تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أختُ عبد الرحمان
أختُ عبد الرحمان
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-02-2008
  • الدولة : بريطـانيا
  • العمر : 34
  • المشاركات : 11,741
  • معدل تقييم المستوى :

    31

  • أختُ عبد الرحمان will become famous soon enoughأختُ عبد الرحمان will become famous soon enough
الصورة الرمزية أختُ عبد الرحمان
أختُ عبد الرحمان
شروقي
درُوس الجُمعَة2: 06 شَعبَان 1429
08-08-2008, 10:09 AM
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

الدرس الثاني اليوم للأخ BellaSoft بعنوان :
مكانة المرأة في الإسلام
مقدمة للموضوع
· المساواة بين الرجل و المرأة
· مكانة و دور المرأة في المجتمع الإسلامي
· هل الإسلام يظلم المرأة؟
· ماذا أعطى التحرر للمرأة في هذا العصر؟

كيف ينظر الإسلام إلى المرأة؟ ... إن البعض يتصور – حتى من بين المسلمين أنفسهم – أن الإسلام ينحاز ضدها، و يقيد حريتها، بينما يسخر آخرون من هذه القضية ليقولوا: - ماذا أعطى هذا العصر للمرأة؟ وان كان قد أعطاها فماذا أخذ منها؟ وكيف نقارن عطاء العصر بعطاء الإسلام للمرأة كإنسان و كيان.
هل الرجل أفضل من المرأة؟ أم أنهما متساويان؟
فلنتمعن المثال: -جعل الله الزمن منقسما الى نوعين، الليل والنهار، و قال الله تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَا اَلْلَّيْلَ لِبَاسُا(10) وَ جَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشُا(11) ﴾ النبأ. أي جعل الليل للهدوء و الراحة و جعل النهار للكدح و العمل. فلا يمكن أن يكون الليل و النهار متساويان ولا نفضل أيا منهما على الآخر. بل لا نقارن بينهما فلكلٍ وضيفة خاصة.
الرجل و المرأة بهذا الشكل لهما وظائف مشتركة كإنسان ثم للرجل حقوق و واجبات كرجل و للمرأة حقوق و واجبات كامرأة. لكل منهما وظيفة معينة ولم ينقسم الإنسان إلى نوعين إلا لأداء مهمتين، فلو كانت المهمة واحدة متساوية لظل الجنس واحدا. و يحدث الفساد عندما يحاول أحدهما التعدي على حقوق الآخر أو التخلي عن واجباته. والله تعالى عرض قضية الليل و النهار التي لا نختلف فيها ليجعلها إيناسا للقضية التي يمكن أن نختلف فيها فقال: ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَ مَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الأُنْثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمُ لَشَتَّى (4)﴾ الليل
-
مكانة المرأة المسلمة:‏
إن من أعظم القضايا التي جاء الإسلام بتصحيحها: قضية المرأة بكافة أبعادها، حيث أصَّلَ حقوقها، وبيّن واجباتها، وأظهر مكانتها ودورها في الحياة.‏
هي في الإسلام قسيمة الرجل، فلها الحقوق المعتبرة، وعليها من الواجبات ما يلائم تكوينها وفطرتها: ﴿إنما النساء شقائق الرجال ﴾، رواه أبو داود والترمذي.و هي و الرجل في الإنسانية سواء ﴿فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى(39) ﴾ القيامة. ‎‎ وهما في التكاليف والعبادة والثواب والعقاب سواء، قال تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَة ً(97)﴾ النحل.‏ ‎‎
‎‎ ثم إن المرأة هي عماد المجتمع وينبوعه، فلم يغفل ديننا الحنيف حقها الأوفى من التكريم، أماً وزوجة وبنتاً وأختاً ورحماً.‏
‎‎ فهي أم، تنال التكريم والاحترام، ولا يساويها أحد في حقها على أبنائها، بما أسدت من جميل، وما تحملت من متاعب ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا(15) ﴾الأحقاف.‎‎ وفي الحديث: أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ﴿يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال: أمك . قال: ثم من؟ قال: أمك . قال: ثم من ؟ قال: أمك . قال: ثم من ؟ قال: أبوك﴾رواه البخاري ومسلم.‏ ‎ والزوجة في الإسلام مكرمة ، قال عز وجل: ﴿وَمِنْ ءَايَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)﴾ الروم.‏‎ وخير الناس في الإسلام أوفاهم بحقوق زوجته:﴿خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي﴾رواه الترمذي.‏ وهي بنتاً زينة الدنيا، وحجاب عن النار لمن أحسن تربيتها وتأديبها:﴿من كان له ثلاث بنات، فصبر عليهن وأطعمهن، وسقاهن، وكساهن من جدته، كن له حجاباً من النار يوم القيامة﴾، رواه. ‏
‎‎ فهذا بعض ما للمرأة المسلمة من المكانة، سمت به على كل بنات جنسها ممن لم ينعمن بنعمة الإسلام، ويتشرفن بالانتساب إليه.‏
- دور
المرأة في المجتمع الإسلامي:‏
جعل الإسلام البيت هو المكان الطبيعي للمرأة، واهتم بدور المرأة فيه اهتماماً بالغاً، وفي قوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ(33)﴾الأحزاب.وما عدا البيت يكون استثناء طارئاً، إذ البيت سكن للأسرة، يلتقي فيه أفرادها على المودة والرحمة، وفي كنفه تنبت الطفولة، ويدرج النشء، وإنما يحصل ذلك عندما تقوم المرأة بدورها في بيتها.‏
‎‎ وقد دلت الدراسات الاجتماعية والتربوية، بل والاقتصادية على أهمية دور المرأة في بيتها، وعن حاجات أفراد الأسرة إليها، زوجاً، ليسكن إليها زوجها، ويريح نفسه من عناء العمل والكد والتعب، وطفلاً؛ يحتاج إلى أمه في كل لحظات حياته من لحظة حمله إلى أن يبلغ مبلغ الرجال و إن عمل المرأة في بيتها عمل مقدس، تؤجر عليه وتثاب، وله أعظم الأثر في الاستقرار النفسي والاجتماعي للمجتمع المسلم.‏
‎‎ وإذا كان البيت هو المكان الطبيعي لعمل المرأة؛ بما يتناسق مع فطرتها وطبيعتها؛ فإن الشريعة الإسلامية أجازت للمرأة العمل خارج بيتها عند الحاجة؛ بشروط وضوابط تتلخص في الآتي:‏
1. ‎أن يتوافق العمل مع طبيعتها وحاجات المجتمع و أن يكون لضرورة.‏
2. الالتزام بالحجاب، مع ترك الاختلاط أو الخلوة أو التبرج والسفور.‏
3. أمن الفتنة، فالإسلام يسد ذرائع الفساد:﴿إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ(32)﴾الأحزاب.
4. ‏ ألا يستغرق العمل وقتها، أو يتنافى مع طبيعتها
‎‎‎‎‎ وإنما يهدف الإسلام بذلك إلى بناء المجتمع المتكامل المترابط، الذي يعيش أفراده على الطهر والعفاف، والراحة والوئام.‏
هل ظلم الإسلام المرأة؟
- يرى بعض المشككين أن الإسلام ظلم المرأة في مسائل عدة منها الحجاب، الميراث، تعدد الزوجات. فهل هذا صحيح؟؟......
في قضية الحجاب فإن المرأة مفطورة على الحياء و الإحتشام فهي تميل إلى الحجاب بفطرتها و ترتاح إليه، ثم إن الحجاب لم يأت به الإسلام وحده ففي الإنجيل نصوص تأمر المرأة بالحجاب كما أن كبار حاخامات اليهود يرون أن من العيب أن تخرج بنات إسرائيل غير مغطيات رؤوسهن. كما أن الحجاب يحمي المرأة من الأذى و يزيد من احترام الناس لها.
أما فيما يخص الميراث و أن للذكر مثل حظ الأنثيين فهذا ليس مطلق، فهناك حالات يكون للمرأة ما للرجل، و هناك حالات يكون للمرأة أكثر مما للرجل، بل و هنالك حالات لا يحق للرجل شيء. ثم أن الإسلام أوجب النفقة على الرجال فكان من العدل أن يكون نصيب الرجل أكثر في أغلب الحالات.
و نقول عن تعدد الزوجات‏: الإسلام راعى قوة الدوافع الجنسية لدى الإنسان ونظر إليها نظرة واقعية، ولم يرض للإنسان أن يقاد من غرائزه وحدها، كما فعلت بعض الفلسفات… فشرعت إشباع الدافع الجنسي بطريقة نظيفة، تضمن بقاء الإنسان وكرامته، وذلك بتشريع "نظام الزواج"، وقد أشار القرآن إلى ذلك بعد ذكره ما حرم الله من النساء، وما أحل وراء ذلك بشرطه، ثم قال: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا [النساء: 26-28].‏ ‎‎ فالمفهوم من وصف الإنسان بالضعف في هذا المقام، ضعفه أمام الغريزة الجنسية.‏ ‎‎ وانطلاقاً من هذه النظرة الواقعية للحياة والإنسان، كانت إباحة تعدد الزوجات كما شرعه الإسلام.‏ فما دام في الزوجات من يعتريها المرض ويطول، ومن تمتد بها الدورة الشهرية إلى ثلث الشهر أو أكثر، ومن ترغب عن الرجل، ولا تقبل عليه إلا بصعوبة، وما دام كل الرجال لا يستطيعون التحكم في غرائزهم، فلماذا لا نتيح لهم طريق الزواج الحلال في العلانية والنور، بدل البحث عن الحرام في الخفاء والظلام؟!.‏ ‎‎ وإذا كان من النساء من ابتليت بالعقم، وفي الرجال من يكون قوي الرغبة في الإنجاب، فلماذا لا نتيح له تحقيق رغبته في الولد بالزواج من امرأة أخرى ولود، بدل كسر قلب الأولى بالطلاق، أو تحطيم رغبة الرجل بتحريم الزواج الثاني عليه.‎‎ وإذا كان عدد الصالحات للزواج من النساء أكثر من عدد القادرين عليه من الرجال بصفة عامة، وبعد الحروب بصفة خاصة، فليس أمام العدد الزائد إلا واحد من ثلاثة احتمالات:‏
‎1. أن تقضي الفتاة عمرها في بيت أهلها عانساً، محرومة من حقها في إشباع عاطفة الزوجية وعاطفة الأمومة، وهي عواطف فطرية غرسها الله في كيانها، لا تملك لها دفعاً.‏
‎2. أو البحث عن متنفس غير مشروع من وراء ظهر الأسرة والمجتمع والأخلاق.‏
‎3. أو الزواج من رجل متزوج، قادر على إحصانها، واثق من العدل بينها وبين ضرتها.‏ وهذا وحده الحل العادل، والنظيف، والإنساني والأخلاقي، وهو الذي جاء به الإسلام.‏
أما المرأة المعاصرة في أوروبا وأمريكا وغيرها من البلاد الصناعية فهي مخلوق مبتذل مستهلك في الأغراض التجارية , إذ هي جزء من الحملات الإعلانية الدعائية , بل وصل بها الحال إلى أن تجرد ملابسها لتعرض عليها السلع في واجهات الحملات التجارية وأبيح جسدها و عرضها بموجب أنظمة قررها الرجال لتكون مجرد متعة لهم في كل مكان.وهي محل العناية ما دامت قادرة على العطاء والبذل من يدها أو فكرها أو جسدها , فإذا كبرت وفقدت مقومات العطاء تخلى عنها المجتمع بأفراده ومؤسساته , وعاشت وحيدة في بيتها أو في المصحات النفسية . قارن هذا - ولا سواء - بما جاء في القرآن الكريم من قوله تعالى : ﴿ المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ﴾ سورة التوبة/71 , وقوله جل ثناؤه : ﴿ ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف﴾ سورة البقرة / 228 . وقوله عز وجل : ﴿ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إمَّا يبلُغنَّ عندك الكبر أحدهما أوكلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً - واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رًّب ارحمهما كما ربياني صغيراً ﴾ سورة الإسراء / 23, 24
مما أحزنني ما سمعته في الإذاعة يوم 8 مارس الماضي في حصة عن مكاسب المرأة الجزائرية.
حيث اتصلت امرأة وقالت أنها فخورة بما وصلت إليه المرأة الجزائرية من تحررو أن المرأة برهنت للرجل 'واش تسوى' مفتخرة بالعاملة في الجيش وفي محطة الوقود فيا لها من حقارة...و كأننا في منافسة بين الرجل و المرأة... و إن كانت هذه مبهورة بخروج المرأة الغربية للعمل فسأعطيها أسباب خروجها:
الرجل الغربي مادي، فهو لا يقبل أن ينفق على من لا تعمل فأوجب عليها الكدح لكي تعيش كما أن الناس هناك يحيون لشهواتهم فهم يريدون المرأة في كل مكان. و بشهادة طبيبة فرنسية بعدما استغربت من زميلها المسلم أنه يشتري لزوجته كل ما تريده و قالت زوجتك ملكة.
أرجوا أن لا أكون قد أطلت الحديث فما في القلب أكثر...السلام عليكم و رحمة الله.

المراجع: دروس محمد متولي الشعراوي، اقتباس من سلسلة خواطر شاب، مقالات متفرقة من الانترنت.

بارك الله فيك أخي و جزاك الجنة





أنت يا أيّها الافريقيّّ !!

هل تعلم أنّ 45% فقط من سكّان افريقيا مسلمون؟!

6 ملايين من مسلمي افريقيا يعتنقون النّصرانيّة كلّ سنة !

أليس من المفروض أن تكون افريقيا قارّة مسلمة؟

فأين نحن من نشر هذا الدّين ؟
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: درُوس الجُمعَة2: 06 شَعبَان 1429
08-08-2008, 10:26 AM
بورك في الشيخ الصغير (BellaSoft) فقد احسن اختيار الموضوع خصوصا في ظل الحملات الاعلامية التي تشوه موقف الاسلام من المراة وجزى الله الاخت مريم
كل خير وجمع الله لها بين فضيلتين : الايمان والتقوى
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

التعديل الأخير تم بواسطة algeroi ; 08-08-2008 الساعة 10:46 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سيف الدين القسام
سيف الدين القسام
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-04-2008
  • الدولة : قسنطينة العاصمة المستقبلية
  • العمر : 38
  • المشاركات : 4,343
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • سيف الدين القسام is on a distinguished road
الصورة الرمزية سيف الدين القسام
سيف الدين القسام
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية Just thinking
Just thinking
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 27-07-2008
  • العمر : 37
  • المشاركات : 1,944
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • Just thinking will become famous soon enough
الصورة الرمزية Just thinking
Just thinking
شروقي
رد: درُوس الجُمعَة2: 06 شَعبَان 1429
08-08-2008, 11:03 AM
و فيكم بارك الله أخ سيف الدين القسام، أخ Algeroi، و كذلك الأخت مريم إيمان، و كل من يشاركنا .....

كما أدعو جميع أعضاء منتدى الشروق لإنجاح هذا المنبر الذي نحاول فيه أن نلقي الضوء على مشاكل أمتنا في هذا العصر عسى الله أن يجعلنا من بين 2% ممن سيغيرون واقعنا بإذن الله.
التعديل الأخير تم بواسطة Just thinking ; 08-08-2008 الساعة 11:08 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو أحمد...ياسين
أبو أحمد...ياسين
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 02-08-2007
  • الدولة : اوربا
  • المشاركات : 1,646
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • أبو أحمد...ياسين will become famous soon enough
الصورة الرمزية أبو أحمد...ياسين
أبو أحمد...ياسين
مستشار
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أختُ عبد الرحمان
أختُ عبد الرحمان
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-02-2008
  • الدولة : بريطـانيا
  • العمر : 34
  • المشاركات : 11,741
  • معدل تقييم المستوى :

    31

  • أختُ عبد الرحمان will become famous soon enoughأختُ عبد الرحمان will become famous soon enough
الصورة الرمزية أختُ عبد الرحمان
أختُ عبد الرحمان
شروقي
رد: درُوس الجُمعَة2: 06 شَعبَان 1429
09-08-2008, 10:32 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة
بورك في الشيخ الصغير (BellaSoft) فقد احسن اختيار الموضوع خصوصا في ظل الحملات الاعلامية التي تشوه موقف الاسلام من المراة وجزى الله الاخت مريم
كل خير وجمع الله لها بين فضيلتين : الايمان والتقوى
اللهم آمين، نسأل الله أن يقوّي إيماننا و أن نكسب رضاه تعالى.
جُزيتم الجنة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الدين القسام مشاهدة المشاركة
بارك الله في الاخ الكريم على حسن انتقاء الموضوع وجودة الطرح .....وجعلها الله في ميزانك اختي ايمان...سلام
اللهم آمين،
جُزيتم الجنة
و عليكم السلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة BellaSoft مشاهدة المشاركة
و فيكم بارك الله أخ سيف الدين القسام، أخ Algeroi، و كذلك الأخت مريم إيمان، و كل من يشاركنا .....



كما أدعو جميع أعضاء منتدى الشروق لإنجاح هذا المنبر الذي نحاول فيه أن نلقي الضوء على مشاكل أمتنا في هذا العصر عسى الله أن يجعلنا من بين 2% ممن سيغيرون واقعنا بإذن الله.
ان شاء الله،
بورك فيك أخي ووفّقك في الدنيا و الآخرة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة IbnBadis مشاهدة المشاركة
مقال جيد ومتكامل
بارك الله في الأخ BellaSoft على المجهود الطيب وجعله في ميزان حسناته


بارك الله فيكم.. جُزيتم الجنة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مولاي الطاهر مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم , حكم و دروس مفيدة و شكرا للأخ bellasoft


سلامي للجميع
و فيكم بارك الله... جُزيتم الجنة

************************************************** ***

ماذا لو تختار أخي "Bellaoft " العضو الذي سيعرض لنا درس الجمعة المقبل ان شاء الله؟
و السلام عليكم






أنت يا أيّها الافريقيّّ !!

هل تعلم أنّ 45% فقط من سكّان افريقيا مسلمون؟!

6 ملايين من مسلمي افريقيا يعتنقون النّصرانيّة كلّ سنة !

أليس من المفروض أن تكون افريقيا قارّة مسلمة؟

فأين نحن من نشر هذا الدّين ؟
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية Just thinking
Just thinking
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 27-07-2008
  • العمر : 37
  • المشاركات : 1,944
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • Just thinking will become famous soon enough
الصورة الرمزية Just thinking
Just thinking
شروقي
رد: درُوس الجُمعَة2: 06 شَعبَان 1429
09-08-2008, 10:46 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم إيمان مشاهدة المشاركة
************************************************** ***
ماذا لو تختار أخي "BellaSoft " العضو الذي سيعرض لنا درس الجمعة المقبل ان شاء الله؟
و السلام عليكم
لِمَ لا تقوم الأخت مريم ايمان بعرض الدرس المقبل:p :D
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية Abdelbasset Kab
Abdelbasset Kab
مشرف ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 19-06-2008
  • الدولة : الجزائر ، ولاية البيَّضْ
  • المشاركات : 19,427
  • معدل تقييم المستوى :

    38

  • Abdelbasset Kab has a spectacular aura aboutAbdelbasset Kab has a spectacular aura about
الصورة الرمزية Abdelbasset Kab
Abdelbasset Kab
مشرف ( سابق )
رد: درُوس الجُمعَة2: 06 شَعبَان 1429
10-08-2008, 01:07 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم إيمان مشاهدة المشاركة
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته،


الدرس الثاني اليوم للأخ BellaSoft بعنوان :
مكانة المرأة في الإسلام

مقدمة للموضوع
· المساواة بين الرجل و المرأة
· مكانة و دور المرأة في المجتمع الإسلامي
· هل الإسلام يظلم المرأة؟
· ماذا أعطى التحرر للمرأة في هذا العصر؟

كيف ينظر الإسلام إلى المرأة؟ ... إن البعض يتصور – حتى من بين المسلمين أنفسهم – أن الإسلام ينحاز ضدها، و يقيد حريتها، بينما يسخر آخرون من هذه القضية ليقولوا: - ماذا أعطى هذا العصر للمرأة؟ وان كان قد أعطاها فماذا أخذ منها؟ وكيف نقارن عطاء العصر بعطاء الإسلام للمرأة كإنسان و كيان.
هل الرجل أفضل من المرأة؟ أم أنهما متساويان؟
فلنتمعن المثال: -جعل الله الزمن منقسما الى نوعين، الليل والنهار، و قال الله تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَا اَلْلَّيْلَ لِبَاسُا(10) وَ جَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشُا(11) ﴾ النبأ. أي جعل الليل للهدوء و الراحة و جعل النهار للكدح و العمل. فلا يمكن أن يكون الليل و النهار متساويان ولا نفضل أيا منهما على الآخر. بل لا نقارن بينهما فلكلٍ وضيفة خاصة.
الرجل و المرأة بهذا الشكل لهما وظائف مشتركة كإنسان ثم للرجل حقوق و واجبات كرجل و للمرأة حقوق و واجبات كامرأة. لكل منهما وظيفة معينة ولم ينقسم الإنسان إلى نوعين إلا لأداء مهمتين، فلو كانت المهمة واحدة متساوية لظل الجنس واحدا. و يحدث الفساد عندما يحاول أحدهما التعدي على حقوق الآخر أو التخلي عن واجباته. والله تعالى عرض قضية الليل و النهار التي لا نختلف فيها ليجعلها إيناسا للقضية التي يمكن أن نختلف فيها فقال: ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَ مَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الأُنْثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمُ لَشَتَّى (4)﴾ الليل
- مكانة المرأة المسلمة:‏
إن من أعظم القضايا التي جاء الإسلام بتصحيحها: قضية المرأة بكافة أبعادها، حيث أصَّلَ حقوقها، وبيّن واجباتها، وأظهر مكانتها ودورها في الحياة.‏
هي في الإسلام قسيمة الرجل، فلها الحقوق المعتبرة، وعليها من الواجبات ما يلائم تكوينها وفطرتها: ﴿إنما النساء شقائق الرجال ﴾، رواه أبو داود والترمذي.و هي و الرجل في الإنسانية سواء ﴿فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى(39) ﴾ القيامة. ‎‎ وهما في التكاليف والعبادة والثواب والعقاب سواء، قال تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَة ً(97)﴾ النحل.‏ ‎‎
‎‎ ثم إن المرأة هي عماد المجتمع وينبوعه، فلم يغفل ديننا الحنيف حقها الأوفى من التكريم، أماً وزوجة وبنتاً وأختاً ورحماً.‏
‎‎ فهي أم، تنال التكريم والاحترام، ولا يساويها أحد في حقها على أبنائها، بما أسدت من جميل، وما تحملت من متاعب ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا(15) ﴾الأحقاف.‎‎ وفي الحديث: أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ﴿يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال: أمك . قال: ثم من؟ قال: أمك . قال: ثم من ؟ قال: أمك . قال: ثم من ؟ قال: أبوك﴾رواه البخاري ومسلم.‏ ‎ والزوجة في الإسلام مكرمة ، قال عز وجل: ﴿وَمِنْ ءَايَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)﴾ الروم.‏‎ وخير الناس في الإسلام أوفاهم بحقوق زوجته:﴿خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي﴾رواه الترمذي.‏ وهي بنتاً زينة الدنيا، وحجاب عن النار لمن أحسن تربيتها وتأديبها:﴿من كان له ثلاث بنات، فصبر عليهن وأطعمهن، وسقاهن، وكساهن من جدته، كن له حجاباً من النار يوم القيامة﴾، رواه. ‏
‎‎ فهذا بعض ما للمرأة المسلمة من المكانة، سمت به على كل بنات جنسها ممن لم ينعمن بنعمة الإسلام، ويتشرفن بالانتساب إليه.‏
- دور المرأة في المجتمع الإسلامي:‏
جعل الإسلام البيت هو المكان الطبيعي للمرأة، واهتم بدور المرأة فيه اهتماماً بالغاً، وفي قوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ(33)﴾الأحزاب.وما عدا البيت يكون استثناء طارئاً، إذ البيت سكن للأسرة، يلتقي فيه أفرادها على المودة والرحمة، وفي كنفه تنبت الطفولة، ويدرج النشء، وإنما يحصل ذلك عندما تقوم المرأة بدورها في بيتها.‏
‎‎ وقد دلت الدراسات الاجتماعية والتربوية، بل والاقتصادية على أهمية دور المرأة في بيتها، وعن حاجات أفراد الأسرة إليها، زوجاً، ليسكن إليها زوجها، ويريح نفسه من عناء العمل والكد والتعب، وطفلاً؛ يحتاج إلى أمه في كل لحظات حياته من لحظة حمله إلى أن يبلغ مبلغ الرجال و إن عمل المرأة في بيتها عمل مقدس، تؤجر عليه وتثاب، وله أعظم الأثر في الاستقرار النفسي والاجتماعي للمجتمع المسلم.‏
‎‎ وإذا كان البيت هو المكان الطبيعي لعمل المرأة؛ بما يتناسق مع فطرتها وطبيعتها؛ فإن الشريعة الإسلامية أجازت للمرأة العمل خارج بيتها عند الحاجة؛ بشروط وضوابط تتلخص في الآتي:‏
1. ‎أن يتوافق العمل مع طبيعتها وحاجات المجتمع و أن يكون لضرورة.‏
2. الالتزام بالحجاب، مع ترك الاختلاط أو الخلوة أو التبرج والسفور.‏
3. أمن الفتنة، فالإسلام يسد ذرائع الفساد:﴿إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ(32)﴾الأحزاب.
4. ‏ ألا يستغرق العمل وقتها، أو يتنافى مع طبيعتها
‎‎‎‎‎ وإنما يهدف الإسلام بذلك إلى بناء المجتمع المتكامل المترابط، الذي يعيش أفراده على الطهر والعفاف، والراحة والوئام.‏
هل ظلم الإسلام المرأة؟
- يرى بعض المشككين أن الإسلام ظلم المرأة في مسائل عدة منها الحجاب، الميراث، تعدد الزوجات. فهل هذا صحيح؟؟......
في قضية الحجاب فإن المرأة مفطورة على الحياء و الإحتشام فهي تميل إلى الحجاب بفطرتها و ترتاح إليه، ثم إن الحجاب لم يأت به الإسلام وحده ففي الإنجيل نصوص تأمر المرأة بالحجاب كما أن كبار حاخامات اليهود يرون أن من العيب أن تخرج بنات إسرائيل غير مغطيات رؤوسهن. كما أن الحجاب يحمي المرأة من الأذى و يزيد من احترام الناس لها.
أما فيما يخص الميراث و أن للذكر مثل حظ الأنثيين فهذا ليس مطلق، فهناك حالات يكون للمرأة ما للرجل، و هناك حالات يكون للمرأة أكثر مما للرجل، بل و هنالك حالات لا يحق للرجل شيء. ثم أن الإسلام أوجب النفقة على الرجال فكان من العدل أن يكون نصيب الرجل أكثر في أغلب الحالات.
و نقول عن تعدد الزوجات‏: الإسلام راعى قوة الدوافع الجنسية لدى الإنسان ونظر إليها نظرة واقعية، ولم يرض للإنسان أن يقاد من غرائزه وحدها، كما فعلت بعض الفلسفات… فشرعت إشباع الدافع الجنسي بطريقة نظيفة، تضمن بقاء الإنسان وكرامته، وذلك بتشريع "نظام الزواج"، وقد أشار القرآن إلى ذلك بعد ذكره ما حرم الله من النساء، وما أحل وراء ذلك بشرطه، ثم قال: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا [النساء: 26-28].‏ ‎‎ فالمفهوم من وصف الإنسان بالضعف في هذا المقام، ضعفه أمام الغريزة الجنسية.‏ ‎‎ وانطلاقاً من هذه النظرة الواقعية للحياة والإنسان، كانت إباحة تعدد الزوجات كما شرعه الإسلام.‏ فما دام في الزوجات من يعتريها المرض ويطول، ومن تمتد بها الدورة الشهرية إلى ثلث الشهر أو أكثر، ومن ترغب عن الرجل، ولا تقبل عليه إلا بصعوبة، وما دام كل الرجال لا يستطيعون التحكم في غرائزهم، فلماذا لا نتيح لهم طريق الزواج الحلال في العلانية والنور، بدل البحث عن الحرام في الخفاء والظلام؟!.‏ ‎‎ وإذا كان من النساء من ابتليت بالعقم، وفي الرجال من يكون قوي الرغبة في الإنجاب، فلماذا لا نتيح له تحقيق رغبته في الولد بالزواج من امرأة أخرى ولود، بدل كسر قلب الأولى بالطلاق، أو تحطيم رغبة الرجل بتحريم الزواج الثاني عليه.‎‎ وإذا كان عدد الصالحات للزواج من النساء أكثر من عدد القادرين عليه من الرجال بصفة عامة، وبعد الحروب بصفة خاصة، فليس أمام العدد الزائد إلا واحد من ثلاثة احتمالات:‏
‎1. أن تقضي الفتاة عمرها في بيت أهلها عانساً، محرومة من حقها في إشباع عاطفة الزوجية وعاطفة الأمومة، وهي عواطف فطرية غرسها الله في كيانها، لا تملك لها دفعاً.‏
‎2. أو البحث عن متنفس غير مشروع من وراء ظهر الأسرة والمجتمع والأخلاق.‏
‎3. أو الزواج من رجل متزوج، قادر على إحصانها، واثق من العدل بينها وبين ضرتها.‏ وهذا وحده الحل العادل، والنظيف، والإنساني والأخلاقي، وهو الذي جاء به الإسلام.‏
أما المرأة المعاصرة في أوروبا وأمريكا وغيرها من البلاد الصناعية فهي مخلوق مبتذل مستهلك في الأغراض التجارية , إذ هي جزء من الحملات الإعلانية الدعائية , بل وصل بها الحال إلى أن تجرد ملابسها لتعرض عليها السلع في واجهات الحملات التجارية وأبيح جسدها و عرضها بموجب أنظمة قررها الرجال لتكون مجرد متعة لهم في كل مكان.وهي محل العناية ما دامت قادرة على العطاء والبذل من يدها أو فكرها أو جسدها , فإذا كبرت وفقدت مقومات العطاء تخلى عنها المجتمع بأفراده ومؤسساته , وعاشت وحيدة في بيتها أو في المصحات النفسية . قارن هذا - ولا سواء - بما جاء في القرآن الكريم من قوله تعالى : ﴿ المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ﴾ سورة التوبة/71 , وقوله جل ثناؤه : ﴿ ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف﴾ سورة البقرة / 228 . وقوله عز وجل : ﴿ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إمَّا يبلُغنَّ عندك الكبر أحدهما أوكلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً - واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رًّب ارحمهما كما ربياني صغيراً ﴾ سورة الإسراء / 23, 24
مما أحزنني ما سمعته في الإذاعة يوم 8 مارس الماضي في حصة عن مكاسب المرأة الجزائرية.
حيث اتصلت امرأة وقالت أنها فخورة بما وصلت إليه المرأة الجزائرية من تحررو أن المرأة برهنت للرجل 'واش تسوى' مفتخرة بالعاملة في الجيش وفي محطة الوقود فيا لها من حقارة...و كأننا في منافسة بين الرجل و المرأة... و إن كانت هذه مبهورة بخروج المرأة الغربية للعمل فسأعطيها أسباب خروجها:
الرجل الغربي مادي، فهو لا يقبل أن ينفق على من لا تعمل فأوجب عليها الكدح لكي تعيش كما أن الناس هناك يحيون لشهواتهم فهم يريدون المرأة في كل مكان. و بشهادة طبيبة فرنسية بعدما استغربت من زميلها المسلم أنه يشتري لزوجته كل ما تريده و قالت زوجتك ملكة.
أرجوا أن لا أكون قد أطلت الحديث فما في القلب أكثر...السلام عليكم و رحمة الله.

المراجع: دروس محمد متولي الشعراوي، اقتباس من سلسلة خواطر شاب، مقالات متفرقة من الانترنت.


بارك الله فيك أخي و جزاك الجنة
شكرا اخي bellesoft والأخت مريومة على الموضوع وجزاكما الله كل خير عنا


<table height="46" width="16"><tbody><tr><td>
</td><td align="center">
</td></tr></tbody></table>
أنت الزائر رقم
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
هنا تجدون كل تلاوات صلاة التراويح 1429 ۩ بالحرم المكي ۩
هنا تجدون كل تلاوات صلاة التراويح 1429 ۩ بالحرم المدني ۩
الساعة الآن 02:10 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى