اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزالدين بن عبد الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إلى مدير النهار!
بقلم : حدة حزام
جريدة الفجر الجزائرية 17 ماي 2016
هل حدة حزام ام عزام التي كانت مدير صحيفة المساء وتم اقالتها بسبب خطأ مطبعي الصحراء ال غربية حيث اضافت حرف الميم
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
لكنهم لم يطردوها من " جريدة الفجر " عندما تطاولت على الإسلام والصحابة رضي الله عنهم مادامت لم تتكلم في السياسة ، وبذلك صار ديننا كلأ مستباحاً ترعى فيه البهائم بلا خطام ولا زمام.
نعم ، هذه الإعلامية الحثالة الطاعنة في الإسلام والخلفاء الراشدين والداعية إلى حرق تراث المسلمين .
عجباً لهذا الزمن، لقد صار كل من له مرض أو عقد نفسية يصب قيحه وصديده على الإسلام رافعاً عقيرته بذلك في وجه المسلمين وفي عقر ديارهم ولا من رأى أو سمع .
وهاكم المقال الذي تقيأته في جريدة الفجر تحت عنوان " كلنا الكساسبة" بغض النظر عن القضية التي أشارت إليها.
(( وفعلتها جماعة الشيطان التي اسمها داعش، ودشنت فصلا جديدا وفظيعا من جرائمها التي لا أقول عنها إنها غير مسبوقة، فتاريخ الإسلام مملوء بقصص الذبح والحرق. ألم يحرق الخلفاء “الراشدون” خصومهم من الشيعة؟ ألم يقطعوا الرؤوس ويفتكوا بالنساء ويهتكوا الأعراض؟ المسكوت عنه في تاريخ الإسلام فظيع وها هي داعش الشر تفتح صفحات جديدة مظلمة باسم الدين.
لا تقولوا الدين بريء منهم، لأنهم ومنذ السنوات الأولى للإسلام برروا بموجبه القتل والسبي وحللوا الغنيمة التي هي سرقة وعدوان على الغير وعلى ملكه وعرضه. ما كانوا ليناصروا الرسول لولا الغنيمة والسبايا، مثلما تخدرهم اليوم داعش بخرافة السبعين حورية لتحببهم في الجرم الموسوم باسم الجهاد وتشجعهم على الذبح وسفك الدماء.
توقفوا عن الدفاع أن الإسلام بريء منهم، هو ليس بريئا منهم، منذ أن تولى المعتوهون ومهزوزو النفوس وظيفة نقل الحديث وتفسير القرآن وفقا لعقدهم، حرروا القرآن والدين واحرقوا كتب المجنون ابن تيمية، مثلما حرقوا هم كتب ابن رشد ومثلما قطعوا أوصال العلماء وتفننوا في ذبحهم في المناسبات الدينية تقربا، بل نفاقا مع الله.
جريمة حرق معاذ الكساسبة، ليست أكثر فظاعة من ذبح الرهائن الآخرين وقطع رؤوسهم تحت التكبير، ليست أبشع من قطع طفل لرأس جندي سوري، ليست أبشع من وليمة القتل لجماعة من الجيش السوري على يد داعش، داعش التي فتحت منذ أيام مدرسة لتعلم الأطفال الذبح على الحيوانات قبل أن ينتقلوا لممارسة مهمتهم على رقاب العباد.
أي عالم هذا الذي يقودنا إليه مجرمو داعش وحليفتاها الصهيونية وأمريكا؟ ألم يعترف أحد الحاخامت أن داعش أرسلها الله لنصرة إسرائيل، فهي تذبح أعداء إسرائيل وكل من يضمر شرا لها؟!
ماذا سيقول ملك الأردن الذي شرع للخيانة؟ أليست الأردن من فتحت أرضها لتدريب الدواعش على القتل من قبل المخابرات الأمريكية والفرنسية، بتمويل سعودي قطري، قبل أن يخلوا منها إلى سوريا لهدم بنيانها ونحر سكانها؟
تحت أي اسم ستسجل هذه الجريمة التي ستقول عنها أمريكا نفاقا إنها فظيعة وتجدد ادعاءها بأنها ستحارب هذ التنظيم، بينما ستستمر في تزويده بالسلاح والمال والذريعة للقتل؟
أرغمت نفسي على مشاهدة فيديو الحرق، ولا يمكن أن أصور المرارة والغضب الذي اعتراني وهم يبررون ذلك بقول المعتوه ابن تيمية.
احرقوا كتب التفاسير والحديث، نظفوا الإسلام من نفاق المتأسلمين. لنعد قراءة القرآن على طريقة التونسي المتنور يوسف الصديق أو الدكتور محمد طيبي. حرروا العقول المتحجرة، المتعطشة للدم والقتل.
سيرة السلف الصالح ليست كلها صالحة، وها هي جرائمهم الكثيرة وحبهم للموت وسفك الدماء تتخطى القرون، تاركة خلفها قيم العقل والحرية والمحبة والتسامح وحب الحياة التي هي هدية من الله، لتستقر في حياتنا وتدمر شعوبنا وعقول أبنائنا.
أين هم الغاضبون على جريمة شارلي إيبدو لينتصروا للكسابسة الذي باع دمه وشبابه ملكه الخائن؟ حرق الكساسبة يوم حرقت كتب ابن رشد!؟))
حدة حزام