تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
sabrina88
زائر
  • المشاركات : n/a
sabrina88
زائر
رد: نيل المأمول من حوار العقول
13-04-2015, 09:08 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

لانشغالي وعدم تفرغي لقراءة متصفح الأخت الفاضلة:" زوليخة"، سأكتفي بتعليق مختصر على مشاركة الأخ الفاضل:" وائل جمال" رقم:(8)، وهي آخر ما اطلعت عليه، وسأرجع إن شاء الله للتعليق على البقية حين أجد متسعا من الوقت.

قال الأخ الفاضل:" وائل جمال":{على مهلك أستاذ أمازيغي مسلم،،
ليس كل من يقول أو يحاول أن يفهم التطور معناه انه دارويني ملحد،أو يرى أن لنا أسلاف مشتركة بيننا وبين الحيوانات ،فالمدقق إلى النظرية سيرى فيها بعضا من الصواب وان كان قليلا}.
التعليق: عملا بنصيحتك لي أخي:" وائل" بالتمهل، هأنذا أستجيب لالتماسك، وأجيب بهدوء وشيء من التفصيل، وذلك لدفع كل توهم، ورفع كل لبس قد فهم سابقا مما نشرته، أو سيفهم مما سأنشره عن:" نظرية التطور"، فأقول مبينا بصفة مختصرة:" معتقدي في التطور" كما فصل فيه أحد أفاضلنا على النحو الآتي:


التطور ثلاثة أنواع:


الأول: تطور في طبيعة الخلق، وتولد الأنواع والكون من القلة إلى الكثرة، ومن البساطة إلى التركيب ، وتولد أنواع من أنواع، وهو:" التطور العام في غير العضويات وفى العضويات": على مذهب:" هاربرت سبنسر" وأصحابه.


الثاني: تطور بالمعنى المذكور، ولكنه مقصور على الكائنات العضوية الثلاثة:" النبات والحيوان والإنسان": كما يرى:" تشارلز داروين" ومن شايعه.


الثالث: تطور من البدائية إلى التحضر، ومن الجهل إلى العلم، ومن الفردية إلى الاجتماع، ومن السذاجة إلى الذكاء والفطنة، مع أن كل نوع من أنواع المخلوقات: مخلوق خلقا مستقلا مباشرا بقدرة الله وإرادته وتدبيره.

هذه أنواع ثلاثة من صور التطور، والإسلام يقر بواحدة منها، وهو الثالث، ويرفض الأول والثاني، لأنهما يسعيان إلى إضفاء صفة الاستقلال الطبيعي في الخلق والتطوير، فالطبيعة تحل – أرادوا أم لم يريدوا- محل الله !!؟.

والتطور الذي ذهب إليه:" داروين": قد حط فيه من قدر الإنسان، فالإنسان في الإسلام: مخلوق كريم قد فضله الله على كثير من خلقه ، و:" ادم أبو البشر": قد جاء صريح القرآن ببيان قصة خلقه من تراب خلقا مستقلا، ولم يكن نتيجة لتطور أنواع كما زعم داروين!؟،
وأما:" حواء أم البشر": فقد خلقها الله من نفس ادم عليه السلام، وبث منهما لا من غيرهما رجالا كثيرا ونساء، وأرسل إليهم رسلا مبشرين ومنذرين، والله قد خلق أدم يوم خلقه على الصورة التي نرى ذريته عليها ، صورة:(في أحسن تقويم) كما جاء في القرآن الكريم، ويقول الله مخاطبا الإنسان:(يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك)، ويقول سبحانه:(وصوركم فأحسن صوركم).
وفى الحديث الشريف:" إن الله خلق ادم على صورته"، ولهذا الحديث معنيان عند العلماء كلاهما يعليان من قدر الإنسان.

أحدهما، وهو الذي نميل إليه :" أن الله خلق ادم يوم خلقه على نفس الصورة التي وجد بها، وتوارثها عنه بنوه"، ومعنى هذا: أن ادم أو الإنسان عموما: لم يمر بمراحل في الخلقة طورا بعد طور على النحو الذي لهج به داروين ومتابعوه ، ويكون -على هذا- هذا الحديث كأنه رد موجه قصدا إلى ادعاءات داورين، -وهو كذلك- لمحة من الإعجاز النبوي الذي كان فيه –عليه الصلاة والسلام-( لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى)، وكم من الغيبيات التي ألمح إليها عليه السلام بإلهام من ربه، فجاءت كفلق الصبح .

فالمسلم لا يحتاج إلى:" عقيدة في الإنسان" غير العقيدة التي جاء بها القرآن، هذه العقيدة القرآنية ثابتة لا تزول، وهى لا تتبدل ولا تخضع للطوارئ والتغيرات ، لأنها خبر صادق حكى الواقع بكل أمانة وصدق، والخبر الصادق لا يقبل النفي ، وكل من حاول نفيه، فقد ركب متن الشطط، وتاه في ضلال الأوهام.

بينما كل عقيدة بديلة غير:" العقيدة القرآنية"، فإنها تقوم على الأوهام حينا، والتخمينات حينا آخر ، وتلك العقائد تجيء ثم تذهب: أشبه ما تكون بموديلات الموضة!!؟.

ويكفى في مذهبي:" التطور العام والخاص": أنهما أحيطا بأخطر المشكلات التي قد استعصت على الحلول، ولن يزال ذلك شأنهما إلى الأبد.
فقد رأينا:" هاربرت سبنسر"، و:"هيوم"، وهما من القائلين بالتطور الطبيعي العام: قد صدما بالأصول الأولى التي حدث عنها التطور، واكتفى:" سبنسر" بأن يقسم المعارف الإنسانية إلى قسمين كبيرين:

أحدهما: يتعلق بالأصول الأولى، واعتذر سبنسر بأنها تدرك، ولا تعرف!!؟، لأننا لم نزود بوسائل تمكننا من معرفتها، وما أكثر الأشياء التي يحس بها الإنسان، ثم لا يعرف كنهها!!؟.

والأصول الأولى هذه: كثيرا ما يطلق عليها أصحاب مذهب التطور العام :" القوى التي هي فوق الطبيعة"، وبعضهم يطلق عليها:" القوة الحيوية!!؟: هكذا على الإبهام، وكانت الحقيقة على طرف التمام منهم لو طلبوها، فالمجهول الذي أطلقوا عليه :" القوى التي فوق الطبيعة"، أو:" القوى الحيوية": إنما هو:" الله": لو كانوا يعقلون!!؟.
وهروب:" داروين" نفسه من القول ب:" التطور الطبيعي العام": كان مبعثه: فراره من أن يجد نفسه وجها لوجه أمام:" قوى ما فوق الطبيعة"، أو:" القوة الحيوية": التي تقود التطوريين جميعا لحتمية:" الإيمان بالله خالق الكائنات".
وهروب:" داروين" إلى القول ب:" التطور الخاص في العضويات دون التطور العام": لم ينجه من الوقوف أمام نفس المشكلة التي صدم بها:" سبنسر" ، لان قسيم داروين في القول بالتطور العضوي: أفصح بوضوح: أن وراء هذا التطور:" قوة مدبرة!!؟". وكان هذا الإفصاح: سببا في أن يختفي:" الفريد رسل والاس": قسيم داروين من التاريخ ، وان ينسب مذهب التطور إلى:" داروين وحده!!؟"، لان ذلك يوافق:" مذهب اليهود والعلمانيين" حيث انتهى إلى الإلحاد وهو المطلوب عندهم.

وأما: ما انتهى إليه:" الفريد راسل والاس"، فإنه يمهد الطريق –بحق- إلى الإيمان بالله، والإيمان بالله: أعدى أعداء اليهود والعلمانيين على حد سواء، وأرجو أن يستحضر القارئ الكريم ما قاله:" السير آرثر كيث" حيث جزم بان:" نظرية داروين: لا تثبت علميا ولا عن طريق برهان"، حيث قال:" إن نظرية النشوء والارتقاء غير ثابتة علميا ، ولا سبيل إلى إثباتها بالبرهان ، ونحن لا نؤمن إلا بها، لأن الخيار الوحيد – بعد ذلك- هو: الإيمان بالخلق المباشر، وهذا مالا يمكن حتى التفكير فيه!!؟".

.وما قاله:" السير ارثر كيث" : حق وصواب، ولكنه مع هذا الفهم: يفرض على نفسه قبول نظرية داروين!!؟، لا، لأنها صحيحة أو ممكنة الوقوع، ولكن لأنها:" البديل عن الإيمان بالله!!؟".
فتأمل –أيها القارئ- هذا القول المتعسف ، ف:" آرثر كيث": يعترف بكل وضوح: أن نظرية داروين: لا يمكن إثباتها علميا، وأن إثباتها عن طريق البرهان: آيا كان مصدره علميا، أو عقليا مستحيل!!؟.
وهذا الاعتراف كاف في:" إسقاط النظرية"، لو كان:" السير كيث" وأمثاله ممن يعقلون!!؟.
ولكنه يصرح بضرورة الإيمان بها:" اضطرارا!!؟"، ولأي سبب يا ترى!!؟، إن السبب قد أفصح عنه الكاتب بكل وضوح وصراحة، إنه:" الفرار من الإيمان بالخلق الخاص المباشر"، وهذا الإيمان – يقود إلى الإيمان بالله العظيم خالق كل شيء، ولذلك فر منه:" السير كيث"، وارتمى في:" أوهام الداروينية": كما رأينا!!؟.

الأخ الفاضل:" وائل جمال": أظن بأن فيما نشرته هنا كفاية في:" رفع اللبس، ودفع التوهم" حول معتقدي في:" نظرية التطور".

تقبل تحيتي.

وههنا:" مسألة هامة جدا"، وهي: أن:" مبادئ الداروينية": لم تظهر أول مرّة على يد:" دارون": ناقلا عن بعض زملائه ك:" لامارك": إبان:" عصر النهضة"، ليوهم الناس أنها:" نظرية علمية!!؟": تولدت في مهد العلوم في أوروبا في القرن 19!؟؟،
وإنما: تمتد جذورها إلى:" الفلسفة اليونانية المادية": وصولا لمبدعها ومخترعها الأصلي المفكر:"" أمبيدوكليز
empedocles"، و:" نظريته عن الحياة والطبيعة قبل 23 قرنا !!؟، وهو الذي ادعى الألوهية!!؟، لكن المسكين أصيب بالجنون في آخر حياته، و اقرأ عن:: تراثه الماتع!!؟"، لتفاجأ ب:" علمية الداروينية وليدة عصر الأنوار!!؟" - على حد الزعم!!؟-، و إن كانت بقايا فكره شديدة الندرة!!؟، وكيف لا يكون الأمر كذلك!!؟، و:"أرسطو:مُعلّمهم الأكبر":الذي حظي باهتمام وترجمات المسلمين له ولمؤلفاته: لم يبق لنا من كتاباته الأصلية إلا:" آلقليل القليل!!؟".

وللحديث حول هذه المسألة بقية إن شاء الله.

اذا كان التطور قد أيدته الحفريات و أثبتته البحوث التجريبية فلماذا المكابرة على الحق و الحقيقة ؟؟؟

اذا كان الله قد خلق الانسان عبر ميكانيزمات التطور فلماذا الاعتراض على مشيئته ؟

لماذا هذه الانتقائية في قبول الأدلة و البراهين...بحيث اذا تعلق الأمر بما يوافق هواكم تقبلونه بلا نقاش... لكن ان خالف هواكم ترفضونه مكابرة على الحق ؟... كما يحصل مع نظرية التطور التي رفضتموها رغم قوة أدلتها (بل ان أدلتها تعد من أقوى البراهين العلمية على الاطلاق) و ترفضون نتائج أبحاث العلماء الذين أفنوا حياتهم في البحث عن الحقيقة بحجة الحادهم رغم أن عقائدهم لا دخل لها أبدا في أبحاثهم التجريبية
... لكن ازدواجيتكم تظهر عندما يتعلق الأمر بنظرية الانفجار العظيم فأنتم هنا تغضون أبصاركم عن الحادهم و تقبلون نظريتهم بلا تردد و لا نقاش لأنها تخدم أيديولوجيتكم...اضافة الى أنكم تستخدمون نتائج أبحاث أولئك العلماء الملحدين الكفرة في اثبات الاعجاز العلمي للقران و السنة ؟؟

أليست هذه انتقائية في قبول الأدلة و البراهين ؟؟؟؟؟
اما أن تقبلوا أدلتهم كلها على الاطلاق أو ترفضونها كلها على الاطلاق
التعديل الأخير تم بواسطة sabrina88 ; 14-04-2015 الساعة 07:30 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
Ben.Ali
زائر
  • المشاركات : n/a
Ben.Ali
زائر
رد: نيل المأمول من حوار العقول
13-04-2015, 09:15 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sabrina88 مشاهدة المشاركة

اذا كان التطور قد أيدته السجلات الأحفورية و أثبتته البحوث التجريبية فلماذا المكابرة على الحق و الحقيقة ؟؟؟

اذا كان الله قد خلق الناس عبر ميكانيزمات التطور فلماذا الاعتراض على مشيئته ؟

لماذا هذه الانتقائية في قبول الأدلة و البراهين...بحيث اذا تعلق الأمر بما يوافق هواكم تقبلونه بلا نقاش... لكن ان خالف هواكم ترفضونه مكابرة على الحق ؟... كما يحصل مع نظرية التطور التي رفضتموها رغم قوة أدلتها (بل ان أدلتها تعد من أقوى البراهين العلمية على الاطلاق) و تتهمون العلماء الذين يفنون حياتهم في البحث عن الحقيقة بكونهم ملحدين رغم أن عقائدهم لا دخل لها أبدا في أبحاثهم ، و لكنكم ترفضون نتائج أبحاثهم العلمية على هذا الأساس ، و لكن ازدواجيتكم تظهر عندما يتعلق الأمر بنظرية الانفجار العظيم فأنتم هنا تغضون أبصاركم عن الحادهم و تقبلون نظريتهم بلا تردد و لا نقاش لأنها تخدم أيديولوجيتكم...اضافة الى أنكم تستخدمون نتائج أبحاث أولئك العلماء الملحدين الكفرة في اثبات الاعجاز العلمي للقران و السنة ؟؟

أليست هذه انتقائية في قبول الأدلة و البراهين ؟؟؟؟؟
اما أن تقبلوا أدلتهم كلها على الاطلاق أو ترفضونها كلها على الاطلاق
تماما كما هو حالهم مع حديث الذبابة وبول الإبل ...حين عجزوا عن إثباتها دينيا....فراحوا يستنجدون بـ ( الملاحدة) لإثبات شذوذ وقذارة قناعاتهم.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية وائل (جمال)
وائل (جمال)
مشرف سابق
  • تاريخ التسجيل : 23-12-2011
  • المشاركات : 6,140

  • القصة الشعبية 2 

  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • وائل (جمال) will become famous soon enoughوائل (جمال) will become famous soon enough
الصورة الرمزية وائل (جمال)
وائل (جمال)
مشرف سابق
رد: نيل المأمول من حوار العقول
13-04-2015, 09:07 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

لانشغالي وعدم تفرغي لقراءة متصفح الأخت الفاضلة:" زوليخة"، سأكتفي بتعليق مختصر على مشاركة الأخ الفاضل:" وائل جمال" رقم:(8)، وهي آخر ما اطلعت عليه، وسأرجع إن شاء الله للتعليق على البقية حين أجد متسعا من الوقت.

قال الأخ الفاضل:" وائل جمال":{على مهلك أستاذ أمازيغي مسلم،،
ليس كل من يقول أو يحاول أن يفهم التطور معناه انه دارويني ملحد،أو يرى أن لنا أسلاف مشتركة بيننا وبين الحيوانات ،فالمدقق إلى النظرية سيرى فيها بعضا من الصواب وان كان قليلا}.
التعليق: عملا بنصيحتك لي أخي:" وائل" بالتمهل، هأنذا أستجيب لالتماسك، وأجيب بهدوء وشيء من التفصيل، وذلك لدفع كل توهم، ورفع كل لبس قد فهم سابقا مما نشرته، أو سيفهم مما سأنشره عن:" نظرية التطور"، فأقول مبينا بصفة مختصرة:" معتقدي في التطور" كما فصل فيه أحد أفاضلنا على النحو الآتي:


التطور ثلاثة أنواع:


الأول: تطور في طبيعة الخلق، وتولد الأنواع والكون من القلة إلى الكثرة، ومن البساطة إلى التركيب ، وتولد أنواع من أنواع، وهو:" التطور العام في غير العضويات وفى العضويات": على مذهب:" هاربرت سبنسر" وأصحابه.


الثاني: تطور بالمعنى المذكور، ولكنه مقصور على الكائنات العضوية الثلاثة:" النبات والحيوان والإنسان": كما يرى:" تشارلز داروين" ومن شايعه.


الثالث: تطور من البدائية إلى التحضر، ومن الجهل إلى العلم، ومن الفردية إلى الاجتماع، ومن السذاجة إلى الذكاء والفطنة، مع أن كل نوع من أنواع المخلوقات: مخلوق خلقا مستقلا مباشرا بقدرة الله وإرادته وتدبيره.

هذه أنواع ثلاثة من صور التطور، والإسلام يقر بواحدة منها، وهو الثالث، ويرفض الأول والثاني، لأنهما يسعيان إلى إضفاء صفة الاستقلال الطبيعي في الخلق والتطوير، فالطبيعة تحل – أرادوا أم لم يريدوا- محل الله !!؟.

والتطور الذي ذهب إليه:" داروين": قد حط فيه من قدر الإنسان، فالإنسان في الإسلام: مخلوق كريم قد فضله الله على كثير من خلقه ، و:" ادم أبو البشر": قد جاء صريح القرآن ببيان قصة خلقه من تراب خلقا مستقلا، ولم يكن نتيجة لتطور أنواع كما زعم داروين!؟،
وأما:" حواء أم البشر": فقد خلقها الله من نفس ادم عليه السلام، وبث منهما لا من غيرهما رجالا كثيرا ونساء، وأرسل إليهم رسلا مبشرين ومنذرين، والله قد خلق أدم يوم خلقه على الصورة التي نرى ذريته عليها ، صورة:(في أحسن تقويم) كما جاء في القرآن الكريم، ويقول الله مخاطبا الإنسان:(يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك)، ويقول سبحانه:(وصوركم فأحسن صوركم).
وفى الحديث الشريف:" إن الله خلق ادم على صورته"، ولهذا الحديث معنيان عند العلماء كلاهما يعليان من قدر الإنسان.

أحدهما، وهو الذي نميل إليه :" أن الله خلق ادم يوم خلقه على نفس الصورة التي وجد بها، وتوارثها عنه بنوه"، ومعنى هذا: أن ادم أو الإنسان عموما: لم يمر بمراحل في الخلقة طورا بعد طور على النحو الذي لهج به داروين ومتابعوه ، ويكون -على هذا- هذا الحديث كأنه رد موجه قصدا إلى ادعاءات داورين، -وهو كذلك- لمحة من الإعجاز النبوي الذي كان فيه –عليه الصلاة والسلام-( لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى)، وكم من الغيبيات التي ألمح إليها عليه السلام بإلهام من ربه، فجاءت كفلق الصبح .

فالمسلم لا يحتاج إلى:" عقيدة في الإنسان" غير العقيدة التي جاء بها القرآن، هذه العقيدة القرآنية ثابتة لا تزول، وهى لا تتبدل ولا تخضع للطوارئ والتغيرات ، لأنها خبر صادق حكى الواقع بكل أمانة وصدق، والخبر الصادق لا يقبل النفي ، وكل من حاول نفيه، فقد ركب متن الشطط، وتاه في ضلال الأوهام.

بينما كل عقيدة بديلة غير:" العقيدة القرآنية"، فإنها تقوم على الأوهام حينا، والتخمينات حينا آخر ، وتلك العقائد تجيء ثم تذهب: أشبه ما تكون بموديلات الموضة!!؟.

ويكفى في مذهبي:" التطور العام والخاص": أنهما أحيطا بأخطر المشكلات التي قد استعصت على الحلول، ولن يزال ذلك شأنهما إلى الأبد.
فقد رأينا:" هاربرت سبنسر"، و:"هيوم"، وهما من القائلين بالتطور الطبيعي العام: قد صدما بالأصول الأولى التي حدث عنها التطور، واكتفى:" سبنسر" بأن يقسم المعارف الإنسانية إلى قسمين كبيرين:

أحدهما: يتعلق بالأصول الأولى، واعتذر سبنسر بأنها تدرك، ولا تعرف!!؟، لأننا لم نزود بوسائل تمكننا من معرفتها، وما أكثر الأشياء التي يحس بها الإنسان، ثم لا يعرف كنهها!!؟.

والأصول الأولى هذه: كثيرا ما يطلق عليها أصحاب مذهب التطور العام :" القوى التي هي فوق الطبيعة"، وبعضهم يطلق عليها:" القوة الحيوية!!؟: هكذا على الإبهام، وكانت الحقيقة على طرف التمام منهم لو طلبوها، فالمجهول الذي أطلقوا عليه :" القوى التي فوق الطبيعة"، أو:" القوى الحيوية": إنما هو:" الله": لو كانوا يعقلون!!؟.
وهروب:" داروين" نفسه من القول ب:" التطور الطبيعي العام": كان مبعثه: فراره من أن يجد نفسه وجها لوجه أمام:" قوى ما فوق الطبيعة"، أو:" القوة الحيوية": التي تقود التطوريين جميعا لحتمية:" الإيمان بالله خالق الكائنات".
وهروب:" داروين" إلى القول ب:" التطور الخاص في العضويات دون التطور العام": لم ينجه من الوقوف أمام نفس المشكلة التي صدم بها:" سبنسر" ، لان قسيم داروين في القول بالتطور العضوي: أفصح بوضوح: أن وراء هذا التطور:" قوة مدبرة!!؟". وكان هذا الإفصاح: سببا في أن يختفي:" الفريد رسل والاس": قسيم داروين من التاريخ ، وان ينسب مذهب التطور إلى:" داروين وحده!!؟"، لان ذلك يوافق:" مذهب اليهود والعلمانيين" حيث انتهى إلى الإلحاد وهو المطلوب عندهم.

وأما: ما انتهى إليه:" الفريد راسل والاس"، فإنه يمهد الطريق –بحق- إلى الإيمان بالله، والإيمان بالله: أعدى أعداء اليهود والعلمانيين على حد سواء، وأرجو أن يستحضر القارئ الكريم ما قاله:" السير آرثر كيث" حيث جزم بان:" نظرية داروين: لا تثبت علميا ولا عن طريق برهان"، حيث قال:" إن نظرية النشوء والارتقاء غير ثابتة علميا ، ولا سبيل إلى إثباتها بالبرهان ، ونحن لا نؤمن إلا بها، لأن الخيار الوحيد – بعد ذلك- هو: الإيمان بالخلق المباشر، وهذا مالا يمكن حتى التفكير فيه!!؟".

.وما قاله:" السير ارثر كيث" : حق وصواب، ولكنه مع هذا الفهم: يفرض على نفسه قبول نظرية داروين!!؟، لا، لأنها صحيحة أو ممكنة الوقوع، ولكن لأنها:" البديل عن الإيمان بالله!!؟".
فتأمل –أيها القارئ- هذا القول المتعسف ، ف:" آرثر كيث": يعترف بكل وضوح: أن نظرية داروين: لا يمكن إثباتها علميا، وأن إثباتها عن طريق البرهان: آيا كان مصدره علميا، أو عقليا مستحيل!!؟.
وهذا الاعتراف كاف في:" إسقاط النظرية"، لو كان:" السير كيث" وأمثاله ممن يعقلون!!؟.
ولكنه يصرح بضرورة الإيمان بها:" اضطرارا!!؟"، ولأي سبب يا ترى!!؟، إن السبب قد أفصح عنه الكاتب بكل وضوح وصراحة، إنه:" الفرار من الإيمان بالخلق الخاص المباشر"، وهذا الإيمان – يقود إلى الإيمان بالله العظيم خالق كل شيء، ولذلك فر منه:" السير كيث"، وارتمى في:" أوهام الداروينية": كما رأينا!!؟.

الأخ الفاضل:" وائل جمال": أظن بأن فيما نشرته هنا كفاية في:" رفع اللبس، ودفع التوهم" حول معتقدي في:" نظرية التطور".

تقبل تحيتي.

وههنا:" مسألة هامة جدا"، وهي: أن:" مبادئ الداروينية": لم تظهر أول مرّة على يد:" دارون": ناقلا عن بعض زملائه ك:" لامارك": إبان:" عصر النهضة"، ليوهم الناس أنها:" نظرية علمية!!؟": تولدت في مهد العلوم في أوروبا في القرن 19!؟؟،
وإنما: تمتد جذورها إلى:" الفلسفة اليونانية المادية": وصولا لمبدعها ومخترعها الأصلي المفكر:"" أمبيدوكليز
empedocles"، و:" نظريته عن الحياة والطبيعة قبل 23 قرنا !!؟، وهو الذي ادعى الألوهية!!؟، لكن المسكين أصيب بالجنون في آخر حياته، و اقرأ عن:: تراثه الماتع!!؟"، لتفاجأ ب:" علمية الداروينية وليدة عصر الأنوار!!؟" - على حد الزعم!!؟-، و إن كانت بقايا فكره شديدة الندرة!!؟، وكيف لا يكون الأمر كذلك!!؟، و:"أرسطو:مُعلّمهم الأكبر":الذي حظي باهتمام وترجمات المسلمين له ولمؤلفاته: لم يبق لنا من كتاباته الأصلية إلا:" آلقليل القليل!!؟".

وللحديث حول هذه المسألة بقية إن شاء الله.
وهو كذلك ايها الأخ الفاظل امازيغي مسلم،بورك فيك وبما شرته ،انما هو كاف وواف لدفع اللبس والوهم كما تحب تسميته،،ولأول مرة ايضا اسمع عن لامارك امبيدو كلوز.
من اصلها لم تكن الا نظرة فلسفية سطحية تنطلق بعد ملاحظة الشبه الكبير بين الانسان والحيوان ،ومهما حاولو وبحثو ووضفو من كلمات علمية مفهومة كانت او غير مفهومة ان يثبتو من هذا الوهم شيئ،،والله تعبت من سماع ان هذه النظرية مثبتة علميا وقطعيا،اين نحن من هذا الإكتشاف واين العالم من هذا الإثبات الحقيقي والنهائي.
وما الاحظته ايضا تحججهم بأن العالم يقرر دراستها في المدارس والثانويات،كأنه دليل قوي وحجة كبيرة لتصديقها بمجرد دراستها بالمقرر.
بوركت ايها الفاظل،أسأل الله ان يزيدك في فظله وعلمه
تحياتي
[IMG][/IMG]
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية وائل (جمال)
وائل (جمال)
مشرف سابق
  • تاريخ التسجيل : 23-12-2011
  • المشاركات : 6,140

  • القصة الشعبية 2 

  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • وائل (جمال) will become famous soon enoughوائل (جمال) will become famous soon enough
الصورة الرمزية وائل (جمال)
وائل (جمال)
مشرف سابق
رد: نيل المأمول من حوار العقول
13-04-2015, 09:21 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ben.ali مشاهدة المشاركة
تماما كما هو حالهم مع حديث الذبابة وبول الإبل ...حين عجزوا عن إثباتها دينيا....فراحوا يستنجدون بـ ( الملاحدة) لإثبات شذوذ وقذارة قناعاتهم.
لا توجد قذارة اكبر من قذارتك
[IMG][/IMG]
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية وائل (جمال)
وائل (جمال)
مشرف سابق
  • تاريخ التسجيل : 23-12-2011
  • المشاركات : 6,140

  • القصة الشعبية 2 

  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • وائل (جمال) will become famous soon enoughوائل (جمال) will become famous soon enough
الصورة الرمزية وائل (جمال)
وائل (جمال)
مشرف سابق
رد: نيل المأمول من حوار العقول
13-04-2015, 09:48 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sabrina88 مشاهدة المشاركة

اذا كان التطور قد أيدته السجلات الأحفورية و أثبتته البحوث التجريبية فلماذا المكابرة على الحق و الحقيقة ؟؟؟

اذا كان الله قد خلق الناس عبر ميكانيزمات التطور فلماذا الاعتراض على مشيئته ؟

لماذا هذه الانتقائية في قبول الأدلة و البراهين...بحيث اذا تعلق الأمر بما يوافق هواكم تقبلونه بلا نقاش... لكن ان خالف هواكم ترفضونه مكابرة على الحق ؟... كما يحصل مع نظرية التطور التي رفضتموها رغم قوة أدلتها (بل ان أدلتها تعد من أقوى البراهين العلمية على الاطلاق) و ترفضون نتائج أبحاث العلماء الذين أفنوا حياتهم في البحث عن الحقيقة بحجة الحادهم رغم أن عقائدهم لا دخل لها أبدا في أبحاثهم التجريبية
... لكن ازدواجيتكم تظهر عندما يتعلق الأمر بنظرية الانفجار العظيم فأنتم هنا تغضون أبصاركم عن الحادهم و تقبلون نظريتهم بلا تردد و لا نقاش لأنها تخدم أيديولوجيتكم...اضافة الى أنكم تستخدمون نتائج أبحاث أولئك العلماء الملحدين الكفرة في اثبات الاعجاز العلمي للقران و السنة ؟؟

أليست هذه انتقائية في قبول الأدلة و البراهين ؟؟؟؟؟
اما أن تقبلوا أدلتهم كلها على الاطلاق أو ترفضونها كلها على الاطلاق
الموضوع هاهنا اخت صبرينة يتعلق بالنظرية الداروينية،،اليس كذلك ؟؟
لحد الآن اطلاعي المستمر والرغبة والفظول الكبير الذي جعلني اقرأ عن كل ما يؤدي لمقال ذات فكرة داروينية لم اقتنع ولم ارى ولم اقرأ ما يقنعني،،.
لم يكن هناك اي هوى واي ظن واي ازدواجية وأي مكابرة وأي حجة في اطلاعي،،
اما عن مسألة الإنفجار الكبير فهنا يحتلف الامر،فبقدر تحججك بالعلماء الذين افنو حياتهم في البحث عن حقيقة الخلق بالتطور الدارويني بعيدا عن العقائد،بقدر ما وجد علماء آخرون بنفس العدد او يزيد قليلا وبعيدا عن العقائد ايضا يرفظون هذه الفكرة انطلاقا من تناقضات تعيق صحة قبول وتبني هذه الفرضية.
انصحك ان لا تخطئي بحق كل من يرفض هذه النظرية بأنه ازدواجي معطل لعقله جاحد للحقائق منكر للعلم.فنظرية الإنفجار الكبير ظلت فكرة مجردة الا ان تم تأكيدها تماما قبل 3 اعوام برصد جزئ هيغز.فمالذي تم رصده في نظرية التطور الدارويني ،سوى الشبه الكبير بيننا وبين الشمبانزيات.
تحياتي
[IMG][/IMG]
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية amina 84
amina 84
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 20-06-2009
  • العمر : 41
  • المشاركات : 9,993
  • معدل تقييم المستوى :

    28

  • amina 84 has a spectacular aura aboutamina 84 has a spectacular aura aboutamina 84 has a spectacular aura about
الصورة الرمزية amina 84
amina 84
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
sabrina88
زائر
  • المشاركات : n/a
sabrina88
زائر
رد: نيل المأمول من حوار العقول
14-04-2015, 09:27 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل (جمال) مشاهدة المشاركة
وهو كذلك ايها الأخ الفاظل امازيغي مسلم،بورك فيك وبما شرته ،انما هو كاف وواف لدفع اللبس والوهم كما تحب تسميته،،ولأول مرة ايضا اسمع عن لامارك امبيدو كلوز.
من اصلها لم تكن الا نظرة فلسفية سطحية تنطلق بعد ملاحظة الشبه الكبير بين الانسان والحيوان ،ومهما حاولو وبحثو ووضفو من كلمات علمية مفهومة كانت او غير مفهومة ان يثبتو من هذا الوهم شيئ،،والله تعبت من سماع ان هذه النظرية مثبتة علميا وقطعيا،اين نحن من هذا الإكتشاف واين العالم من هذا الإثبات الحقيقي والنهائي.
وما الاحظته ايضا تحججهم بأن العالم يقرر دراستها في المدارس والثانويات،كأنه دليل قوي وحجة كبيرة لتصديقها بمجرد دراستها بالمقرر.
بوركت ايها الفاظل،أسأل الله ان يزيدك في فظله وعلمه
تحياتي

سنبقى هكذا...نكابر على الحقيقة و ننكر البديهيات لنتبع الأوهام و الظنون :

"و مَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ"




  • ملف العضو
  • معلومات
sabrina88
زائر
  • المشاركات : n/a
sabrina88
زائر
رد: نيل المأمول من حوار العقول
14-04-2015, 10:23 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل (جمال) مشاهدة المشاركة
الموضوع هاهنا اخت صبرينة يتعلق بالنظرية الداروينية،،اليس كذلك ؟؟
لحد الآن اطلاعي المستمر والرغبة والفظول الكبير الذي جعلني اقرأ عن كل ما يؤدي لمقال ذات فكرة داروينية لم اقتنع ولم ارى ولم اقرأ ما يقنعني،،.
لم يكن هناك اي هوى واي ظن واي ازدواجية وأي مكابرة وأي حجة في اطلاعي،،
اما عن مسألة الإنفجار الكبير فهنا يحتلف الامر،فبقدر تحججك بالعلماء الذين افنو حياتهم في البحث عن حقيقة الخلق بالتطور الدارويني بعيدا عن العقائد،بقدر ما وجد علماء آخرون بنفس العدد او يزيد قليلا وبعيدا عن العقائد ايضا يرفظون هذه الفكرة انطلاقا من تناقضات تعيق صحة قبول وتبني هذه الفرضية.
انصحك ان لا تخطئي بحق كل من يرفض هذه النظرية بأنه ازدواجي معطل لعقله جاحد للحقائق منكر للعلم.فنظرية الإنفجار الكبير ظلت فكرة مجردة الا ان تم تأكيدها تماما قبل 3 اعوام برصد جزئ هيغز.فمالذي تم رصده في نظرية التطور الدارويني ،سوى الشبه الكبير بيننا وبين الشمبانزيات.
تحياتي
معذرة أخ جمال لم أكن أقصدك أنت بالتحديد في كلامي أعلاه ، بل كنت أقصد الذين يحاربون النظرية و كذا بعض الدجالين الدخلاء على العلم ، لأنهم يقومون بتضليل المسلمين و التلاعب بعقولهم ، على سبيل المثال أذكر "هارون يحي" الذي عمل على تشويه الحقائق عبر ترويج مغالطات كثيرة حول نظرية التطور ، كما أن كتبه مقتبسة من مؤلفات طائفة الانجيليين الذين يرجون لنظرية "الخلق" ، و معلوم أن نظرية الخلق ليست علمية لأن مجالها الميتافيزيقا و بالتالي فهي غير قابلة للرصد و الملاحظة فنحن لم نرى الله و هو يخلق ادم من الطين و يشكله ، و انما نكتفي فقط بتصديق ذلك من منظور ايماني بحت ، أما نظرية التطور فهي نظرية علمية ، مجالها الواقع التجريبي و عليه فهي قابلة للرصد و الملاحظة و التجريب ، كما أن النظرية معززة بالكثير من الاثباتات المادية الملموسة و المتراكمة عبر مختلف العصور و الحقب الجيولوجية المتعاقبة ، و الكثير من متاحف التاريخ الطبيعي الموزعة عبر العالم تعج بالمستحاثة الدالة على التطور و هي متوفرة عبر الأنترنيت يمكنك الاطلاع عليها ، و دراسة التاريخ الطبيعي تسمح لنا بتتبع عملية الخلق و مختلف أطواره ، فما عليك الا أن تتخلص من الأفكار المسبقة حول هذا الموضوع و تحاول أن تدرس الموضع بموضوعية و تجرد تام ، وافتح ذهنك لتقبل الحقيقة مهما كانت ،
عندها فقط ستزول الغشاوة التي تمنعك من رؤية الحقيقة الساطعة
  • ملف العضو
  • معلومات
Ben.Ali
زائر
  • المشاركات : n/a
Ben.Ali
زائر
رد: نيل المأمول من حوار العقول
14-04-2015, 11:24 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل (جمال) مشاهدة المشاركة
لا توجد قذارة اكبر من قذارتك
هنيئا لداعش وأخواتها
وهنيئا لشاربي بول رسول الله والمتبركين بنخامته وبقايا ماء وضوه.
وهنيئا لمغتصبي الأطفال وخاتني البنات.................................
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: نيل المأمول من حوار العقول
14-04-2015, 11:27 AM
بارك الله في الفاضلين:" وائل"، و:" أمينة".
سنعود للتعقيب بما هو مناسب على بقية المشاركات حين نجد متسعا من الوقت.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 02:06 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى