اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد 79
شتّان بين نساء الأمس و نساء اليوم.
أتذكر أمي و أنا صغير كم كانت تحافظ على والدي و خصوصا عندما كان يمر بضائقات مالية و المطبّاب التى يمر بها أغلب الأزواج في وقتنا الحاضر.
لم تكن أمي مثل النسوة التي تتدمرن من حال أزواجهن و تكثر عليه بالطلبات فهي كانت ترضى بالموجود و تربينا على ذلك. أنا اقارنها اليوم مع بعض نساء اليوم و أتذكر أحاديث بعض الزميلات في العمل أو متربصات أو زميلات في الدراسة.
احداهن تقول أنها تحتفل بأعياد ميلاد عائلتها و تهدي كل واحد فيهم في عيد ميلاده هدية لا يقل ثمنها عن 10000 دينار. لو كان زوجك انسان موظف ماذا كان سيفعل؟
و زميلة أخرى تقول أنه في كل سنة تقضي عطلتها مع عائلتها في تونس أو المغرب أو اسبانيا.يعني لو تزوجت انسان زوالي يحدث الطلاق في أقرب فرصة.و أخرى تصر على مسكن منفرد و أخرى سيارة و حالات كثيرة لا تعد و لا تحصى.
أشعر أنّ بعض نسوة لا يفرقن بين الضروريات و الكماليات و هذا من بين الاسباب التي تعجل بزوال العلاقة الزوجية.
|
بحكم كوني انثى سالوم الذكور على هذا الامر
لأن الآباء اليوم يدللون بناتهم أكثر من اللزوم ويقصى الولد لانه ذكر وعليه ستكبر البنت وهي معتادة على نمط معين ولا يملء عينها غير الحجر هي نتيجة عادية
فمن كبرت على قناعة ولو كانت ابنة قارون لن يزعجها مقاسمة الفقير شهريته البسيطة وستربي ابنائها بالموجود وتدفع طموحات زوجها للرقي
ولو ربيت على دلال زائد وطمع فلن يرضيها العجب حتى لو والدها فقير لكن اعتادت تقديمه للنفيس في سبيل نزواتها دون احساس به فستفعل نفس الشيء "ان" تزوجت
وان كان التبذير من حر مالها ان كانت عاملة فللحديث وجوه أخرى غير التي ذكرت
اعذرني على الاطالة فقد اردت المشاركة في خالوطة اليوم