رد: من أدب الطفولة الإلحادية
20-05-2014, 04:40 PM
وأما فيما يخص ما ورد في بقية مشاركتك رقم:(9)، فنقول:
يا:" حالي لو": فيما يخص نصيحتك، أقول: ذلك هو رأيك، ولغيرك رأي مخالف، وفيما يخص مسألة:" الشخصنة؟؟؟": فقد مللنا وسئمنا من تنبيهك قائلين مكررين مرددين:" نحن لا يهمنا شخصك، ولا من تكون؟؟؟، فالذي يهمنا هو:" أفكارك وبس؟؟؟، لقد رددنا على كثيرين مروا من هنا:" يحملون نفس فكرك...".
فلا تحاول:" عبثا " يا:" حالي لو": العزف في كل مرة على وتر هذه:" السينفونية الممجوجة".
فيما يخص:" تجاهلك لموضوعاتي"، لأنك حسب تعبيرك:" لم تجد ما ترد عليه بدون أن تدخل في جدل شخصي"، فأقول: تلك هي:" مشكلتك"، وقد قلتها بملء فيك، فحاول أن:" تجد حلا لمشكلتك؟؟؟".
قولك:{ لأنك سابقا قلت إني كتبت سلسلة الإلحاد عن مواضيعي للتطور}.
التعليق: صحيح أن الباعث الأول لنشري لتلك السلسلة هو:" نشرك لمواضيعك حول التطور"، لكنني أنبهك إلى أمر هام جدا هو: أن ذلك لم يكن:" السبب الوحيد"، بل هناك أسباب أخرى، ومن أهمها:" محاولة بعضهم بث شبهاته حول بعض الآيات الكريمة، والأحاديث الشريفة بأسلوب:" نسخة طبق الأصل؟؟؟": لطعون المستشرقين، وبعض الملحدين في دين رب العالمين؟؟؟".
قولك:{ وحجم النقاش الفكري فيها قليل جدا... فيما وكما نلاحظ فهذه السلسلة لم تناقش أي شيء من قضايا التطور}.
التعليق: يظهر يا:" حالي لو" بأنك قطعت أشواطا في بحثك لهذه المسألة، لكن اعلم بأنني لم أستهدفك – خصوصا – بالرد، وكما تعلم فإن رواد المنتديات تختلف مستوياتهم، لذلك حرصت على نشر تلك السلسلة لبساطة أسلوبها، وبعض الدعابة التي صحبتها مما يجعل النفس نشطة لقراءة تلك السلسلة، وهذا بخلاف غيرها من نظيراتها من المواضيع التي تخالف أكثر أطروحاتها:" فطرة الله التي فطر الناس عليها"، وتلك السلسلة بذلك الأسلوب يمكن لأكثر القراء مطالعتها بكل يسر وسهولة، والحمد والفضل لله وحده، فقد نالت تلك السلسلة:" استحسان الكثيرين".
قولك:{ بل كل الأمر هو ترميز مستتر لأبي الإلحاد الرقمي (الذي يقصد به حاليلو )، و محاولة الطعن فيه شخصيا}.
التعليق: بكل صراحة يا:" حالي لو": أخشى أن ينطبق عليك المثل الشهير:" يكاد المريب يقول: خذوني؟؟؟"، لماذا شككت في نفسك بالذات؟؟؟، فإن غيرك هنا قد نشر موضوعات تشبه موضوعاتك، اللهم إلا إذا كنت نفس الشخص بمعرفات مختلفة؟؟؟؟؟؟.
لا أدري كيف جزمت بقولك:{ بل كل الأمر}؟؟؟، هل تجد في نفسك تقاربا بين:" شخصيتك" و:" شخصية أبي الإلحاد الرقمي"؟؟؟.
لقد بينت لك سابقا بأن نشرك لموضوعاتك التطويرية: هو أحد أسباب نشري لتلك السلسلة، و:" لست أنت ومواضيعك التطويرية: كل الأسباب؟؟؟"، فنشرك لمقالاتك التطويرية ليس أخطر ممن نشر تلك الشبهات التي تطعن في الأحاديث الصحيحة، ولن أكون بعيدا عن الحقيقة لو قلت: إن تلك الشبهات أخطر من مقالاتك، فموضوع واحد بلغ عدد صفحاته:(37) صفحة؟؟؟، وعدد مشاركاته:(362) مشاركة؟؟؟، وهذا يدل بأن المقصود من نشره: قد تحقق ب:" إحداث كل تلك البلبلة" حول مسألة:" التشكيك في أحاديث الصحيحين"؟؟؟.
إذا فهمت كلامي السابق، فلن أكون بحاجة ل:" تكرار المكرر، واجترار المجتر؟؟؟": تعليقا على بقية قولك:{ و محاولة الطعن في شخصيا}؟؟؟.
والأمر نفسه يقال لبقية قولك:{ لكن عموما وحول نقد شخصي المتواضع، فعن نفسي أخي فانا لا مشكل لدي في نقدي شخصيا، فيمكنك الكتابة عني كما تريد}.
فأقول: يا:" حالي لو": ليس لدي الوقت الكافي للاشتغال بشخصك، وجدلا وتنزلا؟؟؟: لو كان لدي الوقت الكافي: فلن أشتغل بك، لأن ذلك الأسلوب ببساطة: ليس من عادتي في الكتابة؟؟؟.
ثنميرت.
يا:" حالي لو": فيما يخص نصيحتك، أقول: ذلك هو رأيك، ولغيرك رأي مخالف، وفيما يخص مسألة:" الشخصنة؟؟؟": فقد مللنا وسئمنا من تنبيهك قائلين مكررين مرددين:" نحن لا يهمنا شخصك، ولا من تكون؟؟؟، فالذي يهمنا هو:" أفكارك وبس؟؟؟، لقد رددنا على كثيرين مروا من هنا:" يحملون نفس فكرك...".
فلا تحاول:" عبثا " يا:" حالي لو": العزف في كل مرة على وتر هذه:" السينفونية الممجوجة".
فيما يخص:" تجاهلك لموضوعاتي"، لأنك حسب تعبيرك:" لم تجد ما ترد عليه بدون أن تدخل في جدل شخصي"، فأقول: تلك هي:" مشكلتك"، وقد قلتها بملء فيك، فحاول أن:" تجد حلا لمشكلتك؟؟؟".
قولك:{ لأنك سابقا قلت إني كتبت سلسلة الإلحاد عن مواضيعي للتطور}.
التعليق: صحيح أن الباعث الأول لنشري لتلك السلسلة هو:" نشرك لمواضيعك حول التطور"، لكنني أنبهك إلى أمر هام جدا هو: أن ذلك لم يكن:" السبب الوحيد"، بل هناك أسباب أخرى، ومن أهمها:" محاولة بعضهم بث شبهاته حول بعض الآيات الكريمة، والأحاديث الشريفة بأسلوب:" نسخة طبق الأصل؟؟؟": لطعون المستشرقين، وبعض الملحدين في دين رب العالمين؟؟؟".
قولك:{ وحجم النقاش الفكري فيها قليل جدا... فيما وكما نلاحظ فهذه السلسلة لم تناقش أي شيء من قضايا التطور}.
التعليق: يظهر يا:" حالي لو" بأنك قطعت أشواطا في بحثك لهذه المسألة، لكن اعلم بأنني لم أستهدفك – خصوصا – بالرد، وكما تعلم فإن رواد المنتديات تختلف مستوياتهم، لذلك حرصت على نشر تلك السلسلة لبساطة أسلوبها، وبعض الدعابة التي صحبتها مما يجعل النفس نشطة لقراءة تلك السلسلة، وهذا بخلاف غيرها من نظيراتها من المواضيع التي تخالف أكثر أطروحاتها:" فطرة الله التي فطر الناس عليها"، وتلك السلسلة بذلك الأسلوب يمكن لأكثر القراء مطالعتها بكل يسر وسهولة، والحمد والفضل لله وحده، فقد نالت تلك السلسلة:" استحسان الكثيرين".
قولك:{ بل كل الأمر هو ترميز مستتر لأبي الإلحاد الرقمي (الذي يقصد به حاليلو )، و محاولة الطعن فيه شخصيا}.
التعليق: بكل صراحة يا:" حالي لو": أخشى أن ينطبق عليك المثل الشهير:" يكاد المريب يقول: خذوني؟؟؟"، لماذا شككت في نفسك بالذات؟؟؟، فإن غيرك هنا قد نشر موضوعات تشبه موضوعاتك، اللهم إلا إذا كنت نفس الشخص بمعرفات مختلفة؟؟؟؟؟؟.
لا أدري كيف جزمت بقولك:{ بل كل الأمر}؟؟؟، هل تجد في نفسك تقاربا بين:" شخصيتك" و:" شخصية أبي الإلحاد الرقمي"؟؟؟.
لقد بينت لك سابقا بأن نشرك لموضوعاتك التطويرية: هو أحد أسباب نشري لتلك السلسلة، و:" لست أنت ومواضيعك التطويرية: كل الأسباب؟؟؟"، فنشرك لمقالاتك التطويرية ليس أخطر ممن نشر تلك الشبهات التي تطعن في الأحاديث الصحيحة، ولن أكون بعيدا عن الحقيقة لو قلت: إن تلك الشبهات أخطر من مقالاتك، فموضوع واحد بلغ عدد صفحاته:(37) صفحة؟؟؟، وعدد مشاركاته:(362) مشاركة؟؟؟، وهذا يدل بأن المقصود من نشره: قد تحقق ب:" إحداث كل تلك البلبلة" حول مسألة:" التشكيك في أحاديث الصحيحين"؟؟؟.
إذا فهمت كلامي السابق، فلن أكون بحاجة ل:" تكرار المكرر، واجترار المجتر؟؟؟": تعليقا على بقية قولك:{ و محاولة الطعن في شخصيا}؟؟؟.
والأمر نفسه يقال لبقية قولك:{ لكن عموما وحول نقد شخصي المتواضع، فعن نفسي أخي فانا لا مشكل لدي في نقدي شخصيا، فيمكنك الكتابة عني كما تريد}.
فأقول: يا:" حالي لو": ليس لدي الوقت الكافي للاشتغال بشخصك، وجدلا وتنزلا؟؟؟: لو كان لدي الوقت الكافي: فلن أشتغل بك، لأن ذلك الأسلوب ببساطة: ليس من عادتي في الكتابة؟؟؟.
ثنميرت.







.gif)
.
، والحمد لله فقد أعجبت تلك السلسلة كثيرا من القراء
.
؟؟؟"، ولم تتصدع عقولهم بطقطقات:" التطويريين.gif)
، والحمد لله فقد أعجبت تلك السلسلة كثيرا من القراء
، وقد عبر بعضهم عن ذلك بالتعليق عليها، وبعضهم شكرني في رسائل خاصة
.
؟؟؟"، ولم تتصدع عقولهم بطقطقات:" التطويريين
و ان انشر موضوع كبير عريض لافتتاح هذه المدونة في المنتدى 


، لأن الحيوانات تسبح بحمد ربها، ولا تكفره، قال الله تعالى:[ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا]، فبفطرتها فضلت على الإنسان الكافر والمشرك، قال الله تعالى عن الكفار:[ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا].
"، وبعضكم إلى:" الموف
؟؟؟"، يا:" أماني": سقسي:" سيدي موح زنقا
، خليلنا برك:" سيدي موح زنقا": بارسكو راهو:" كا سبيسيال
، فالحيوانات على الفطرة، و الحشرات على الفطرة}، فأقول:
، لأن الحيوانات تسبح بحمد ربها، ولا تكفره، قال الله تعالى:[ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا]، فبفطرتها فضلت على الإنسان الكافر والمشرك، قال الله تعالى عن الكفار:[ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا].
"، وبعضكم إلى:" الموف
؟؟؟"، يا:" أماني": سقسي:" سيدي موح زنقا
، خليلنا برك:" سيدي موح زنقا": بارسكو راهو:" كا سبيسيال
