اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو اسامة
السلام عليكم
لاحظت ومن خلال أغلب المواضيع ذات العلاقة ان كثيرا من الإخوة لا يفرقون بين الصنم والتمثال.
فالصنم في اللغة: تمثالٌ من حَجَرٍ أو خشبٍ أَو معدِنٍ كانوا يزعمون أَنَّ عبادتَه تقربهم إلى الله . والجمع : أَصنام
المعجم: المعجم الوسيط
صَنَم :
جمع أصنام : كلّ ما عُبد من دون الله من تمثال أو صورة يُزْعم أن عبادتها تقرِّب إلى الله " { فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ } - { وَتَاللهِ لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ } ".
المعجم: اللغة العربية المعاصر
أما التمثال فهو : ما نُحِتَ منْ حجر .
أَوصُنِعَ من نُحاس ونحوِه يحاكى به 1 .
خَلْقٌ من الطبيعة ، أْو يمثِّل به معنَّى يكون رمزًّا له .
و التِّمْثَالُ الصُّورةُ في الثَّوب ونحوه ؛ يقال : في ثوبه تماثيلُ : صُوَرُ حيوانات . والجمع : تماثيلُ .
المعجم: المعجم الوسيط
كما نلاحظ فإن الفرق الأساسي بين كلمتي صنم وتمثال هو أن صناعة ونحت الصنم إنما يراد به التأليه أو الشرك , أي الاعتقاد بألوهية الصنم أو من يمثله أو بإشراكه في الألوهية والتقرب به إلى الله ولا يراد ذلك من صناعة أو نحت التماثيل , والتمثال هو أحد أشكال الأصنام وليس كلها , فالصنم يمكن أن يكون صورة أو خشبة أو أيقونة أو انسان أو حيوان أو حجر أو مكان أو أو ... الخ , فمعنى الصنم أكثر شمولية من معنى التمثال , فليس كل صنم تمثال وليس كل تمثال صنم .
أردت التنبيه لهذا كي لا نعطي المسألة ابعادا عقائدية وفقية هي ارفع واسمى من تمثال عين الفوارة ومن تصرف هذا الشخص ومن دفاع كلا الفريقين.
تحياتي
|
لعل الأمر يحتاج إلى شرح أكثر -
لاحظ معي الأصنام و الوثن لهما نفس المعنى - أما التمثال فالتحريم فيه من بابين او وجهين 1- العبادة فأغلب التماثيل كانت أصناما تعبد . أما ما لم يكن يعبد منها فالواجب طمسه و الطمس هو تغيير ملامح الوجه لأن فيه تصوير - أو مشابهة لله في خلقه -
إذن نحن هنا أمام أمرين - 1 - هدم التماثيل الأصنام - و طمس التماثيل . لذاتها . و أصحاب هذا القول يستدلون بكونها من الرسومات أو النحوت المنهي عنها .
2 ثم هناك من يستدل بالتماثيل التي كانت مع سيدنا سليمان -- حتى أنهم قالوا أنها كانت للزينة - و هذا أمر فيه خلاف -- لكن الأمر الذي لا خلاف فيه أن ما جاء في شريعة سليمان لسنا ملزمين به بل ملزمون بما جاءت به شريعة محمد - خاتم النبيين . التي نسخت عديد الأمور .
و الله أعلى و أعلم .