رد: " الاختلاط " ونظرة المجتمع الجزائري له.
03-11-2014, 09:59 PM
اقتباس:
|
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أستغرب كل الإستغراب من الذين يأتون بكلامٍ وكأنني أقرأ لأناس ليسوا هم الجزائر.. ودعنا نتكتب بمصداقية.. وننزع عن أنفسنا ما يقوله بعض الناس. إن موضوعي كنتُ أكدتُ عليه عن كيفية " نظرة المجتمع الجزائري " لوجود الجنسين في الاماكن العامة سواء في المدرسة أو المعمل أو الإدارة أو الحقل. يعلم الله. أنني كانت لي بعض الزيارات الاكاديمية لبعض الجامعات الجزائرية فلم فوجدتُ كل المدرجات فيها الجنسين. كما رأيت في ربوع وحقول جزائرنا الحبيبة المرأة في الحقول تعمل بكدها ونشاطها.. رأيت الحياء .. رأيت الحشمة.. لم أر ما يريد البعض الكلام عنه. والذي أريد قوله .. إن الجزائرية التي خرجت لتحصيل العلم والمعرفة.. أو التي خرجت لفلاحة الارض أو جني الزيتون أو التي خرجت للعمل في معملها وإدارتها .. ليس لها من الوقت أن تبحث عن أمور أخرى. وأما من يريد أن ينظر للجزائرية إلاّ في عورتها ومفاتنها ..فهذا فكرٌ دخيل على الاحبة في الجزائر. فليت من يتشدقون بـبعض الامور يأخذون الدرس من مجاهدات الجزائر وشهيداتها .. فلم يسجل تاريخ الثورة التحريرية أنهم وجدوا جزائرية تبادل الخلاعة والمياعة مع أخيها ورفيقها في الجهاد. ولم يسجل التاريخ انهم وجدوا طفلاً " غير شرعي " من طرف هؤلاء الثوار. والآن أصبحنا نرى بعض الكلام .. هو دخيل عن أهل الجزائر. عجبًا. وواها لك أيها المجتمع الجزائري. تحياتي |
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
موضوع مهم و الرؤى فيه قد تختلف و تتشابك و لكن املي كبير في ان تتوضح الصورة لكل من يراها مبهمة و قد اكون واحدة منهن
ابدا بكلامك الذي لونه بالاحمر....فهل تظن يا استاذ ان زيارات قصيرة لايام كافية لتكون صورة حقيقة عن واقع الجامعة الجزائرية؟؟؟فما بالك بواقع الادارة الجزائرية و ما يحصل بها ؟؟؟
لا اظن طبعا....فعينك رات طلابا و طالبات في مدرجات تحصيل العلوم و المعارف....و لكن عينك ما رأت ما يحدث بمحاذات الاقسام و خارج المدرجات و خلف اسوار الجامعات...
و الاهم من هذا فحتى و ان رأت العين ما يعجبها و يطمئنها فالاذن ما سمعت يا استاذ ما يصم طبلتها و يدمي قلب صاحبها...
أما ما لونته بالبنفسجي فذاك يحتاج لتفصيل لاننا و للاسف صرنا نختلف حتى في تعريف المصطلحات فما هي الحشمة و ما هو الحياء؟؟؟
ما لونته بالاخضر اوقفني كثيرا لانه بالفعل في بداية اي مشوار فالهدف هو اثبات الذات و التفوق و النجاح و لكن عندما نصطدم بالواقع و نختلط بالاخرين سرعان ماتتغير الاهداف و الاولويات و يا سعدها لي فعلا لا تجد وقتا لتلتفت لشيء آخر غير دراستها او عملها.....
كلامك باللون الاسود فيه مبالغة او ربما هو كلام موجه للرجل دون غيره و لكن المشكلة اننا حتى نحن النساء نقف احيانا كالبله اما الكاسيات العاريات فما بالك بالرجل يا استاذ...
و الحق هو ان على الرجل غض بصره كما للمراة الالتزام بحجابها و برايي الاولى ان تحفظ المراة نفسها من ابصار الرجال...و قولك انه فكر دخيل فانا معك و اضيف عليه ان تبرج الجزائرية ايضا ثقافة دخيلة دخيلة جدا...و لا احد ينكر ان التبرج كان خلال و بعد الاستعمار و لكن لم يكن بالشكل الذي نراه اليوم في كثرته....
و أخر كلامك كان جميلا جدا و اتفق معك تماما و لكن بدل كلمة "الكلام" الانسب هي "الافعال" لان الافعال هي التي تغيرت اما الكلام فهو يعبر عن واقع مرير يستجيل اخفائه و لو بالف غربال....
صدقني يا استاذ رديت و انا استرجع ايام الجامعة يوم دخلتها بلا حجاب و بفكر ابعد ما يكون عن الدين و لكن سلاحي كان عادات و تقاليد اجدادي التي ما كان فيها عري و لا اختلاط بذلك الشكل الفاضح
هذا كلام قليل في الجامعات و احوالها اما الادارات و اماكن العمل ففيها من القصص و الحكايا ما يشبه خرافات و تخريفات الف ليلة و ليلة....بل قل انها فعلا حكايا الف يوم و يوم....
بعد ردي هذا فهل انا من اهل البلد يا ترى ام لا؟؟؟
سنلتقي يوم الحساب يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم














