من نصدق: الإرهابي السابق أم الجنرال السابق؟
18-08-2008, 05:11 PM
لن أعلق: من نصدق: الإرهابي السابق أم الجنرال السابق؟
المقال:
مؤسس ''الجيا'' عبد الحق لعيايدة لـ''الخبر''
الجنرال خالد نزار طلب مني أن أسامحه وقال بأنه مريض
لو كشفت أسرار فترة إقامتي بالمغرب لأثرت أزمة ديبلوماسية بين الجزائر وليبيا



يكشف مؤسس الجماعة الإسلامية المسلحة وأميرها الأسبق، عبد الحق لعيايدة، في حوار مع ''الخبر'' جرى ببيته، عن حكم بالسجن صدر غيابيا ضده وضد ابنه، ويدعو إلى معاقبة الدركي الذي اشتكى منه والقاضي الذي نطق بالحكم. ويرفض لعيايدة توجيه نداء لعناصر القاعدة للتوقف عن العنف. ويقول عن علاقته بأتباع بن لادن من عدمها إنه يحتفظ بالإجابة عن هذا السؤال لنفسه. أما عن فترة تواجده بالمغرب، فيذكر أن الأسرار التي يملكها من شأنها أن تثير أزمة دبلوماسية بين الجزائر وليبيا وتداعيات على العلاقات مع فرنسا.
إلى أين وصلت قضية الدركي الذي جمعتك به العام الماضي ملاسنة بالحراش.
لم تكن ملاسنة وإنما شتمني ووصف ولدي بابن الإرهابي، وقال لي إبحث لنفسك عن حل قبل أن تبحث عن حلول للبلاد. ثم تسامحنا بعد أن استدعاني مسؤولو الدرك بالديار الخمس (الضاحية الشرقية)، حيث اعتذروا لي. لكنني فوجئت بعدها بدعوى قضائية مرفوعة ضدي، وحكم علي القضاء غيابيا بسنة سجنا أنا وابني.
هل ستطعن في الحكم؟
لن أفعل ذلك لأنها محاكمة غير قانونية، ومن المفروض أن يعاقب الدركي والقاضي الذي حاكمني غيابيا دون أن يستدعيني أو يسمع مني حيثيات الوقائع.
صدور حكم غيابي سيتبع بأمر بالقبض عليك، ألا تخشى العودة إلى السجن؟
لا تهمني العودة إلى السجن حتى لو حكموا علي بالإعدام، لكن هل ذلك سيخرج البلاد من أزمتها؟ إذا كان سجني سيحقق ذلك مستعد لدخوله من جديد.
نقل عن الدركي أنك قلت له أنت طاغوت؟
هذا غير صحيح وإذا كان لديه شاهد فليأت به، قلت له أنت ناقص تربية ولست شخصا متخلقا.
يشهد الوضع الأمني تدهورا خطيرا، هل تعتقد أنه يمكن أن تؤدي دورا في وقف الأعمال الإرهابية؟
بإمكان كل مواطن أن يؤدي دورا في إخماد نار الفتنة، أما أنا فكيف يمكن أن أقوم بأي شيء في هذا الاتجاه بينما تصدر السلطة حكما غيابيا ضدي وتصادر سيارتي وسبق أن صادرت أموالي.
ما هي قراءتك للتصعيد في الوضع الأمني؟
هذا سؤال يطرح على وزير الداخلية يزيد زرهوني الذي قال إنه قضى على المسلحين وان عددهم قليل، والذي بدا في تصريحاته أن الأرواح التي تسقط يوميا أمرا هينا.
هل تعتقد أن مجموعة المسلحين المتحصّنة في الجبال حاليا، بمقدورها أن تهز أركان الدولة بما تقوم به من أعمال إرهابية؟
نعم يمكنها ذلك، بل ويمكنها أن تقلب نظام الحكم. ولو كانت السلطات قادرة على القضاء عليها لما ترددت. والأدهى من ذلك أنني ألاحظ أن الجماعة تزداد قوة، بحيث طالت عملياتها مواقع حساسة مثل قصر الحكومة والمجلس الدستوري ومبنى الأمم المتحدة.. فماذا بقي بعد ذلك كدليل على قوتها؟
لم نسمعك أبدا تدين العمليات الإرهابية سواء التي راح ضحيتها رجال الأمن أو المدنيون، وهذا ما يعيبه البعض عليك وعلى علي بن حاج؟
أنا لا أدين أية جهة، والذين ينبغي أن يوجه لهم اللوم هم الذين أزّموا الوضع ولم يرسلوا أبناءهم إلى صفوف الشرطة والدرك ليشاركوا في حملات التمشيط كالعديد من أبناء الشعب.
هل ترى أن هذه الأعمال مشروعة؟
أنا لا أفتي بشرعيتها ولا بعدم شرعتيها، فهذا الكلام سابق لأوانه ولست في موقع يتيح لي الخوض فيه؛ لأني ممنوع من ممارسة حقوقي السياسية وغير مسموح لنا بتأسيس حزب ولا الترشّح للانتخابات، وممنوع علينا تشكيل جمعية خيرية ومحظور علينا الإمامة في المساجد.. فلماذا أقحم نفسي في مثل هذه المواضيع؟.
لو طلب منك توجيه نداء لأفراد القاعدة تدعوهم فيه للتوقف عن ممارسة العنف، هل ستفعل؟
لن أفعل، لكن لو طلب مني أن أكون وسيطا بين الطرفين سأوافق. وما عساني أن أقول لهم في هذا النداء.. أدعوهم إلى مغادرة معاقلهم؟ نحن بالنسبة إليهم لسنا مثالا يحتذى به من ناحية حصولنا على الحقوق، ولا المسلحين السابقين الذين نزلوا من الجبال، وبالتالي لا يوجد ما يشجعهم على وقف العمل المسلح.
هل لديك أي شكل من أشكال الاتصال مع تنظيم القاعدة؟
أفضل أن أحتفظ بالإجابة على هذا السؤال لنفسي.
كنت تنتمي للجبهة الإسلامية للإنقاذ، ومدني مزراق أيضا. هو يحضر لإطلاق حركة سياسية، هل ترى نفسك منخرطا فيها؟
هو لديه الحق في ذلك، وإذا كان في هذا الأمر خير ويخدم المشروع الإسلامي والشعب سأنضم إليه. وعلى أية حال يزورني مزراق هذه الأيام وقد نتعاطى سويا حول هذا الموضوع.
سيقيم مدني مزراق مقرا في براقي يستقبل فيه أتباعه، هل لذلك علاقة بك كونك تقيم ببراقي؟
ربما توجد علاقة، والأفضل أن تطرح عليه السؤال ليوضح لك.
تحدثت في وقت سابق عن أسرار تحتفظ بها عن فترة إقامتك بالمغرب لما كنت أميرا على الجيا. ألم يحن وقت الكشف عنها؟
لقد راسلت رئيس الجمهورية منذ ثلاث سنوات، أطلب الإذن لرفع دعوى قضائية ضد القصر الملكي المغربي، ووجهت له رسالة أخرى بعد خروجي من السجن.. وللأسف لم يرد عليّ. وقد أكدت له فيهما أنني أرغب في مقاضاة المسؤولين المغاربة بسبب ما طلبوه مني في تلك الفترة والشروط التي حاولوا فرضها عليّ نظير إطلاق سراحي والتي رفضتها.
قلت في تصريح سابق إنك تعرضت للمساومة؟
لست أنا فقط، فحتى الجنرال نزار قال إنه تعرض للمساومة من طرف القصر الملكي في مقابل تسليمي للسلطات الجزائرية.
بالمناسبة هل التقيت الجنرال نزار بعد حادثة تنقله إلى المغرب عام 1994 لترحيلك إلى الجزائر؟
التقيت به في مراسيم دفن الجنرال اسماعيل العماري (سبتمبر 2007)، حيث عانقني وقال ثلاث مرات بالحرف الواحد: أطلب منك أن تسامحني دنيا وآخرة وأظهر لي علبة دواء وقال لي أنه مريض.
وجمعني حديث بغالبية كبار الضباط الذين حضروا الجنازة، مثل الجنرال معيزة والجنرال شريف فضيل الذي طلب مني زيارته في منتجع موريتي حيث كان يقيم قبل وفاته.
والتقيت بالسعيد بوتفليقة ورحب بي وعانقني ومشينا سويا في المقبرة، ووعدني بأن يبلغ شقيقه رئيس الجمهورية بأني أريد مقابلته، ولا زلت أنتظر أن يفي بما تعهد به.
والتقيت بعبد القادر بن صالح ايضا وتحدثت إلى أحمد أويحيى والوزير سلال الذي دعاني إلى الحذر على نفسي.
هل صحيح أن أويحيى رفض مصافحتك يومها؟
ليس صحيحا، بل العكس سلم علي ولفت انتباهي إلى كونه لم يلتق بي منذ 2002، وطلب مني أن أحرص على سلامتي.
هل تتوقع تداعيات على العلاقات مع المغرب لو أفشيت بما سميته أسرارا؟
لو كشفت عنها ستزداد الخلافات الثنائية تصعيدا، وسأثير أزمة دبلوماسية بين الجزائر وليبيا، وسيتعقد المشكل الصحراوي أكثر، وسيكون للقضية أيضا تداعيات على العلاقات مع فرنسا.
ما دخل فرنسا في فترة تواجدك بالمغرب؟
عندما كنت هناك، جاء وزير الخارجية الفرنسي آلآن جوبي إلى المغرب ثم زار تونس فالجزائر وعاد إلى فرنسا، وتم ذلك قبل أن يسلّمني المغاربة للجزائريين بأسبوعين.
وما علاقة الوزير الفرنسي بترحيلك من المغرب؟
لديه علاقة أكيدة بسجني في الجزائر وليس بترحيلي إلى الجزائر.. هذه تفاصيل لم يحن الوقت لأتعرض إليها.
لماذا أصلا سافرت إلى المغرب؟ يشاع أنك ذهبت للقاء أفغان جزائريين لإقناعهم بالالتحاق بمعاقل الجيا في الجزائر..
الأفغان الجزائريون كانوا متوفرين بالجزائر، ولم أكن بحاجة للذهاب إلى بلد آخر لمقابلتهم. أما عن أسباب سفري إلى المغرب، فلا أحد يعلمه بما فيها الأجهزة الأمنية الجزائرية، لكن السلطات المغربية تعرفها.
وفي أي ظروف تم اعتقالك بالمغرب؟
لم أعتقل أبدا، فقد كنت مقيما في قصر ملكي حيث استدعاني الملك الحسن الثاني عن طريق وزير الداخلية إدريس البصري لمقابلته.
وما الذي دار بينك وبين ملك المغرب في لقائكما؟
كان في معظمه حول الأوضاع الأمنية بالجزائر، ويبقى هذا اللقاء من الأسرار المتعلقة بفترة تواجدي في المغرب.


2008-08-17الخبر
المقال:
مؤسس ''الجيا'' عبد الحق لعيايدة لـ''الخبر''
الجنرال خالد نزار طلب مني أن أسامحه وقال بأنه مريض
لو كشفت أسرار فترة إقامتي بالمغرب لأثرت أزمة ديبلوماسية بين الجزائر وليبيا



يكشف مؤسس الجماعة الإسلامية المسلحة وأميرها الأسبق، عبد الحق لعيايدة، في حوار مع ''الخبر'' جرى ببيته، عن حكم بالسجن صدر غيابيا ضده وضد ابنه، ويدعو إلى معاقبة الدركي الذي اشتكى منه والقاضي الذي نطق بالحكم. ويرفض لعيايدة توجيه نداء لعناصر القاعدة للتوقف عن العنف. ويقول عن علاقته بأتباع بن لادن من عدمها إنه يحتفظ بالإجابة عن هذا السؤال لنفسه. أما عن فترة تواجده بالمغرب، فيذكر أن الأسرار التي يملكها من شأنها أن تثير أزمة دبلوماسية بين الجزائر وليبيا وتداعيات على العلاقات مع فرنسا.إلى أين وصلت قضية الدركي الذي جمعتك به العام الماضي ملاسنة بالحراش.
لم تكن ملاسنة وإنما شتمني ووصف ولدي بابن الإرهابي، وقال لي إبحث لنفسك عن حل قبل أن تبحث عن حلول للبلاد. ثم تسامحنا بعد أن استدعاني مسؤولو الدرك بالديار الخمس (الضاحية الشرقية)، حيث اعتذروا لي. لكنني فوجئت بعدها بدعوى قضائية مرفوعة ضدي، وحكم علي القضاء غيابيا بسنة سجنا أنا وابني.
هل ستطعن في الحكم؟
لن أفعل ذلك لأنها محاكمة غير قانونية، ومن المفروض أن يعاقب الدركي والقاضي الذي حاكمني غيابيا دون أن يستدعيني أو يسمع مني حيثيات الوقائع.
صدور حكم غيابي سيتبع بأمر بالقبض عليك، ألا تخشى العودة إلى السجن؟
لا تهمني العودة إلى السجن حتى لو حكموا علي بالإعدام، لكن هل ذلك سيخرج البلاد من أزمتها؟ إذا كان سجني سيحقق ذلك مستعد لدخوله من جديد.
نقل عن الدركي أنك قلت له أنت طاغوت؟
هذا غير صحيح وإذا كان لديه شاهد فليأت به، قلت له أنت ناقص تربية ولست شخصا متخلقا.
يشهد الوضع الأمني تدهورا خطيرا، هل تعتقد أنه يمكن أن تؤدي دورا في وقف الأعمال الإرهابية؟
بإمكان كل مواطن أن يؤدي دورا في إخماد نار الفتنة، أما أنا فكيف يمكن أن أقوم بأي شيء في هذا الاتجاه بينما تصدر السلطة حكما غيابيا ضدي وتصادر سيارتي وسبق أن صادرت أموالي.
ما هي قراءتك للتصعيد في الوضع الأمني؟
هذا سؤال يطرح على وزير الداخلية يزيد زرهوني الذي قال إنه قضى على المسلحين وان عددهم قليل، والذي بدا في تصريحاته أن الأرواح التي تسقط يوميا أمرا هينا.
هل تعتقد أن مجموعة المسلحين المتحصّنة في الجبال حاليا، بمقدورها أن تهز أركان الدولة بما تقوم به من أعمال إرهابية؟
نعم يمكنها ذلك، بل ويمكنها أن تقلب نظام الحكم. ولو كانت السلطات قادرة على القضاء عليها لما ترددت. والأدهى من ذلك أنني ألاحظ أن الجماعة تزداد قوة، بحيث طالت عملياتها مواقع حساسة مثل قصر الحكومة والمجلس الدستوري ومبنى الأمم المتحدة.. فماذا بقي بعد ذلك كدليل على قوتها؟
لم نسمعك أبدا تدين العمليات الإرهابية سواء التي راح ضحيتها رجال الأمن أو المدنيون، وهذا ما يعيبه البعض عليك وعلى علي بن حاج؟
أنا لا أدين أية جهة، والذين ينبغي أن يوجه لهم اللوم هم الذين أزّموا الوضع ولم يرسلوا أبناءهم إلى صفوف الشرطة والدرك ليشاركوا في حملات التمشيط كالعديد من أبناء الشعب.
هل ترى أن هذه الأعمال مشروعة؟
أنا لا أفتي بشرعيتها ولا بعدم شرعتيها، فهذا الكلام سابق لأوانه ولست في موقع يتيح لي الخوض فيه؛ لأني ممنوع من ممارسة حقوقي السياسية وغير مسموح لنا بتأسيس حزب ولا الترشّح للانتخابات، وممنوع علينا تشكيل جمعية خيرية ومحظور علينا الإمامة في المساجد.. فلماذا أقحم نفسي في مثل هذه المواضيع؟.
لو طلب منك توجيه نداء لأفراد القاعدة تدعوهم فيه للتوقف عن ممارسة العنف، هل ستفعل؟
لن أفعل، لكن لو طلب مني أن أكون وسيطا بين الطرفين سأوافق. وما عساني أن أقول لهم في هذا النداء.. أدعوهم إلى مغادرة معاقلهم؟ نحن بالنسبة إليهم لسنا مثالا يحتذى به من ناحية حصولنا على الحقوق، ولا المسلحين السابقين الذين نزلوا من الجبال، وبالتالي لا يوجد ما يشجعهم على وقف العمل المسلح.
هل لديك أي شكل من أشكال الاتصال مع تنظيم القاعدة؟
أفضل أن أحتفظ بالإجابة على هذا السؤال لنفسي.
كنت تنتمي للجبهة الإسلامية للإنقاذ، ومدني مزراق أيضا. هو يحضر لإطلاق حركة سياسية، هل ترى نفسك منخرطا فيها؟
هو لديه الحق في ذلك، وإذا كان في هذا الأمر خير ويخدم المشروع الإسلامي والشعب سأنضم إليه. وعلى أية حال يزورني مزراق هذه الأيام وقد نتعاطى سويا حول هذا الموضوع.
سيقيم مدني مزراق مقرا في براقي يستقبل فيه أتباعه، هل لذلك علاقة بك كونك تقيم ببراقي؟
ربما توجد علاقة، والأفضل أن تطرح عليه السؤال ليوضح لك.
تحدثت في وقت سابق عن أسرار تحتفظ بها عن فترة إقامتك بالمغرب لما كنت أميرا على الجيا. ألم يحن وقت الكشف عنها؟
لقد راسلت رئيس الجمهورية منذ ثلاث سنوات، أطلب الإذن لرفع دعوى قضائية ضد القصر الملكي المغربي، ووجهت له رسالة أخرى بعد خروجي من السجن.. وللأسف لم يرد عليّ. وقد أكدت له فيهما أنني أرغب في مقاضاة المسؤولين المغاربة بسبب ما طلبوه مني في تلك الفترة والشروط التي حاولوا فرضها عليّ نظير إطلاق سراحي والتي رفضتها.
قلت في تصريح سابق إنك تعرضت للمساومة؟
لست أنا فقط، فحتى الجنرال نزار قال إنه تعرض للمساومة من طرف القصر الملكي في مقابل تسليمي للسلطات الجزائرية.
بالمناسبة هل التقيت الجنرال نزار بعد حادثة تنقله إلى المغرب عام 1994 لترحيلك إلى الجزائر؟
التقيت به في مراسيم دفن الجنرال اسماعيل العماري (سبتمبر 2007)، حيث عانقني وقال ثلاث مرات بالحرف الواحد: أطلب منك أن تسامحني دنيا وآخرة وأظهر لي علبة دواء وقال لي أنه مريض.
وجمعني حديث بغالبية كبار الضباط الذين حضروا الجنازة، مثل الجنرال معيزة والجنرال شريف فضيل الذي طلب مني زيارته في منتجع موريتي حيث كان يقيم قبل وفاته.
والتقيت بالسعيد بوتفليقة ورحب بي وعانقني ومشينا سويا في المقبرة، ووعدني بأن يبلغ شقيقه رئيس الجمهورية بأني أريد مقابلته، ولا زلت أنتظر أن يفي بما تعهد به.
والتقيت بعبد القادر بن صالح ايضا وتحدثت إلى أحمد أويحيى والوزير سلال الذي دعاني إلى الحذر على نفسي.
هل صحيح أن أويحيى رفض مصافحتك يومها؟
ليس صحيحا، بل العكس سلم علي ولفت انتباهي إلى كونه لم يلتق بي منذ 2002، وطلب مني أن أحرص على سلامتي.
هل تتوقع تداعيات على العلاقات مع المغرب لو أفشيت بما سميته أسرارا؟
لو كشفت عنها ستزداد الخلافات الثنائية تصعيدا، وسأثير أزمة دبلوماسية بين الجزائر وليبيا، وسيتعقد المشكل الصحراوي أكثر، وسيكون للقضية أيضا تداعيات على العلاقات مع فرنسا.
ما دخل فرنسا في فترة تواجدك بالمغرب؟
عندما كنت هناك، جاء وزير الخارجية الفرنسي آلآن جوبي إلى المغرب ثم زار تونس فالجزائر وعاد إلى فرنسا، وتم ذلك قبل أن يسلّمني المغاربة للجزائريين بأسبوعين.
وما علاقة الوزير الفرنسي بترحيلك من المغرب؟
لديه علاقة أكيدة بسجني في الجزائر وليس بترحيلي إلى الجزائر.. هذه تفاصيل لم يحن الوقت لأتعرض إليها.
لماذا أصلا سافرت إلى المغرب؟ يشاع أنك ذهبت للقاء أفغان جزائريين لإقناعهم بالالتحاق بمعاقل الجيا في الجزائر..
الأفغان الجزائريون كانوا متوفرين بالجزائر، ولم أكن بحاجة للذهاب إلى بلد آخر لمقابلتهم. أما عن أسباب سفري إلى المغرب، فلا أحد يعلمه بما فيها الأجهزة الأمنية الجزائرية، لكن السلطات المغربية تعرفها.
وفي أي ظروف تم اعتقالك بالمغرب؟
لم أعتقل أبدا، فقد كنت مقيما في قصر ملكي حيث استدعاني الملك الحسن الثاني عن طريق وزير الداخلية إدريس البصري لمقابلته.
وما الذي دار بينك وبين ملك المغرب في لقائكما؟
كان في معظمه حول الأوضاع الأمنية بالجزائر، ويبقى هذا اللقاء من الأسرار المتعلقة بفترة تواجدي في المغرب.


المصدر :الجزائر: حوار حميد يس
2008-08-17الخبر
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة












