تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > المنتدى الاسلامي العام

> فتوى عبيكانية: يحق للزوجة ضرب زوجها دفعاً لـ"الصائل"

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: فتوى عبيكانية: يحق للزوجة ضرب زوجها دفعاً لـ"الصائل"
22-10-2008, 10:31 PM
اقتباس:
و الله كأن وزير داخلية العراق هو الدي يتكلم
إتق الله في نفسك و أمسك عليك لسانك الدي أطلقته على المجاهدين
و على حسب كلامك المجاهدين في العراق إندثرو وما تبقي منهم شرادم صغيرة لا هم لهم سوي القتل العشوائي
هدا ما أوصلك إليه منهجك السلفي يا دعي السفلية
تطلق التهم جزافا على أسيادك المجاهدين
و صرت بين ليلة و ضحاها خبير عسكري تقوم بحسم المعركة لصالح الأمريكان و على حسب رأيك السديد ما علينا إلا التسليم كالنساء للإمريكان كما فعلها عاهر السعودية
لعنة الله على فقهاء التسول
الأخ الفاضل هذا رأيي عن قناعتي فما دخل فقهاء التوسل أصلا أنا أتبع دليلهم وليس شخصهم فالدليل هو نهجي والحديث هو مذهبي؟؟؟؟

والسلفيون لا ينكرون الجهاد الشرعي إنما كل ما في الأمر أنهم-السلفيين- يقدرون المصالح والمفاسد في الجهاد ويراعون وقت الضعف الذي يكون فيه الصبر وإعداد العدة المعنوية والمادية وبين زمن القوة الذي يتعين فيه الجهاد فكما أن الصلاة لها شروط وضوابط فكذلك الجهاد وماذاك إلا لشمولية الإسلام ومراعاته لشؤون الخلق لو كان هؤلاء الحماسيين الثوريين يفقهون فكم جروا للأمة من ويلات ونكبات بسبب طيشهم وعدم رزانتهم , tمن الأصول المعروفة عند علماء الأمة أنَّ الوجوب مشروط بالقدرة، وأنّه لا واجب مع العجز، وأنّه لا بدَّ من النظر في المصالح والمفاسد عند التعارض والتزاحم؛ وهذا الأصل لا يخرج عنه شيء من الواجبات ، قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: (( فمن استقرأ ما جاء به الكتاب والسنة تبين له أن التكليف مشروط بالقدرة على العلم والعمل؛ فمن كان عاجزاً عن أحدهما سقط عنه ما يعجزه، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها)) [مجموع الفتاوى 2\634]

رحمه الله تعالى: ((أنَّ الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والإمكان، فليس قتالهم بأولى مِن قتال المشركين والكفار؛ ومعلوم أنَّ ذلك مشروط بالقدرة والإمكان؛ فقد تكون المصلحة المشروعة أحياناً هي التألف بالمال، والمسالمة، والمعاهدة كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم غير مرة، والإمام إذا اعتقد وجود القدرة ولم تكن حاصلة كان الترك في نفس الأمر أصلح)) [مجموع الفتاوى 4\442]، فقيَّد رحمه الله تعالى الجهاد بالقدرة والنظر إلى المصالح والمفاسد,وهذا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية(فكان النبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر مأموراً أن يجاهد الكفار بلسانه لا بيده؛ فيدعوهم ويعظهم ويجادلهم بالتي هي أحسن ويجاهدهم بالقرآن جهاداً كبيراً قال تعالى في سورة الفرقان وهي مكية الآية: "وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا. فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا".
وكان مأموراً بالكف عن قتالهم لعجزه وعجز المسلمين عن ذلك، ثم لما هاجر إلى المدينة وصار له بها أعوان أُذِنَ له في الجهاد، ثم لما قووا كُتِبَ عليهم القتال، ولم يكتب عليهم قتال مَنْ سالمهم لأنهم لم يكونوا يطيقون قتال جميع الكفار، فلما فتح الله مكة وانقطع قتال قريش ملوك العرب ووفدت إليه وفود العرب بالإسلام أمره الله تعالى بقتال الكفار كلهم إلا من كان له عهد مؤقت وأمره بنبذ العهود المطلقة)) [الجواب الصحيح ص237].
وقد دلَّ على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في خبر الدجال: ((فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ فَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ.
ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمْ اللَّهُ مِنْهُ فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَى إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمْ الْيَوْمَ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْضِ فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ فَيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ...
)) رواه مسلم.
ففي الوقت الذي يستطيع به نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه من قتال الدجال وأعوانه وجب عليهم القتال، بينما في الوقت الذي لا يستطيعون فيه قتال قبائل يأجوج ومأجوج سقط عنهم القتال بوحي من الله تعالى، وأمره جلَّ وعلا أن يسحب أصحابه ويتركوا أرضهم ويعتصموا بالطور لئلا يصيبهم الأذى من هذا العدو الطاغي الذي لا قدرة لأحد على قتاله.
فهل يعترض معترض على تركهم للقتال، بالطبع لا، وإلا كان رداً لأمر الله تعالى، فلماذا لم يعمل نبي الله عيسى عليه السلام بآيات الجهاد ضد يأجوج ومأجوج، وهو لا يحكم في آخر الزمان إلا بشرع النبي صلى الله عليه وسلم كما لا يخفى؟!!

الجواب: أنَّ ترك القتال في وقت الاستضعاف هو شرع النبي صلى الله عليه وسلم أما من يريد القتال في حال الضعف فهو يقود الأمة إلى الهلاك الذي هو أشد جرما من الإنبطاح.
ولهذا أفتى العلماء قديماً بوجوب القتال مع الأفغان ضد الروس؛ لما كان المسلمون يمتلكون القدرة عليه؛ فالدول العربية – بل والغربية – كانت تمدّهم بالأسلحة الثقيلة والمتطورة، وأغلب الدول كانت تدعمهم للقضاء على الروس، وقد حصل التمايز بين الصفَّين، ولهذا وجب عليهم – وعلى غيرهم آنذاك – دفع هذا العدو الكافر، وحقاً استطاعوا دفعه ودحره.
أما لأهل فلسطين فلم يفتِ أهل العلم بالجهاد لهم ولا لغيرهم معهم، بل أفتى بعضهم بالهجرة لمن لم يستطع أن يقيم دينه في تلك الأرض، وأفتى الآخر بقيام صلح أو هدنة مع اليهود؛ وذلك لعدم توفر الأسباب التي وفِّرت للأفغان، ولأنَّ اليهود عدو يدعمه الغرب الصليبي بكلِّ ما أوتي من قوة، أما موقف الدول العربية منه فلا يخفى على أحد، ثم أنَّ هذا العدو الكافر قد دخل في فلسطين واحتل مساحة كبيرة منه فلم يحصل التمايز بين الصفين الذي اشترطه الله تعالى عند قتال الكفَّار فقال: ((هُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ، وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ؛ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً)) الفتح/25.
ولهذا لم يفتِ أهل العلم على أهل فلسطين ولا على غيرهم بوجوب قتال اليهود وإخراجهم من البلاد الإسلامية؛ ولا يُعدُّ هذا تناقضاً؛ بل هو نص الشرع وعين الرأي الحكيم، وإلا كان قتال نبي الله عيسى عليه السلام للدجال وأتباعه من اليهود وغيرهم وتركه لقتال أقوام يأجوج ومأجوج تناقضاً؛ فهل يقول بهذا قائل؟!!.
لهذا أفتى كبار علماء ومشايخ هذا العصر بترك القتال في العراق وعدم الذهاب إليه لنفس الأسباب بالنسبة لأهل فلسطين
وقد يقول قائل من أين لك أنه لا فائدة من قتال الأمريكان في العراق، واليهود في فلسطين؟ فالجواب أن هذا ظاهر شرعاً وعقلاً وواقعاً. فأما الشرع والعقل: فقد بين الله تعالى أنه لا يعين المسلمين ولا ينصرهم إلا إذا أخذوا بأمرين اثنين:
الأول: الإيمان بالله وأصله التوحيد والاعتقاد الصحيح مع العمل الصالح. والثاني: القوة المادية، والعسكرية.
أما الدليل على الأمر الأول فقوله تعالى: ( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ، الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) وقال سبحانه: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ). فنصر الله لمن هذا وصفهم.
أما الدليل على القوة المادية فقوله تعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ)، وقوله: (الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) فلو كانت القوة الإيمانية كافية لما أمرنا الله بالإعداد لقتال العدو، ولما كان للتحديد بأن الواحد من المسلمين يغلب الاثنين أي معنى، لذلك لما هُزم المسلمون في مؤته وانسحب خالد بن الوليد بالجيش لم يكن ذلك بسبب مخالفتهم لطاعة الله، وإلا بينه الله كما حدث يوم أحد، وإنما هزموا لعدم القوة المادية التي تقارب العدو فقد كانوا بضعة آلاف يقابلون أكثر من مائة ألف من الروم.
ويدل له حديث النواس بن سمعان المتقدم عندما يأمر الله عيسى عليه الصلاة والسلام أن يفر ومن معه إلى الجبال ونهاه عن القتال، وذلك بسبب ضعفهم المادي بالنسبة لعدوهم المحتل!!
والمسلمون اليوم عموماً وأهل العراق وفلسطين خصوصاً –إلا من رحم الله- معلوم حالهم لكل من أعطاه الله بصراً وبصيرة، أما حالهم الديني ففيه من الضعف من جهة الاعتقاد والعمل ما هو معلوم لكل ذي لب، فهم متفرقون في عقائدهم، مخالفون لما كان عليه نبيهم وأصحابه، فمن المسلمين اليوم من يستغيث بغير الله، ويذبح وينذر لغير الله، ومنهم من يسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل منهم من يسب ربه ونبيه ودينه عند أتفه الأسباب، ومنهم من ينفي عن الله أسماءه وصفاته التي أثبتها لنفسه، ومنهم من يعتقد أن الله يحل في البشر، ومنهم من يعتقد في الأولياء ما لا يكون إلا لله، كأن يعتقد أنهم يعلمون الغيب، ويغيثون المضطر، أما مخالفتهم في العمل فحدث ولا حرج كترك للأركان الأربعة، وكالنظر إلى ما حرم الله وسماع ما حرم الله وأكل ما حرم الله…الخ، مما ليس المراد إحصاءه بل الإشارة إليه، قال ابن تيمية: "وحيث ظهر الكفار، فإنما ذاك لذنوب المسلمين التي أوجبت نقص إيمانهم، ثم إذا تابوا بتكميل إيمانهم نصرهم الله، كما قال – تعالى –(وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) وقال(أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ)، الجواب الصحيح ( 6/450).
قلت : ولقد بين هذا خير البشر صلى الله عليه وسلم ببيان شافي وكافي حين قال (((( إذا تبايعتم بالعينة، ورضيتهم بالزرع، واتبعتم أذناب البقر، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم )) رواه أحمد وأبو داود وهو حسنٌ.
فعلينا إذن بالرجوع إلى الدين أي الدين الحق وليس دين الرواض أو الصوفية أو المعتزلة وغير ذلك من أهل الأهواء والبدع ولا يكون ذلك إلا بالتعلم والتعليم وهذا ما يقوم به أهل السنة السلفيين فهم يدعون الناس للإسلام الصافي ويحذرون من الشرك والمشركين وهذا هو سبب التمكين في الأرض ,قال الله تعالى(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) النور 55
وهو أيضا سبب لنزول الرعب والخوف في قلوب أعداء الله فقد ثبت في الصحيحين واللفظ للبخاري من حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر.........الحديث
قال الحافظ ابن حجر” ((مسيرة شهر)) فالظاهر اختصاصه به مطلقا , وإنما جعل الغاية شهرا ; لأنه لم يكن بين بلده وبين أحد من أعدائه أكثر منه , وهذه الخصوصية حاصلة له على الإطلاق حتى لو كان وحده بغير عسكر , وهل هي حاصلة لأمته من بعده ؟ فيه احتمال “.
وهكذا قلب الإنسان إذا امتلأ بالعلم والإيمان فإن صاحبه لا يخشى أحدا إلا الله تعالى قال الله تعالى » الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ )) آل عمران 173-174
فأهل السنة السلفيين بدعوتهم للعقيدة الصحيحة والسنة النبوية المطهرة ومحاربتهم للشرك والبدع يبنون بذلك جيلا عريقا قويا ذا دين متين يستطيع بإذن الله أن يدك حصون الكفرة والملاحدة تطبيقا لقوله تعالىْ ((وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ)) الأنفال 60

فحين كان الصحابة كلهم على عقيدة واحدة انتصروا وفتح الله على أيديهم المشارق والمغارب كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم حيث جاء في صحيح مسلم من حديث ثوبان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:((‏إن الله ‏ ‏زوى ‏ ‏لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما ‏ ‏زوي ‏ ‏لي منها وأعطيت الكنزين ‏ ‏الأحمر ‏ ‏والأبيض ))
قال النووي:((‏أما ( زوي ) فمعناه جمع , وهذا الحديث فيه معجزات ظاهرة , وقد وقعت كلها بحمد الله كما أخبر به صلى الله عليه وسلم )
وقال الشيخ ابن عثيمين:(والأمة الإسلامية وصلت من المشرق إلى السند والهند وما وراء ذلك ومن المغرب إلى ما وراء المحيط))

هل القول بإيقاف القتال فى العراق يعتبر حبا لأمريكا؟
كلا و الذى لا إله إلا هو لو كان لنا من الأمر شيئ ما ترددنا ساعة بل لحظة فى إبادة هذه الطاغية الظالمة الكافرة لكن ليس لنا من الأمر من شيء وليس معنى الدعوة إلى إيقاف الحرب أنه تأييد لهذه الكافرة الفاجرة!! إنما هو دعوة لحقن دماء إخواننا المسلمين وتقليل الخسائر من الحرث والنسل والأموال والأنفس قدر الاستطاعة فلما قال الله جلا وعلا {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا له عدوا بغير علم} [الأنعام: 801] فليس معناه أن الله يأمرنا أن نحب آلهة الكفار وإنما هذا حفظ لعظيم وجلال الذات الإلهية أن لاتدنس بسب ولعلى أقرب هذا بمثال: لو أن رجلا طاغية يعيش مع أناس مستضعفين فى بيت فقام أحدهم وضرب هذا الطاغية على حين غفلة فقام هذا الطاغية وضرب الذى ضربه وضرب الآخرين بل وقتلهم وبقى منهم مجموعة لم يقتلوا فأتينا وقلنا يا هذا إياك والاعتداء على هذا الطاغية وأنت مجرم وظالم باعتدائك على هذا الطاغية لأنك تسببت في قتل إخواننا هل يعتب انكارنا هذا تأييدا لذاك الطاغية؟ كلا والله وانما يشدد النكير على الرجل فى ألا يهيج الطاغية حتى لا يقتل ويؤذي بقية إخواننا فدافع الإنكار هو حقن دماء إخواننا وحفظ أعراضهم وأموالهم ودينهم لا التأييد لدولة الكفر أمريكا أخزاها الله . فلابد أن يفهم هذا الأمر لأن بعض المتحمسين يتلاعب بهم بعض الحركيين من الحزبيين فيقولون إن هؤلاء الذين يدعون إلى إيقاف الحرب تجاه إمريكا هم فى الواقع مؤيدون ومحبون لأمريكا وهذا من لبس الحق بالباطل حتى يصفو لهم ما يريدون اسأل الله عز وجل أن يعاملهم بعدله وأن يعلى كلمته وأن ينصر السنة بمنه وفضله.

والخلاصة مما سبق :
إن السلفيين أشد الناس حبا للجهاد و لا ينكرونه ألبتة بل الذي ننكره هو الجهاد في غير وقته لأنه يجر على المسلمين المفاسد العظيمة وليس وراءه شيء من المصالح التي من أجلها شرع الجهاد، وهذا كمن ينكر أداء الصلاة قبل وقتها، هل يقال إنه ينكر مشروعية الصلاة؟!!
بل إننا لنرجو الله تعالى في صلاتنا وفي قنوتنا أن يقيم الله الجهاد المشروع الذي يحبه الله ورسوله، وأن يرزقنا شهادة في سبيله مقبلين غير مدبرين، وأن يجعل العاقبة في كل مكان لأهل الإيمان والتقوى أهل السنة الموحدين المستمسكين بما كان عليه أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وتابعيهم، وأن يذل الكفر والشرك والبدع وأهلها إنه سميع مجيب.


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: فتوى عبيكانية: يحق للزوجة ضرب زوجها دفعاً لـ"الصائل"
22-10-2008, 10:32 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال مشاهدة المشاركة

الأخ الفاضل هذا رأيي عن قناعتي فما دخل فقهاء التوسل أصلا أنا أتبع دليلهم وليس شخصهم فالدليل هو نهجي والحديث هو مذهبي؟؟؟؟

والسلفيون لا ينكرون الجهاد الشرعي إنما كل ما في الأمر أنهم-السلفيين- يقدرون المصالح والمفاسد في الجهاد ويراعون وقت الضعف الذي يكون فيه الصبر وإعداد العدة المعنوية والمادية وبين زمن القوة الذي يتعين فيه الجهاد فكما أن الصلاة لها شروط وضوابط فكذلك الجهاد وماذاك إلا لشمولية الإسلام ومراعاته لشؤون الخلق لو كان هؤلاء الحماسيين الثوريين يفقهون فكم جروا للأمة من ويلات ونكبات بسبب طيشهم وعدم رزانتهم , tمن الأصول المعروفة عند علماء الأمة أنَّ الوجوب مشروط بالقدرة، وأنّه لا واجب مع العجز، وأنّه لا بدَّ من النظر في المصالح والمفاسد عند التعارض والتزاحم؛ وهذا الأصل لا يخرج عنه شيء من الواجبات ، قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: (( فمن استقرأ ما جاء به الكتاب والسنة تبين له أن التكليف مشروط بالقدرة على العلم والعمل؛ فمن كان عاجزاً عن أحدهما سقط عنه ما يعجزه، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها)) [مجموع الفتاوى 2\634]

رحمه الله تعالى: ((أنَّ الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والإمكان، فليس قتالهم بأولى مِن قتال المشركين والكفار؛ ومعلوم أنَّ ذلك مشروط بالقدرة والإمكان؛ فقد تكون المصلحة المشروعة أحياناً هي التألف بالمال، والمسالمة، والمعاهدة كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم غير مرة، والإمام إذا اعتقد وجود القدرة ولم تكن حاصلة كان الترك في نفس الأمر أصلح)) [مجموع الفتاوى 4\442]، فقيَّد رحمه الله تعالى الجهاد بالقدرة والنظر إلى المصالح والمفاسد,وهذا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية(فكان النبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر مأموراً أن يجاهد الكفار بلسانه لا بيده؛ فيدعوهم ويعظهم ويجادلهم بالتي هي أحسن ويجاهدهم بالقرآن جهاداً كبيراً قال تعالى في سورة الفرقان وهي مكية الآية: "وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا. فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا".
وكان مأموراً بالكف عن قتالهم لعجزه وعجز المسلمين عن ذلك، ثم لما هاجر إلى المدينة وصار له بها أعوان أُذِنَ له في الجهاد، ثم لما قووا كُتِبَ عليهم القتال، ولم يكتب عليهم قتال مَنْ سالمهم لأنهم لم يكونوا يطيقون قتال جميع الكفار، فلما فتح الله مكة وانقطع قتال قريش ملوك العرب ووفدت إليه وفود العرب بالإسلام أمره الله تعالى بقتال الكفار كلهم إلا من كان له عهد مؤقت وأمره بنبذ العهود المطلقة)) [الجواب الصحيح ص237].
وقد دلَّ على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في خبر الدجال: ((فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ فَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ.
ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمْ اللَّهُ مِنْهُ فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَى إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمْ الْيَوْمَ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْضِ فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ فَيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ...
)) رواه مسلم.
ففي الوقت الذي يستطيع به نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه من قتال الدجال وأعوانه وجب عليهم القتال، بينما في الوقت الذي لا يستطيعون فيه قتال قبائل يأجوج ومأجوج سقط عنهم القتال بوحي من الله تعالى، وأمره جلَّ وعلا أن يسحب أصحابه ويتركوا أرضهم ويعتصموا بالطور لئلا يصيبهم الأذى من هذا العدو الطاغي الذي لا قدرة لأحد على قتاله.
فهل يعترض معترض على تركهم للقتال، بالطبع لا، وإلا كان رداً لأمر الله تعالى، فلماذا لم يعمل نبي الله عيسى عليه السلام بآيات الجهاد ضد يأجوج ومأجوج، وهو لا يحكم في آخر الزمان إلا بشرع النبي صلى الله عليه وسلم كما لا يخفى؟!!

الجواب: أنَّ ترك القتال في وقت الاستضعاف هو شرع النبي صلى الله عليه وسلم أما من يريد القتال في حال الضعف فهو يقود الأمة إلى الهلاك الذي هو أشد جرما من الإنبطاح.
ولهذا أفتى العلماء قديماً بوجوب القتال مع الأفغان ضد الروس؛ لما كان المسلمون يمتلكون القدرة عليه؛ فالدول العربية – بل والغربية – كانت تمدّهم بالأسلحة الثقيلة والمتطورة، وأغلب الدول كانت تدعمهم للقضاء على الروس، وقد حصل التمايز بين الصفَّين، ولهذا وجب عليهم – وعلى غيرهم آنذاك – دفع هذا العدو الكافر، وحقاً استطاعوا دفعه ودحره.
أما لأهل فلسطين فلم يفتِ أهل العلم بالجهاد لهم ولا لغيرهم معهم، بل أفتى بعضهم بالهجرة لمن لم يستطع أن يقيم دينه في تلك الأرض، وأفتى الآخر بقيام صلح أو هدنة مع اليهود؛ وذلك لعدم توفر الأسباب التي وفِّرت للأفغان، ولأنَّ اليهود عدو يدعمه الغرب الصليبي بكلِّ ما أوتي من قوة، أما موقف الدول العربية منه فلا يخفى على أحد، ثم أنَّ هذا العدو الكافر قد دخل في فلسطين واحتل مساحة كبيرة منه فلم يحصل التمايز بين الصفين الذي اشترطه الله تعالى عند قتال الكفَّار فقال: ((هُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ، وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ؛ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً)) الفتح/25.
ولهذا لم يفتِ أهل العلم على أهل فلسطين ولا على غيرهم بوجوب قتال اليهود وإخراجهم من البلاد الإسلامية؛ ولا يُعدُّ هذا تناقضاً؛ بل هو نص الشرع وعين الرأي الحكيم، وإلا كان قتال نبي الله عيسى عليه السلام للدجال وأتباعه من اليهود وغيرهم وتركه لقتال أقوام يأجوج ومأجوج تناقضاً؛ فهل يقول بهذا قائل؟!!.
لهذا أفتى كبار علماء ومشايخ هذا العصر بترك القتال في العراق وعدم الذهاب إليه لنفس الأسباب بالنسبة لأهل فلسطين
وقد يقول قائل من أين لك أنه لا فائدة من قتال الأمريكان في العراق، واليهود في فلسطين؟ فالجواب أن هذا ظاهر شرعاً وعقلاً وواقعاً. فأما الشرع والعقل: فقد بين الله تعالى أنه لا يعين المسلمين ولا ينصرهم إلا إذا أخذوا بأمرين اثنين:
الأول: الإيمان بالله وأصله التوحيد والاعتقاد الصحيح مع العمل الصالح. والثاني: القوة المادية، والعسكرية.
أما الدليل على الأمر الأول فقوله تعالى: ( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ، الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) وقال سبحانه: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ). فنصر الله لمن هذا وصفهم.
أما الدليل على القوة المادية فقوله تعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ)، وقوله: (الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) فلو كانت القوة الإيمانية كافية لما أمرنا الله بالإعداد لقتال العدو، ولما كان للتحديد بأن الواحد من المسلمين يغلب الاثنين أي معنى، لذلك لما هُزم المسلمون في مؤته وانسحب خالد بن الوليد بالجيش لم يكن ذلك بسبب مخالفتهم لطاعة الله، وإلا بينه الله كما حدث يوم أحد، وإنما هزموا لعدم القوة المادية التي تقارب العدو فقد كانوا بضعة آلاف يقابلون أكثر من مائة ألف من الروم.
ويدل له حديث النواس بن سمعان المتقدم عندما يأمر الله عيسى عليه الصلاة والسلام أن يفر ومن معه إلى الجبال ونهاه عن القتال، وذلك بسبب ضعفهم المادي بالنسبة لعدوهم المحتل!!
والمسلمون اليوم عموماً وأهل العراق وفلسطين خصوصاً –إلا من رحم الله- معلوم حالهم لكل من أعطاه الله بصراً وبصيرة، أما حالهم الديني ففيه من الضعف من جهة الاعتقاد والعمل ما هو معلوم لكل ذي لب، فهم متفرقون في عقائدهم، مخالفون لما كان عليه نبيهم وأصحابه، فمن المسلمين اليوم من يستغيث بغير الله، ويذبح وينذر لغير الله، ومنهم من يسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل منهم من يسب ربه ونبيه ودينه عند أتفه الأسباب، ومنهم من ينفي عن الله أسماءه وصفاته التي أثبتها لنفسه، ومنهم من يعتقد أن الله يحل في البشر، ومنهم من يعتقد في الأولياء ما لا يكون إلا لله، كأن يعتقد أنهم يعلمون الغيب، ويغيثون المضطر، أما مخالفتهم في العمل فحدث ولا حرج كترك للأركان الأربعة، وكالنظر إلى ما حرم الله وسماع ما حرم الله وأكل ما حرم الله…الخ، مما ليس المراد إحصاءه بل الإشارة إليه، قال ابن تيمية: "وحيث ظهر الكفار، فإنما ذاك لذنوب المسلمين التي أوجبت نقص إيمانهم، ثم إذا تابوا بتكميل إيمانهم نصرهم الله، كما قال – تعالى –(وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) وقال(أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ)، الجواب الصحيح ( 6/450).
قلت : ولقد بين هذا خير البشر صلى الله عليه وسلم ببيان شافي وكافي حين قال (((( إذا تبايعتم بالعينة، ورضيتهم بالزرع، واتبعتم أذناب البقر، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم )) رواه أحمد وأبو داود وهو حسنٌ.
فعلينا إذن بالرجوع إلى الدين أي الدين الحق وليس دين الرواض أو الصوفية أو المعتزلة وغير ذلك من أهل الأهواء والبدع ولا يكون ذلك إلا بالتعلم والتعليم وهذا ما يقوم به أهل السنة السلفيين فهم يدعون الناس للإسلام الصافي ويحذرون من الشرك والمشركين وهذا هو سبب التمكين في الأرض ,قال الله تعالى(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) النور 55
وهو أيضا سبب لنزول الرعب والخوف في قلوب أعداء الله فقد ثبت في الصحيحين واللفظ للبخاري من حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر.........الحديث
قال الحافظ ابن حجر” ((مسيرة شهر)) فالظاهر اختصاصه به مطلقا , وإنما جعل الغاية شهرا ; لأنه لم يكن بين بلده وبين أحد من أعدائه أكثر منه , وهذه الخصوصية حاصلة له على الإطلاق حتى لو كان وحده بغير عسكر , وهل هي حاصلة لأمته من بعده ؟ فيه احتمال “.
وهكذا قلب الإنسان إذا امتلأ بالعلم والإيمان فإن صاحبه لا يخشى أحدا إلا الله تعالى قال الله تعالى » الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ )) آل عمران 173-174
فأهل السنة السلفيين بدعوتهم للعقيدة الصحيحة والسنة النبوية المطهرة ومحاربتهم للشرك والبدع يبنون بذلك جيلا عريقا قويا ذا دين متين يستطيع بإذن الله أن يدك حصون الكفرة والملاحدة تطبيقا لقوله تعالىْ ((وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ)) الأنفال 60

فحين كان الصحابة كلهم على عقيدة واحدة انتصروا وفتح الله على أيديهم المشارق والمغارب كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم حيث جاء في صحيح مسلم من حديث ثوبان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:((‏إن الله ‏ ‏زوى ‏ ‏لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما ‏ ‏زوي ‏ ‏لي منها وأعطيت الكنزين ‏ ‏الأحمر ‏ ‏والأبيض ))
قال النووي:((‏أما ( زوي ) فمعناه جمع , وهذا الحديث فيه معجزات ظاهرة , وقد وقعت كلها بحمد الله كما أخبر به صلى الله عليه وسلم )
وقال الشيخ ابن عثيمين:(والأمة الإسلامية وصلت من المشرق إلى السند والهند وما وراء ذلك ومن المغرب إلى ما وراء المحيط))

هل القول بإيقاف القتال فى العراق يعتبر حبا لأمريكا؟
كلا و الذى لا إله إلا هو لو كان لنا من الأمر شيئ ما ترددنا ساعة بل لحظة فى إبادة هذه الطاغية الظالمة الكافرة لكن ليس لنا من الأمر من شيء وليس معنى الدعوة إلى إيقاف الحرب أنه تأييد لهذه الكافرة الفاجرة!! إنما هو دعوة لحقن دماء إخواننا المسلمين وتقليل الخسائر من الحرث والنسل والأموال والأنفس قدر الاستطاعة فلما قال الله جلا وعلا {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا له عدوا بغير علم} [الأنعام: 801] فليس معناه أن الله يأمرنا أن نحب آلهة الكفار وإنما هذا حفظ لعظيم وجلال الذات الإلهية أن لاتدنس بسب ولعلى أقرب هذا بمثال: لو أن رجلا طاغية يعيش مع أناس مستضعفين فى بيت فقام أحدهم وضرب هذا الطاغية على حين غفلة فقام هذا الطاغية وضرب الذى ضربه وضرب الآخرين بل وقتلهم وبقى منهم مجموعة لم يقتلوا فأتينا وقلنا يا هذا إياك والاعتداء على هذا الطاغية وأنت مجرم وظالم باعتدائك على هذا الطاغية لأنك تسببت في قتل إخواننا هل يعتب انكارنا هذا تأييدا لذاك الطاغية؟ كلا والله وانما يشدد النكير على الرجل فى ألا يهيج الطاغية حتى لا يقتل ويؤذي بقية إخواننا فدافع الإنكار هو حقن دماء إخواننا وحفظ أعراضهم وأموالهم ودينهم لا التأييد لدولة الكفر أمريكا أخزاها الله . فلابد أن يفهم هذا الأمر لأن بعض المتحمسين يتلاعب بهم بعض الحركيين من الحزبيين فيقولون إن هؤلاء الذين يدعون إلى إيقاف الحرب تجاه إمريكا هم فى الواقع مؤيدون ومحبون لأمريكا وهذا من لبس الحق بالباطل حتى يصفو لهم ما يريدون اسأل الله عز وجل أن يعاملهم بعدله وأن يعلى كلمته وأن ينصر السنة بمنه وفضله.

والخلاصة مما سبق :
إن السلفيين أشد الناس حبا للجهاد و لا ينكرونه ألبتة بل الذي ننكره هو الجهاد في غير وقته لأنه يجر على المسلمين المفاسد العظيمة وليس وراءه شيء من المصالح التي من أجلها شرع الجهاد، وهذا كمن ينكر أداء الصلاة قبل وقتها، هل يقال إنه ينكر مشروعية الصلاة؟!!
بل إننا لنرجو الله تعالى في صلاتنا وفي قنوتنا أن يقيم الله الجهاد المشروع الذي يحبه الله ورسوله، وأن يرزقنا شهادة في سبيله مقبلين غير مدبرين، وأن يجعل العاقبة في كل مكان لأهل الإيمان والتقوى أهل السنة الموحدين المستمسكين بما كان عليه أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وتابعيهم، وأن يذل الكفر والشرك والبدع وأهلها إنه سميع مجيب.


من بحث قمت به ولم أكمله بعد بعنوان(العواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح) وإن شاء الله عن قريب سيخرج للنت
  • ملف العضو
  • معلومات
salah25
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 16-07-2008
  • المشاركات : 121
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • salah25 is on a distinguished road
salah25
عضو فعال
Re: فتوى عبيكانية: يحق للزوجة ضرب زوجها دفعاً لـ"الصائل"
22-10-2008, 10:40 PM
بهائية جديدة
الفرق هو أن البهائية تنكر الجهاد مطلقا
و انتم تنكرونه و لكن بلوي النصوص
النقاش معك يا صديقي لا فائدة منه
فأنت لا تعرف إلا نسخ و لصق و مثلك لا يناقش
مع السلامة و صح النوم حتي تجد الأمريكان في بيتك عندها سوف تقتنع بالجهاد
وسوف تكفر بعلماء آل سلول
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: Re: فتوى عبيكانية: يحق للزوجة ضرب زوجها دفعاً لـ"الصائل"
22-10-2008, 10:44 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salah25 مشاهدة المشاركة
بهائية جديدة
الفرق هو أن البهائية تنكر الجهاد مطلقا
و انتم تنكرونه و لكن بلوي النصوص
النقاش معك يا صديقي لا فائدة منه
فأنت لا تعرف إلا نسخ و لصق و مثلك لا يناقش
مع السلامة و صح النوم حتي تجد الأمريكان في بيتك عندها سوف تقتنع بالجهاد
وسوف تكفر بعلماء آل سلول
إذا وجدتهم في بيتي سأجاهدهم بكل ما أملك ولو بدون عدة وهذا من باب دفع الصائل
تريث أخي فإنني أجهز لسلسلة عن قريب حول هذه الشبهات المثارة وإليك بعض ما جاء في المقدمة وأعطيني رأيك:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
لقد أجلب الشيطان وأتباعه من شياطين الجن و الإنس بخَيْلهم ورَجْلِهم للصدِّ عن سبيل أهل السنة السلفيين، فروَّجوا الأباطيل، وافتروا الأكاذيب، واختلقوا الشُّبه، ومكروا مكراً كُبـَّاراً وقد أستخدموا كل الوسائل الحديثة للصد عن هذا الصراط المستقيم وجندوا له المفكرين والسياسيين والصحفيين وأنفقوا الأموال الطائلة لهذه الحرب الشعواء ظنا منهم إطفاء نور الله تعالى ويأبى الله إلا ينصر دينه ولو بعد حين فسخر لهذه الدعوة علماء ناصحين بذلوا النفس والنفيس وشباب صادقين ثابتين لا تزعزعهم شهوة ولا تعصف بهم شبهة لأنهم لزموا طريق أكابرهم من أهل العلم فهم من علمهم يأخذون ومن نصائحهم يستفيدون وعن غيرهم من دعاة الحركيين والحماسيين يتبرأون فعصمهم الله من شر الفتن وصرف عنهم بلاء المحن وماذاك إلا مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم"لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك"
إلا أن هذه الطائفة التي وعدها نبينا عليه الصلاة والسلام بالنصرة والتمكين لم تسلم في أي زمن من الأزمان من لمزات شياطين بني الإنسان على إختلاف نحلهم وتعدد أهدافهم فقد وصفوهم بأشنع الأوصاف وألحقوا به أقبح الأعمال تشويها لسمعتهم وإفتراءا عليهم قصد التنفير من الحق الذي معهم والنور الذي ورثوه من نبيهم عليه أفضل الصلاة والتسليم مصداقا لوقه تعالى"إن المجرمين كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين" وقوله تعالى" الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ))
ومن الشبهات الذي يريدون بها الصد عن سبيل السلفيين رميهم لهم بالإنبطاح وأنهم مخذلة للأمة وأنهم سبب بلاء الفتن والمحن (كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا)
.
  • ملف العضو
  • معلومات
salah25
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 16-07-2008
  • المشاركات : 121
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • salah25 is on a distinguished road
salah25
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: فتوى عبيكانية: يحق للزوجة ضرب زوجها دفعاً لـ"الصائل"
23-10-2008, 09:27 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة imadin مشاهدة المشاركة
سبحانك ربي يفتي للزوجة بدفع الصائل ضد زوجها ولا يفتي للعراقيين بدفع الصائل ضد المحتل
من قال لك ذلك
الشيخ العبيكان مع دفع الصائل للمحتل كما جاء في تقديمه لكتاب "من للعراق " للشيخ الريس
و ليس معنى قوله لا يجوز جهاد الدفع لغير القادرين كما في العراق وفلسطين لا يعني ذلك أن المسلم لا يجوز له أن يدافع عن دمه أوماله أوعرضه إذا أريد انتهاكه بغير حق، بل له ذلك وهذا هو الذي يسمى عند الفقهاء بدفع الصائل، وهذا ليس من جهاد الدفع، فإن دفع الصائل أعم فهو يعم الصائل المسلم وغيره، أما جهاد الدفع الذي نتكلم عنه فلا يتصور إلا ضد العدو الكافر المعتدي فلو فرض أن أحداً أراد نفس المسلم أو أخذِ شيء من ماله أو عرضه فإنه يدفعه بحسب استطاعته، فقد روى البخاري من حديث عبدالله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قتل دون ماله فهو شهيد"، ولا يقال إن ما يحصل في العراق وفلسطين من تفجير السيارات في مراكز الشرطة والمباني الحكومية العراقية أو قتل الشرطة العراقية أو تفجير المطاعم والمجمعات اليهودية التي يختلط فيها الكفار مع المسلمين من دفع الصائل الذي نتكلم عنه، فإن الصائل الذي نتكلم عنه لا يتبع إذا أدبر ولا يجهز على جريحه، ولا يقتل أسيره، كما أن الصائل الذي يريد المال، للإنسان أن يدفعه وهذه عزيمة وله أن لا يدافعه وهذه رخصة، بخلاف جهاد الدفع فإنه إذا كان مستطاعاً فهو واجب إجماعاً. انظر الفتاوى (28/319) والمغني لابن قدامة (12/533-540 تحقيق عبدالله التركي)
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: Re: فتوى عبيكانية: يحق للزوجة ضرب زوجها دفعاً لـ"الصائل"
23-10-2008, 09:28 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salah25 مشاهدة المشاركة
سؤال للعبيكان

هل يجوز للمرأة دفع زوجها دون إذن ولي الأمر ؟!!! ^_^
نعم يجوز بدليل أن الشيخ لم يتعرض للكلام عن ولي الأمر في فتواه وهذا أمر معلوم فدفع الصائل لا يلزم منه طاعة الحاكم ولا الوالدين بخلاف جهاد الدفع.
  • ملف العضو
  • معلومات
salah25
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 16-07-2008
  • المشاركات : 121
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • salah25 is on a distinguished road
salah25
عضو فعال
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
للنساء فقـــط ...هذه صفات يريدها الرجل
نصيحةٌ للزوجة ونصيحةٌ أخرى لأهل زوجها :
بعض النصائح للسعادة الزوجية بين الزوجين ..
99 صفة يحبها الرجل في زوجته
الساعة الآن 09:56 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى