تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-10-2008
  • الدولة : الجزائر/ الشلف
  • المشاركات : 1,592
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أبو عبد الرحمن2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
هذه هى السلفية فاعرفوها
27-10-2008, 05:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


هذه هى السلفيةفاعرفوها



إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله منشرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهدأن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله - صلى الله عليهوسلم وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.


أما بعد:


فإنالدعوة السلفية هى المتمسكة بالكتاب والسنة على فهم السلف الصالح، ودعاتها يأخذونعلمهم عن أئمة الدعوة السلفية فى كل عصر، ويتتلمذون على أيدي العلماء الربانيين،وكل دعوة لم تقم على هذا الأساس فهى دعوة منحرفة عن طريق الحق والصواب بقدر ماتركت.


تعريف السلفية:

لغة: قال ابن منظور "والسلف من تقدمك منآبائك وذوى قرابتك الذين هم فوقك فى السن والفضل ومنه قول الرسول صلى الله عليهوسلم لابنته فاطمة الزهراء رضى الله عنها "فإنه نعم السلف أنا لك" رواهمسلم.

اصطلاحاً: قال القلشانى: السلف الصالح، وهو الصدر الأول الراسخون فىالعلم، المهتدون بهدي النبى صلى الله عليه وسلم، الحافظون لسنته، اختارهم اللهتعالى لصحبة نبيه، وانتخبهم لإقامة دينه، ورضيهم أئمة للأمة، وجاهدوا فى سبيل اللهحق جهاده، وأفرغوا فى نصح الأمة ونفعهم، وبذلوا فى مرضاة الله أنفسهم. قال تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَاتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْه} (التوبة:الآية100)


وقال السمعاني (ت 562) في الأنساب (3/273): "السلفي؛بفتح السين واللام وفي آخرها فاء: هذه النسبة إلى السلف، وانتحال مذاهبهم على ماسمعتمنهم"


وقال الإمام الذهبي قال في ترجمة: الحافظ أحمد بن محمد المعروف بـ أبي طاهر السلفي: "السلفي بفتحتين وهو من كان علىمذهب السلف" سير أعلام النبلاء (21/6).



الانتساب إلى مذهبالسلف:

الانتساب إلى السلف فخر وأي فخر وشرف ناهيك به من شرف، فلفظ السلفيةأو السلفي لا يطلق عند علماء السنة والجماعة إلا على سبيلالمدح.


والسلفية رسم شرعي أصيل يرادف {أهل السنة والجماعة} و {أهل السنة } و{أهل الجماعة} ، و{أهل الأثر} و {أهل الحديث} و {الفرقة الناجية} و{الطائفةالمنصورة} و{أهل الاتباع}.

قال الإمام الذهبي : "فالذي يحتاج إليه الحافظ أنيكون تقيا ذكيا نحويا لغويا زكيا حييا سلفيا" السير (13/380)


وقد حكىالإجماع على على صحة الانتساب إلى السلف: شيخ الإسلام ابن تيميه ـ رحمه الله ـ فيالفتاوى : (1/149) في رده على قول العز بن عبدالسلام : ".. والآخر يتستر بمذهبالسلف": ( ولا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه، بل يجب قبولذلك منه بالاتفاق؛ فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقاً، فإن كان موافقاً له باطناًوظاهراً، فهو بمنزلة المؤمن الذي هو على الحق باطناً وظاهراً، وإن كان موافقاً لهفي الظاهر فقط دون الباطن فهو بمنزلة المنافق ، فتقبل منه علانيته وتوكل سريرته إلىالله، فإنا لم نؤمر أن ننقب عن قلوب الناس ولا نشق بطونهم).

وجاء في فتاوىاللجنة الدائمة رقم {1361} {1/165} :


"
س: ما هي السلفية وما رأيكم فيها؟

ج : السلفية نسبة إلى السلف والسلف هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلموأئمة الهدى من أهل القرون الثلاثة الأولى {رضي الله عنهم} الذين شهد لهم رسول اللهصلى الله عليه وسلم بالخير في قوله: {خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذينيلونهم ثم يجئ أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته} رواه الإمام أحمد فيمسنده والبخاري ومسلم، والسلفيون جمع سلفي نسبة إلى السلف، وقد تقدم معناه وهمالذين ساروا على منهاج السلف من اتباع الكتاب والسنة والدعوة إليهما والعمل بهمافكانوا بذلك أهل السنة والجماعة. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآلهوصحبه وسلم".


اللجنة الدائمة للبحوث العلميةوالافتاء


عضو:عبدالله بن قعود، عضو:عبدالله بن غديان، نائب رئيساللجنة:عبدالرزاق عفيفي،


الرئيس:عبدالعزيز بن باز


ويقول محدثالعصر الإمام الألباني - رحمه الله :

هناك من مدعي العلم من ينكر هذه النسبةزاعماً أن لا أصل لها! فيقول: {لايجوز للمسلم أن يقول : أنا سلفي } وكأنه يقول : {لا يجوز أن يقول مسلم: أنا متبع للسلف الصالح فيما كانوا عليه من عقيدة وعبادةوسلوك} .
لا شك أن مثل هذا الإنكار ـ لو كان يعنيه ـ يلزم منه التبرؤ من الإسلامالصحيح الذي كان عليه سلفنا الصالح، وعلى رأسهم النبي صلى الله عليه وسلم كما يشيرالحديث المتواتر الذي في الصحيحين وغيرهما عنه صلى الله عليه وسلم : "خير الناسقرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" .

فلا يجوز لمسلم أن يتبرأ منالانتساب إلى السلف الصالح ، بينما لو تبرأ من أية نسبة أخرى لم يمكن لأحد من أهلالعلم أن ينسبه إلى كفر أو فسوق.
والذي ينكر هذه التسمية نفسه، ترى ألا ينتسبإلى مذهب من المذاهب ؟! سواء أكان هذا المذهب متعلقاً بالعقيدة أو بالفقه ؟
فهوإما أن يكون أشعرياً أو ماتريدياً، وإما أن يكون من أهل الحديث أو حنفياً أوشافعياً أو مالكياً أو حنبلياً؛ مما يدخل في مسمى أهل السنة والجماعة، مع أن الذيينتسب إلى المذهب الأشعري أو المذاهب الأربعة، فهو ينتسب إلى أشخاص غير معصومين بلاشك، وإن كان منهم العلماء الذين يصيبون، فليت شعري هلا أنكر مثل هذه الانتسابات إلىالأفراد غير المعصومين ؟

وأما الذي ينتسب إلى السلف الصالح، فإنه ينتسب إلىالعصمة ـ على وجه العموم ـ وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الفرقةالناجية أنها تتمسك بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليهأصحابه

فمن تمسك به كان يقيناً على هدى من ربه ... ولا شك أن التسميةالواضحة الجلية المميزة البينة هي أن نقول : أنا مسلم على الكتاب والسنة وعلى منهجسلفنا الصالح، وهي أن تقول باختصار : {أنا سلفي} " . [مجلة الأصالة العدد التاسع ص 86 ـ87 ]

السلفية مع العلم والعلماء:

قال ابن القيم رحمه الله عنالعلماء:"هم فقهاء الإسلام، ومن دارت الفتيا على أقوالهم بين الأنام خصوا باستنباطالأحكام، وعنوا بضبط قواعد الحلال من الحرام"

ومما يعرف به العالم شهادةمشايخه له بالعلم، فقد دأب علماء المسلمين من سلف هذه الأمة، ومن تبعهم بإحسان علىتوريث علومهم لتلامذتهم، الذين يتبوأون من بعدهم منازلهم، وتصبح لهم الريادةوالإمامة فى الأمة، ولا يتصدر هؤلاء التلاميذ حتى يروا إقرار مشايخهم لهم بالعلم،وإذنهم لهم بالتصدر والافتاء والتدريس فهؤلاء يؤخذ عنهم العلم والتلقى، فلا يجدىالأخذ عن الكتب فقط، بل الاقتصار فى التلقي على الأخذ من الكتب بلية من البلايا،وكذا اجتماع الشباب والطلبة على التدارس دون أخذ عن شيخ.
والسلفيون يحبونعلماءهم ويجلونهم ويتأدبون معهم ويدافعون عنهم ويحسنون الظن بهم ويأخذون عنهم،وينشرون محامدهم، إلا أنهم بشر غيرمعصومين

، بليجوز عليهم فى الجملة الخطأ والنسيان إلا أن ذلك لا ينقص من أقدارهم، ولا يُسوِّغترك الأخذعنهم

السلفية والفتوى:

اقتداءًبالصحابة الكرام – رضى الله عنهم - فقد كانوا يتدافعون الفتيا، لعلمهم بخطر القولعلى الله بغير علم فهم يتورعون عنها، إيثاراً للسلامة، وخوفاً من القول على اللهبغير علم.

السلفية والاجتهاد:

الاجتهاد نعمة من نعم الله علىالمسلمين، وتسهيل لهم لتبيين الحكم الشرعي فى مسائل عصرية لم تر فيها نص لا من كتابولا من سنة، فيحكم العالم باجتهاده فى هذه المسألة

"
باب الاجتهاد و سيبقىمفتوحاً لمن يسره الله له لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يبعث لهذه الأمة علىرأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها" الحديث صحيح أخرجه أبو داود والحاكموالبيهقي.


السلفية والتقليد:

إن مذهب إمام من أئمة السلف أوقولاً له، لا يعد ديناً للأمة، ولا مذهباً لها إلا أن يقوم عليه دليل من الكتاب والسنة أو إجماع متيقن.


قال ابن القيم – رحمه الله : "لا تجوز الفتوىبالتقليد لأنه ليس بعلم، والفتوى بغير علم حرام، ولا خلاف بين الناس أن التقليد ليسبعلم، وأن المقلد لا يطلق عليه اسم عالم" .


"
السلفيةوالأخلاق:


هم أحسن الناس أخلاقاً وأكثرهم حلماً وسماحة وتواضعاً،وأحرصهم دعوة إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال من طلاقة الوجه، وإفشاء السلام،وإطعام الطعام، وكظم الغيظ، وكف الأذى عن الناس واحتماله منهم، والايثار والسعي فىقضاء الحاجات، وبذل الجاه في الشفاعات، والتلطف بالفقراء، والتحبب إلى الجيرانوالأقرباء، والرفق بالطلبة واعانتهم وبرهم، وبر الوالدين والعلماء، وخفض الجناحلهما قال تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (القلم:4)

وقال صلىالله عليه وسلم: "أثقل شئ فى الميزان الخلق الحسن" صحيح رواه الإمامأحمد.

السفلية والأخبار:

انطلاقاً من قوله تعالى: {يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُواقَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} (الحجرات:6)

بخلاف الذين يسارعون فى إطلاق الأحكام، ويتهافتون على إلصاقالتهم بالأبرياء، فيفسقون، ويبدعون ويكفرون بالتهمة والظنة من غير برهان أوبينة.

السفلية والتكفير:
السلفيون لا يمنعون التكفير بإطلاق، ولا يكفرونبكل ذنب، ولم يقولوا: إن تكفير المعين غير ممكن، ولم يقولوا بالتكفير بالعموم دونتحقق شروط التكفير، وانتفاء موانعه فى حق المعين، ولم يتوقفوا فى إثبات وصف الإسلاملمن كان ظاهره التزام الإسلام، ومن أتى بمكفر واجتمعت فيه الشروط، وانتفت فى حقهالموانع فإنهم لا يجبنون ولا يتميعون، ولا يتحرجون من تكفيره".

السلفيةوولاة الأمور:

السلفيون تمسكوا بالحق، وتعاملوا مع ولاة الأمور على وفق ماجاء في نصوص الشرع.

فهم يدينون لولاتهم بالسمع والطاعة، في المنشط والمكره،وفي العسر واليسر، وعلى أثرة عليهم ما لم يؤمروا بمعصية إذ لا طاعة لمخلوق فى معصيةالخالق، وإنما تكون الطاعة بالمعروف.

كما أنهم يدينون بالنصيحة لولاةالأمور، ويتعاونون معهم على البر والتقوى وإن كانوا فجاراً.

ولذلك فهم يرونإقامة الجمع والجماعات والأعياد معهم، ويرون أن الجهاد ماض إلى قيام الساعة مع كلبر وفاجر، ثم إنهم لا ينزعون يداً من طاعة، ولا ينازعون الأمر أهله، كما أنهم لايدينون بالخروج على أئمة الجور – فضلاً عن أئمة العدل – إلا إذا رأوا كفراً بواحاًعندهم فيه من الله برهان، وكان لديهم قوة ومنعة، ولم يترتب على الخروج مفسدةأعظم.

ثم إنهم أبعد الناس عن المدح الكاذب والإطراء القاتل الذى يورثالإعجاب بالنفس، كما أنهم لا يرون المداهنة فى الدين، ولا يخافون فى الله لومةلائم.

السلفية والولاء والبراء:

فهم يوالون على الدين، فلا ينتصرونلأنفسهم، ولا يغضبون لها، وإنما ولاؤهم لله ورسوله والمؤمنين، وبراؤهم لله،ومواقفهم ثابتة لا تتبدل ولا تتغير. قال تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُوَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا} (المائدة:الآية55) قال شيخ الإسلام ابن تيميةرحمه الله: "وليس لأحد أن ينصب للأمة شخصاً يدعو إلى طريقته، ويوالي ويعادي عليها،غير النبى صلى الله عليه وسلم، ولا ينصب لهم كلاما يوالي عليه ويعادي، غير كلامالله ورسوله، وما اجتمعت عليه الأمة، بل هذا من فعل أهل البدع الذين ينصبون لهاشخصاً أو كلاماً يفرقون به بين الأمة، يوالون به على ذلك الكلام أو تلك النسبةويعادون"

ولا يحتاج المسلمون إلى عقد يكتب، أو وثيقة تختم، أو منهج يقرر فيههذا المبدأ غير الكتاب والسنة. فليس العمل الإسلامي شركة أو مؤسسة أو جمعية أو لجنةينتظر الناس الإذن بالدخول فيها، أو الموافقة عليهم أن يكونوا من مستخدميها، فلاحاجة إلى بطاقة عضوية، أو انتساب أو ولاء لهذه الأسماء والشعاراتواليافطات.

وليس لمسلم أن يوالي على طائفة أو تجمع، أو يعادي عليها، أو يرىأن الحق ما جاء عن طائفته، والباطل في غيرها.


السلفيةوالبدع:

السلفيون أسلم الناس وقوعاً فى البدع، ولا تكون فيهم الشركيات، أماالمعاصى والكبائر فقد يقع فيها طوائف من السفليين، إلا أن هذه الأمور عندهم قليلةبالنسبة إلى غيرهم.

وقد تجد من يخطئ في مسألة ما، أو يرتكب معصية منالمعاصى، فهذا لا يطلق عليه مبتدعاً، بل عاصياً أو فاسقاً، وإذا وقع إنسان ببدعة،أو تلبس فيها، إما عن جهل أو تأويل، فهذا وقع فى بدعة، ولا نطلق عليهمبتدعاً.

أما من ابتدع فى دين الله عن عمد، وأقيمت عليه الحجة، وأزيلت عنهالشبهة، وأصرّ عليها، وغلب عليه البدع، فهذا من أهل البدع.

قال الشيخ صالحالفوزان – حفظه الله: "إذا أخطأ المخطئ عن تأويل، لأن التأويل شبهة تدرأ عنه الحكمبأنه مبتدع، ولأنه ظن أن تأويله سائغ، أو قلد من ظن أنه على حق، فهذا يقال فى حقهأنه أخطأ، أو خالف، لا يقال: إنه مبتدع.

وهجر المبتدع لا يكون مشروعاً إلالمقصدين:-

1.
إما لتأديب المبتدع وزجر مثله عن فعله

2.
وإما لخشيةحصول الضرر والفتنة بمجالسته

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وإن كان لاالمهجور ولا غيره يرتدع بذلك، بل يزيد الشر، والهاجر ضعيف بحيث يكون مفسدة ذلكراجحة على مصلحته، لم يشرع الهجر، بل يكون التأليف لبعض الناس أنفع من الهجر، ولهذاكان النبى صلى الله عليه وسلم يتألف قوماً ويهجر آخرين".

السلفيةوالحزبية:
يرى السلفيون أن الحزبية داء عظيم، وشر مستطير، ووبال وبيل على أصحابهفى الدنيا والآخرة، والحزبية فرقت المجتمع الواحد، بل الأسرة الواحدة، وهى من أفعالالمشركين، قال تعالى محذراً منها:

{
وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَالَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} (الروم 31 :32 )

وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَفَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَاأَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} (الأنعام:159)

فهذه الفرق والأحزاب الموجودة على الساحة اليوم لا يقرها دينالإسلام، بل ينهى عنها أشد النهى، وهى من كيد شياطين الجن والإنس لهذه الأمة،والأصل الاجتماع على عقيدة التوحيد، وعلى منهج الإسلام جماعة واحدة، و أمة واحدة ،قال تعالى: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْفَاعْبُدُونِ} (الانبياء:92) وقال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاًوَلا تَفَرَّقُوا} (آل عمران:الآية103)

يقول الشيخ بكر أبو زيد : "إنَّإنشاء أي حزب في الإسلام يخالفه بأمر كلي أو بجزئيات لا يجوز، ويترتب عليه عدم جوازالانتماء إليه، ولنعتزل تلك الفرق كلها، وعليه فلا يجوز الانصهار مع راية أخرىتخالف راية التوحيد بأي وجهٍ كان من وسيلة أو غايـة. ومعاذ الله أن تكون الدعوة علىسنن الإسلام مِظَلَّة يدخل تحتها أي من أهل البدع والأهواء، فيُغَض النَّظر عنبدعهم وأهوائهم على حساب الدعوة " [حكم الانتماء 153] .

السلفية والعملالسرى:

الدعوة السفلية، لا تعرف السرية، بل هى دعوة واضحة فوق الأرض فى وضحالنهار، ولا تعرف السراديبالسرية، وهى دعوة لجميع الناس للسير على الكتاب والسنةبفهم سلف الأمة، فعنوانها المساجد، ودروسها فى المساجد أمام الناس، وللناس جميعاً،فنحن فى مجتمع مسلم، وإن كان فيه بعض المنكرات والمعاصى، لكن هذه لا تخرجه منالإسلام، حتى نرجع إلى العصرالمكى.

فالتنظيم السرىهو الذى جر علينا الويلات، وجعل الفجوة تتسع بين الحكام وبين الدعاة والمصلحين، مماأتاح الفرصة للمنحرفين أن يتقربوا إلى الفئة الحاكمة ليصلوا إلى مآربهم ومقاصدهم،بل هو الذى جعل الحكومات والأمن يتوجهون بأنظارهم تجاه الدعاة بنظرة الخوف والحذرمن انقلاب ما.
فعن عبد الله بن عمر – رضى الله عنهما – قال: "جاء رجل إلى النبىصلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أوصني. قال: "اعبد الله ولا تشرك به شيئاً،وأقم الصلاة…وعليك بالعلانية وإياك والسر" رواه ابن أبى عاصم فى السنة بإسنادجيد

وقال عمر بن عبد العزيز – رحمه الله: "إذا رأيت قوماً يتناجون فى دينهمبشيء دون العامة فاعلم أنهم على تأسيس ضلالة" رواه أحمد فى الزهد.

السلفيةوالبيعة:

لقد وردت فى البيعة آيات وأحاديث كثيرة، ولكن المتفق عليه أنالبيعة المشار إليها فى الأحاديث هى البيعة الجامعة، وهى لا تكون إلا للامامالمسلم، والممكن فى الأرض الذى يقيم الخلافة الإسلامية على نفس منهاج النبوةالمباركة، وهذه تتم بعد استشارة جمهور المسلمين، واختيار أهل الحلوالعقد.

