البربرية..نعم، "البربرنسية"..لا!
28-01-2014, 02:34 PM
البربرية..نعم، "البربرنسية"..لا!
يجرنا كل نقاش عن العربية في الجزائر –اليوم- إلى الكلام عن القضية البربرية، لأن الكثير ممن ينصر القضية البربرية (أو يظن نفسه ناصرا لها)، يفهم من قول القائل: "احترموا العربية" = "حاربوا البربرية!".
وهل ينبغي الملازمة بين الأمرين؟ والله تعالى قد أكرم الإنسان، وعلمه البيان، وأعطاه قدرة عجيبة على استيعاب اللغات، فمن حذاق الناس من يتقن ما طاب من اللغات مثنى وثلاث ورباع، وقد غنم العربية –ليس البربر فقط- بل الفرس والترك والروم والفرنج وغيرهم، فخدم العاقلون منهم العربية خدمة قد تفوق خدمتهم للغاتهم الأصلية، دون أن يتخلوا عن لغاتهم، ولا أن يتهموا العربية بمضارتها.
فلماذا إذا كلما ذكر العربية ونصرها، أحس منسوبون إلى القضية البربرية ضربة في "جنوبهم"؟
الجواب أن بعض من ينتسب للقضية البربرية يعمل بمبدأ: "إذا كنت عدوَّ عدوَّي..فأنت صديقي!"، فهم إن نصروا البربرية –بعض الشيء- ببث بعض حروفها، ودندنة بعض أشعارها، فقد "نصروها" أضعاف ذلك بمؤازرة عدو العربية وضرتها= الفرنسية!، وقد رد الفرنسيون الجميل لهؤلاء فمكنوا لهم، وأيدوهم في نضالهم "التخريبي" للغة العربية إبان الاستعمار وبعده.
وهؤلاء ليسوا بأنصار للبربرية، والبربرية منهم براء، بل أليق اسم بقضيتهم هو البربرنسية (كما اقترحه الدكتور أحمد بن نعمان)، فهم ينصرون –من حيث يشعرون أو لا يشعرون- الأطروحة الصليبية الاستعمارية الفرنسية، متذرعين بنصرة البربرية.
إن من نصرة البربرية اليوم أن ينتزع الصادقون في نصرتها لواء القضية من حلفاء أطروحات مستعمر الأمس ومتربص اليوم، وأن يظهروا للعالمين أن البربرية يمكن أن تعيش مع العربية كتفا لكتف وقدما لقدم، وأما الفرنسية فإما صاغرة، وإما مدحورة مطرودة لا داحرة.
يجرنا كل نقاش عن العربية في الجزائر –اليوم- إلى الكلام عن القضية البربرية، لأن الكثير ممن ينصر القضية البربرية (أو يظن نفسه ناصرا لها)، يفهم من قول القائل: "احترموا العربية" = "حاربوا البربرية!".
وهل ينبغي الملازمة بين الأمرين؟ والله تعالى قد أكرم الإنسان، وعلمه البيان، وأعطاه قدرة عجيبة على استيعاب اللغات، فمن حذاق الناس من يتقن ما طاب من اللغات مثنى وثلاث ورباع، وقد غنم العربية –ليس البربر فقط- بل الفرس والترك والروم والفرنج وغيرهم، فخدم العاقلون منهم العربية خدمة قد تفوق خدمتهم للغاتهم الأصلية، دون أن يتخلوا عن لغاتهم، ولا أن يتهموا العربية بمضارتها.
فلماذا إذا كلما ذكر العربية ونصرها، أحس منسوبون إلى القضية البربرية ضربة في "جنوبهم"؟
الجواب أن بعض من ينتسب للقضية البربرية يعمل بمبدأ: "إذا كنت عدوَّ عدوَّي..فأنت صديقي!"، فهم إن نصروا البربرية –بعض الشيء- ببث بعض حروفها، ودندنة بعض أشعارها، فقد "نصروها" أضعاف ذلك بمؤازرة عدو العربية وضرتها= الفرنسية!، وقد رد الفرنسيون الجميل لهؤلاء فمكنوا لهم، وأيدوهم في نضالهم "التخريبي" للغة العربية إبان الاستعمار وبعده.
وهؤلاء ليسوا بأنصار للبربرية، والبربرية منهم براء، بل أليق اسم بقضيتهم هو البربرنسية (كما اقترحه الدكتور أحمد بن نعمان)، فهم ينصرون –من حيث يشعرون أو لا يشعرون- الأطروحة الصليبية الاستعمارية الفرنسية، متذرعين بنصرة البربرية.
إن من نصرة البربرية اليوم أن ينتزع الصادقون في نصرتها لواء القضية من حلفاء أطروحات مستعمر الأمس ومتربص اليوم، وأن يظهروا للعالمين أن البربرية يمكن أن تعيش مع العربية كتفا لكتف وقدما لقدم، وأما الفرنسية فإما صاغرة، وإما مدحورة مطرودة لا داحرة.
سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان؟ فقال: «ليسوا بشيء»
من مواضيعي
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (2): الأَشِـــعَّــــةُ فَـــــــوْقَ الــــــنّـــــَهْـــــدِيَّــــــ
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (1): دَوْلَــــةُ "الــــحَــــفْــــصِــــيّـــِيــــنَ"..
0 "حَافِظُ الأَحْلامِ"..
0 "دَاعِــشْ".. مَـا أَكْـثَـرَ "عِـيَـالَـكَ"!
0 "أَنــَــا مُـــــجْــــــرِمٌ!.."
0 قَـنَـوَاتُ الخـَيَـالِ.. "الـبَـطْـنِـيِّ"!
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (1): دَوْلَــــةُ "الــــحَــــفْــــصِــــيّـــِيــــنَ"..
0 "حَافِظُ الأَحْلامِ"..
0 "دَاعِــشْ".. مَـا أَكْـثَـرَ "عِـيَـالَـكَ"!
0 "أَنــَــا مُـــــجْــــــرِمٌ!.."
0 قَـنَـوَاتُ الخـَيَـالِ.. "الـبَـطْـنِـيِّ"!












