السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أُصدقك القول أيّها الفاضل أنّ مطلع موضوعك جعلني أعتقِد أنّ حديثك سيرتكز على ظاهرة محاربة حجاب المرأة المسلِمة
أمّا والأمر يتعلّق بالأماكن التي تُملأ فيها البطونُ دون العقول فلهُم في ذلك الجمل بما حمل إن صحَّ مسعاهُم !
ودونا عن معرفة أولئك يهمّني الوقوف على نُقطتين هما:
أوّلاً إن كانتِ المرأة المسلِمة –تخصيصا- ببلدٍ غير بلدها غريبة فيه، بعيدة عن وطنها وأهلِها، فالأسلم لها تجنّب المطاعِم تجنُّبا لِعيونٍ قد تطلْها طمعاً في استمالتها أو مخالب قد تهتِك وِِحدتها –إرغاما لا انسِجاماً-
وفِكرة خروجِها مع محرم ليست غريبةً عنّا نحن المسلمين
والوقاية خير من العِلاج،
إلاّ من ألزمتهنّ الضّرورة على ارتياد تلك المطاعِم
–مع استثناء المطاعِم التي تحتوي من زادِ البطونِ ما ليسَ حلالاً!-
ثانيا إن كانتِ المرأة ببلدِها وظروفُ عملِها تحتّمُ عليها دخول المطاعِم فلا ضررَ في دخولِها ولا إساءةَ لِشخصِها لِقاءَ فِعلتها ما دامت ترتدي اللّباس الذي يسترُ جسدها ويحفَظُ عِفّتها ويَفرِض هيبتَها واحترامها ممّن يُحيطون بها.
وتقيُّدا بسؤالِك أيّها الفاضِل فإن بلغَنا تنبيهٌ –رسميٌّ- بهذا الشّأنِ فسوف نلتزِمُ بما يمنعُ عنّا الضّررَ ولا خجل !
والسّلامةُ خير من النّدامة،
ولا سلامةَ بهذا المقام إن سبّقنا نفَسَ التحدّي وسِياطُ التعدّي قد توقّعُ الانتقام.
نسأل الله السّلامة لنا ولكلّ المسلمين والمسلمات
جعلنا الله وإيّاكم ممّن يعْقِلون ولا يُعتقَلون بقيودِ فتاوى أشخاصٍ لا همّ لهم سوى تشويه صورة الإسلام.
كان هذا رأيي الذي لا ألزم به أحدا، مع احترامي لآرائكم
ولكمُ التّقدير.
التعديل الأخير تم بواسطة صفْـوةُ النّفـسْ~ ; 25-11-2014 الساعة 10:54 PM