:
اقتباس:
|
الدين يقول أن الناس سواء فلماذا كفر ابن باز الشهيد صدام حسين وأجاز الخروج عليه
|
الجواب: لأنه إرتكب مكفرا وصرح بكفره قائلا آمنت بالبعث ربا لا شريك له
فهل يقال هذا مسلم
اقتباس:
|
بل وتغاضى عن تحريم الاستعانة بالكفار عندما تعلق الأمر به..؟
|
قال الشيخ ابنقدامة - رحمه الله - ( المغني 13/98 ) :
« فصلٌ :
ولايُستعان بمشرك ؛ وبهذا قال ابن المنذر والجوزجاني وجماعة من أهل العلم . وعن أحمدما يدلّ على جواز الاستعانة بهم - وكلامُ الخِرقي يدلّ عليه أيضا - عند الحاجة ؛وهو مذهب الشافعيّ . . . » انتهى .
وقال الإمام النووي - رحمه الله - ( شرحه ، جزء 11 – 12 ، ص 403 ، تحت الحديث رقم : 4677 ) :
« قوله - صلى الله عليه وسلم - ( ارجع فلن أستعين بمشرك ) ؛
وقد جاء في الحديث الآخر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استعان بصفوان بن أمية قبل إسلامه . فأخذ طائفة من أهل العلم بالحديث الأول على إطلاقه ؛
وقال الشافعي وآخرون : إن كان الكافر حسَن الرأي في المسلمين , ودعت الحاجة إلى الاستعانة به ؛ استُعين به . وإلا فيكره . وحَمَلَ الحديثين على هذين الحالين » انتهى .
وقال الشيخ الخِرقي - رحمه الله - في مختصره ( المغني 13/97 ، مسألة رقم : 1651 ) :
« ويُسهَمُ للكافر إذا غزا معَنا » انتهى .
وقال الشيخ السنديّ - رحمه الله - في شرحه لحديث ( إنا لا نستعين بمشرك ) من سنن ابنماجه ( 3/376 ، تحت الحديث رقم : 2832 ) :
« يدلّ على أن الاستعانة بالمشرك حرام . ومحلُّه عدم الحاجة؛ إذ الحاجة مستثناةٌ . فيُحمل ما جاء من ذلك على الحاجة . فلا تعارض » انتهى .
اقتباس:
|
في حين أن فتواهم لا تجيز الخروج على الحاكم المسلم كائنا من كان
|
نعم صدقت لأن النبي عليه الصلاة والسلام يقول حتى ترو كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان
يعني مثل كفر الصدام مثلا هل فهمت ؟؟؟؟
اقتباس:
|
...ولماذا سكت عن تجريم حكام آل سعود ولم يكفرهم
|
لأن جرمهم لا يصل إلى حد الكفر فهم يصلون ولم يقولوآمنا بالبعث ربا لا شريك له الفرق بين
لا بل جهل مركب من أمثالكم
اقتباس:
|
لماذا هذه الازدواجية في الحكم
|
الإزدواجية في فهمكم السقيم
اقتباس:
|
الأن امريكا تكرهه فليكرهه فقهاء الحجاز ؟
|
أرأيت الفهم السقيم
الذي يكرهه هو الله الواحد القهار وولائنا تابع للشريعة وليس السياسية
؟
اقتباس:
|
ألا تعتقد معي أنها فتوى تحت الطلب أو فقه تحت الطلب ؟؟؟
|
لا
هناك فهم تحت العاطفة وفقه تحت الحقد من طرفكم
ملاحظة:صدام في حياته كفره الكثير من علماء السلفية سواء سعوديين أو غيرهم ومنهم علامة اليمن مقبل بن هادي الوادعي وكان آنذاك يعادي السعودية ولكنه تراجع بعد ان عرف الحقيقة وتاب قبل موته
ولكن لما مات صدام على الشهادتين أفتى علمائنا بأنه مسلم لأننا نحكم بالظاهر
والحمد لله رب العالمين