دير النية وارقد في ثنية !
07-01-2014, 11:03 PM
مما نعرفه عن الامثال العربية المتداولة هو ان لها موردا ومضربا
اما المورد فهو الحادثة الاولى التي قيل فيها ذلك الكلام المسجوع على بديهة قائله بما يحمله من مغزى اما المضرب فهي جميع المناسبات والمواقف التي اصبح يضرب فيها ذلك المثل والشبيهة باول موقف او حدث قيل فيه .
والجميل في الامر ان امثالنا الشعبية لها مواردها ولم تات من عدم
ومنها هذا المثل الشائع الذي يضرب للحث على التحلي بصفة الطيبة او كما يسميها بعض الناس السذاجة النابعة من حسن الظن
دير النية وارقد في ثنية : ومورد هذا المثل هو ان ضرتان احداهما " نية " اي طيبة وتحسن ظنا بغيرها والاخرى " حيلية " اي خبة كثيرة المكر حقودة كانتا تمشيان في طريق ملتوية تنشدان قرية وتاهتا فحل عليها الظلام فقالت الحيلية للنية : انت نامي هنا في الطريق حتى لا تاكلك السباع اما انا فدعيني ابتعد هناك الى الخلاء وانام لانني اعلم انك الاقرب الى قلب زوجنا مني وكانت تقصد قتلها حيث انها تعلم ان تلك الطريق الملتوية تمر بها العربات ليلا في الظلام وقد لا يرونها في الظلام وهي نائمة فيدعسونها وتموت
فنامت النية مسكينة في ثنية من الطريق بعد ان حاولت اقناع ضرتها بان تنام معها بينما نامت الماكرة جانبا ظنا منها انها ستتخلص من ضرتها
اتت عربة في الظلام الحالك وعندما وصل الحصان الذي يجرها امام المراة النية وهي نائمة فزع وحاد عن الطريق وركض جانبا حيث كانت المراة الماكرة نائمة فدعسها وكاد ان يقتلها .
وعندما سمع الزوج بعد عودته من سفره بالقصة وهو الذي يعرف جيدا طريقة تفكير كلا من زوجتيه قال : " دير النية وارقد في ثنية " ايعازا على زوجته الطيبة التي صدقت كلام ضرتها التي كانت تنوي لها شرا ونامت في ثنية الطريق فنجت مما كانت تخطط له ضرتها التي اصابها ما نوت لغيرها من الشر
اما المورد فهو الحادثة الاولى التي قيل فيها ذلك الكلام المسجوع على بديهة قائله بما يحمله من مغزى اما المضرب فهي جميع المناسبات والمواقف التي اصبح يضرب فيها ذلك المثل والشبيهة باول موقف او حدث قيل فيه .
والجميل في الامر ان امثالنا الشعبية لها مواردها ولم تات من عدم
ومنها هذا المثل الشائع الذي يضرب للحث على التحلي بصفة الطيبة او كما يسميها بعض الناس السذاجة النابعة من حسن الظن
دير النية وارقد في ثنية : ومورد هذا المثل هو ان ضرتان احداهما " نية " اي طيبة وتحسن ظنا بغيرها والاخرى " حيلية " اي خبة كثيرة المكر حقودة كانتا تمشيان في طريق ملتوية تنشدان قرية وتاهتا فحل عليها الظلام فقالت الحيلية للنية : انت نامي هنا في الطريق حتى لا تاكلك السباع اما انا فدعيني ابتعد هناك الى الخلاء وانام لانني اعلم انك الاقرب الى قلب زوجنا مني وكانت تقصد قتلها حيث انها تعلم ان تلك الطريق الملتوية تمر بها العربات ليلا في الظلام وقد لا يرونها في الظلام وهي نائمة فيدعسونها وتموت
فنامت النية مسكينة في ثنية من الطريق بعد ان حاولت اقناع ضرتها بان تنام معها بينما نامت الماكرة جانبا ظنا منها انها ستتخلص من ضرتها
اتت عربة في الظلام الحالك وعندما وصل الحصان الذي يجرها امام المراة النية وهي نائمة فزع وحاد عن الطريق وركض جانبا حيث كانت المراة الماكرة نائمة فدعسها وكاد ان يقتلها .
وعندما سمع الزوج بعد عودته من سفره بالقصة وهو الذي يعرف جيدا طريقة تفكير كلا من زوجتيه قال : " دير النية وارقد في ثنية " ايعازا على زوجته الطيبة التي صدقت كلام ضرتها التي كانت تنوي لها شرا ونامت في ثنية الطريق فنجت مما كانت تخطط له ضرتها التي اصابها ما نوت لغيرها من الشر









.gif)





