تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > منتدى تحريم دم المسلم

> إنهم على شفا حفرة من الكفر ...لا تنتظروا منهم خيرا - بني علمان وأدعياء السلفية

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
imadin
زائر
  • المشاركات : n/a
imadin
زائر
إنهم على شفا حفرة من الكفر ...لا تنتظروا منهم خيرا - بني علمان وأدعياء السلفية
03-11-2008, 02:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن أخوف ما أخاف على أمتي : كل منافق عليم اللسان "

إن من عجائب الأمور أن يجتمع العلمانيون وأدعياء السلفية في خندق واحد لهدف واحد ألا وهو محاربة الجهاد وأهله وما جمع أهل الضلالة إلا الضلال
نحن في زمن تصدر الرويبضة المجالس وأصبح يفتي ويهرف بما لا يعرف
في حلقة من حلقات برنامج العربية المسمى صناعة الموت يقول المدعو أبو منار من العراق
" إذا دخل الكفار بلدة ونصبوا فيها قاضيا فتجوز ولايته "
والأدهى والأمر من ذلك
ضابط في شرطة الخيانة والعمالة العراقية ملتحي يدعي أنه سلفي يرخص لنفسه الدخول في سلك الشرطة محتجا بأن العلماء وطلبة العلم أفتوا بذلك ، لا بارك الله في هذا العلم فكلام هذا الدعي كله عن الخوارج سبحانك ربي وأين لسانه من الأمريكان صدق رسول الله يقاتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان وصدق أحد السلف حين قال : " الخوارج هم المرجئة "
إخوتي في الله إن الأمور تطورت وحال هؤلاء يزداد ضلالا يوما بعد يوم لم يتوقفوا في الإرجاء بل راحوا لأبعد من ذلك
نعم إني أخاف عليهم الكفر ، لا أكفر أحدا لكن والله إني أخاف عليهم ذلك فقد والوا الطاغوت وهذا المثال خير دليل لذلك
والأهم من كل هذا لا تنتظروا من هؤلاء وأمثالهم خيرا ، دعوهم في غيهم يعمهون فالتاريخ كفيل لفضحهم
إغسلوا أيديكم منهم فالجهاد ماض ولا عزاء للحاقدين
إن لله رجال دوخوا المستعبدين * علموا الطاغوت درسا أنهم لا ينحنون
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جماعي ميلود
جماعي ميلود
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-03-2007
  • المشاركات : 1,782
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • جماعي ميلود is on a distinguished road
الصورة الرمزية جماعي ميلود
جماعي ميلود
شروقي
رد: إنهم على شفا حفرة من الكفر ...لا تنتظروا منهم خيرا - بني علمان وأدعياء السلف
04-11-2008, 10:07 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة imadin مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن أخوف ما أخاف على أمتي : كل منافق عليم اللسان "

إن من عجائب الأمور أن يجتمع العلمانيون وأدعياء السلفية في خندق واحد لهدف واحد ألا وهو محاربة الجهاد وأهله وما جمع أهل الضلالة إلا الضلال
نحن في زمن تصدر الرويبضة المجالس وأصبح يفتي ويهرف بما لا يعرف
في حلقة من حلقات برنامج العربية المسمى صناعة الموت يقول المدعو أبو منار من العراق
" إذا دخل الكفار بلدة ونصبوا فيها قاضيا فتجوز ولايته "
والأدهى والأمر من ذلك
ضابط في شرطة الخيانة والعمالة العراقية ملتحي يدعي أنه سلفي يرخص لنفسه الدخول في سلك الشرطة محتجا بأن العلماء وطلبة العلم أفتوا بذلك ، لا بارك الله في هذا العلم فكلام هذا الدعي كله عن الخوارج سبحانك ربي وأين لسانه من الأمريكان صدق رسول الله يقاتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان وصدق أحد السلف حين قال : " الخوارج هم المرجئة "
إخوتي في الله إن الأمور تطورت وحال هؤلاء يزداد ضلالا يوما بعد يوم لم يتوقفوا في الإرجاء بل راحوا لأبعد من ذلك
نعم إني أخاف عليهم الكفر ، لا أكفر أحدا لكن والله إني أخاف عليهم ذلك فقد والوا الطاغوت وهذا المثال خير دليل لذلك
والأهم من كل هذا لا تنتظروا من هؤلاء وأمثالهم خيرا ، دعوهم في غيهم يعمهون فالتاريخ كفيل لفضحهم
إغسلوا أيديكم منهم فالجهاد ماض ولا عزاء للحاقدين
إن لله رجال دوخوا المستعبدين * علموا الطاغوت درسا أنهم لا ينحنون
لقد شاهدت البرنامج على قناة العربة الاباحية ولكنها مسرحية مكشوفة هل يعقل ان يحقق ذلك العميل الملتحي مع اؤلائك الموقوفين بتلك الطريقة
الامر هناك جليا وهيئة علماء المسلمين تشرح كل شيء في وقته وقد سبق وان قلت لكم انهم لاخلاق لهم ونحن لانعتبرهم شيء ابدا
فالقافلة تسير اخي الكريم - فلا تحزن
تحياتي لك
  • ملف العضو
  • معلومات
imadin
زائر
  • المشاركات : n/a
imadin
زائر
رد: إنهم على شفا حفرة من الكفر ...لا تنتظروا منهم خيرا - بني علمان وأدعياء السلف
05-11-2008, 06:36 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جماعي ميلود مشاهدة المشاركة
لقد شاهدت البرنامج على قناة العربة الاباحية ولكنها مسرحية مكشوفة هل يعقل ان يحقق ذلك العميل الملتحي مع اؤلائك الموقوفين بتلك الطريقة
الامر هناك جليا وهيئة علماء المسلمين تشرح كل شيء في وقته وقد سبق وان قلت لكم انهم لاخلاق لهم ونحن لانعتبرهم شيء ابدا
فالقافلة تسير اخي الكريم - فلا تحزن
تحياتي لك
ذكرتني بذلك التحقيق مسرحية مكشوفة لا يجيدون حتى التمثيل
nosweat
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبوقتادةالشمالي
أبوقتادةالشمالي
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 29-10-2008
  • المشاركات : 57
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • أبوقتادةالشمالي is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبوقتادةالشمالي
أبوقتادةالشمالي
عضو نشيط
رد: إنهم على شفا حفرة من الكفر ...لا تنتظروا منهم خيرا - بني علمان وأدعياء السلف
06-11-2008, 02:53 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة imadin مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن أخوف ما أخاف على أمتي : كل منافق عليم اللسان "

إن من عجائب الأمور أن يجتمع العلمانيون وأدعياء السلفية في خندق واحد لهدف واحد ألا وهو محاربة الجهاد وأهله وما جمع أهل الضلالة إلا الضلال
نحن في زمن تصدر الرويبضة المجالس وأصبح يفتي ويهرف بما لا يعرف
في حلقة من حلقات برنامج العربية المسمى صناعة الموت يقول المدعو أبو منار من العراق
" إذا دخل الكفار بلدة ونصبوا فيها قاضيا فتجوز ولايته "
والأدهى والأمر من ذلك
ضابط في شرطة الخيانة والعمالة العراقية ملتحي يدعي أنه سلفي يرخص لنفسه الدخول في سلك الشرطة محتجا بأن العلماء وطلبة العلم أفتوا بذلك ، لا بارك الله في هذا العلم فكلام هذا الدعي كله عن الخوارج سبحانك ربي وأين لسانه من الأمريكان صدق رسول الله يقاتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان وصدق أحد السلف حين قال : " الخوارج هم المرجئة "
إخوتي في الله إن الأمور تطورت وحال هؤلاء يزداد ضلالا يوما بعد يوم لم يتوقفوا في الإرجاء بل راحوا لأبعد من ذلك
نعم إني أخاف عليهم الكفر ، لا أكفر أحدا لكن والله إني أخاف عليهم ذلك فقد والوا الطاغوت وهذا المثال خير دليل لذلك
والأهم من كل هذا لا تنتظروا من هؤلاء وأمثالهم خيرا ، دعوهم في غيهم يعمهون فالتاريخ كفيل لفضحهم
إغسلوا أيديكم منهم فالجهاد ماض ولا عزاء للحاقدين
إن لله رجال دوخوا المستعبدين * علموا الطاغوت درسا أنهم لا ينحنون
والله من يوالي الطاغوت منهم فهو كافر مرتد كما جاء في النصوص الواضحة الجلية.
اللهم إنا نبرأ إليك مما فعل المرجئة المنافقون ،



اللهم انصر المجاهدين في سبيلك
اللهم فك قيد أسرانا وردهم سالمين
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبوقتادةالشمالي
أبوقتادةالشمالي
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 29-10-2008
  • المشاركات : 57
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • أبوقتادةالشمالي is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبوقتادةالشمالي
أبوقتادةالشمالي
عضو نشيط
رد: إنهم على شفا حفرة من الكفر ...لا تنتظروا منهم خيرا - بني علمان وأدعياء السلف
06-11-2008, 02:54 PM
جزاك الله خيرا على الموضوع أخي إيمادين



اللهم انصر المجاهدين في سبيلك
اللهم فك قيد أسرانا وردهم سالمين
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: إنهم على شفا حفرة من الكفر ...لا تنتظروا منهم خيرا - بني علمان وأدعياء السلف
06-11-2008, 05:00 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوقتادةالشمالي مشاهدة المشاركة
والله من يوالي الطاغوت منهم فهو كافر مرتد كما جاء في النصوص الواضحة الجلية.
اللهم إنا نبرأ إليك مما فعل المرجئة المنافقون ،
الذي اعلمه ان العديد من منتسبي الجماعات الجهادية في العراق يحاولون اختراق الاجهزة الامنية كجزء من الاستراتيجية العامة للجهاد .. وعليه لا يكفي مجرد الانتساب لهذه الاجهزة في الحكم
بالعمالة وموالاة الصليبيين فالعديد من الحركات الاسلامية تتحرك
من منطلق ملئ الفراغ وما كتابات الراشد عن المتابعين ببعيد
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

التعديل الأخير تم بواسطة algeroi ; 08-11-2008 الساعة 11:03 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جماعي ميلود
جماعي ميلود
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-03-2007
  • المشاركات : 1,782
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • جماعي ميلود is on a distinguished road
الصورة الرمزية جماعي ميلود
جماعي ميلود
شروقي
رد: إنهم على شفا حفرة من الكفر ...لا تنتظروا منهم خيرا - بني علمان وأدعياء السلف
07-11-2008, 12:54 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة
الذي اعلمه ان العديد من منتسبي الجماعات الجهادية في العراق يحاولون اختراق الاجهزة الامنية كجزء من الاستراتيجية العامة للجهاد .. وعليه لا يكفي مجرد الانتساب لهذه الاجهزة في الحكم
بالعمالة وموالات الصليبيين فالعديد من الحركات الاسلامية تتحرك
من منطلق ملئ الفراغ وما كتابات الراشد عن المتابعين ببعيد
لااخي الكريم المقصود هنا شرذمة من الاوباش يدعون انهم سلفيون وهم يعملون تحت امرة الرافضي -المالكي رئيس حكومة الصعاليك وبالعربي الفصيح المقصود هم - الصــــــــــــــــــــــــــحوات- قاتلهم الله
اما الفصائل الجهادية الاخرى فنعم هي كما ذكرت ولكنها لاتدعي السلفية -ولا تعاديها
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية مروان.
مروان.
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-10-2008
  • الدولة : الحرية
  • المشاركات : 371
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • مروان. is on a distinguished road
الصورة الرمزية مروان.
مروان.
عضو فعال
رد: إنهم على شفا حفرة من الكفر ...لا تنتظروا منهم خيرا - بني علمان وأدعياء السلف
07-11-2008, 12:59 AM
رأيي
القنوات الفضائية لا تعتبر مصر موثوق للإسلام
إلا من رحم الله
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: إنهم على شفا حفرة من الكفر ...لا تنتظروا منهم خيرا - بني علمان وأدعياء السلف
07-11-2008, 01:09 AM
آ تقصدون بكلامكم أنهم يربون الشباب والأمة على الخضوع والخنوع للكفار وإنكار شرعية الجهاد ضدهم ؟ فإن كان هذا مقصودكم فما أكذبكم وما أجرأكم على إتهام إخوانكم فإن شرعية الجهاد أمر معلوم في الدين بالضرورة ولا يوجد أي عالم من علمائنا من ينكر ذلك وإلا فمن الممعلوم أن إنكار شرعية الجهاد كفر مخرج من الملة .

قال الشيخ ربيع المدخلي أهل الحديث - 158 (إن القعود عن جهاد المشركين عندما يدعو داعي الجهاد ، وعندما يستنفر المسلمين إمامهم ، ولو كان فاجرا ، يعد لونا من الوان النفاق ، بل لعله أشدها ) .
وبعد ذلك أخذ يسرد بعض آيات الجهاد ثم قال :
( فالقعود عن الجهاد والتثاقل عنه من صفات المنافقين ومن أسباب العذاب في الدنيا والهلاك في الآخرة ) .
ويقول الشيخ عبد العزيز الريس" يردد بعضهم أن السلفية ضد الجهاد فيقول أنتم لم ترضوا بالجهاد فى أرض العراق ولا فى أفغانستان وهذا خطأ كبير بل والله الذى لا إله إلا هو الذى أعرفه من علمائنا كالإمام / عبد العزيز بن باز والإمام / محمد ناصر الدين الألبانى والإمام / محمد بن صالح العثيمين وفضيلة الشيخ العلامة / صالح بن فوزان وغيرهم من علمائنا السلفيين الذى أعرفه عنهم سماعا أو قرأت فى كتبهم أنهم من أشد الناس دعوة إلى الجهاد لكن بالضوابط الشرعية لا بالجهاد الذي يضر أكثر مما ينفع ولعلي أقرب هذا بمثل لو قال رجل إن صلاة العصر فضيلة وهى الصلاة الوسطى على الصحيح ثم أخذ يذكر فضائلها المذكورة فى السنة فتحمس رجل حاضر وهو يستمع إلى الكلمة قام وصلى صلاة العصر فى غير وقتها كأن يكون مثلا بعد الفجر هل تصح صلاته ؟ لا تصح بل يقال له انتظر فإنها وإن كانت فضيلة وأجرها عظيم إلا أن لها وقتا وشروطا لا بد أن تتوافر فإن فعلت على غير الشروط فإنها ترد ولا تقبل وذلك تماما كالجهاد فمن طالب بالجهاد الذي يضر أكثر مما ينفع فقد طالب بما لا يجوز شرعاً والسلفيون من أشد الناس دعوة إلى تركه أما إذا كان الجهاد بحق وفى وقت قوة ونفعه أكثر من ضرره فالسلفيون من أشد الناس نصرة له."

ومن هذا النقل لكلام علماء الدعوة السلفية يتبين أنه كل ما في الأمر أنهم-السلفيين- يقدرون المصالح والمفاسد في الجهاد ويراعون وقت الضعف الذي يكون فيه الصبر وإعداد العدة المعنوية والمادية وبين زمن القوة الذي يتعين فيه الجهاد فكما أن الصلاة لها شروط وضوابط فكذلك الجهاد وماذاك إلا لشمولية الإسلام ومراعاته لشؤون الخلق لو كان هؤلاء الحماسيين الثوريين يفقهون فكم جروا للأمة من ويلات ونكبات بسبب طيشهم وعدم رزانتهم
يقول العلامة العثيمين رحمه الله عن جهاد الدفع(
فى الشرح الممتع (8/9) [لابد فيه من شرط وهو أن يكون عند المسلمين قدرة وقوة يستطيعون بها القتال فإن لم يكن لديهم قدرة فإن إقحام أنفسهم فى القتال إلقاء بأنفسهم إلى التهلكة ولهذا لم يوجب الله سبحانه وتعالى على المسلمين القتال وهم فى مكة لأنهم عاجزون ضعفاء فلما هاجروا إلى المدينة وكونوا الدولة الإسلامية وصار لهم شوكة أمروا بالقتال وعلى هذا فلا بد من هذا الشرط وإلا سقط عنهم كسائر الواجبات لأن جميع الواجبات يشترط فيها القدوة لقوله الله تعالى {فاتقوا له ما استطعتم}. ولقوله تعالى {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها }
وقال رحمه الله تعالى فى لقاء الباب المفتوح فى اللقاء الثانى والأربعين فى ضمن كلام له ((إذا كان (يعنى الجهاد) فرض كفاية أو فرض عين فلا بد من شروط من أهمها القدرة فان لم يكن لدى الإنسان قدره فإنه لا يلقى بنفسه إلى التهلكة وقد قال الله تعالى {وأنفقوا فى سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن له يحب المحسنين} انتهى كلامه رحمه الله تعالى.

فكلامه صريح واضح فى أن جهاد الدفع يسقط عن المسلمين إذا كانوا غير قادرين وغير مستطيعين مواجهة العدو وإن مواجهتهم العدو وإضرار إخوانهم محرم فى دين الله فإنه يضر المسلمين اكثر مما ينفعهم ، ومما يؤكد أن جهاد الدفع يسقط عند عدم القدرة ما خرج مسلم من حديث النواس بن سمعان «أن الله عز وجل أمر عيسى أن يحرز بعباده إلى الطور» فقال «إني قد أخرجت عباداً لي ( أي يأجوج ومأجوج ) لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور ". يعنى اذهب بهم إلى جبل الطور. لاحظوا أن جهاد عيسى جهاد دفع ومع ذلك أمره الله أن يبعد وأن يحفظ المسلمين حتى لا يقتلهم من لا قدرة لهم فى مواجهتهم .))
وجه الدلالة: أن عيسى عليه الصلاة والسلام حين ينزل في آخر الزمان ويحكم بشريعة محمد عليه الصلاة والسلام يهجم عليه عدو كافر ومع ذلك يأمره الله بالفرار إلى الجبال، وينهاه الله عن قتال الدفع لأنه لا فائدة منه.
ويقول شيخ الإسلام ابن تمية حاكيا عن موقف أهل العلم من غزو التتار(ولهذا كان أهل المعرفة بالدين والمكاشفة- يقصد: أهل الفراسة من أهل العلم - لم يقاتلوا في تلك المرة:
ـ لعدم القتال الشرعي الذي أمر الله به ورسوله.
ـ ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد.
ـ وانتفاء النصرة المطلوبة من القتال.
فلا يكون فيه ثواب الدنيا ولا ثواب الآخرة لمن عرف هذا وهذا، وإن كثيراً من المقاتلين الذين اعتقدوا هذا قتالاً شرعياً: أُجِروا على نياتهم.
فلما كان بعد ذلك؛ جعلنا نأمر الناس بإخلاص الدين لله عز وجل والاستغاثة به وأنهم لا يستغيثون إلا إياه لا يستغيثون بملك مقرب ولا نبي مرسل كما قال تعالى يوم بدر: "إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم"، وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوم بدر يقول: "يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث" وفي لفظ "أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا إلى أحد من خلقك".
فلما أصلح الناس أمورهم وصدقوا في الاستغاثة بربهم نصرهم على عدوهم نصرا عزيزا، ولم تهزم التتار مثل هذه الهزيمة قبل ذلك أصلا لما صح من: تحقيق توحيد الله تعالى، وطاعة رسوله ما لم يكن قبل ذلك فإن الله تعالى ينصر رسوله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)) [الرد على البكري ج/ 2 ص 731-738].
وقال رحمه الله : ((إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لما كان بمكة مستضعفاً هو وأصحابه عاجزين عن الجهاد أمرهم الله بكفِّ أيديهم والصبر على أذى المشركين، فلما هاجروا إلى المدينة وصار له دار عز ومنعة أمرهم بالجهاد وبالكف عمن سالمهم وكف يده عنهم ...إلى أن قال رحمه الله: كما أنه حيث عجزنا عن جهاد الكفار عملنا بآية الكف عنهم والصفح وحيث ما حصل القوة والعز خوطبنا بقوله " جَاهِدْ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ ")) [الصارم المسلول 3\681-683].
وقال رحمه الله : (( فلما أتى الله بأمره الذي وعده من ظهور الدين وعز المؤمنين أمر رسوله بالبراءة إلى المعاهدين وبقتال المشركين كافة وبقتال أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون؛ فكان ذلك عاقبة الصبر والتقوى اللذين أمر الله بهما في أول الأمر، وكان إذ ذاك لا يؤخذ من أحد من اليهود الذين بالمدينة ولا غيرهم جزية، وصارت تلك الآيات في حق كل مؤمن مستضعف لا يمكنه نصر الله ورسوله بيده ولا بلسانه فينتصر بما يقدر عليه من القلب ونحوه، وصارت أية الصغار على المعاهدين في حق كل مؤمن قوي يقدر على نصر الله ورسوله بيده أو لسانه، وبهذه الآية ونحوها كان المسلمون يعملون في أخر عمر رسول الله  وعلى عهد خلفائه الراشدين، وكذلك هو إلى قيام الساعة لا تزال طائفة من هذه الأمة قائمين على الحق ينصرون الله ورسوله النصر التام.
فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف أو في وقت هو فيه مستضعف فليعمل بأية الصبر والصفح عمن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين.
وأما أهل القوة فإنما يعملون بآية قتال أئمة الكفر الذين يطعنون في الدين وبآية قتال الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)) [الصارم المسلول 2\412-414].

فيقال لهؤلاء الحمسايين : هل كل هؤلاء العلماء بما فيهم الصحابة الكرام مثبطين ومنبطحين حاشهم رضوان الله عليهم

خلاصة الأمر :
إن السلفيون يحبون الجهاد ولكن إذا إقترن بشروطه التي دلت عليها الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم وإلا تحول الجهاد إلى إفساد كما يحدث في كثير من البلدان والله المستعان.
وغاية الأمر أن الجهاد مشروع لإعلاء كلمة الله وحفظ دماء المسلمين وأعراضهم ، فإذا كان القيام به يضر أكثر مما ينفع فإنه يترك وذلك في حال الضعف كما كان الحال من رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان في مكة فإنه لم يشرع له الجهاد لضعفه .
  • ملف العضو
  • معلومات
imadin
زائر
  • المشاركات : n/a
imadin
زائر
رد: إنهم على شفا حفرة من الكفر ...لا تنتظروا منهم خيرا - بني علمان وأدعياء السلف
07-11-2008, 07:58 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال مشاهدة المشاركة
آ تقصدون بكلامكم أنهم يربون الشباب والأمة على الخضوع والخنوع للكفار وإنكار شرعية الجهاد ضدهم ؟ فإن كان هذا مقصودكم فما أكذبكم وما أجرأكم على إتهام إخوانكم فإن شرعية الجهاد أمر معلوم في الدين بالضرورة ولا يوجد أي عالم من علمائنا من ينكر ذلك وإلا فمن الممعلوم أن إنكار شرعية الجهاد كفر مخرج من الملة .

قال الشيخ ربيع المدخلي أهل الحديث - 158 (إن القعود عن جهاد المشركين عندما يدعو داعي الجهاد ، وعندما يستنفر المسلمين إمامهم ، ولو كان فاجرا ، يعد لونا من الوان النفاق ، بل لعله أشدها ) .
وبعد ذلك أخذ يسرد بعض آيات الجهاد ثم قال :
( فالقعود عن الجهاد والتثاقل عنه من صفات المنافقين ومن أسباب العذاب في الدنيا والهلاك في الآخرة ) .
ويقول الشيخ عبد العزيز الريس" يردد بعضهم أن السلفية ضد الجهاد فيقول أنتم لم ترضوا بالجهاد فى أرض العراق ولا فى أفغانستان وهذا خطأ كبير بل والله الذى لا إله إلا هو الذى أعرفه من علمائنا كالإمام / عبد العزيز بن باز والإمام / محمد ناصر الدين الألبانى والإمام / محمد بن صالح العثيمين وفضيلة الشيخ العلامة / صالح بن فوزان وغيرهم من علمائنا السلفيين الذى أعرفه عنهم سماعا أو قرأت فى كتبهم أنهم من أشد الناس دعوة إلى الجهاد لكن بالضوابط الشرعية لا بالجهاد الذي يضر أكثر مما ينفع ولعلي أقرب هذا بمثل لو قال رجل إن صلاة العصر فضيلة وهى الصلاة الوسطى على الصحيح ثم أخذ يذكر فضائلها المذكورة فى السنة فتحمس رجل حاضر وهو يستمع إلى الكلمة قام وصلى صلاة العصر فى غير وقتها كأن يكون مثلا بعد الفجر هل تصح صلاته ؟ لا تصح بل يقال له انتظر فإنها وإن كانت فضيلة وأجرها عظيم إلا أن لها وقتا وشروطا لا بد أن تتوافر فإن فعلت على غير الشروط فإنها ترد ولا تقبل وذلك تماما كالجهاد فمن طالب بالجهاد الذي يضر أكثر مما ينفع فقد طالب بما لا يجوز شرعاً والسلفيون من أشد الناس دعوة إلى تركه أما إذا كان الجهاد بحق وفى وقت قوة ونفعه أكثر من ضرره فالسلفيون من أشد الناس نصرة له."

ومن هذا النقل لكلام علماء الدعوة السلفية يتبين أنه كل ما في الأمر أنهم-السلفيين- يقدرون المصالح والمفاسد في الجهاد ويراعون وقت الضعف الذي يكون فيه الصبر وإعداد العدة المعنوية والمادية وبين زمن القوة الذي يتعين فيه الجهاد فكما أن الصلاة لها شروط وضوابط فكذلك الجهاد وماذاك إلا لشمولية الإسلام ومراعاته لشؤون الخلق لو كان هؤلاء الحماسيين الثوريين يفقهون فكم جروا للأمة من ويلات ونكبات بسبب طيشهم وعدم رزانتهم
يقول العلامة العثيمين رحمه الله عن جهاد الدفع(
فى الشرح الممتع (8/9) [لابد فيه من شرط وهو أن يكون عند المسلمين قدرة وقوة يستطيعون بها القتال فإن لم يكن لديهم قدرة فإن إقحام أنفسهم فى القتال إلقاء بأنفسهم إلى التهلكة ولهذا لم يوجب الله سبحانه وتعالى على المسلمين القتال وهم فى مكة لأنهم عاجزون ضعفاء فلما هاجروا إلى المدينة وكونوا الدولة الإسلامية وصار لهم شوكة أمروا بالقتال وعلى هذا فلا بد من هذا الشرط وإلا سقط عنهم كسائر الواجبات لأن جميع الواجبات يشترط فيها القدوة لقوله الله تعالى {فاتقوا له ما استطعتم}. ولقوله تعالى {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها }
وقال رحمه الله تعالى فى لقاء الباب المفتوح فى اللقاء الثانى والأربعين فى ضمن كلام له ((إذا كان (يعنى الجهاد) فرض كفاية أو فرض عين فلا بد من شروط من أهمها القدرة فان لم يكن لدى الإنسان قدره فإنه لا يلقى بنفسه إلى التهلكة وقد قال الله تعالى {وأنفقوا فى سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن له يحب المحسنين} انتهى كلامه رحمه الله تعالى.

فكلامه صريح واضح فى أن جهاد الدفع يسقط عن المسلمين إذا كانوا غير قادرين وغير مستطيعين مواجهة العدو وإن مواجهتهم العدو وإضرار إخوانهم محرم فى دين الله فإنه يضر المسلمين اكثر مما ينفعهم ، ومما يؤكد أن جهاد الدفع يسقط عند عدم القدرة ما خرج مسلم من حديث النواس بن سمعان «أن الله عز وجل أمر عيسى أن يحرز بعباده إلى الطور» فقال «إني قد أخرجت عباداً لي ( أي يأجوج ومأجوج ) لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور ". يعنى اذهب بهم إلى جبل الطور. لاحظوا أن جهاد عيسى جهاد دفع ومع ذلك أمره الله أن يبعد وأن يحفظ المسلمين حتى لا يقتلهم من لا قدرة لهم فى مواجهتهم .))
وجه الدلالة: أن عيسى عليه الصلاة والسلام حين ينزل في آخر الزمان ويحكم بشريعة محمد عليه الصلاة والسلام يهجم عليه عدو كافر ومع ذلك يأمره الله بالفرار إلى الجبال، وينهاه الله عن قتال الدفع لأنه لا فائدة منه.
ويقول شيخ الإسلام ابن تمية حاكيا عن موقف أهل العلم من غزو التتار(ولهذا كان أهل المعرفة بالدين والمكاشفة- يقصد: أهل الفراسة من أهل العلم - لم يقاتلوا في تلك المرة:
ـ لعدم القتال الشرعي الذي أمر الله به ورسوله.
ـ ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد.
ـ وانتفاء النصرة المطلوبة من القتال.
فلا يكون فيه ثواب الدنيا ولا ثواب الآخرة لمن عرف هذا وهذا، وإن كثيراً من المقاتلين الذين اعتقدوا هذا قتالاً شرعياً: أُجِروا على نياتهم.
فلما كان بعد ذلك؛ جعلنا نأمر الناس بإخلاص الدين لله عز وجل والاستغاثة به وأنهم لا يستغيثون إلا إياه لا يستغيثون بملك مقرب ولا نبي مرسل كما قال تعالى يوم بدر: "إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم"، وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوم بدر يقول: "يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث" وفي لفظ "أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا إلى أحد من خلقك".
فلما أصلح الناس أمورهم وصدقوا في الاستغاثة بربهم نصرهم على عدوهم نصرا عزيزا، ولم تهزم التتار مثل هذه الهزيمة قبل ذلك أصلا لما صح من: تحقيق توحيد الله تعالى، وطاعة رسوله ما لم يكن قبل ذلك فإن الله تعالى ينصر رسوله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)) [الرد على البكري ج/ 2 ص 731-738].
وقال رحمه الله : ((إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لما كان بمكة مستضعفاً هو وأصحابه عاجزين عن الجهاد أمرهم الله بكفِّ أيديهم والصبر على أذى المشركين، فلما هاجروا إلى المدينة وصار له دار عز ومنعة أمرهم بالجهاد وبالكف عمن سالمهم وكف يده عنهم ...إلى أن قال رحمه الله: كما أنه حيث عجزنا عن جهاد الكفار عملنا بآية الكف عنهم والصفح وحيث ما حصل القوة والعز خوطبنا بقوله " جَاهِدْ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ ")) [الصارم المسلول 3\681-683].
وقال رحمه الله : (( فلما أتى الله بأمره الذي وعده من ظهور الدين وعز المؤمنين أمر رسوله بالبراءة إلى المعاهدين وبقتال المشركين كافة وبقتال أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون؛ فكان ذلك عاقبة الصبر والتقوى اللذين أمر الله بهما في أول الأمر، وكان إذ ذاك لا يؤخذ من أحد من اليهود الذين بالمدينة ولا غيرهم جزية، وصارت تلك الآيات في حق كل مؤمن مستضعف لا يمكنه نصر الله ورسوله بيده ولا بلسانه فينتصر بما يقدر عليه من القلب ونحوه، وصارت أية الصغار على المعاهدين في حق كل مؤمن قوي يقدر على نصر الله ورسوله بيده أو لسانه، وبهذه الآية ونحوها كان المسلمون يعملون في أخر عمر رسول الله  وعلى عهد خلفائه الراشدين، وكذلك هو إلى قيام الساعة لا تزال طائفة من هذه الأمة قائمين على الحق ينصرون الله ورسوله النصر التام.
فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف أو في وقت هو فيه مستضعف فليعمل بأية الصبر والصفح عمن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين.
وأما أهل القوة فإنما يعملون بآية قتال أئمة الكفر الذين يطعنون في الدين وبآية قتال الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)) [الصارم المسلول 2\412-414].

فيقال لهؤلاء الحمسايين : هل كل هؤلاء العلماء بما فيهم الصحابة الكرام مثبطين ومنبطحين حاشهم رضوان الله عليهم

خلاصة الأمر :
إن السلفيون يحبون الجهاد ولكن إذا إقترن بشروطه التي دلت عليها الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم وإلا تحول الجهاد إلى إفساد كما يحدث في كثير من البلدان والله المستعان.
وغاية الأمر أن الجهاد مشروع لإعلاء كلمة الله وحفظ دماء المسلمين وأعراضهم ، فإذا كان القيام به يضر أكثر مما ينفع فإنه يترك وذلك في حال الضعف كما كان الحال من رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان في مكة فإنه لم يشرع له الجهاد لضعفه .
cupidarrow
وش راك تخلط الموضوع باين :
قناة العربية جابت في برنامج "صناعة الموت " أشخاص ملتحين يدعون السلفية ويبيحون لأنفسهم الإنضمام للشرطة ولهم شيخ يدعى أبو منار يقول إذا داهم العدو قرية ونصب فيها قاضيا فتجوز ولاية ذلك القاضي
كفاك عبثا بالنصوص أمامك مضمون الموضوع فعلق على المحتوى ولا تخرج عليه
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 07:47 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى