هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
17-06-2014, 04:37 PM
هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام علة من لا نبي بعده، أما بعد:
بارك الله في أخي الفاضل:" إبراهيم الوهراني": الذي أكد لي صحة قصته عن دعوة ذلك الإمام للشرك على المنبر بمدينته وهران، وقد أرعبني وأدهشني قوله بأن هناك:" أئمة مساجد": أكثر وقاحة من ذلك الإمام؟؟؟، وأمام هذه الحقيقة: لا أملك إلا أن أقول:" لا حول ولا قوة إلا بالله، إنا لله وإنا إليه راجعون".
أقسم بالله العظيم غير حانث قائلا: والله ما رزئ الإسلام بمصيبة أعظم من مصيبة:" الشرك بالله تعالى"، ذلك أن الشرك نقيض الحكمة التي لأجلها خلق:" الجن والإنس"، قال الله تعالى:[ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ]، ولأجل ذلك كان الشرك: محبطا لكل الأعمال، ومخلدا لصاحبه في النار إن مات عليه، فالشرك: أقبح المعاصي، وأعظم أنواع الظلم، قال الله تعالى:[ وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ]، وقال تعالى عن الشرك وفاعله:[ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا]،[ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا]، [إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ]،[ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ].
وقد ذكرتني قصة أخينا:" إبراهيم" بقصة أخرى رواها لي صديق كان حاضرا في إحدى خطب الجمعة، فسمع الإمام على المنبر يقول بأن: رجلا مات مشركا، ودخل النار، وأثناء تعذيبه في النار كان يقول:" أحد، أحد؟؟؟"، فأمر الله تعالى ملائكة العذاب بإخراجه من النار، وإدخاله للجنة؟؟؟.
إنه:" الجهل المركب المطبق؟؟؟"، ألا يعلم ذلك الإمام بأن النبي عليه الصلاة والسلام قال في الصحيح:" إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث..."، ألا يعلم ذلك الإمام أن: من مات على الشرك: مخلد في النار؟؟؟.
والغريب أن هذا الإمام: معجب بخطبه كثير من العوام:" أتباع كل ناعق؟؟؟"، ويشاء الله أن أحضر خطبة جمعة لهذا الإمام، وسمعته بأم أذني وأبيهما: يذكر قصة عن عذاب القبر لأحد الصالحين، وقال فيها بأن الملكين لما أتياه لسؤاله، سألهما عن شأنهما، فأخبراه بأنهما جاءا بأمر الله لحسابه، فأجاب:" إذا حاسبني ربي: حاسبته؟؟؟؟؟؟؟؟".
لما سمعت كلامه: خفق قلبي، واقشعر بدني، وبقيت مدة غائب الذهن مندهشا، ولما تذكرت قصته الأولى، علمت بأن هذا الإمام ما هو إلا أحد:" الصوفية القبورية"، وإن لبس:" كوستيما؟؟؟"، وعندما رجعت إلى البيت، وبحثت عن القصة، وجدتها في أحد كتب الصوفية.
وبما أن:" حكاية الكفر ليست كفرا": أذكر قصة أخرى رواها لي زميل، وقد وقعت في إحدى مدن الغرب في زمن قحط شديد، وكان إمامهم قبوريا، وقد زين لهم أعمالهم الشركية بوليهم المعروف ب:" سيدي يوسف"، وكانوا يستغيثون به لأجل المطر، وطال الجفاف، ولم ينفعهم دعاء وليهم، فرجع أحد العوام لفطرته، وقال:" يا إمام: لماذا لا ندعو الله، لعل وعسى يمطرنا؟؟؟"، فتصوروا ماذا قال ذلك الإمام؟؟؟، لقد قال:" هيه، ما جابهاش سيدي يوسف الزين، يجيبها رب مسكين؟؟؟"- تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا -.
والقصص متعددة من هنا وهناك، ولأجل ذلك: أستغرب كثيرا ممن ينكرون على:" السلفيين": تركيز دعوتهم إلى التوحيد، ونبذ الشرك، ويقولون لهم:" أنتم تحاربون أشباحا لا وجود لها؟؟؟، وأن المسلم يستحيل أن يشرك؟؟؟، وتلك الآيات خاصة بكفار قريش فقط؟؟؟" إلى غير ذلك من الافتراءات؟؟؟".
إخواني الأفاضل وأخواتي الفضليات: أرى بأن هذا الموضوع هو:" أحق موضوع" بالنقاش والرعاية والاهتمام، لذلك ألتمس منكم: إفادتنا بما فتح الله عليكم من: فوائد وعبر وقصص واقعية.
تقبلوا تحيتي.
ثنميرت.












