اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة
بورك فيك أماني أعجبني و الله ما كتبت ربي يحفظك
و لقد ذكرني موضوعك بموضوع للأخ بن باديس جدير بالذكر هاهنا إذ كتب يقول
رحم الله مانديلا !! (عجبي والله) !
إن الجهل بالدين الإسلامي من أعصى ما تعاني منه الأمة اليوم لكن الأخطر منه الإعراض على تعلم الدين فالأعراض منه ما يصل بصاحبه للخروج من الدين والعياذ بالله .
تخاطب القوم على عدم جواز الترحم على الرجل مع إقرارنا بما قدمه للبشرية فيخاطبونك بأفعاله ويكلمونك عن الرحمة بل ويتهمونك بالتطرف !
وهذا من الجهل بل والإعراض أيضا !
ولا أقل من المسلم أن يفتح قوقل ويبحث من الكتاب والسنة عن حكم الترحم على غير المسلمين .
إن من أعظم من خدم الإنسانية قاطبة هو ذلك الرجل الذي نصر الرسول عليه الصلاة والسلام نصر نور البشرية نصر السلام والإسلام والحريات ناصر مخلص البشر وأين مانديلا منه ! .
إن عم الرسول عليه الصلاة والسلام ورغم كل ذلك هو من أهل النار كما أخبر الرسول رغم خدمته للبشرية من خلال نصرة الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه مات على غير ملة الإسلام .
كأن القوم لا يقرأون قوله تعالى وقد قال تعالى: (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم) [التوبة: 113]..
وقد ثبت في الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه استأذن ربه أن يستغفر لأمه ، فلم يأذن له سبحانه ، مع أنها ماتت في الجاهلية لم تدرك الإسلام، لكنها ماتت على دين قومها على عبادة الأوثان، فاستأذن ربه فلم يأذن له أن يستغفر لها، فإذا كانت امرأة ماتت في الجاهلية على دين الأوثان لم يؤذن له أن يستغفر لها وهي أمه فكيف بغيرها؟!
فبارك الله فيكما
|
أبو طالب عمّ الرسول صلى الله عليه وسلم
لمّا حضرته الوفاة جاءه الرسول الأعظم وطلب
منه أن يشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمدا رسول
الله ليضمن له الجنة فأبى إلاّ إتباع دين أبائه و
أجداده واتباع دين صناديد قريش الذين كانوا إلى
جانبه يشجعونه على ذلك ، فمن منكم طلب من
مانديلا الدخول في الإسلام ؟ ومن يدريكم أي دين
مات عليه ؟ وأي مأوى يكون له ؟ رحمة الله وسعت
كل شيء ، وهناك من الناس ، على حسب معلوماتي
القليلة في الدين ، يُسألون يوم القيامة عن الدين الذي
سيتبعون ، فمن أختار منهم الإسلام دخل الجنة ومن
أختار غير ذلك فسيكون مأواه جنهم وبئس المصير .
إننا نحترم مانديلا بل ونحبه ولا شأن لنا بدينه ولا بمآله بعد
وفاته لنغيظ به كفارا من نوع آخر يقيمون بين ظهرانينا، كفارا
بنواميس الحياة وسنن الله في كونه التي يأتي في مقدمها
سنة التغيير والتداول ، كفارا بالفضيلة والبراءة والنظافة والنقاء
ولم يتعلموا في حياتهم إلا الفساد والإفساد و الظلم بشتى ألوانه
و لا همّ لهم إلاّ السلطة والخلود فيها وكل شيء من أجلها يهون
حتى ولو كان ذلك - وهذا مايحدث دائما -على حساب الإنسان
وكرامته وعلى حساب ، عموما ، الوطن في كل مكوناته .
التعديل الأخير تم بواسطة masrour farah ; 07-12-2013 الساعة 08:53 PM