رد: أين حرية المعتقد..؟
02-12-2015, 09:42 PM
اقتباس:
|
اولا) كيف تدعو الكفار الى الاسلام و انت تعلن براءتك منهم حسب عقيدة الولاء و البراء ، كيف سيثقون بك و بالدين الذي تدعو اليه و انت تعلن في وجوههم كراهيتك لهم و براءتك منهم ؟؟؟
ثانيا ) اذا كان اثبات اسلام شخص ما يكون بالاخذ بالمظاهر افلا يعني ذلك ان الالتزام بشكليات الاسلام هو كل ما يهم ؟؟؟ ثالثا) ارغام الناس على الاسلام بالقوة و تحت التهديد بالقتل الا يدفع الناس الى النفاق و التقية ؟؟؟؟ رابعا) هل تستطيع اي قوة في العالم ان تجبر شخصا ما على الاقتناع بامر ما ؟؟؟؟!! خامسا) هل يعد الايمان القائم تحت التهديد و الاكراه و الترهيب ايمانا صادقا ؟؟؟؟؟؟ سادسا ) هل اسلوب الترهيب سيجذب الغير مسلمين الى الاسلام ؟؟؟؟؟ سابعا) هل الله الغني عن العالمين في حاجة الى كل هذه الاساليب العنيفة و كل هذه القرابين البشرية و الحروب الوحشية من اجل ان يؤمنوا به ، ايمان البشر او كفرهم لا ينقص من ملكه شيئا و لا يضره .... لو شاء لجعل كل اهل الارض امة واحدة و لكنه لم يفعل و هذه حقيقة هو اقر بها ، و لكن التصرف عكسها عبر ارهاب الناس لكي يسلموا بالقوة هو امر عبثي و سوريالي لان الله اقر باستحالة تحققها. |
هناك نقاط مدرجة تمت الإجابة عنها لكن لابأس ففي الإعادة إفادة
1 - البراءة ممن بلغته الحجة ولم يؤمن ....ثم البراءة من الكفر كمنهج ...وبغض الشخص الكافر الذي بلغته الحجة ليس لعرقه أو لجنسه أو لشخصه بل لكفره ...بعد بلوغ الحجة .
2 - ليس إثبات إنما الحكم فالمسلمون يحكمون على الناس بالظاهر وليس بالمظاهر فمن تشهد وصلى وزكى وصام كان مسلما ظاهريا ولسنا موكطلين بالحكم على الباطن فلا يعلم ما تخفي السرائر إلا هو . .... وهذا ليس كل ما يهم إنما هو جزء من كل . وقضيتنا إسلام المرء من عدمه فإن ثبت بالظاهر أنه مسلم فلا تزول عنه صفة الإسلام إلا بإكتفاء الشروط وإنتفاء الموانع ....
3 - الإرغم لا يكون إبتداءا ... بل يسبقه الدعوة والتبيين والحجة ثم التخيير بين دفع الجزية أو الدخول في الإسلام ، في الأخير من أبى إلا القتال قوتل . ليس حبا في القتال
فقد قال تعالى :"كتب عليكم القتال وهو كره لكم "
4- أعيد الإقتناع أمر شخصي بين العبد وربه .... فإن نافق وعمل بالتقية فأمره إلى الله ...هو الذي يحاسب على كل صغيرة وكبيرة
5 - تقريبا أسئلة تصب في نفس الإتجاه .... الإيمان الصادق والإيمان الكاذب لا يعلمه إلا الله . وهو أمر فوق طاقتنا للحكم ... ما يهم هو أن الشخص ما دام قال وفعل ما يثبت أنه مسلم - فإن صدق فمع نفسه وإن كذب فعليها .
6 - أسلوب الترهيب لم يكن البتة هو الأساس بل يسبقه الترغيب . وبين هذا وذاك أمم كثيرة إعتنقت الإسلام بل ويعتبر الإسلام ثاني ديانة في العالم ب أكثر من مليار ونصف مسلم ...
7 - سبحان الله وبحمده فهو غني عن العالمين .... فمن آمن فلنفسه ومن كفر فعليها .
وخلق الحساب والعقاب ولم يخلق البشر عبثا
قال تعالى : أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴿١١٥﴾فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴿١١٦﴾وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴿١١٧﴾وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴿١١٨﴾
1 - البراءة ممن بلغته الحجة ولم يؤمن ....ثم البراءة من الكفر كمنهج ...وبغض الشخص الكافر الذي بلغته الحجة ليس لعرقه أو لجنسه أو لشخصه بل لكفره ...بعد بلوغ الحجة .
2 - ليس إثبات إنما الحكم فالمسلمون يحكمون على الناس بالظاهر وليس بالمظاهر فمن تشهد وصلى وزكى وصام كان مسلما ظاهريا ولسنا موكطلين بالحكم على الباطن فلا يعلم ما تخفي السرائر إلا هو . .... وهذا ليس كل ما يهم إنما هو جزء من كل . وقضيتنا إسلام المرء من عدمه فإن ثبت بالظاهر أنه مسلم فلا تزول عنه صفة الإسلام إلا بإكتفاء الشروط وإنتفاء الموانع ....
3 - الإرغم لا يكون إبتداءا ... بل يسبقه الدعوة والتبيين والحجة ثم التخيير بين دفع الجزية أو الدخول في الإسلام ، في الأخير من أبى إلا القتال قوتل . ليس حبا في القتال
فقد قال تعالى :"كتب عليكم القتال وهو كره لكم "
4- أعيد الإقتناع أمر شخصي بين العبد وربه .... فإن نافق وعمل بالتقية فأمره إلى الله ...هو الذي يحاسب على كل صغيرة وكبيرة
5 - تقريبا أسئلة تصب في نفس الإتجاه .... الإيمان الصادق والإيمان الكاذب لا يعلمه إلا الله . وهو أمر فوق طاقتنا للحكم ... ما يهم هو أن الشخص ما دام قال وفعل ما يثبت أنه مسلم - فإن صدق فمع نفسه وإن كذب فعليها .
6 - أسلوب الترهيب لم يكن البتة هو الأساس بل يسبقه الترغيب . وبين هذا وذاك أمم كثيرة إعتنقت الإسلام بل ويعتبر الإسلام ثاني ديانة في العالم ب أكثر من مليار ونصف مسلم ...
7 - سبحان الله وبحمده فهو غني عن العالمين .... فمن آمن فلنفسه ومن كفر فعليها .
وخلق الحساب والعقاب ولم يخلق البشر عبثا
قال تعالى : أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴿١١٥﴾فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴿١١٦﴾وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴿١١٧﴾وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴿١١٨﴾











.gif)


