تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
12-12-2014, 06:06 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
مسألة:منهج ومرجعية:" أهل السنة والجماعة" في الحوار.
قال الأخ:" المهلهل":{ نعوذ بالله من الجدال... كما أسلفت فإننا نريد أن نفيد ونستفيد...ونحن قوم دليل... نعرض كلام الرجال على القرآن والسنة فما وافق الكتاب والسنة أخذناه وما لم يوافقهما ضربناه عرض الحائط كائنا من كان قائله}.
التعليق: شكرا على هذه الرؤية الواضحة، والمنهج السليم عند النقاش، وأقصد بذلك سلوك:" منهج أهل السنة والجماعة" عند الحوار بالاعتماد على:" الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة"، لأنه ببساطة:" المنهج الأسلم والأعلم والأحكم".
ولله در: إمام السنة إمامنا:" مالك بن أنس" رحمه الله حين قال:
" من أحدث في هذه الأمة شيئاً لم يكن عليه سلفها، فقد زعم أن رسول الله خان الدين، لأن الله تعالى يقول:[الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ]، فما لم يكن يومئذ ديناً: لا يكون اليوم ديناً ".
وما أشار إليه الإمام:" مالك بن أنس" رحمه الله: يعتبر أساس ومرتكز كل حوار بناء عندنا:" أهل السنة والجماعة".

قولك:{ معتقد القوم هو: لا يجوز الإنكار على ولي الأمر}.
التعليق: يا:" مهلهلنا": الله يرحم:" الشيباني والشيبانية":
ألتمس منك أن لا تدور بنا في:" حلقة مفرغة؟؟؟"، ذلك أن كتب القوم شاهدة بجواز الإنكار على ولي الأمر وفق المنهج النبوي بعدم الإنكار عليه علانية، فالقضية بسيطة، لأن المشكلة ليست في:" جواز الإنكار على الحاكم من عدمه"، وإنما في:" منهجية الإنكار عليه".

أحسنت أحسن الله إليك...............
الجماعة تقول بعدم الإنكار علانية ؟؟؟ وهذا فهم خاطيء للنصوص ...
أمثلة على الأنكار علانية من فعل السلف ... وأدرجت لك واقعة من فعل السلف سأعيدها هنا لأنك أشرت إليها




1- حديث أبي سعيد الخدري أن أَوَّلُ مَنْ بَدَأَ بِالْخُطْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ الصَّلَاةِ مَرْوَانُ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ الصَّلَاةُ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فَقَالَ قَدْ تُرِكَ مَا هُنَالِكَ فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ أَمَّا هَذَا فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ)

وجه الــــــــدلالــــــــــــــة

لعل ذكر قصة ورود هذا الحديث ورواية أبي سعيد الخدري له تدل دلالة قطعية على أن المنكرات العامة الواقعة من الحكام لا تبرأ ذمة المسلم فيها إلا بالإنكار عليها علناً. وذلك لأن مروان بن الحكم لاحظ أن الناس كانت تؤدي صلاة العيد ثم تخرج من المصلى قبل أن تسمع الخطبة ولذلك بدأ بالخطبة أولاً, وعلى هذا فإن ما قام به مروان بن الحكم مخالف للسنة. وأنكر عليه فعله ذلك أمام عموم المسلمين, وفي مصلى العيد ولم يسر له ذلك , فقام الصحابي الجليل أبي سعيد الخدري رضي الله عنه فقال مقولته المشهورة عن هذا الذي أنكر على الحاكم جهراً أمام عموم المسلمين ((أما هذا فقد أدى ما عليه)).فمقولة أبي سعيد (أما هذا) فإنها تدل على سقوط الوجوب عن هذا الذي أنكر على الحاكم جهراً أمام عموم الناس. أما أولئك الذين لم ينكروا على الحاكم جهراً من عموم المسلمين الذين حضروا هذا الموقف فإنهم لم يقوموا بأداء الواجب عليهم مع أنه من المعلوم ضرورة أنه لم يكن من بين كل أولئك الحاضرين من لم ينكر بقلبه أو أضمر في نفسه مناصحة الحاكم ( مروان بن الحكم ) سراً فيما بينه وبينه. ومع ذلك فإن ذلك فإن أبا سعيد رضي الله عنه بين أن من أدى الواجب عليه هو من أنكر هذا المنكر الظاهر جهراً وأمام عموم الناس.



2- قول الله تعالى:(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ).
وجه الــــــــدلالـــــــــــة من الآية :
في هذه الآية أمر مطلق بالدعوة إلى الخير وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا الأمر المطلق يفيد الوجوب وهو عام في كل أمر ونهي لم يقيد ذلك الوجوب بالسرية ولا بالعلنية,
وحيث إن الأصل في هذه هو العلنية وهو ما يتوافق مع بقية النصوص الشرعية في القرآن والسنة, بل هو منهج الأنبياء عليهم السلام مع مخالفيهم من عهد نوح عليه السلام إلى عهد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حيث كانوا يدعون مخالفيهم ويؤمرون قومهم بالمعروف وينهونهم عن المنكر جهاراً , ثم يعلنون لهم ويسرون ويتحينون ما يفيدهم ويثمر معهم ولذلك نجد خير مثال لذلك ما ورد في سورة نوح حيث بدأ بالجهر والعلن قبل الأسرار قال الله تعالى:(ثم إني دعوتهم جهاراً *ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسراراً)سورة نوح (8-9) والنصوص المبينة لدعوة الأنبياء عليهم السلام في القرآن قد أوضحت وجوب العلنية في ذلك, بل إنه حينما كانت الدعوة سرية لم تبلغ ما تبلغه الدعوة العلنية .



