تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> قليل من الكرامة أيها السادة 04-01-2014 بقلم عثمان سعدي

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
قليل من الكرامة أيها السادة 04-01-2014 بقلم عثمان سعدي
04-01-2014, 11:33 AM
قليل من الكرامة أيها السادة




04-01-2014 بقلم عثمان سعدي





جاء الوزير الأول الفرنسي السيد جون مارك هيرولت إلى الجزائر، رافعا سجلا تجاريا اسمه الفرانكفونية، ردده عدة مرات متملقا “أن الجزائر هي البلد الفرانكفوني الثاني في العالم”. وتصور نفسه ظريفا وحاذقا عندما ردد الاسطوانة المشروخة “الفرنسية غنيمة حرب جزائرية”. لم يحدث أن رأينا غيره وهو يلح على غنيمة الغير! ويبدو أن الذي شجعه على ذلك تجاوب مسؤولين جزائريين معه على أرض الجزائر المحررة بدماء الشهداء.
في نفس الوقت تستمر السلطات الجزائرية في عدوانها على الوضع الدستوري للغة العربية التي تقهقر استعمالها في السنوات الأخيرة، في مؤسسات الدولة، وفي ساحة الإعلام والحياة الاجتماعية.

إن غياب احترام السلطات الجزائرية للغتها هو الذي يفسر تحدي الفرانكفونية للغة العربية. وهذا الوضع هو الذي يجعلنا غير قادرين على مواجهة المناورات الحالية التي تهدف إلى استعمال الفرانكفونية كأداة تأثير وسيطرة على بلادنا. لقد استقبل السيد جون مارك هيرولت في الجزائر بلوحة ضخمة تحمل “لقاء اللجنة المشتركة” مكتوبة بخط عريض باللغة الفرنسية وحدها، وحاوره وزراء باللغة الفرنسية، وتم التوقيع على نص واحد للاتفاقات، هو النص الفرنسي، خرقا للدستور الجزائري الذي ينص على رسمية اللغة العربية، وهذا الوضع جعل الوزير الفرنسي يصل إلى حد أن ينصح الحكومة الجزائرية بالاعتماد على وزيرة الفرانكفونية يمينة بن ققي التي ترافقه، لترقية هذا الرأسمال والإرث المشترك. حسب قوله. (كما ورد في صحيفة “الخبر” ليوم 18/12/2013). ومن الغريب أنه لم يصدر أي رد فعل من المسؤولين الجزائريين لهذه “التعليمة” الصادرة عن الوزير الأول الفرنسي.

إن الذي شجع الوزير الأول على هذا الموقف هم مسؤولونا الذين يفتخرون بأنهم يجهلون العربية، ويخاطبون شعبهم باللغة الفرنسية. هل يوجد بلد يحترم نفسه يعيّن أشخاصا يجهلون لغته في مناصب عليا؟ كيف لا يتملّكنا الحزن عندما نرى التلفزة الوطنية وفضائيات أخرى جزائرية لا تتورع عن إقحام الفرنسية في برامج مبثوثة أصلا بالعربية؟ هل وجد صوت واحد من المسؤولين الكبار احتج على هذه الوضعية؟ وكيف لا نستنتج أنه يوجد مشرّع متعمد في أعلى مستوى في الدولة؟ يعمل لتهميش اللغة العربية الشيء الذي يفتح الباب لهيمنة الفرانكفونية. لقد هبت ردود فعل مستنكرة لتنكيت رئيس الجمهورية الفرنسي على الجزائر، لكن ما قام به الوزير الأول الفرنسي أخطر من ذلك بكثير.
أيتها الجزائريات، أيها الجزائريون، عبروا عن رفضكم هذا الوضع. لا تتركوا هذا المشروع يستمر. دافعوا عن لغتكم من أي موقع أنتم فيه.
  • ملف العضو
  • معلومات
سميع الحق
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2012
  • المشاركات : 513
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • سميع الحق will become famous soon enough
سميع الحق
عضو متميز
رد: قليل من الكرامة أيها السادة 04-01-2014 بقلم عثمان سعدي
04-01-2014, 11:43 AM
جزاك الله خيرا على نقل المقال.
إن الدفاع عن لغة القرآن في بلدنا يحتاج إلى حملة تحيسيسية مؤثرة، وقد سعيت مع بعض الأطراف إلى إقامتها في الذكرى الخمسين لاستقلال بلدنا تحت شعار:
"بعد تحرير الأرض..تحرير اللسان" فلم يتيسر ذلك
وأرجو أن يبعث إخواننا وأخواتنا ممن يغار على اللغة العربية في هذا المنتدى النشط الفعال هذا المشروع
وفقنا الله وإباكم لما يحب ويرضى
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: قليل من الكرامة أيها السادة 04-01-2014 بقلم عثمان سعدي
04-01-2014, 11:55 AM
بارك الله فيك اخي سميع الحق على الرد والمشاركة
والشكر الجزيل للكاتب عثمان سعدي حفظه الله
وانني استغرب كيف تسكت الاحزاب الاسلامية وكيف يسكت الدعاة في الجزائر على احتقار اللغة العربية في عقر دارها
  • ملف العضو
  • معلومات
سميع الحق
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2012
  • المشاركات : 513
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • سميع الحق will become famous soon enough
سميع الحق
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: قليل من الكرامة أيها السادة 04-01-2014 بقلم عثمان سعدي
04-01-2014, 12:20 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سميع الحق مشاهدة المشاركة
سكوت من سكت إنما كان عن غفلة ونسيان لهذه القضية، وإلا فلا نشك في حب الجميع للغتنا العظيمة
لذلك اقترحت حملة تحسيسية تذكر الناسي وتنبه الغافل
والله الموفق
انا معك في اقتراح الحملة
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: قليل من الكرامة أيها السادة 04-01-2014 بقلم عثمان سعدي
04-01-2014, 04:47 PM
ابلعُوا ألسنتكم أو اصمتُوا !!!
“الأمّة التي تتكلّم لغة غير لغتها هي مؤهلّة لفُقدان خاصيتها الإنسانيّة”




04-01-2014 - سيناك دو ميلان- جريدة الخبر





في آخر بيان للجمعية الجزائرية للدفاع عن اللّغة العربيّة تمّت من خلاله التعبير عن كامل استنكارها لتصريح رئيس الوزراء الفرنسي “جون مارك آيروا” في زيارته الأخيرة لبلادنا، حيث أعلن أنّ الجزائر ثاني بلد فرانكفوني بطريقة استعماريّة معهودة، وقد اعتبرت هذه الجمعية الوحيدة التي بقيت تُدافع عن وجود لغة الضاد في الجزائر، أنّ هذا التصريح السياسي للوزير الفرنسي أخطر من نكتة هولاند أمام يهود فرنسا في مجلسهم التمثيليّ، وأثارت ردود فعل غاضبة في الجزائر وانتهت كما هو معلوم بمكالمة هاتفية من ساكن قصر الإليزيه بساكن قصر المرادية.
وقد تواصلت الاهانات للغة الوطنية والرسمية للجزائريين مؤخرا وفي بداية هذا الأسبوع حين اجتمع وزير الخارجية رمطان لعمامرة ووزير الاتصال عبد القادر مساهل بالصحفيين في الندوة الشهريّة وقد نقلت لنا التلفزة الوطنية في نشرتها الرئيسية تدخلات “سيادة” وزيرنا للاتصال كلها بالفرنسية أمام الإعلام الوطني من مختلف المؤسسات الإعلامية، سواء جرائد أو قنوات تلفزيونية. وقد يتساءل المواطن البسيط عن جدوى إبقاء اللغة العربية والأمازيغية في الدستور كلغتين وطنيتين، في حين ولا مسؤول سواء أكان كبيرا أم صغيرا يتكلم بهما بصفة مباشرة وسليمة، وإن تكلّم بإحداهما، فقد يُنكّل بها ويدخلها غرفة الإنعاش بطريقة عاجلة تستعجل تدخلّ “سيبويه” على الفور!!
وإن كان هؤلاء المسؤولون من جيل الثورة لكنّا فهمنا الأمر في سياقه التاريخي، لكن أن يكون المسؤول من أبناء الاستقلال، مثلا، ولا يُجيد اللغة التي تعلّم بها فمعناه أنّ المنظومة التربوية الوطنية والاجتماعية التي عاش في كنفها عقوداً كانت مشلولة أو لا تُؤدّي عملها بشكل جيّد، بحيث أنّ الكساح يُصيب مفاصلها وعظامها المتكلّسة، وهذا يجب أن نعترف به أمام الله وعباده.
وإذاً كيف نُفسّر أنّ الجزائري البسيط صار يتكلم لغة معجونة بلا قواعد واضحة ولا ضوابط لغويّة كباقي اللغات العامية، رغم أنّنا شعب يملك لغة تعود لآلاف السنين وهي اللغة الأمازيغية بمختلف لهجاتها التي ساهمت في تطوير التاريخ الإنساني لإفريقيا كقارة عريقة بكيانها الثقافي المتنوّع، بالإضافة إلى اللغة العربية التي لو تكلمنا بها بشكل عادي سنبهر المستمعين لأنّنا نمتلك مخارج حروف سليمة لا تُزوّر الحرف بحرف آخر والدّليل آخذه من مثال إعلاميينا البازغيين في مختلف الأقنية التلفزيونية والإذاعية العربيّة في الشرق والغرب، فالمذيع الجزائري بشكل خاص والمغاربي بشكل عام مطلوب كثيرا في مختلف القنوات العربية ونجاحُه لا غُبار عليه بشهادة القاصي والدّاني وتبقى مشكلة تسويق الدراما في اللهجة الصوتية التي نُعاني من تكلسات صخورها بمختلف الحشائش الضارّة إن صحّ التعبير، وهذا راجع إلى المرض الذي نطرح أعراضه الآن.
لا يُمكن أن نرض بإهانة لغتنا الوطنية والقوميّة التي شربناها مع حليب أمهاتنا بهذه الطريقة البذيئة ويجب أن يُعاد لها الاعتبار قانونا وعملا وتُحترم خاصة مع بزوغ فجر هذه القنوات الجديدة بما فيها الإعلام الحكوميّ الثقيل لأنّ هذا يذكرني بأحد الكتاب الفرنسيين الذي قال مرّة: “إذا أردنا أن نتكلم فرنسية جيدة يجب أن تتكلّم الإذاعة والتلفزة فرنسية جيدة”.. وكذلك المدرسة والجامعة ومراكز البحث العلميّ والأكاديميّ وأن تُؤسّس هويّة الإنسان الجزائريّ على لغتيه الأمازيغية والعربية في تلاحم إنسانيّ وحضاريّ لا مثيل له لأنّ ما يجمعهما كثيرٌ جدّا في الماضي والحاضر ومن يُفرّق بينهما فهو حتما يُحضّر البديل الذي هو الفرنسيّة “اللغة الغنيمة” على حدّ وصف الراحل كاتب ياسين، ولا يُمكن أن نقبل حُججاً أخرى حول وضع هذه اللغة القوميّة في حين أنّها كانت وما زالت من أغزر اللغات على الإطلاق ففي القرن الثالث عشر ألّف ابن منظور معجما سمّاه لسان العرب يحتوي وحده آنذاك على ثمانين ألف مادّة وهذا دليل على قوّة وثراء لغتنا العربيّة.
نعم أنا أوافقُ تماما ما يذهب إليه الأستاذ عثمان سعدي أطال الله في عمره دائما في تدخلاته من أنّ العالم المعاصر شهد أعظم ثورتين في التّاريخ الإنساني الثورة الفيتنامية والجزائريّة ولكنّ الأولى نجحت في تحرير الأرض والإنسان في تطبيق صارم لنصيحة زعيمها هوشي منه الذي خاطب أبناء شعبه قائلا: “حافظوا على اللغة الفيتنامية كما تُحافظوا على سواد عيونكم” لكنّ ثورة أجدادنا الأبرار وبإرادة الأشرار حرّرت الأرض فقط، في حين أبقت الإنسان بكلّ ما يحمله من إرث وثقافة واستقلاليّة لسان في براثن الاستعمار الفرنسيّ في ثوبه الجديد تحت إطار القابليّة للاستعمار بمفهوم فيلسوف الجيل الرّاحل مالك بن نبيّ. إسلام كعبش
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 02:00 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى