رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
07-12-2008, 08:55 PM
أما الجانب السياسي، فإن سياسة المملكة العربية السعودية لم تكن مستقلةً يوماً، فقد نشأت على العمالة ولا زالت، وكانت عمالتها ابتداءً للإنكليز، وما دعم الإنكليز لآل سعود دون سواهم إلا من أجل النفط ولو لم يكن آل سعود مستعدين لتأمين مصالح الإنكليز لما دعموهم. إلا أن السعودية تحولت من العمالة للإنكليز إلى العمالة لأميركا عن طريق الملك فهد، وصارت، على مسرح السياسة الدولية والإقليمية حجراً بيد أميركا، وسهماً توجهه بحسب مصالحها. ويعتبر تدخلها في مختلف قضايا المسلمين من اجل تحقيق مصالح أميركا السياسية فحسب، وذلك كما حصل في أفغانستان، والشيشان، وكشمير، وكوسوفا، والبوسنة، والهرسك... والدعم المالي والعسكري واللوجستي لأميركا في حربها على العراق، كذلك ما يوجد في السعودية من وجود عسكري طاغٍ ومقيم، كذلك وقوف السعودية مع أميركا ضد الإسلام والمسلمين تحت شعار محاربة الإرهاب... كل ذلك وغيره يدل على تبعيةٍ ظاهرةٍ لأميركا، لم يستطع آل سعود إخفاءها في الفترة الأخيرة بسبب وجود إدارةٍ أميركيةٍ أصولية غير مسبوقة في الحكم، تعمل على المكشوف.
هؤلاء هم حكام السعودية ماضياً وحاضراً. لا يقوم حكمهم على الإسلام، يقفون في الصف المعادي للإسلام والمسلمين. في السابق، شقوا عصا الطاعة، وخرجوا على الخلافة الإسلامية، وتعاملوا مع الإنكليز في القضاء عليها. أما اليوم، فإنهم كما بينّا يشرّعون ما لم يأذن به اللَّه، ويعطلون ما أمر اللَّه به أن يحكم، ويقفون في صف أميركا في حربها على الإسلام والمسلمين ومن نفس منظورها.
هذا هو واقع الحكم في السعودية، فهل يجوز بعد هذا العرض لهذا الواقع الذي لا يختلف عليه أحد، أن تعتبر المملكة العربية السعودية دولةٌ إسلامية وحاكمها ولي امر المسلمين فيها؟
نعم، هناك من يعتبرها كذلك! إنهم علماء السوء الذين حذّرنا الإسلام منهم، إن هؤلاء العلماء يعمون أبصارهم عن كل تلك الحقائق، ويعرضون عن الحق، ويستغلون مناصبهم الشرعية، التي استحدثها لهم حكامهم، ليضفوا الشرعية على كل ما يتصرفون به بحجة أنهم ولاة أمر وتجب طاعتهم. وليهاجموا كل من يقف في وجههم من المسلمين واصفين إياهم بالجهل، والبغي، وعدم التوفيق بين النصوص، وعدم التفريق بين الجهاد والإرهاب، وإساءة الظن بالعلماء وبولاة الأمور، والغلو.
كما صرح بذلك مفتي عام المملكة العربية السعودية، رئيس هيئة كبار العلماء، رئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء، في 21/8/2003م.
وصرّح بمثل هذا الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، عضو هيئة كبار العلماء، عبد المحسن التركي، في 20/8/2003م. وكذلك فعل رئيس مجلس القضاء الأعلى الشيخ صالح اللحيدان في 13/8/2003... أنظروا إلى هذه المراكز، وهذه الألقاب التي آثر أصحابها أن يبيعوا بها ويشتروا، انظروا إلى هؤلاء كيف يتبعون الحكام، وكأن كلامهم وحيٌ لا يرد، وإذا سمعه المسلم، فما عليه إلا أن يفهمه، ويلتزم به، وصدق رسول اللَّه (r) فيما رواه أحمد عن أنسٍ رضي الله عنه: قيل لرسول اللَّه (r): متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: «إذا ظهر فيكم ما ظهر في بني إسرائيل قبلكم». قالوا وما ذاك يا رسول اللَّه؟، قال:«إذا ظهر الإدهان في خياركم، والفاحشة في شراركم، وتحوّل الملك في صغاركم، والفقه في رذّالكم».
إنكم، أيها العلماء، تذكرون الميثاق الذي واثقتم آل سعود عليه، حين جعلتم حكمهم وراثة ومشيختكم وراثة، وتنسون الميثاق الذي واثقكم اللَّه عليه وواثقتموه عليه، وأين الخشية من اللَّه في علمكم؟! على كل حال، إنكم لستم بدعاً، فقد اتخذ كل حاكم، من الحكام المفروضين على المسلمين، علماء عملاء له، يوالونه في الخير والشر، وجعلهم مطيةً له، ليصل من خلالهم إلى ما يريد، وليستر بهم سوءته، وليلبس على المسلمين بهم الحق بالباطل. إنهم بمواقفهم هذه وتصريحاتهم شهود زورٍ على أفعال الحكام، مما يجعلهم شركاء لهم ينالهم من الإثم بقدر ما يخوضون وذلك كما أخرج الحاكم في «تاريخه» عن معاذ رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه (r): «من قرأ القرآن، وتفقّه في الدين، ثم أتى صاحب سلطان، طمعاً لما في يديه، خاض بقدر خطاه في نار جهنم».
ولو أخذنا أمثلةً من الواقع لشهد لنا الواقع بما نقول. فابن باز مثلاً، لما كانت السعودية، هي وباقي الدول العربية، تتظاهر بأنها ضد دولة يهود، كانت الفتوى بتحريم الصلح مع اليهود. ولما تغيّرت الأوضاع الدولية، وصارت السعودية تتهيّأ للصلح مع اليهود، أمرت ابن باز، فأصدر فتوى منكرة، وتتصادم مع الشرع يجيز فيها الصلح مع اليهود والاعتراف بوجودهم وبكيانهم في فلسطين. ومثل ذلك فتواه في الاستعانة بالمشركين. فقد كانت عدم الجواز كما ذكر في كتابه «نقد القومية العربية» ثم لما أمرت أميركا السعودية أن تقدم لها أراضيها ومطاراتها وأموالها من أجل ضرب العراق سنة 1991م أوعزت السعودية لابن باز بإصدار فتوى تجيز ذلك، وتشكل غطاءً دينياً تأمن به نقمة المسلمين، لأن المسلمين بنظرها كقطيع الغنم تسوقه برنة جرس. وبالفعل تغيّرت الفتوى السابقة بفتوى لاحقة تعارض صريح الإسلام، وتناقض ما أفتى به سابقاً.
هذا واقع الحكم في السعودية، من بعد عن الحكم بما أنزل اللَّه، وهذه هي حال علمائها المرتبطين بالحكم، بميثاق ما أنزل اللَّه به من سلطان. وإن العجب ليأخذ المسلمين، أن يروا علماء، يتربعون على سدة السلفية، ولديهم مثل هذه النظرة للدولة السعودية وحاكمها! إننا لا ندري من أين جاءت فكرة وراثة المشيخة، وفكرة وراثة الحكم، وفكرة فصل المشيخة عن الحكم، التي هي شكلٌ من أشكال فصل الدين عن الدولة. أليس هذا ابتداعاً في الدين وإحداثاً مردوداً في الشرع. قال رسول اللَّه ((r: «ومن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» رواه مسلم.
إنه من المعلوم شرعاً، أن المسلمين، وعلى الأخص علماءهم، إذا رأوا من حاكمهم المسلم، الذي يحكمهم بالإسلام، حكماً قطعياً واحداً، يحكم به على غير أساس الإسلام، وجب عليهم إشهار السلاح في وجهه، فعن جنادة بن أبي أمية قال: «دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض، قلنا: أصلحك اللَّه، حدث بحديثٍ ينفعك اللَّه به، سمعته من النبي ((r، قال: «دعانا النبي (r) فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، قال: وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من اللَّه فيه برهان» متفقٌ عليه. هذا في حال إذا كان خليفة يحكم بالإسلام، ثم لم يحكم، ولو بحكمٍ واحد، بالإسلام، من غير تأول، فكيف بآل سعود الذين يتملّصون من الإسلام ويظاهرون أعداء الإسلام على المسلمين! فأين محاسبتكم أيها العلماء، لآل سعود، على تركهم الجهاد في سبيل اللَّه؟ وعلى موالاتهم المعلنة لأميركا، والسير معها في حربها ضد الإسلام والمسلمين؟ وأين صوتكم الذي ارتفع في وجههم بسبب تعاملهم بالربا وإجازتهم لذلك؟ وأين إنكاركم لهم بسبب إنشاء لجانٍ قوانينها وضعية، مع ما في وجودها من تعطيلٍ للشرع؟ أين محاسبتكم لهم على اشتراكهم في منظماتٍ دولية قائمة قوانينها على غير الإسلام، وإعلان احترامها، والتقيّد بها؟... أين الميثاق الذي أخذه اللَّه عليكم؟ أستبدلتموه بميثاقٍ آخر أخذه عليكم آل سعود: أن تحموهم، وتغطوا على جرائمهم، وتضفوا الشرعية على كل تصرفاتهم... هل أصبح الدين قسمة بينكم؟ تلك إذاً قسمةٌ ضيزى... لقد جعلتم الميثاق الذي واثقكم عليه آل سعود، من المسلمات التي لا تمس في الدين، وامتلأت كتاباتكم به حتى صدقتموه... ما لكم أيها العلماء كيف تحكمون؟ أم لكم كتابٌ آخر فيه تدرسون.
هؤلاء هم حكام السعودية ماضياً وحاضراً. لا يقوم حكمهم على الإسلام، يقفون في الصف المعادي للإسلام والمسلمين. في السابق، شقوا عصا الطاعة، وخرجوا على الخلافة الإسلامية، وتعاملوا مع الإنكليز في القضاء عليها. أما اليوم، فإنهم كما بينّا يشرّعون ما لم يأذن به اللَّه، ويعطلون ما أمر اللَّه به أن يحكم، ويقفون في صف أميركا في حربها على الإسلام والمسلمين ومن نفس منظورها.
هذا هو واقع الحكم في السعودية، فهل يجوز بعد هذا العرض لهذا الواقع الذي لا يختلف عليه أحد، أن تعتبر المملكة العربية السعودية دولةٌ إسلامية وحاكمها ولي امر المسلمين فيها؟
نعم، هناك من يعتبرها كذلك! إنهم علماء السوء الذين حذّرنا الإسلام منهم، إن هؤلاء العلماء يعمون أبصارهم عن كل تلك الحقائق، ويعرضون عن الحق، ويستغلون مناصبهم الشرعية، التي استحدثها لهم حكامهم، ليضفوا الشرعية على كل ما يتصرفون به بحجة أنهم ولاة أمر وتجب طاعتهم. وليهاجموا كل من يقف في وجههم من المسلمين واصفين إياهم بالجهل، والبغي، وعدم التوفيق بين النصوص، وعدم التفريق بين الجهاد والإرهاب، وإساءة الظن بالعلماء وبولاة الأمور، والغلو.
كما صرح بذلك مفتي عام المملكة العربية السعودية، رئيس هيئة كبار العلماء، رئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء، في 21/8/2003م.
وصرّح بمثل هذا الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، عضو هيئة كبار العلماء، عبد المحسن التركي، في 20/8/2003م. وكذلك فعل رئيس مجلس القضاء الأعلى الشيخ صالح اللحيدان في 13/8/2003... أنظروا إلى هذه المراكز، وهذه الألقاب التي آثر أصحابها أن يبيعوا بها ويشتروا، انظروا إلى هؤلاء كيف يتبعون الحكام، وكأن كلامهم وحيٌ لا يرد، وإذا سمعه المسلم، فما عليه إلا أن يفهمه، ويلتزم به، وصدق رسول اللَّه (r) فيما رواه أحمد عن أنسٍ رضي الله عنه: قيل لرسول اللَّه (r): متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: «إذا ظهر فيكم ما ظهر في بني إسرائيل قبلكم». قالوا وما ذاك يا رسول اللَّه؟، قال:«إذا ظهر الإدهان في خياركم، والفاحشة في شراركم، وتحوّل الملك في صغاركم، والفقه في رذّالكم».
إنكم، أيها العلماء، تذكرون الميثاق الذي واثقتم آل سعود عليه، حين جعلتم حكمهم وراثة ومشيختكم وراثة، وتنسون الميثاق الذي واثقكم اللَّه عليه وواثقتموه عليه، وأين الخشية من اللَّه في علمكم؟! على كل حال، إنكم لستم بدعاً، فقد اتخذ كل حاكم، من الحكام المفروضين على المسلمين، علماء عملاء له، يوالونه في الخير والشر، وجعلهم مطيةً له، ليصل من خلالهم إلى ما يريد، وليستر بهم سوءته، وليلبس على المسلمين بهم الحق بالباطل. إنهم بمواقفهم هذه وتصريحاتهم شهود زورٍ على أفعال الحكام، مما يجعلهم شركاء لهم ينالهم من الإثم بقدر ما يخوضون وذلك كما أخرج الحاكم في «تاريخه» عن معاذ رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه (r): «من قرأ القرآن، وتفقّه في الدين، ثم أتى صاحب سلطان، طمعاً لما في يديه، خاض بقدر خطاه في نار جهنم».
ولو أخذنا أمثلةً من الواقع لشهد لنا الواقع بما نقول. فابن باز مثلاً، لما كانت السعودية، هي وباقي الدول العربية، تتظاهر بأنها ضد دولة يهود، كانت الفتوى بتحريم الصلح مع اليهود. ولما تغيّرت الأوضاع الدولية، وصارت السعودية تتهيّأ للصلح مع اليهود، أمرت ابن باز، فأصدر فتوى منكرة، وتتصادم مع الشرع يجيز فيها الصلح مع اليهود والاعتراف بوجودهم وبكيانهم في فلسطين. ومثل ذلك فتواه في الاستعانة بالمشركين. فقد كانت عدم الجواز كما ذكر في كتابه «نقد القومية العربية» ثم لما أمرت أميركا السعودية أن تقدم لها أراضيها ومطاراتها وأموالها من أجل ضرب العراق سنة 1991م أوعزت السعودية لابن باز بإصدار فتوى تجيز ذلك، وتشكل غطاءً دينياً تأمن به نقمة المسلمين، لأن المسلمين بنظرها كقطيع الغنم تسوقه برنة جرس. وبالفعل تغيّرت الفتوى السابقة بفتوى لاحقة تعارض صريح الإسلام، وتناقض ما أفتى به سابقاً.
هذا واقع الحكم في السعودية، من بعد عن الحكم بما أنزل اللَّه، وهذه هي حال علمائها المرتبطين بالحكم، بميثاق ما أنزل اللَّه به من سلطان. وإن العجب ليأخذ المسلمين، أن يروا علماء، يتربعون على سدة السلفية، ولديهم مثل هذه النظرة للدولة السعودية وحاكمها! إننا لا ندري من أين جاءت فكرة وراثة المشيخة، وفكرة وراثة الحكم، وفكرة فصل المشيخة عن الحكم، التي هي شكلٌ من أشكال فصل الدين عن الدولة. أليس هذا ابتداعاً في الدين وإحداثاً مردوداً في الشرع. قال رسول اللَّه ((r: «ومن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» رواه مسلم.
إنه من المعلوم شرعاً، أن المسلمين، وعلى الأخص علماءهم، إذا رأوا من حاكمهم المسلم، الذي يحكمهم بالإسلام، حكماً قطعياً واحداً، يحكم به على غير أساس الإسلام، وجب عليهم إشهار السلاح في وجهه، فعن جنادة بن أبي أمية قال: «دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض، قلنا: أصلحك اللَّه، حدث بحديثٍ ينفعك اللَّه به، سمعته من النبي ((r، قال: «دعانا النبي (r) فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، قال: وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من اللَّه فيه برهان» متفقٌ عليه. هذا في حال إذا كان خليفة يحكم بالإسلام، ثم لم يحكم، ولو بحكمٍ واحد، بالإسلام، من غير تأول، فكيف بآل سعود الذين يتملّصون من الإسلام ويظاهرون أعداء الإسلام على المسلمين! فأين محاسبتكم أيها العلماء، لآل سعود، على تركهم الجهاد في سبيل اللَّه؟ وعلى موالاتهم المعلنة لأميركا، والسير معها في حربها ضد الإسلام والمسلمين؟ وأين صوتكم الذي ارتفع في وجههم بسبب تعاملهم بالربا وإجازتهم لذلك؟ وأين إنكاركم لهم بسبب إنشاء لجانٍ قوانينها وضعية، مع ما في وجودها من تعطيلٍ للشرع؟ أين محاسبتكم لهم على اشتراكهم في منظماتٍ دولية قائمة قوانينها على غير الإسلام، وإعلان احترامها، والتقيّد بها؟... أين الميثاق الذي أخذه اللَّه عليكم؟ أستبدلتموه بميثاقٍ آخر أخذه عليكم آل سعود: أن تحموهم، وتغطوا على جرائمهم، وتضفوا الشرعية على كل تصرفاتهم... هل أصبح الدين قسمة بينكم؟ تلك إذاً قسمةٌ ضيزى... لقد جعلتم الميثاق الذي واثقكم عليه آل سعود، من المسلمات التي لا تمس في الدين، وامتلأت كتاباتكم به حتى صدقتموه... ما لكم أيها العلماء كيف تحكمون؟ أم لكم كتابٌ آخر فيه تدرسون.
من مواضيعي
0 المقال الذي فجر ثورة المصريين
0 أين محمد حسان ومحمود المصري وحسن يعقوب وو
0 أين محمد حسان ومحمود المصري وحسن يعقوب وو
0 فقاعات في تونس
0 ساويرس مطرود من الجزائر لماذا ؟؟؟؟؟
0 الإرهاب التجاري
0 أين محمد حسان ومحمود المصري وحسن يعقوب وو
0 أين محمد حسان ومحمود المصري وحسن يعقوب وو
0 فقاعات في تونس
0 ساويرس مطرود من الجزائر لماذا ؟؟؟؟؟
0 الإرهاب التجاري