3 - كان النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس مع أصحابه فقال له رجل يهودي يا بني عبد المطلب إنكم قوم مطل أي لا تؤدون الحقوق. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قد استلف منه مالاً. فأراد عمر رضي الله عنه أن يضرب اليهودي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:(إنا كنا أحوج إلى غير هذا منك يا عمر، أن تأمره بحسن الطلب وتأمرني بحسن الأداء) .
وجه الــــــــــــدلالـة:
أن هذا اليهودي ناصح الأمام في وقته وهو النبي صلى الله عليه وسلم بان يقضي دينه الذي له عليه وكان هذا الفعل من هذا اليهودي بمحضر من الصحابة رضوان الله عليهم ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بل وافقه على ما فعله ونهي أن يتعرض له. بل وعاتب عمر بن الخطاب حينما أراد ضربه وقال له إن الواجب عليك أن تأمره بحسن الطلب وتأمرني بحسن الأداء وهذا دليل ثاني على أن مطالبة الإنسان بحقه والنصح والأمر بالمعروف يجوز في العلن. بل هو واجب فيه. لقوله صلى الله عليه وسلم (وتأمرني بحسن الأداء). وهو يدل على وجوب أمر الحكام ونصحهم في العلن وليس في السر.
فهذا دليل على النصيحة العلنية من وجهين
1- من جهة عدم الإنكار على اليهودي نصحعه ومطالبته النبي صلى الله عليه وسلم . ولو كان هذا محرماً أو منهياً عنه لبين النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في وقته لأن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز.
2- أن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على عمر عدم نصحه للنبي صلى الله عليه وسلم وعدم أمره له بحسن الأداء مع أنه كان في مجموعة من أصحابه مما يدل على أن نصيحة الحاكم في العلن أمراً واجب لأن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على عمر حينما لم يقم بذلك.



4 - أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه اعترض على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مع أصحابه في صلح الحديبية فقال له:(علام نعطى الدنية في ديننا).
وجه الـــــــــــــدلالــــــــــــــــة:
أن فعل عمر بن الخطاب كان نصيحة للنبي صلى الله عليه وسلم وهو أمام أصحابه ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من أصحابه فعله ذلك مما يدل على مشروعية الإنكار على الحاكم والنصح له ولو كان علناً.



5 - (قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه في خطبة البيعة وبعد أن أصبح خليفة حيث قال: إن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني .
وجــــــــه الــــــــدلالـــــــــــــــــة:
أن في هذه العبارة تأكيد من خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم على مبدأ حق الأمة في نقد سياسة الإمام وتقويمه ونصحه علناً وسراً.



6 - (اعتراض عمر بن الخطاب وبعض الصحابة على أبي بكر رضي الله عنهم عندما أراد قتال أهل الردة. ومازال أبو بكر رضي الله عنه يجادلهم حتى أقنعهم برأيه )
وجه الــــــــــدلالــــــــــة:
أن اعتراض كثير من الصحابة على رأي أبو بكر وإعلانهم لهذا الاعتراض والمجاهرة به يعتبر تقويم له و مناصحته علانية ولم ينكر أبو بكر عليهم فعلهم ذلك ولو كان منكراً كما ذكر بعض المنتسبين لأهل العلم لأنكر عليهم.



7 - (دخل رجل على أبي بكر الصديق رضي الله عنه فأغلظ الرجل القول لأبي بكر فقال أبو برزة الإسلمي: ألا أضرب عنقه يا خليفة رسول الله؟ فغضب أبو بكر أشد الغضب من هذه الكلمة التي قالها أبو برزة وقال: لا والله ما كانت لأحد بعد رسول الله .
وجه الــــــــــــــدلالــــــــــــــة:
أن هذا الرجل لم يكتف بالإنكار على خليفة رسول الله أبي بكر أو مناصحته فقط بل قد أغلظ القول له وعنده غيره ومنهم أبو برزة الاسلمي ومع ذلك لم ينكر عليه أبو بكر إنكاره ولا إغلاظ القول في الانكار , بل انكر على ابي برزة وغضب من قوله مالم يغضب من فعل الرجل ولو كان انكاره علانية منكراً أو محرماً لبين له ابوبكر رضي الله عنه ذلك.



8 - أن بلال الحبشي رضي الله عنه كان مع جماعة من الصحابة الذين اعترضوا على سياسة عمر بن الخطاب في شان الأرض المغنومة وطالبوه بتقسيمها على الفاتحين، ورأى عمر رضي الله عنه وقفها على جميع المسلمين، وما زالوا يجادلونه حتى دعا الله عليهم وكان يقول: اللهم اكفني بلالاً.
وجــــــــــــــــــــه الــــــــدلالـــــة:
أن بلال رضي الله عنه اعترض مع مجموعة من الصحابة على سياسة عمر في الأرض المغنومة علانية ولم ينكر عليه سراً. ولو كان الإنكار على الإمام علانية محرماً إلا بإذنه لأنكر ذلك عمر بن الخطاب عليهم بل لو كان محرماً لم يجرأ صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على فعل هذا المنكر لأنهم أبعد الناس عن مقارفة المنكرات والمحرمات كما أن عمربن الخطاب رضي الله عنه وهو خليفة المسلمين في ذلك الوقت رضي الله عنه لم يجد وسيلة لمجابهة معارضيه في هذه القضية إلا محاورتهم ثم الدعاء عليهم. ولم يأمر بمحاكمتهم أو قذف التهم عليهم أو إيداعهم في السجن أو نحو ذلك مما كان يمكن أن يفعله لو كان ما فعلوه منكراً أو ذنباً يستحقون عليه العقاب , خاصة مع ما يعرف من أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه في أنه لا يخشى في الله لومة لائم .


9 - هناك مجموعة من الصحابة اعترضوا على سياسة عثمان بن عفان رضي الله عنه ومنهم عمار بن ياسر وعبد الرحمن بن عديس البلوي وهم ممن بايع تحت الشجرة وعمرو بن الحمق الخزاعي وعدي بن حاتم الطائي وجندب بن كعب الأزدي وعروة بن جعد البارقي وغيرهم كما كان معهم بعض التابعين كمحمد بن أبي بكر وغيره).


وجـــــــــــــــــه الــــــدلالــــــــــة:


أن هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم لم يكتفوا بمناصحة الخليفة عثمان رضي الله عنه بل تجاوزوا ذلك إلى الاعتراض عليه ومطالبته بعدة أمور: منها ما يتعلق بالإصلاح السياسي ومنها ما يتعلق بالإصلاح الاقتصادي ومنها مايتعلق بالإصلاح الإداري وغيرها .
ومع كل ذلك لم ينكر عليهم عثمان رضي الله عنه اعتراضهم عليه بل ناقشهم و حاورهم وسمع منهم وسمعوا منه ورجع عن بعض تصرفاته رضي الله عنه بسبب ذلك ولم يقل لهم إن فعلكم هذا معصية أو إنه منكر وكان يجب عليكم مناصحتي سراً, لأنني لم أذن لكم في ذلك كما لم يأمر بإحالتهم للمحاكمة أو السجن أو غير ذلك مما يدل على أن فعلهم ذلك مشروع بل قد يكون واجباً في أحوال كثيرة كما أنه لم يقل أحد من الصحابة مثل ذلك.



10 - (أن طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وهما من العشرة المبشرين بالجنة ومن الستة الذين اختارهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه للشورى. وعائشة رضي الله عنها ومجموعة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنكروا على الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه تأخير القصاص ممن قتل عثمان رضي الله عنه وكان إنكارهم ذلك جهراً وعلانية).


وجـــــــــــــه الــــــــــدلالـــــــة:


أن هؤلاء الصحابة رضوان الله عليهم قد أنكروا على الإمام علي رضي الله عنه تأخير القصاص من قتلة عثمان بن عفان رضي الله عنه مع أنه ذكر لهم سبب ذلك وهو عدم قدرته في هذا الوقت على القصاص منهم, ومع ذلك أنكروا عليه علانية بل وتوجه طلحة والزبير وعائشة ومن معهم إلى البصرة طلباً للقصاص ممن قتل عثمان مع أن هذا من الواجبات على الأمام وليس على الرعية ومع ذلك لم ينكر أحد عليهم إنكارهم على الإمام علي رضي الله عنه, بل ولم ينكر عليهم علي رضي الله عنه ذلك ولوكان ذلك محرماً لأنكر عليهم الإمام علي رضي الله عنه, كما أنه لا يتصور من هؤلاء الصحابة الكبار فعل المنكر واتفاقهم عليهم وهذا يدل دلالة واضحة وصريحة على مشروعية الإنكار على الإمام ونصحه علانية وبدون إذنه, لأنه لا يمكن لأي عاقل منصف أن يدعى أن هؤلاء الصحابة قد خالفوا أصلاً من أصول الإسلام أو فعلوا منكراً من المنكرات العظام أو ابتدعوا في دين الله ما ليس منه


أكتفي بهذا القدر من الأدلة الدالة على وجوب الإنكار علنا من أفعال السلف الصالح وأقوالهم
[/size][/font][/b][/center]
[/COLOR]
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
12-12-2014, 06:35 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
مسألة: بماذا تنعقد الإمامة عند:" أهل السنة والجماعة"؟؟؟.

قولك:{ أصل الخلاف يكمن في تحديد من هو ولي الأمر الذي تجب طاعته، ومن هو الذي يستحق هذه التسمية؟؟؟}.
التعليق: يا:" مهلهلنا"، إعلم بأن:" ولي الأمر": الذي تجب طاعته، ومن هو الذي يستحق هذه التسمية هو من انعقدت له:" الإمامة".
ومن خلال ما كتبه العلماء السابقون، فإن الإمامة تنعقد عند:" أهل السنة والجماعة" بإحدى الطرق التالية كما ذكره الشيخ الأستاذ:" أبو يزيد سليم بن صفية الجزائري" في بحث له ماتع رائع في هذه المسألة حين سطر ما يأتي :

1 - اختيار أهل الحل والعقد :
وأهل الحل والعقد هم: بمثابة أعضاء مجلس الشورى الذي يمثل الحكومة في عملية اختيار الإمام، ويذهب معظم علماء أهل السنة إلى تجويز انعقاد البيعة للإمام بمبايعة أهل الحل والعقد، كما حصلت البيعة لأبي بكر رضي الله عنه باختيار عدد من أكابر الصحابة.[ "غياث الأمم": أبو معالي الجويني:(ص 34)، و:"الأحكام السلطانية": الماوردي:( ص33)].

2 - عهد الإمام السابق لمن بعده:
وهذه الطريقة تكون بعهد من الخليفة لمن بعده أن يتولى الإمامة، كما عهد أبو بكر إلى عمر رضي الله عنهما ، يقول الماوردي رحمه الله : " وأما انعقاد الإمامة بعهد، فهو مما انعقد الإجماع على جوازه، ووقع الاتفاق على صحته، لأمرين عمل المسلمون بهما : أحدهما : أن أبا بكر – رضي الله عنه- عهد إلى عمر –رضي الله عنه- فأثبت المسلمون إمامته وعهده ... ".[" الأحكام السلطانية": الماوردي:(ص39)] .

3 - الغلبة والقهر:
وتكون هذه الطريقة بأخذ الملك بالقوة والقهر, كما حصل لداود لما قتل جالوت، وآتاه الله الملك، قال تعالى مبيناً ذلك:{فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ}.( البقرة:(249). أي: منّ الله عليه بتملكه على بني إسرائيل مع الحكمة، وهي النبوة المشتملة على الشرع العظيم والصراط المستقيم".[تفسير السعدي:ص108].
يقول الإمام:" أحمد بن حنبل" رحمه الله عند حديثه عن أصول السنة عند السلف : " ومن ولي الخلافة، فاجتمع الناس عليه، ورضوا به، ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة ... ماض، ليس لأحد أن يطعن عليهم، ولا ينازعهم... ".[شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، اللالكائي:(1-161)] .
وبمعنى ما سبق يقول الشيخ:" محمد بن عبد الوهاب" - رحمه الله -: " الأئمة مجمعون من كل مذهب على أن من تغلب على بلد أو بلدان؛ له حكم الإمام في جميع الأشياء، ولولا هذا ما استقامت الدنيا ".[الدرر السنية:(7/239)].

هذا خلط ... منك ... فلا أحد ناقش كيفية انعقاد الإمامة ...وإنما لمن تصح ...
أما عن حديثك عن الإمام المتغلب ...فليس بإطلاقه ...إنما اختص به من يحكم بكتاب الله

فلو صح الإستدلال وأخذنا بهذا الفهم ... لحق لنا أن نسمي ديغول حين كانت الجزائر مستعمرة أن نسميه ولي أمر للمسلمين باعتبار أنه ولي متغلب ....والأصل خلاف ذلك ...
قضيتنا هي هل هؤلاء ولاة أمر شرعيين ... ومن عو الذي يطلق عليه إمام للمسلمين ؟؟؟
الجواب :

تعريف ولي الأمر الشرعي ...


ــ من القرآن قول الله سبحانه وتعالى: [[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً]]....(النساء:59)؛
أي أن الآية تصف ولاة الأمور بأنهم يردون النزاع إلى الله ورسوله عند الاختلاف وهذا لا يكون إلا عندما يكون حاكما بشريعة الله
إذ كيف يرد النزاع إلى الله ورسوله إلا إذا كان يحكم بكتاب الله ؟
فهل الحكام المعاصرين يردون النزاعات للقرآن والسنة ؟؟؟
اللهم لا، بل هم لا يحكمون بهما أصلا
لذلك فهم ليسوا داخلين في وصف الآية

ــ وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين) رواه البخاري؛
وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ما أقام فيكم كتاب الله) رواه البخاري؛
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (وإن أمر عليكم عبد مجدع ــ يقودكم بكتاب الله ــ فاسمعوا له وأطيعوا) رواه مسلم

فاشترطت تلك الروايات كلها تحكيم الشريعة والقيادة بكتاب الله كركن أساس في ولاية الأمر

ــ أما من كلام السلف وعلماء الأمة السابقين؛

فقال البغوي رحمه الله : وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (حقٌّ على الإمام أن يحكم بما أنزل الله ويؤدي الأمانة ، فإذا فعل ذلك فحق على الرعية أن يسمعوا ويطيعوا) [معالم التنزيل 2/240]ـ

وروى البيهقي في بسنده عن ليث بن أبي سليم قال : قال علي بن أبي طالب : (لا يصلح الناس إلا أمير بر أو فاجر)؛

قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا البر فكيف بالفاجر ؟

قال : (إن الفاجر يؤمِّن الله عز وجل به السبل ، ويجاهَد به العدو ، ويُجبى به الفيء ، وتقام به الحدود ، ويحج به البيت ، ويعبد اللهَ فيه المسلمُ آمنا حتى يأتيه أجله) [شعب الإيمان 7249 ]ـ

فها هنا يشترط سيدنا علي في الأمير الفاجر أن يقيم الحدود ويجاهد الكفار حتى تصبح ولايته شرعية رغم فجوره
فهل قام أحد من الحكام المعاصرين بذلك ؟

اللهم لا؛ ولذا فهم ليسوا ولاة أمور شرعيين

وفي تعريف الولاية
يقول الماوردي: [الإمامة موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا به] [الأحكام السلطانية (ص:71)]ـ
وقال ابن حجر: (والأصل في مبايعة الإمام أن يبايعه على أن يعمل بالحق ويقيم الحدود ويأمر بالمعروف وينهي عن المنكر) [فتح الباري (13/251)]ـ

وقال بن تيمية رحمه الله : (وولي الأمر إنما نصب ليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهذا هو مقصود الولاية)ـ


ويقول بن تيمية : (جميع الولايات في الإسلام مقصودها أن يكون الدين كله لله ; وأن تكون كلمة الله هي العليا ; فإن الله سبحانه وتعالى إنما خلق الخلق) [مجموع الفتاوى 28/61]ـ

وقال الجويني في تعريف الولاية : (رياسةٌ تامَّةٌ وزعامةٌ عامَّةٌ تتعلَّق بالخاصَّة والعامَّة في مهمَّات الدِّين والدنيا.)
[غياث الأمم في التيّات الظلم: ص١٥]ـ

وهذه النقولات عن العلماء تبين نفس معنى تعريف ولي الأمر الذي ذكرناه آنفا والذي يشترط الحكم بالشريعة كركن في الولاية


وقال ابن حزم: (فهو الإمام الواجب طاعته ما قادنا بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا زاغ عن شيء منها منع من ذلك وأقيم عليه الحدّ والحق فإذا لم يؤمن آذاه إلاّ بخلعه خلع ووليّ غيره) [الملل والنحل 102/ 4]ـ

وقال الشوكاني رحمه الله كلاما بديعا في تعريف معنى ولي الأمر الشرعي الذي أمرنا بطاعته: (والحاصل أن الغرض المقصود للشارع من تنصيب الأئمة هو أمران ؛ أولهما وأهمهما إقامة منار الدين وتثبيت العباد على صراطه المستقيم ودفعهم عن مخالفته والوقوع في مناهيه طوعا وكرها ، وثانيهما تدبير المسلمين في جلب مصالحهم ودفع المفاسد عنهم ، وقسمة أموال الله فيهم وأخذها ممن هي عليه وردها فيمن هي له ، وتجنيد الجنود ، وإعداد العدة لدفع من أراد أن يسعى في الأرض فسادا من بغاة المسلمين وأهل الجسارة منهم من التسلط على ضعفاء الرعية ونهب أموالهم وهتك حرمتهم وقطع سبلهم ، ثم القيام في وجه عدوهم من الطوائف الكفرية إن قصدوا ديار الإسلام ، وغزوهم إلى ديار الكفر إن أطاق المسلمون ذلك ووجدوا من العدد والعدة ما يقوم به .فهذا هو موضوع الإمام الذي ورد الشرع بنصبه) [السيل الجرار : 3/ 332]ـ

فهل الحكام المعاصرون يطبقون شيئا مما ذكره الإمام الشوكاني رحمه الله خاصة الأمر الأول منهما الذي هو إقامة منار الدين؟

اللهم لا، لذا فهم ليسوا ولاة أمور شرعيين أصلا

وقال النووي رحمه الله: (فأمر صلى الله عليه وسلم بطاعة ولي الأمر ولو كان بهذه الخساسة ما دام يقودنا بكتاب الله تعالى، قال العلماء معناه ما داموا متمسكين بالإسلام والدعاء إلى كتاب الله تعالى على أي حال كانوا في أنفسهم وأديانهم وأخلاقهم) ... [شرح النووي على مسلم : (4/422)] .....

وهنا اشترط النووي أن يقودوا الأمة بكتاب الله وهو ما لم يفعله الحكام المعاصرون

كما نقل النووي عن القاضي عياض قوله : (فلو طرأ عليه كفر وتغيير للشرع أو بدعة خرج من الولاية وسقطت طاعته) ..... لاحظ قوله : (وتغيير لشرع


وقال الإمام أبو العباس القرطبي المالكي الكبير رحمه الله شرحه لقوله صلى الله عليه وسلم :"على المرء المسلم السمع والطاعة": ( وكذلك لو ترك إقامة قاعدة من قواعد الدين، كإقام الصلاة ، وصوم رمضان ، وإقامة الحدود ، ومنع من ذلك ؛ وكذلك لو أباح شرب الخمر، والزنى، ولم يمنع منها ، لا يختلف في وجوب خلعه) [المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، (الجزء الرابع ص 39)] .....

وهذا الكلام معناه أن الإمام القرطبي الكبير يقرر وجوب خلع الحاكم الذي ترك إقامة قاعدة من قواعد الدين، بل يرى الإجماع على ذلك إذ قال فيه نصا : (لا يختلف في وجوب خَلْعِهِ)ـ

وقال بن تيمية رحمه الله: (أجمع علماء المسلمين على أن كل طائفة ممتنعة عن شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة، فإنه يجب قتالها حتى يكون الدين كله لله

هذا قول بن تيمية في الطوائف التي تمنع تطبيق شريعة معينة من شرائع الإسلام
فما بالنا بالحكومات التي لا تحكم بالشريعة أصلا ؟
ولا يعني هذا أننا ندعو للقتال وسفك الدماء بغير حق، إنما الخروج والثورة لهما فقه آخر

ويقول بن خلدون : (الملك الطبيعيُّ: هو حَمْلُ الكافَّة على مُقتضى الغرض والشهوة
والملك السياسيُّ: هو حَمْلُ الكافَّة على مُقتضى النظر العقليِّ في جلب المصالح الدنيويَّة ودفع المضار
والخلافة: هي حَمْلُ الكافَّة على مُقتضى النظر الشرعيِّ في مصالحهم الأخرويَّة والدنيويَّة الراجعة إليها, إذ أحوال الدنيا ترجع كلُّها عند الشارع إلى اعتبارها بمصالح الآخرة ) [المقدمة 185]ـ

فهنا قد فرق بن خلدون بين الملك السياسي والطبيعي وبين الخلافة بقضية الحكم بالشريعة
وبالتالي فالفرق بين الخليفة أو ولي الأمر الشرعي وبين غيره من الحكام هو أنه يحكم بكتاب الله وبالشريعة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
12-12-2014, 06:58 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
مسألة: الخروج على الحاكم الكافر.

قولك:{ فإن كان مثلا كبشار الأسد النصيري ... الذي قتل وسحل ونكل في المسلمين ...الخروج عليه من أوجب الواجبات والقيام على خلعه واستبداله عين الصواب.
المشكل الذي بيني وبين القوم هو: أنهم يرون عدم الخروج على الظالم أو الفاسق أو حتى الكافر... وهذه مشكلة تاريخية قديمة فالخروج على الظالم والفاسق فيه خلاف عند أهل السنة والجماعة. ولا خلاف في الخروج على الكافر الخلاف هو في تقدير المصالح والمفاسد مع اشتراط القدرة ... }.
التعليق: من الأهمية بمكان: توضيح مسألة الخروج على الحاكم الكافر، لعموم البلوى فيها، حتى يعلم أن الخروج على الحاكم الكافر: ليس بإطلاق، بل هو مشروط بشروط استنبطها العلماء من نص الحديث الذي رواه عبادة بن الصامت، قال رضي الله عنه : "دَعَانَا النبي صلى الله عليه وسلم فَبَايَعْنَاهُ، فقال فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا: أَنْ بَايَعَنَا على السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ في مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا، وَأَثَرَةً عَلَيْنَا، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ إلا أَنْ ترو كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ من اللَّهِ فيه بُرْهَانٌ " .(متفق عليه]) .
وهذه الشروط كما ورد في الحديث:" أن تروا كفرا بواحاً عندكم من الله فيه برهان". [فتح الباري بشرح صحيح البخاري:(13/11)] .
كما استنبط العلماء شرطا آخر - ذا أهمية- وهو:" القدرة على الإزالة"، والخروج على الحاكم من خلال الآيات الدالة على الاستطاعة والقدرة كقوله تعالى:{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا}.[ التغابن: (16)], وكذلك من قوله صلى الله عليه وسلم: " من رأى منكم منكراً، فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان ".[رواه مسلم:(1/69) برقم:(49)].
ويقول الشيخ:" ابن باز" رحمه الله عند معرض حديثه عن مسألة الخروج على الحاكم الكافر:" إذا رأى المسلمون كفراً بواحاً عندهم من الله فيه برهان : فلا بأس أن يخرجوا على هذا السلطان لإزالته إذا كان عندهم قدرة , أما إذا لم يكن عندهم قدرة : فلا يخرجوا، أو كان الخروج يُسبّب شراً أكثر: فليس لهم الخروج؛ رعايةً للمصالح العامة، والقاعدة الشرعية المُجمع عليها أنه:" لا يجوز إزالة الشرّ بما هو أشرّ منه"؛ بل يجب درء الشرّ بما يزيله أو يُخفّفه، أما درء الشرّ بشرٍّ أكثر: فلا يجوز بإجماع المسلمين ".[مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ عبد العزيز بن باز، جمع وترتيب محمد الشويعر:(8/203-204)].
ما اختلفنا في اشتراط القدرة .... والتي تتطلب الإعداد .... فأين هو الإعداد ...مصداقا لقوله تعالى لو أرادوا خروجا لأعدوا له عدة ....هذا فيما يخص الإمام الكافر ...

أما تقدير المصلحة والمفسدة فهو أمر خلافي ... فقد سبق وأن قلت لك هذا أمر فيه إجتهاد ... فمن رأى أنه يملك القدرة على خلع الحاكم الكافر ... فما على القاعدين سوى مد العون لا أن يقفوا عونا للحاكم الكافر ...
وقول بن باز على راسي من فوق ...لكنه غير ملزم .... فهناك من يرى أن مفسدة ضياع الدين ما بعدها مفسدة ...
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
12-12-2014, 07:07 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
مسألة: من له أهلية تقدير المصالح والمفاسد والقدرة عند الإنكار أو إرادة الخروج؟؟؟.

هل هم:" العلماء المجتهدون؟؟؟".
أم هم:" الفايسبوكيون، ورواد المنتديات؟؟؟": الذين استخدموا بمكر بالغ من قبل أعداء الأمة، ليخرجوا على حكامهم الظلمة، فخرجوا وكانت تلك:" الثمار المرة للخريف العربي؟؟؟" التي يعرفها الجميع، ويراها على أرض الواقع في:" ليبيا، سوريا، اليمن..............".
وصدق الإمام العلامة البحاثة الفهامة:" ابن القيم" رحمه الله حين قال: " فإذا كان إنكار المنكر يستلزم ما هو أنكر منه، وأبغض إلى الله ورسوله، فإنه لا يسوغ إنكاره، وإن كان الله يبغضه ويمقت أهله، وهذا كالإنكار على الملوك والولاة بالخروج عليهم، فإنه أساس كل شر وفتنة إلى آخر الدهر ".[إعلام الموقعين عن رب العالمين:(4/3)] .[/size]
المجتهد يعتمد في كلامه على الدليل ... فمن كان معه الدليل لا يهم إن كان فيسبوكيا
ولاحظ أنك تستعمل نظرة تهكمية وهذا ليس من أدب الخلاف في شيء ...

كلام ابن تيمية لا يصح عن حكام اليوم .....
راجع تعريف ولي الأمر الشرعي من كلام علماء السلف ...فمن خرج عن هذا التعريف
فلا إعتبار له ...ولا يعد حاكما شرعيا أصلا ...

وللقاريء الحكم ...
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
12-12-2014, 07:10 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
مسألة:حقيقة معنى:" الخروج":

فيما يخص تساؤلك عن صحة أو خطأ:" تسمية من خرج على الحاكم بالتثوير عليه بالكلام": على أعمدة الصحف والمنابر، وفي الساحات والميادين؟؟؟"، وأنك لا ترى الخروج إلا فيمن خرج بالسيف؟؟؟، فإليك الجواب من أهل العلم الراسخين:
قال أحد أفاضل الدعاة العقلاء الناصحين تحت عنوان:" بيان نوعَي الخروج على الحُكّام":
قال العلامة فقيه العصر الشيخ:" محمد بن صالح بن عثيمين" - رحمه الله - في تعليقه على رسالة:" رفع الأساطين في حكم الاتصال بالسلاطين" -للإمام:" الشوكاني"- رحمه الله-تعالى- (ص65):" وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم-:" إنه يخرج من ضئضئ هذا الرجل من يحقر أحدكم صلاته إلى صلاته":( ضئضئ) يعني : مثل..
وهذا أكبر دليل على أن:" الخروج على الإمام يكون بالسيف، ويكون بالقول والكلام".
يعني: ما أَخَذَ السيف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لكنه أنكر عليه.
وما يوجد في بعض كتب أهل السنة من: أن الخروج على الإمام هو:" الخروج بالسيف!"، فمرادهم بذلك هو:" الخروج النهائي الأكبر" ؛ كما ذكر النبي - عليه الصلاة والسلام- أن الزنا يكون:" بالعين ، يكون بالأذن ، يكون باليد ، يكون بالرجل ..."، لكن الزنا الأعظم هو الزنا الحقيقي ؛ هو:" زنا الفرج" .
فهذه العبارة من بعض العلماء هذا مرادُهم .
ونحن نعلم علم اليقين- بمقتضى طبيعة الحال- أنه:" لا يُمكن خروجٌ بالسيف إلا وقد سبقه خروجٌ باللسان والقول".
الناس لا يمكن أن يأخذوا سيوفَهم يحاربون الإمام بدون شيء يثيرهم، وهو:" الكلامّ "، فيكون الخروج على الأئمة بالكلام: خروجاً –حقيقة-؛ دلّت عليه السنة، ودلّ عليه الواقع:
أما السنة؛ فأدلتها أشهر من نار على علم.
وأما الواقع؛ فإننا نعلم علم اليقين أن الخروج بالسيف فرعٌ عن الخروج باللسان والقول، لأن الناس لن يخرجوا بمجرد:"... امش خُذ السيف ؟" !!
لا بد أن يكون هناك توطئة ، تمهيد ، قدحٌ في الأئمة ، وسترٌ لمحاسنهم ، ثم تمتلئ القلوب غيظاً ، وحينئذٍ يحصل البلاء".

جاري القراءة و قريبا الرد إن شاء الله
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
13-12-2014, 03:35 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

شكرا للأخ:" المهلهل" الذي علق على موضوعي، وسأعود للتعليق على مشاركاته بعد قراءتها، وسأجيبه بإذنه تعالى حين أجد متسعا من الوقت، لذلك ألتمس منه ومن كل الأعضاء: التريث إذا رأوا تأخري في إجابتي، وذلك لعدم تفرغي للإبحار على الانترنيت مع كثرة الانشغالات والالتزامات، وفي انتظار ذلك: عندي ثلاث ملاحظات:

الأولى: لم أكمل بعد جوابي على مشاركته رقم:(24) على متصفحه:" أمريكا تحترق بسبب جريمة قتل واحدة"، ولعلي أستفتح الجواب القادم بها.

الثانية:كل ما اعتبره دليلا في مشاركته رقم:(11): لم ينسبه لمصدره، وهذا نقص في قوة الاستدلال بالنص.

الثالثة: قوله:" وجه الدلالة" مما اعتبره دليلا في مشاركته رقم:(11):هل هو فهمه لتلك النصوص؟، أم هو فهم العلماء لها؟، فإن كان هو فهم العلماء لها: كان حريا به أن ينسبها لمصادرها، وتلك من أهم قواعد النقاش، و:" من بركة العلم: نسبته لقائله"، وإن كان ذلك فهما له، فتلك مسألة أخرى.

في انتظار توضيحاته وأجوبتي: تقبلوا تحيتي.
ثنميرت.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
13-12-2014, 06:17 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
مسألة:حقيقة معنى:" الخروج":

فيما يخص تساؤلك عن صحة أو خطأ:" تسمية من خرج على الحاكم بالتثوير عليه بالكلام": على أعمدة الصحف والمنابر، وفي الساحات والميادين؟؟؟"، وأنك لا ترى الخروج إلا فيمن خرج بالسيف؟؟؟، فإليك الجواب من أهل العلم الراسخين:
قال أحد أفاضل الدعاة العقلاء الناصحين تحت عنوان:" بيان نوعَي الخروج على الحُكّام":
قال العلامة فقيه العصر الشيخ:" محمد بن صالح بن عثيمين" - رحمه الله - في تعليقه على رسالة:" رفع الأساطين في حكم الاتصال بالسلاطين" -للإمام:" الشوكاني"- رحمه الله-تعالى- (ص65):" وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم-:" إنه يخرج من ضئضئ هذا الرجل من يحقر أحدكم صلاته إلى صلاته":( ضئضئ) يعني : مثل..
وهذا أكبر دليل على أن:" الخروج على الإمام يكون بالسيف، ويكون بالقول والكلام".
يعني: ما أَخَذَ السيف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لكنه أنكر عليه.
وما يوجد في بعض كتب أهل السنة من: أن الخروج على الإمام هو:" الخروج بالسيف!"، فمرادهم بذلك هو:" الخروج النهائي الأكبر" ؛ كما ذكر النبي - عليه الصلاة والسلام- أن الزنا يكون:" بالعين ، يكون بالأذن ، يكون باليد ، يكون بالرجل ..."، لكن الزنا الأعظم هو الزنا الحقيقي ؛ هو:" زنا الفرج" .
فهذه العبارة من بعض العلماء هذا مرادُهم .
ونحن نعلم علم اليقين- بمقتضى طبيعة الحال- أنه:" لا يُمكن خروجٌ بالسيف إلا وقد سبقه خروجٌ باللسان والقول".
الناس لا يمكن أن يأخذوا سيوفَهم يحاربون الإمام بدون شيء يثيرهم، وهو:" الكلامّ "، فيكون الخروج على الأئمة بالكلام: خروجاً –حقيقة-؛ دلّت عليه السنة، ودلّ عليه الواقع:
أما السنة؛ فأدلتها أشهر من نار على علم.
وأما الواقع؛ فإننا نعلم علم اليقين أن الخروج بالسيف فرعٌ عن الخروج باللسان والقول، لأن الناس لن يخرجوا بمجرد:"... امش خُذ السيف ؟" !!
لا بد أن يكون هناك توطئة ، تمهيد ، قدحٌ في الأئمة ، وسترٌ لمحاسنهم ، ثم تمتلئ القلوب غيظاً ، وحينئذٍ يحصل البلاء".
تتمة للردود

الشيخ بن عثيمين في دراسته لم يتحدث عن الأمراء والعلماء الذين نحوا الشريعة جانبا ...
مقتضى الدراسة هي في التفصيل بين علماء ... والداخلين على السلاطين إلى ثلاث منازل .... إلى أن قال : وأعلم أن أحوال السلاطين كما قال بعض السلف لهم طاعات مسؤوليات ومهام وواجبات كثيرة معاص كبيرة وصدق هذا القائل فإن من طاعتهم مسؤولياتهم * تأمين السبل * تأمين الضعفاء من الاقوياء والحيلولة بينهم و بين ما يريدونه من ظلمهم * جهاد أهل الكفر والبغي والمتجارين على نهب الضعفاء وهتك حرمهم وتخويفهم ومغالبتهم على ما تحت أيديهم من أملاكهم
* إقامة الحدود الشرعية والقصاص
* إقامة شعائر الإسلام والقيام من رعاياهم بواجباته
* نصب القضاء لفصل الخصومات بالطرق الشرعية ، وأهل الحسبة بالقيام بوظيفة الحسبة من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
* جمع الجيوش وتأمين الأمراء لقهر أعداء الدين و القيام بما يحتاجون من بيوت الأموال
إنتهى كلامه ....من نفس المرجع : " تعليقات الشيخ ابن العثيمين على رسالة رفع الأساطين في حكم الإتصال بالسلاطين

هذه أعلاه هي صفاة السلاطين التي من يخرج عنهم يصح أن نستدل على الخارجين عليه بالنصوص الواردة الشرعية ...وليس في الحاكم المبدل للشريعة - الموالي للكفرة والصليبيين - الذي لا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر * ولا يجبي الفيء * ولا يجاهد الأعداء ولا يقيم الحدود .....بل وفوق هذا يحكم بالعلمانية ...ويسيد قوانينها على قوانين الشريعة .... فهل هذا الحاكم نسميه ظل الله في الأرض كما جاء في تعريف السلطان ...

----
أما عن الحديث فأريد أن أسألك ؟؟؟
هل قصد الشيخ ابن عثيمين بالحديث أن كل من خرج عن السلطان ولو بشق كلمة يعتبر خارجيا من كلاب أهل النار مفارقا لجماعة المسلمين يحق قتله قتل عاد كما ثبت في الصحيح أم ان الأمر هنا متعلق بشيء آخر ؟؟؟ لا علاقة له بالخروج العقدي ؟؟؟
كاستحلال الدماء وتكفير مرتكب الكبيرة والقول بخلق القرآن و الخوج على علي وبغضه
و قتال أهل الإسلام وترك أهل الأوثان ؟؟؟ إلخ من عقيدة الخوارج على الإسلام وليس على الحاكم أي حاكم ؟؟
من خرج على الأئمة المعتبرين المحكمين للشرع والجامعين لشمل المسلمين والذابين عن حياض الإسلام والناهين عن اللمنكر والآمرين بالمعرون والجابين للفيء والمقيمين للصلاة والدين فهؤلاء هم الذين من خرج عليهم فقط شق عصى الطاعة وفارق الجماعة ... أما الأمراء اليوم فحالهم يختلف تماما ....

على الهامش "
كتاب الشيخ ابن عثيمين ماتع يرجى الإطلاع عليه ... "تعليقات الشيخ ابن العثيمين على رسالة رفع الأساطين في حكم الإتصال بالسلاطين "


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
13-12-2014, 07:10 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
ومن أهم ذلك وأعظمه قدراً: أن يناصح ولاة الأمر:" سراً": فيما صدر عنهم من منكرات، ولا يكون ذلك على رؤوس المنابر، وفي مجامع الناس: لما ينجم على ذلك – غالباً – من تأليب العامة، وإثارة الرعاع، وإشعال الفتن
[COLOR="Black"]مثلا هذه العبارة ...... هل تخدم الموضوع ؟؟؟
الرجاء مراجعة الردود والإكتفاء منها بما ينفع القاريء
وسأعود للرد إن شاء الله ...
موصيا بمراجعة ردي رقم 12 [COLOR]

ومعرجا من خلاله على ملاحظة ..... نقول لكم قال أبو بكر وقال عمر وتقولون قال عمر أو زيد من العلماء المعاصرين ؟؟

لي عودة للرد بحول الله


كما أرجوا تجنب النسخ واللصق إلا في الدليل .... فمن غير الممكن أن تأتي على صفحة كاملة من الأنترنت وتلصقها .....
وإن كنت تريد هذه الطريقة فلن نكفينا صفحات المنتدى بالنسخ واللصق
التعديل الأخير تم بواسطة almohalhil ; 13-12-2014 الساعة 08:55 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
13-12-2014, 08:57 PM
مثلا هذا الرد .............كيف تريدني أن أرد عليه نقطة بنقطة ولست بصاحبه ....
فإن لم تكن فاختصر رجاء واكتف بدليل واحد ثم نناقشه ثم ننتقل لما بعده

أما الرد على هذه فمن يعتقد أن خروج الحسين ونهي الصحابة له ومناصحته .... وليس إنكارا عليه كما يتوهم البعض إنما كان خوفا عليه من غدر أهل العراق وليس حبا في إمامة معاوية ...وحاشاهم أن يقولوا عنه أنه من الخوارج .... كما يدعي اليوم الكثير من طلبة العلم
وهناك فرق بين نصحه لألا يذهب للعراق وبين الإنكار عليه .... لأن الإنكار يستوجب أنه جاء بفعل منكر وحاشاه ابن بنت رسول الله أن يأتي بمكنر أو بدعة ....بل اجتهد وأقره على فعله كثير من الصحابة وما سنوا ألسنتهم للقدح في إعتقاده . أو سبه أو التعنيف عليه .. فما قالوا له أنت خارجي ولا أنكروا عليه حتى بدليل الإقوال التي ساقها أخونا أمازيغي فهم إننما ناصحوه لما رأوا أن فيه مضرة له وحبا له ...ليس وقوفا في صف معاوية ولا قالوا له كيف تجرأ الرعاع على الحكام

وفوق هذا لا يصح القول بأن من يحكمون اليوم ولاة أمور شرعيين نسقط الأحاديث عليهم .... وما دام لم يحصل ذلك فالإتيان بالأحاديث وإسقاطها على المبدلين للشرع والمحكمين للقوانين الوضعية والذين ما حكموا بما شرع الله للمسلمين فهذا خبال ....

وكما قلت لك سابقا الرجاء الإختصار في الردود .... والسلام عليكم ...
التعديل الأخير تم بواسطة almohalhil ; 13-12-2014 الساعة 09:17 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
13-12-2014, 09:58 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
الثانية:كل ما اعتبره دليلا في مشاركته رقم:(11): لم ينسبه لمصدره، وهذا نقص في قوة الاستدلال بالنص.

الثالثة: قوله:" وجه الدلالة" مما اعتبره دليلا في مشاركته رقم:(11):هل هو فهمه لتلك النصوص؟، أم هو فهم العلماء لها؟، فإن كان هو فهم العلماء لها: كان حريا به أن ينسبها لمصادرها، وتلك من أهم قواعد النقاش، و:" من بركة العلم: نسبته لقائله"، وإن كان ذلك فهما له، فتلك مسألة أخرى.

في انتظار توضيحاته وأجوبتي: تقبلوا تحيتي.
ثنميرت.
أصل الحوار هو الدليل ...
وهاهو الدليل ماثل امامك من أقوال وافعال السلف ...الصالح من القرون الثلاثة الأولى
فإن كان لديك ما تقوله في هذه الوقائع الثابتة عن السلف فتتفضل ...ولا يشك في صحة هذه الأحداث أما وجه الإستدلال .... فالواقعة تحدث عن نفسها ....ولا تحتاج إلى أبحاث ... .
بالمناسبة الأقوال التي أدرجتها عن طريقة الإنكار ....فهي كلها جاءت للدلالة على عدم الغيبة ... بل النصيحة في حضور الحاكم ... وليس في غيابه ...
أما كونها تكون بين الجهر والسر ... فهناك قولان قول يقول بالسر .... وقول لا يجد حرجا في الجهر بالإنكار ... بدليل فعل الصحابة والخلفاء الراشدين من بعدهم .... وما فعلته الرعية ولم يسجنهم الحاكم ولم يتحدث الصحابة بأن هؤلاء جاؤوا بمنكر وبدعة .... بل هناك من أقروهم على أفعالهم ....
وعليه فالقضية خلافية .... أما أصحاب عقيدة الإرجاء فقد جعلوا منها الدليل الأوحد ومذهب أهل السنة في الإنكار فهو وسط بين المرجئة و بين الخوارج .....
والإرجاء كما عرفه النظر بن شميل لما سأله المأمون عنه قال هو دين يوافق الملوك يصيبون به من دنياهم وينتقصون فيه من دينهم
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 06:25 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى