تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> ما دامت " الرعية " هكذا فلا خوف على الكراسي والعروش

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
ما دامت " الرعية " هكذا فلا خوف على الكراسي والعروش
06-08-2016, 06:17 PM

آل "شروق "
سلام الله عليكم، طبتم وطاب المقام.
فهذه المرة
وبعد أن أعدتُ قراءة
Nicolas Machiavel
فيما جاء به في طيّات " أميره "
يظهر أنني قد جئتكم " بالخبر اليقين"
يقول " ميكيافليي " في إحدى فقرات كتاب " الأمير ":
" إنّ الأمراء ــــ الحكام ــــ قد يصبحون عظماء حين يتغلّبون على ما يواجهون به من معارضةٍ و صعاب.
فعلى الأمير ـــ الحاكم ـــ الكيّس العاقل أن يُثير العداء بين الرعية فيما بينها بدهاءٍ متى سنحت له الفرصة، ويزيد هذا في عظمته ، فيتظاهر بحفظ النظام، حين يوهم أنه يسيطر على النظام، بعد كبحهم، ليبقى هو دائمًا في الحكم بعد أن يستنزفَ ( الأعداء ) كل طاقتهم فيما بينهم "

يا أهل النهى
فتعالوا لنسقط ما جاء في كلام " مكيافيلي " على ما يجرى على الساحة العربية، أننا نجد أن بعض الأبواق لا همّ لهم سوى أنّ في خطابتهم و" ثقافاتهم" يريدون تفريق المجتمع العربي إلى فرقاء و أعداء.
حين يتولى البعض إشعال الطائفية البغيضة.
وما يحدث في غرادية فليس بخافٍ عن العيان، هذا في جزائرنا، أما في مشرق العرب والمسلمين، فحدّث ولا حرج.
و"ولاة أمور" العرب من الأعراب لا يحركون ساكنًا مادام هناك عداء بين كل الطوائف فهذا يزيد في بقاء الحكام على كراسيهم ، و تقوية عروشهم.
تُرى.
فهل صدق " نيقولو" فيما ذهب إليه يا تـُرى؟


التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 06-08-2016 الساعة 08:06 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 28-04-2007
  • الدولة : بسكرة -الجزائر-
  • المشاركات : 44,561
  • معدل تقييم المستوى :

    66

  • أبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the rough
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: ما دامت " الرعية " هكذا فلا خوف على الكراسي والعروش
06-08-2016, 08:02 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو اسامة مشاهدة المشاركة





مرحبًا
يا فاضل.
فعلاً هو كما ذكرتَ، حين كتبتَ.
أن الطائفيّةَ مقبرة الأوطان.
وأزيد لك من " الشعرِ" بيتًا، ومن المقولة صيتًا.
أن بعض " ولاة أمورنا " حين أحسوا بما يعيق حضورهم.
فإذا بهم باعوا الأوطان، وناصروا الأعداء بالاعتداء على عباد الله والعدوان.
ومنهم مَن إذا ما تصالحتِ الرعية، قال لمثله:
انجُ يا سعد فقد هلك سعيد.
لعمري
وما زال بعض " فقهاء بيزنطة " يخلعون على هؤلاء الحكّام على أنه يحكمون " بشرع الله"
عجبًا!
واشكر لك مرورك على متصفحي يا كبير.
تحياتي
التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 06-08-2016 الساعة 08:05 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: ما دامت " الرعية " هكذا فلا خوف على الكراسي والعروش
07-08-2016, 12:58 PM

عدتُ، وفي جعبتي ما "أفتى " أو أوصى به " نيقولو " ، وما حثّ به وأظهره للحكّام.
وحيث " ولاة العرب " وجدوا في "وصاياه " ما يضمن " خلودهم " في سدة الحكم سنونًا وأعواما(1).
دعوني أعيدُ ما كتبه فيلسوفهم:
"حتى يبقى الأمير ــ الحاكم ــ في منأى من التقلّبات والمشاكل، عليه أن يعملَ على إبقاء على الأوضاع كما هي عليه ، لأن الشعب الذي يعايشه الحاكم يجب أن يظلَّ على ما هو عليه ، وينبغي على رجال ذلك الشعب مبدئيّـًا أن لا يحسنون و لا يسوؤون.
و على الحاكم أن يحصلَ على أفضل النتائج من هؤلاء الرجال ، دون أن يجهد نفسه على تثقيفهم أو تنويرهم"

ولأظهار الصورة في إطارها، والفكرة في مسارها ومدارها.
فإنني أقول يا أهل النهى والعقول:
هذه فقرةٌ من كتاب "الأمير " للسياسي المحنك الفيلسوف " نيقولو ميكيافيلي.
و أنّ كتابه "الأمير" قد تضمن أفكار" ميكيافيلي" و تجاربه السياسية ، مع مجموعة من" النصائح و الإرشادات " للحاكم .
و أهمّ صفات الأمير ــــ الحاكم ــــ في نظر "نيقولو" تتلخص فيما يلي:
ـــــ الناحية الأخلاقية:
على الحاكِم أن يتخلصَ من الأخلاقِ والتقاليدِ والقيّم ، وأن يتظاهرَ بالتواضع الكاذب، مع استعمال الدين لكسبِ ثقة الشعب لا غير.
ـــــ الناحية السياسية الداخلية:
على الحاكمِ أن يجمع بين حب الناس له، وخوفهم منه. و إذا تعذّر ذلك، فعليه ـــ أي الحاكم ـــ أن يُبرهنَ ليؤكَد بكونه مخيفًا و مهابًا .. حتى لو أدى به الأمر إلى استعمال طرق غير أخلاقية، واضعًا نصب عينه مبدأ " الغاية تبرر الوسيلة".
ـــــ الناحية السياسية الخارجية:
على الحاكم أن يتعلّم كيفية التخلص من عهوده ووعوده إن كانت تشكل ثقلاً عليه ، مع عدم التردد في استعمال القوة عند الضرورة .
ـــــ الناحية الاقتصادية:
على الحاكم التظاهر على أنه يسعى لتحقيقِ العدالة الاقتصادية مع بثّ مَن يروّج لذلك، و عليه أن يختارَ إحدى الطريقتين في توزيع الثروة ، إمّا إثراءٌ فاحشٌ حتى البذخ ، أو فقر مدقع في أوساط الشعب، لأن وجود فروق طبقية في المجتمع سيكون سببًا لقيام ثورة ضد الحاكم.
ـــــ الناحية العسكرية:
إلاّ في هذه فإنّ " نيقولو " قد خانه التقدير بالنسبة لحكّام بني يعرب.
حيث في هذه الناحية ركّز "ميكيافيلي" على وجوب تكوين جيش وطني قوي، لأن الجيش المتكون من المرتزقة لا يجدي نفعًا، فالمرتزقة لا ولاء لهم إلاّ المال.
وكما ذكرتُ أن جيوش " ولاة أمور " عرب هذا العصر لهي أعجز من أن تحمي البلاد والعباد.
ولم تُنشأ إلاّ لحماية المحميات الخضراء مرابع ومضارب الحكّام.
أما في ساحات الوغى فلنا في " جيشي ليبيا والعراق لخير مثال.
تـُرى أين مكانة حكام العرب مما ذهب إليه "مكيافيلي" في كتابه " الأمير "؟
تحياتي
(1) تعمدتُ كتابة " سنون وأعوام "، وذلك إشارة على أن " سنون " أوقات قحطٍ وجدبٍ على الرعية، و" أعوام " أوقات نعيم وخيرات على الحكّام.
  • ملف العضو
  • معلومات
ahmimou
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 30-03-2012
  • المشاركات : 813
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • ahmimou will become famous soon enough
ahmimou
شروقي
رد: ما دامت " الرعية " هكذا فلا خوف على الكراسي والعروش
08-08-2016, 08:14 AM
الله يستر في الوطن الذي يصبح حامي الوطن فو ناهبه وحين تصبح الشعوب هائمة لا دين لها الا وسطها من السرة الى ادنى من ذلك فما تنتظر ستظهر كل الامراض
  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: ما دامت " الرعية " هكذا فلا خوف على الكراسي والعروش
08-08-2016, 09:27 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmimou مشاهدة المشاركة
الله يستر في الوطن الذي يصبح حامي الوطن فو ناهبه وحين تصبح الشعوب هائمة لا دين لها الا وسطها من السرة الى ادنى من ذلك فما تنتظر ستظهر كل الامراض

ahmimou
يا أخا العرب.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
دعني أعيد ما قلتَه أنتَ، حين علّقتَ:
" الله يستر "
وشكرًا على المرور والتعليق.
تحياتي.
  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: ما دامت " الرعية " هكذا فلا خوف على الكراسي والعروش
08-08-2016, 09:36 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علمدار مشاهدة المشاركة
اليوم راك عجبني بزاف ياخويا علي قسورة
الموضوع ديالك فور بزاف ويشفي القلوب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يا أخا العرب.
رغم أنه صَعُب عليّ بعض ما تفضلتَ به.
يظهر أنه نقصٌ مني في فهم بعض مفردات " عاميّتنا " الجزائرية
وما دام هذه المرة قد أعجبكم ما أكتبه.
يظهر أنه هذا " تقدّمٌ وتطورٌ" مني.
سأحاول " الاجتهاد " في ذلك.
شكرًا لمروركم ـــ وهذا تواضع منكم ــــ على متصفحي.
تحياتي
  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: ما دامت " الرعية " هكذا فلا خوف على الكراسي والعروش
10-08-2016, 08:56 PM

ولنا في سيرة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، حين قال:
" لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا. أوَ لا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم"
لأنني رأيتُ بعضًا ممن يدعون أنه " حماة " الدين ـــ حتى هنا في المنتدى ـــ يستنكفون عن إلقاء السلام على من يخالفهم فيما يقولون، يظنوننا أننا " كفرة "
لا يهمّ
ثم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يا أهل العقول.
كنتُ قد دبجتُ هنا موضوعًا عن " نيقولو" وما أوصى به.
فراح بعض مرتزقة النت في المنتديات يسفهون رأيي، وهجمتُ لأنني ضربتُ وأضرب بسورٍ على ما " يفتي " به بعض " فقهاء بيزنطة " عندما " يحرمون " حتى مناصحة حكّامهم مجاهرة.
قلتُ حينها ما يلي:
يقول "ميكيافيلي " في إحدى فقرات كتابه " الأمير ":
Il y a deux sortes de conflits, qui se règlent, les uns par un débat, les autres par la violence: comme le premier est particulier à l’homme et que l’autre lui est comme avec les bêtes, il ne faut recourir au second que s’il est impossible d’employer le premier moyen


و ترجمة ذلك:
هناك نوعانِ من الصراعات التي يتمّ حلّها .
بإحدى الوسيلتين:
إما بالنقاش، أو من خلال العنف.
فالأولى تتمّ مع الإنسان خاصة، بينما الأخرى مع البهائم.
و لا محيص من الثانية، إذا استحال استخدام الوسيلة الأولى.

و عندما أسقطتُ فقرة " ميكيافيلي "على حالِ الشعوب العربية مع حكّامها..
فعندما تريد تلك الشعوب التعبير عن احتجاجها من أجل حقوقها، أو لقمة عيشها، فلا تجد من يناقشها بالتي هي أحسن، بل لا ترى إلاّ استعمال العنف معها لقمعها، وكأنها بهائم يجب ترويضها.
أ تنبأ " نيقولو " بما سوف يحدث في الوطن العربي؟.. أم أنه كان يهذي؟

التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 11-08-2016 الساعة 10:43 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: ما دامت " الرعية " هكذا فلا خوف على الكراسي والعروش
16-08-2016, 06:18 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حاكَ في نفسي بعض الشيء، فقررتُ العودة إلى موضوعي هذا.
وعليه.
فبعد قراءتي لبعض ما قيل عن السيادة والمواطنة.
تبيّن لي كما تبّين لغيري.
أن العرب لم يعرّفوا " المواطنة " كما تكلم فيها فقهاء الغرب، وخصوصًا منذ عصر التنوير.
إلاّ أنه فليس معنى هذا أن العرب أهملوا هذا الجانب.
بل أن هناك بعض الإشارات جاءت بين طيات كتب الاقدمين فيها إشارات إلى الامور السياسية ومقاليد الحكم.
يُعرف فقهاء الله، وغيرهم على أن " السياسة " مشتقة من فعلِ " ساس" الذي يعني في جملة ما يعنيه " جلوس المرء على دابّته ورياضتها وتأديبها ".
فيصبح " ولي الأمر " في أدبيات العرب إنما هو " السائس " لـ " قطيع" ، تحولت " الرعية " عمليًّا، وكتحصيل حاصلٍ، إلى ما يشبه الدواب.
لأجل ذلك يرى بعض فقهاء الحكم في العصور المتأخرة، وعلى ضوء وجدوه في كتب بعض الأقدمين أن الاستبداد السياسي لم يكن مرذولاً، بل راح البعض منهم يرسى " ثقافة " " الحاكم المتغلب " ، فكانت فكرة " المستبد العادل "جزءًا رئيسيّا من ثقافة العرب السياسية.
لأجل ذلك نجد هناك بعض رجالات الفكر، بل وحتى بعض الشيوخ ورجال الدين، لا يجدون بعض الحرج بوقوفهم بشكل مباشر مع الاستبداد ـــــــ ما داموا يستظلون تحت " عريشة " السلطان ـــــــ حتى في اللحظات التي تتعرض فيها " السيادة الوطنية " للأمصار العربية، أو بالاحرى " الجغرافية الوطنية " للتهديد الخارجي.
ثم أنه هناك من بعض الرعية " الجماهير " قد تظهر بعض الحماسة في مقاومة المحتل، في حين أن تلك " الجماهير " تتقاعس إزاء إبداء أي احتجاج ضد ظاهرة الاستبداد التي يمارسها " الحاكم المتغلّب "
ولي عودة بإذن الله.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 12:20 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى