رد: تخيلي نفسك......الردود للنساء فقط رجاءا....
03-12-2014, 09:45 PM
اقتباس:
|
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفاضلة رحيل سأردّ على تساؤلك بصدقٍ (كامرأة عاملة بالقطاع العامّ) فرضا أنّي خُيّرت منذ الغد بين عملي وحجابي، فسوف أضعُ استقالتي دون تردّد وعن قناعةٍ ودون تسبيقٍ لاحتمال ندمي أيضا..رغم أنّي أعمل للضّرورة وإن قلت _للضّرورة_ فلا أعني الجانِب المادّي الذي يحتّم على بعضهنّ الخروج للعمل، بل لِغرضٍ أسمى ولله الحمد _سأحتفِظ به لنفسي_ طبعا في نظري كلّ دافعٍ لكشف سِتر المرأة يُعتبَرُ _مكْرا وكسْرا لصورتِها وقِيمها وطمسا لمكانةٍ شرّفها الإسلامُ بها_ ودافعُ _العمل_ بهذا المقام يُحيلُني لتصنيفه ضمن ما سبق ذِكره فأيّ امرأة تقبلُ كشف حجابِها بدافع العمل وتعلُّلا بظروفِها وما شابه ذلك _سأحتقِرُها_ ليس تكبُّرا بل نفوراً من تفريطِها في أمرٍ فرضه الله عليها لِقاءَ أمرٍ من أمورِ الدّنيا.. وانحنائِها أمام أيادٍ تُبسَطُ لها_إغراءً، واستغلالا، تعْريةً وقهْراً! على المرأة التي قد تقعُ بين هذين الخيارين أن تستخدِم عقلاً واعيا متدبِّرا، وأن تلجأ إلى الله داعيةً إيّاه جلّت قُدرتَه أن يصرف عنها أذى النّفس الأمّارة بالسوء وأذى مكرةٍ يمتهنون تخريب العقول وهدم القيم الدّينيّة.. عليها أن تصبِر -فمن تركَ أمْرا إرضاءً للخالقِ أبْدله ما هو أفضل..فإن لم يُعجّل له بدُنياه أجّله لأُخراه. فطوبى لِمن ثبُتت على دينها واختارت رضا ربّها. هو رأيي الشّخصي مع احترامي لآرائكنّ أخواتي الفاضلات. |
زادك الله من فضله اختي...
كلامك درر جاء ملما و شاملا لحوانب عدة...
المراة مثلها مثل الرجل خلقت للعبادة في كل تفاصيل حياتها و من العبادة الحقة ان لا ترضخ المسلمة لمن يكيد لدينها و يساومها على مبدأ من مبادئه في فروعه و أصوله...
بارك الله فيك على مداخلتك القيمة...
سنلتقي يوم الحساب يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم














.gif)

