اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة SaDa-ALjrO0O07
أشكرك أخي على مروركـــــــــ فقد أسعدني حضوركـ، ..
لا أظن أن الشاعر كان طموحــــــــــــــا ..فقد كان طموحه يقتصــر على العطــاءِ الجزيلِ فقط ..فمن أعطاهُ مدحَه ومن مَنعه هجــــــاه ..ولذالك إشتهر المُتنبي بالمتسول أو المتسكع رغم ريادته في الشعـــــــر
وخير دليل على عدم طموحه أن أروع قصائده المشهورة كانت في المدح أو الهجــــــــاء ..فلم يكن يطلب رئاسة أو إمارة .......وحتى إن كان يطلبها فكان بتسوله فقد أوعده بعض من مدحهم بالإمارة فمدحهم م ثم نكثو العهد فهجـاهم ..والإمارة تًــطلُب لا تُطلـَبـــ، ..هذا من رأيي الشخصي رغم عدم شاعريتي وبُعدي عن ميدان الشعر ..ولكن هذا مجرد رأي فيما قرأته سابقــــــــا ً عن شاعرنــا
دمت وفيـــــــــــــا وبارك الله فيك على المرور ..والموضوع للنقاش
|
ألف شكر أخي على التعليق ولا بأس أن نستمر في المناقشة ففي رأيي "طلب إمارة" ليس تسولا !! ويجب أن نفرق بينه وبين المتذللين أمام الملوك من أجل حفنة دراهم...
كما أن المتنبي لم يذل قط في أي مدح.وهو الوحيد الذي أبى أن ينشد قصائده إلا جالسا في مجلس سيف الدولة...!
أنظر لما يقوله لسيف الدولة معاتبا حين لاحظ منه بعض النفور (بتأثير من حساده):
ياأعدل الناس إلا في معاملتي *** فيك الخصــام وأنت الخصــم والحكـم
أعيذها نظراتٍ منك صــادقةً *** أن تحسب الشحم في من شحمه ورم !
وما انتفاع أخي الدنيا بناظره *** إذا استوت عنــــده الأنـوار والظلـــم!
هذا البيت الأخير اعتبره البعض قد بلغ مرتبة الهجاء فهو يقول للأمير وجها لوجه: ما فائدة عينيك إن كانتا لا تفرقان بين النور والظلام!
والأكثر من هذا لا يعاب أبدا المتنبي على الطموح في إمارة إذا ما ألقينا نظرة طويلة خلال التاريخ العربي والإسلامي ووجدنا الاقتتال عليها حتى بين الإخوة نعم بين الإخوة والأمثلة كثيرة...!!
ولا أخفي عليك استغرابي فلأول مرة أجد من يصف المتنبي بهذه الصفة في كل العصور! بل وحتى حساده وخصومه في حلب والفسطاط لم يرموه بهذه التهمة!!!!! بل كانوا يكيدون له حسدا وغيرة فقط لأنه كان فوقهم جميعا وفي نظري فوق كل شعراء العرب!! وكل ما يعيب عليه المحدثون والقدامى بعض السقطات في شعره (كالبائية التي هجا فيها ضبه والتي كانت سببا في مقتله)
والحق الحق، لا أرى أي سبب... لذم مفخرة العرب...!!
بل على كل غيور ومحب للفصحى والأدب، والشعر خصوصا، الفخر بهذا الإعجاز الشعري....والله أعلم
ورحم الله أبا القاسم مظفّر بن علي الزوزني حين رثاه بقوله:
لا رعى الله سرب هـذا الزمــان *** إذ دهانا في مثل ذاك اللسان
ما رأى الناس ثاني المتــــــنبي ***أي ثان يرى لبكر الزّمـــــان
كان من نفسه الكبيرة في جيـــــــــــش وفي كبرياء ذي سلطـــــان
كان في لفظه نبيـــاً، ولكـــــــن *** ظهرت معجزاته في المعاني
وتقبل تحياتي أخي SaDa-ALjrO0O07