أما البيعات والعهود والمواثيق التى تؤخذ من الشباب فهى غيرشرعية.

قال الإمام القرطبي – رحمه الله: "فأما إقامة إمامين أو ثلاثة فى عصرواحد وبلد واحد فلا يجوز إجماعاً" فكل جماعة الآن لها إمام، و ما أكثر الجماعات،وما أكثر الأئمة.

السلفية والعمل الجماعي:

السلفيون من دعاة العملالجماعي – بمفهومه الشرعي- أما العمل الجماعي الحزبي- فهذا مرفوض جملة وتفصيلا،فالمفهوم الشرعي للعمل الجماعي هو التعاون على البر والتقوى، فلا حرج لو قامت جماعةمتخصصة فى التوحيد، وأخرى فى الحديث، وثالثة فى الفقه، ورابعة فى التفسير،...،...،والكل يدعو فى تخصصه لكن بشرط أن تكون هذه الجماعات تحت إمام واحد إن وجد، وأن تكونعلى عقيدة صحيحة ومنهج سليم، عقيدة ومنهج السلف الصالح، وهذا ركن من أركان العمل،والسعي نحو التمكين، ولا يمكن بحال من الأحوال التنازل عنه.

السلفيةوالجهاد:

فمن أصول الدعوة السلفية أن الجهاد ماض إلى قيام الساعة مع الأمراءأبراراً كانوا أم فجاراً، لذلك فنفوسهمتحبالجهاد،وقلوبهم تهفو إلى الشهادة فى سبيل الله، لعلمهم بفضل الجهاد، ففى الجهاد يكون الدينكله لله، وبالجهاد يرفع الظلم، ويحق الحق، ويحال دون الفساد، وفيه التمكين فىالأرض، والحفاظ على عز المسلمين، كما أن فيه إذلال أعداء الله وإرهابهم، وكف أذاهم،كما أن فيه تمحيصاً للمؤمنين ومحقاً للكافرين، ولكن لا بد الأخذ بأسبابه وشروطهوفقهه، وألا تحكمنا العواطف والحماسات الفارغة التى أدت بالمسلمين إلى الهاوية. قالابن القيم – رحمه الله: "تا لله ما عدا عليك العدو إلا بعد أن تولى عنك الولي، فلاتظن أن الشيطان غلب، ولكن الحافظ أعرض".


السلفية والحكم بالشهادة علىالمعين:

عن عمر - رضى الله عنه - أنه خطب فقال: "تقولون فى مغازيكم فلانشهيد، و مات فلان شهيداً، ولعله قد يكون أوقر راحلته، ألا تقولوا ذلكم، ولكن قولواكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:من مات فى سبيل الله أو قتل فهو شهيد" رواهأحمد و حسنه ابن حجر.
قال العلامة ابن عثيمين – رحمه الله: "لا يجوز لنا أن نشهدلشخص بعينه أنه شهيد، حتى لو قتل مظلوماً، أو قتل وهو يدافع عن الحق، فإنه لا يجوزأن نقول: فلان شهيد، لأن قولك عن فلان شهيد يعتبر شهادة سوف تسأل عنها يوم القيامة،سوف يقال لك: هل عندك علم أنه قتل شهيداً، ولهذا قال النبى صلى الله عليه وسلم: "مامن مكلوم يكلم فى سبيل الله – والله أعلم بمن يكلم فى سبيله – إلا جاء يوم القيامةوكلمه يثعب دماً،اللون لون الدم، والريح ريح المسك" رواه البخاري فتأمل قوله: "والله أعلم بمن يكلم فى سبيله" قال ابن حجر – رحمه الله: "لأن الشهادة بالشئ لاتكون إلا عن علم به، وشرط كون الإنسان شهيداً: أن، يقاتل لتكون كلمة الله هىالعليا، وهى نية باطنة لا سبيل إلى العلم بها" فالأصل فى ذلك الاستثناء، أن تقول إنشاء الله يكون شهيداً، أو نحسبه عند الله شهيداً.

السلفية والعملالسياسي:

السلفيون مع السياسة الشرعية التى تعنى: الاحاطة بالأحكامالسلطانية، ومعرفة حقوق الراعي والرعية، وتقويم الحقائق بالموازين الشرعية، إذن فهيرعاية شؤون الأمة الإسلامية بما لا يخالف الكتاب الكريم والسنة النبوية، فأهمالأوليات: مسائل التوحيد والإيمان، فالعقيدة أول واجب وآخر واجب. فهذه هى السياسةبمعناها الإسلامي النقي التى ترعى شؤون الأمة الربانية، أما السياسة العصرية التىتعني القدرة على المراوغة والمناورة واللف والدوران فى المحاورة والكذب ونقض العهودوالمواثيق، فهذه قرين النفاق، لأنها تمييع للعقيدة، وقتل للشعور الإيمانى، وحللرابطة الولاء والبراء وخديعة لعامة المسلمين، هذا الذى ينكره السلفيون ويحذرونمنه، ونبرأ إلى الله من أغلالها وشرها، فهى بريد الخداع، وسُلم الذين يعبدون اللهعلى حرف.


السلفية والمظاهرات والاغتيالات:

هذه ليست من الدين فىشئ، بل استوردناها من بلاد الكفر، وزدنا عليها إشعال إطارات السيارات التى تسببالأمراض، وتخريب المؤسسات التعليمية والاقتصادية والمرافقالعامة.

والمظاهرات أول نواة الخروج على الحكام الذى نتج عنه سفك الدماء،وهتك الأعراض، التسلط على السنة وأهلها، وتعطيل دور المساجد من العلم والتعليموالإصلاح، حتى أصبحت وكراً لدعاة المظاهرات والاغتيالات وهذا مصدره التهييجالسياسي، وهناك أصابع خفية داخلية أو خارجية تحاول بث مثل هذه الأمور لإفسادالمجتمعات الإسلامية، فهم ينكرون المناهج الانقلابية الثورية التى يكون وقودهاالمسلمين، وتتأخر الدعوة بسببها سنوات كثيرات.

ومع ذلك كله، فإن السلفيين لاينكرون على العاملين ضرورة التغيير، و لكنهم ينكرون عليهم مناهجهم فى التغيير التىلا تسمن ولا تغنى من جوع، التى منها المظاهرات والاغتيالات.

السلفية والحكمبغير ما أنزل الله

تحكيم شرع الله واجب على كل فرد مسلم، كما أنه واجب علىالحاكم المسلم الذى ولاه الله أمر الأمة الإسلامية وذلك بأن يحكم فيهم شرع الله فىكل شأن من شؤون الحياة صغيرها وكبيرها، ومن ظن أن آيات الحكم خاصة بالحكام فقط، فقدأخطأ، فهى آيات عامة تشمل الحكام وغيرهم.

والذين يسعون إلى إقامة حكم اللهفى رأس الهرم، قبل إقامته فى قاعدته – وذلك عن طريق القوة والسلاح والعنف – إنمايخادعون أنفسهم ويخادعون الناس، فثبات الناس على العقيدة هو الأصل، ثم يأتى بعد ذلكمكملاته التى منها تحكيم شرع الله.

وللأسف الشديد هناك من حدثاء الأسنان منيتسرع فى إطلاق الأحكام بالكفر على الحكام دون استفصال من الحاكم على ما فصَّل فيهالعلماء


قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله: "والإنسان متى حللالحرام المجمع عليه، أو حرم الحلال المجمع عليه، أو بدل الشرع المجمع عليه، كانكافراً مرتداً، باتفاق الفقهاء، وفى مثل هذا نزل قوله على أحد القولين {وَمَنْ لَمْيَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} (المائدة:الآية44) أى هو المستحل للحكم بغير ما أنزل الله".

وقال ابن القيمرحمه الله: "والصحيح أن الحكم بغير ما أنزل الله يتناول الكفرين: الأصغر والأكبربحسب حال الحاكم، فإنه إن اعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله فى هذه الواقعة، وعدل عنهعصياناً مع اعترافه بأنه مستحق للعقوبة، فهذا كفر أصغر، وإن اعتقد أنه غير واجب،وأنه مخير فيه، مع تيقنه أنه حكم الله، فهذا كفر أكبر، وان جهله أو أخطأه فهذا مخطئله حكم المخطئيين".

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبهوسلم.




منقـــــــــــــــــــــول
  • ملف العضو
  • معلومات
فارس العاصمي
تقني سابق
  • تاريخ التسجيل : 13-11-2007
  • الدولة : الجزائر العاصمة
  • المشاركات : 8,647
  • معدل تقييم المستوى :

    28

  • فارس العاصمي will become famous soon enoughفارس العاصمي will become famous soon enough
فارس العاصمي
تقني سابق
رد: هذه هى السلفية فاعرفوها
28-10-2008, 12:03 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saidsoltane07 مشاهدة المشاركة
نحن مع السلفية الحقة قبل عشرين سنة اما اليوم فقد انحرفت وصارت تعتمد على الكذب والتدليس فن ابليس.
رد من مفلس أفلس رأسه و عقله من الحجج

ضـحـك
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية مروان.
مروان.
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-10-2008
  • الدولة : الحرية
  • المشاركات : 371
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • مروان. is on a distinguished road
الصورة الرمزية مروان.
مروان.
عضو فعال
رد: هذه هى السلفية فاعرفوها
28-10-2008, 12:05 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saidsoltane07 مشاهدة المشاركة
نحن مع السلفية الحقة قبل عشرين سنة اما اليوم فقد انحرفت وصارت تعتمد على الكذب والتدليس فن ابليس.
أنا معك بشرط أن تعطيني دليل واحد
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: Re: هذه هى السلفية فاعرفوها
28-10-2008, 12:08 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salah25 مشاهدة المشاركة
السلفية بريئة منكم
الاخ صالح هو لم يتكلم عن نفسه فلا داعي إذن لتبرأ السلفية منه
قد أكون أنا مثل لست سلفيا والسلفية بريئة مني ولكن حبي لها ولي شخصياتها وعلمي بأنها الحق يؤدي بي إلى الدفاع عنها تقربا إلى المولى عزوجل
  • ملف العضو
  • معلومات
salah25
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 16-07-2008
  • المشاركات : 121
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • salah25 is on a distinguished road
salah25
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-10-2008
  • الدولة : الجزائر/ الشلف
  • المشاركات : 1,592
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أبو عبد الرحمن2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
رد: هذه هى السلفية فاعرفوها
29-10-2008, 10:29 AM

السلفية دين الله الحق وخطأ الأشخاص لايعود على المنهج السلفي بالثلب
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد :
فإن السلفية هي الإسلامالحق:
قال تعالى : {إن الدين عند الله الإسلام}
وقال تعالى : {ومن يبتغغير الإسلام دينا فلن يقبل منه}
إذا هي دين كامل شامل وهي منهج حياة المسلموبعض الناس يظن ارتباطها بالأشخاص
فإن أخطأ الأشخاص خطأوا السلفية ومنهجها وهذامن ضعف البصيرة
إذ أن خطأ الشخص يعود عليه بالنقص والثلب لا على المنهج فتجدهممثلا يقولون
فلان انحرف عن المنهج أو فلان ضل أو فلان ابتدع وهكذا والسبب : أنهذا المنهج حق وصدق
كيف لا والدليل عليه كتاب الله الذي لايأتيه الباطل من بينيديه ولا من خلفه
وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام . خلاصة الأمر أن خطأ الأشخاصممن هم
على هذا المنهج لايعود بالثلب على المنهج السلفي لأنه حق وهو كما أسلفنا
دين الله تعالى الوسط بين الغالي فيه والجافي عنه والله الموفق
تاريخ الاضافة: 20/10/2008

 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
السلفية العلمية في الجزائر
الساعة الآن 08:10 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى