رد: مغالطة رجل القش .
27-04-2014, 09:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله
موضوعك يناقش قضية مهمة مغلفة بغطاء تمويهي مستفيدا من كره البعض للسلفية ،لهذا تحاول نسب قاعدة من قواعد الإسلام وهي الولاء والبراء للسلفية وحدهم وتحاول إبراز الأمر وكأنه يخص السلفية وفقط،وأعتقد أني قرأت لك عبارة أنه يجب على الجزائري الوقوف مع الجزائري المسيحي ضد غيره من المسلمين..
لم أستغرب الموضوع منك كوني أعرف نوعا ما توجهاتك ومن حقك (بإسم الحرية ) كتابة ما تشاء ،لكن تعجبت ممن إندفعوا فقط عندما وجدوا كلمة السلفية وهذا بعيدا عن قضية الوقوف للعلم أو لا.
سنبدا من كلام الله وتعاليم الدين الإسلامي وألم ما سترد به مسبقا لكن وجب ذكر الأمر.
قال تعالى : ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ( 22 ) ) (المجادلة)
﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا(144) ﴾
( سورة النساء)
﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنْ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ (23)﴾
( سورة التوبة)
فالولاء والبراء ركن من أركان الإسلام وليس من أركان السلفية أو غيرها.
وعندما نزيل القشرة التي وضعتها على موضوعك الأول نجد له أبعاد أكبر .
رغم هذا يمكن التعايش في نفس الوطن لأن الله تعالى قال:
﴿ لَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ(8)إِنَّمَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ(9)﴾
هذا بالنسبة للجزء الأول ويمكنك قول مقولتك المعهودة((هذا شأن الدين))..
من الجانب الوطني أجيبك كما يلي:
كون الدول الأوروبية تخلت عن عدة مقومات وطنية كالعملة والحدود والسيادة الإقتصادية وأمور سيادية أخرى لصالح تكتل لا يعني أبدا نقصا في الوطنية لديهم،وأعتقد أن الفكرة لا تحتاج الى شرح كبير،فما يتعارف عليه اليوم من رموز الوطنية أمر غير ثابت يمكن التخلي عنه لمصلحة عليا أو لضرف ما،كانت لدى الجزائر عبارة تقول :النهج الإشتراكي من ثوابت الأمة،لكن أنت ترى أنها ليست كذلك وتم تغيير المادة بكل بساطة.
إذن مخاوفك تنبع من توجه الفئة الديني وليست من خوف عن الوطن،فقد ترحب بولاء البعض لفرنسا وما أكثرهم وما أكثر من يجاهر بمقولة ليت فرنسا بقيت،وما أكثر ما نسمعها ولم نرى من ينتقد أو يخون الفئة التي تقولها.
أخيرا أقول لك أن دين الدولة هو الإسلام بنص الدستور ومن هذا المنطلق (الدستوري) من حق الدول الإسلامية البحث عن تكتل لصنع هوية جامعة في ظل التكتلات العالمية .
وأذكرك بالآية
قال تعالى : ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ( 22 ) ) (المجادلة)
موضوعك يناقش قضية مهمة مغلفة بغطاء تمويهي مستفيدا من كره البعض للسلفية ،لهذا تحاول نسب قاعدة من قواعد الإسلام وهي الولاء والبراء للسلفية وحدهم وتحاول إبراز الأمر وكأنه يخص السلفية وفقط،وأعتقد أني قرأت لك عبارة أنه يجب على الجزائري الوقوف مع الجزائري المسيحي ضد غيره من المسلمين..
لم أستغرب الموضوع منك كوني أعرف نوعا ما توجهاتك ومن حقك (بإسم الحرية ) كتابة ما تشاء ،لكن تعجبت ممن إندفعوا فقط عندما وجدوا كلمة السلفية وهذا بعيدا عن قضية الوقوف للعلم أو لا.
سنبدا من كلام الله وتعاليم الدين الإسلامي وألم ما سترد به مسبقا لكن وجب ذكر الأمر.
قال تعالى : ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ( 22 ) ) (المجادلة)
﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا(144) ﴾
( سورة النساء)
﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنْ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ (23)﴾
( سورة التوبة)
فالولاء والبراء ركن من أركان الإسلام وليس من أركان السلفية أو غيرها.
وعندما نزيل القشرة التي وضعتها على موضوعك الأول نجد له أبعاد أكبر .
رغم هذا يمكن التعايش في نفس الوطن لأن الله تعالى قال:
﴿ لَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ(8)إِنَّمَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ(9)﴾
هذا بالنسبة للجزء الأول ويمكنك قول مقولتك المعهودة((هذا شأن الدين))..
من الجانب الوطني أجيبك كما يلي:
كون الدول الأوروبية تخلت عن عدة مقومات وطنية كالعملة والحدود والسيادة الإقتصادية وأمور سيادية أخرى لصالح تكتل لا يعني أبدا نقصا في الوطنية لديهم،وأعتقد أن الفكرة لا تحتاج الى شرح كبير،فما يتعارف عليه اليوم من رموز الوطنية أمر غير ثابت يمكن التخلي عنه لمصلحة عليا أو لضرف ما،كانت لدى الجزائر عبارة تقول :النهج الإشتراكي من ثوابت الأمة،لكن أنت ترى أنها ليست كذلك وتم تغيير المادة بكل بساطة.
إذن مخاوفك تنبع من توجه الفئة الديني وليست من خوف عن الوطن،فقد ترحب بولاء البعض لفرنسا وما أكثرهم وما أكثر من يجاهر بمقولة ليت فرنسا بقيت،وما أكثر ما نسمعها ولم نرى من ينتقد أو يخون الفئة التي تقولها.
أخيرا أقول لك أن دين الدولة هو الإسلام بنص الدستور ومن هذا المنطلق (الدستوري) من حق الدول الإسلامية البحث عن تكتل لصنع هوية جامعة في ظل التكتلات العالمية .
وأذكرك بالآية
قال تعالى : ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ( 22 ) ) (المجادلة)
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه












