الخمارُ ليس بُرقعا ؟
04-01-2015, 05:29 PM
الخمارُ ليس بُرقعا ؟
***كثيرا ما اصطمدت برأي تقليدي مقلد لا هم له سوى استنساخ الماضي ولو بوهنه وفرضه على واقعنا الحالي الزاخر بالمؤثرات الثقافية والتدينية في ظل الزحف العولمي الجارف الذي يريد أن يجعل من العالم قرية واحدة .
فديننا الإسلامي دين طيار ، ينتشر باليُسر والتسامح ، يفرض وجوده بالقدوة والمثال وليس بالقوة والعنف ، فالنفس البشرية تميل بطبعها حيث الدفء الإنساني حيث الأخوة والتعاون والمحبة بين الناس جميعهم .
*** ما دعاني إلى كتابة هذه الأسطر هو اختلافات المسلمين في نظرتهم للباس المرأة المسلمة ، بين متشدد، ومعتدل ، ومتساهل، فالمتشددون أغلقوا على المرأة بصرها وضيقوا عليها أشد التضييق ، والمتساهلون جعلوها سافرة تمشي في الأسواق .
وأرى من واجبي أن أعرف الصحيح من السقيم بحثا وتدقيقا وليس تقليدا .
سأنشر بحثي هذا مجزءا ليسهل هضم محتواه وتسهيل قراءته بيسر ، ومنح فرص التعقيب والإثراء والمناقشة للراغبين في ذلك ، فنحن لا نريد سوى فهم سر التجاذبات القديمة والمتجددة بشأن الحجاب .
**الإسلام في كلياته يدعوا إلى الحشمة و الستر ، فهو جاء ليعالج ويصحح بعض عادات المرأة التي كانت غير سوية بمنظور الإسلام ، منها اللباس العربي الجاهلي ،الذي هو حسب هيرودوت عبارة عن إزار واسع فضفاض [zeira] غير مخيط يربط في الوسط بحزام ، وهو شبيه بلباس الإحرام ، ويذكر ابن خلدون أن ( الدثار ) الذي يُلف على الجسم هو اللباس المفضل عند البدو .
ومهما كان الحال فإن عصر النبي صلوات الله عليه تطلب تعديلا في لباس المرأة ليكون ساترا لا يدعوا للفتنة .
***يدور اللباس الشرعي للمرأة حول أربع من المصطلحات القرآنية الفقهية وقع حولها جدل كبير دون الوصول إلى حد الإجماع حولها،
(1)الحجاب ، و (2)الجلباب و (3)الخمار و(4)النقاب . هي المفاصل التي يمكن من خلالها تحقيق الفهم المقاصدي للباس المسلمة ، فلا يمكننا فهم آي القرآن الكريم إلا من خلال أسباب نزولها ومقصدها العام ، أما السنة فما هي سوى محاولات لشرحها تبعا لظروف وإمكانات ذلك الزمن .
** فآيات الحجاب أربع ،فاثنتان في سورة الأحزاب(53 و 59) ، وثنتان في سورة النور(31و 60).
.....سيتبع بإذن الله تعالى .
***كثيرا ما اصطمدت برأي تقليدي مقلد لا هم له سوى استنساخ الماضي ولو بوهنه وفرضه على واقعنا الحالي الزاخر بالمؤثرات الثقافية والتدينية في ظل الزحف العولمي الجارف الذي يريد أن يجعل من العالم قرية واحدة .
فديننا الإسلامي دين طيار ، ينتشر باليُسر والتسامح ، يفرض وجوده بالقدوة والمثال وليس بالقوة والعنف ، فالنفس البشرية تميل بطبعها حيث الدفء الإنساني حيث الأخوة والتعاون والمحبة بين الناس جميعهم .
*** ما دعاني إلى كتابة هذه الأسطر هو اختلافات المسلمين في نظرتهم للباس المرأة المسلمة ، بين متشدد، ومعتدل ، ومتساهل، فالمتشددون أغلقوا على المرأة بصرها وضيقوا عليها أشد التضييق ، والمتساهلون جعلوها سافرة تمشي في الأسواق .
وأرى من واجبي أن أعرف الصحيح من السقيم بحثا وتدقيقا وليس تقليدا .
سأنشر بحثي هذا مجزءا ليسهل هضم محتواه وتسهيل قراءته بيسر ، ومنح فرص التعقيب والإثراء والمناقشة للراغبين في ذلك ، فنحن لا نريد سوى فهم سر التجاذبات القديمة والمتجددة بشأن الحجاب .
**الإسلام في كلياته يدعوا إلى الحشمة و الستر ، فهو جاء ليعالج ويصحح بعض عادات المرأة التي كانت غير سوية بمنظور الإسلام ، منها اللباس العربي الجاهلي ،الذي هو حسب هيرودوت عبارة عن إزار واسع فضفاض [zeira] غير مخيط يربط في الوسط بحزام ، وهو شبيه بلباس الإحرام ، ويذكر ابن خلدون أن ( الدثار ) الذي يُلف على الجسم هو اللباس المفضل عند البدو .
ومهما كان الحال فإن عصر النبي صلوات الله عليه تطلب تعديلا في لباس المرأة ليكون ساترا لا يدعوا للفتنة .
***يدور اللباس الشرعي للمرأة حول أربع من المصطلحات القرآنية الفقهية وقع حولها جدل كبير دون الوصول إلى حد الإجماع حولها،
(1)الحجاب ، و (2)الجلباب و (3)الخمار و(4)النقاب . هي المفاصل التي يمكن من خلالها تحقيق الفهم المقاصدي للباس المسلمة ، فلا يمكننا فهم آي القرآن الكريم إلا من خلال أسباب نزولها ومقصدها العام ، أما السنة فما هي سوى محاولات لشرحها تبعا لظروف وإمكانات ذلك الزمن .
** فآيات الحجاب أربع ،فاثنتان في سورة الأحزاب(53 و 59) ، وثنتان في سورة النور(31و 60).
.....سيتبع بإذن الله تعالى .









.gif)
- في [أضواء البيان: 6/ 594 ـ595]:
- على تلك النساء بمسارعتهن لامتثال أوامر الله في كتابه، ومعلوم أنهن ما فهمن ستر الوجوه من قوله: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ إلا من النبيّ ؛ لأنه موجود وهنَّ يسألنه عن كلّ ما أشكل عليهنّ في دينهنّ، والله
يقول: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ فلا يمكن أن يفسِّرنها من تلقاء أنفسهنّ، 
