أولا:قولك(سكتوا دهرا) كذب بواح لأن اللجنة وغيرها من علماء السنة في كل مكان منذ ظهورهم وهم يدعون الناس للإسلام الصافي ويحذرون من الشرك والمشركين وهذا هو سبب التمكين في الأرض ,قال الله تعالى
(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) النور 55
وهو أيضا سبب لنزول الرعب والخوف في قلوب أعداء الله فقد ثبت في الصحيحين واللفظ للبخاري من حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر.........الحديث
قال الحافظ ابن حجر” ((مسيرة شهر)) فالظاهر اختصاصه به مطلقا , وإنما جعل الغاية شهرا ; لأنه لم يكن بين بلده وبين أحد من أعدائه أكثر منه , وهذه الخصوصية حاصلة له على الإطلاق حتى لو كان وحده بغير عسكر , وهل هي حاصلة لأمته من بعده ؟ فيه احتمال “.
وهكذا قلب الإنسان إذا امتلأ بالعلم والإيمان فإن صاحبه لا يخشى أحدا إلا الله تعالى قال الله تعالى »
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ )) آل عمران 173-174
ثبت في البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنه قال ))
حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ((قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالو : إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ))
ومعلوم أن الله تعالى كاف عبده المؤمن الذي يسعى في رضوانه وتقاه
قال الله تعالى (
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)) الأنفال 64
ثانيا:قولك(نطقوا كفرا)
كلام يدل على مدى عش التكفير عندك إذ أنه كل ماقالوه حق ويجب تبيقه وقد دلت عليه نصوص الكتاب والسنة كما قد بينت لك بحمد الله.
اقتباس:
|
اللجنة الدائمة للإفتاء التي يدافع عنها أخونا
|
أنا أدافع عن الحق الذي معهم
اقتباس:
|
هي من أدوات النظام آل سلول المنافقين
|
وأين العيب فنبينا عليه الصلاة والسلام أمرنا بطاعة الحاكم الفاسق الظالم وهذا ما يقوم به العلماء .
اقتباس:
و هي لعبة في أيديهم فهل ننتظر منها غير مداهنة الحكام و تبرير نفاقهم و كفرهم و تخاذلهم عن نصرة المسلمين الجائعين المحاصرين في غزة ، قلتها سابقا و أقولها الآن الوهابيون ) من يسمون أنفسهم كذبا بالسلفين ) هم سبب مآسي الأمة في هذا الزمان بتزلفهم لخادم النجسين(أمريكا و اسرائيل) و احباط كل محاولات الشعوب لتغيير حكامهم ، بالله عليكم صرنا أضحوكة بين أمم الدنيا لا نستطيع تغيير حاكم طاغية حنى يأخذه الله حطبا لنار جهنم لماذا ؟ لأن أشباه علماء السوء التلفيين يخرجون علينا بفتاوي تحرم ذلك فبقينا أذل الشعوب و أرذلها.
إن من مصائب الامة في كل عصر هو وجود فئة من أشباه العلماء تزين للحكام أعمالهم و تقف في وجه تغييرهم و تيئيس الناس من جدوى تغيير حكامهم حتى أصبح الحاكم الظالم قدرا من الله لا يستبدل أو يعتزل و لا سبيل إلى ذلك سوى بارتقائه الى نار جهنم بعد موته و في عصرنا ظهرت فئة الوهابيين( من يسمون أنفسهم كذبا بالسلفيين) الذين يقفون في وجه كل محاولات الأمة لتغيير واقعهم بتغيير حكامهم الطغاة حتى صار المسلمين مهزلة و أضحوكة بين الامم تنتهب خيرات بلدانهم و تحتل أراضيهم و تغتصب نساؤهم و تقصف منازلهم بطائرات أف16 و لا أحد يتحرك لنصرتهم لأن أشباه التلفيين يفتون زينوا لحكامهم ظلمهم و خيانتهم و جبنهم و يريدون بكل وسيلة إطفاء جذوة الجهاد في نفوس الأمة.
سيأتي اليوم الذي تكنس فيه الأمة المسلمة هؤلاء الحكام و معهم كل الخونة من التلفيين الإنبطاحيين ، لعنة الله عليهم
|
1--كلامنا ليس عن الوهابيين لأنني شخصيا لا اعتقد بفرقة إسمها الوهابية أصلا
2-أنا لا أرضى لنفسي بأن أكون مالكيا فضلا على أن أكون وهابيا فدعنا من الوهابيون فمالنا ولهم فهم فرقة غير موجودة إلا في الخيال أو عند عقول القبوريين .
3- الخروج على الحكام هو في حد ذاته عمالة لليهود لـأن اليهود يحبون وقوع الفوضى في بلاد المسلمين بخروجهم عن الحكام فتحدث الفتن والقلاقل والتاريخ شاهد على ذلك فكل خروج أدى إلى فتن ومحن مما جعل الكفار يتسلطون علينا
وقد سمع الحسن البصري -رحمه الله- رجلاً يدعو على الحجاج فقال له: ((
لا تفعل -رحمك الله- إنكم من أنفسكم أوتيتم، وإنما تخاف إن عزل الحجاج أو مات أن تليكم القردة والخنازير )).
وقال ابن تيمية في "منهاج السنة" (3/391):
"ولهذا؛ كان المشهور من مذهب أهل السنة أنهم لا يرون الخروج على الأئمة وقتالهم بالسيف ـ وإن كان فيهم ظلم ـ، كما دلت على ذلك الأحاديث المستفيضة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ"، ثم قال: "ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته" اهـ.
4-تسلط الحكام الظلمة نقمة من الله وهذه النقمة لا ترفع بالسيف بل السيف يزيدها نقمة على نقمة إنما الأصح ان ترفع بالتوبة والصلاح
قال ـ تعالى ـ: {
وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، فليس الحكام الظلمة ـ إذن ـ الداء، بل الداء المحكومون أنفسهم.
قال ابن القيم في "مفتاح دار السعادة" (2/177-178):
"
وتأمل حكمته ـ تعالى ـ في أن جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم، بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم:
- فإن استقاموا؛ استقامت ملوكهم.
- وإن عدلوا؛ عدلت عليهم.
- وإن جاروا؛ جارت ملوكهم وولاتهم.
- وإن ظهر فيهم المكر والخديعة؛ فولاتهم كذلك.
- وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها؛ منعت ملوكهم وولاتهم مالهم عندهم من الحق، وبخلوا بها عليهم.
- وإن أخذوا ممن يستضعفونه ما لا يستحقونه في معاملتهم؛ أخذت منهم الملوك ما لا يستحقونه، وضربت عليهم الْمُكوس والوظائف، وكل ما يستخرجونه من الضعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة، فَعُمَّالُهم ظهرت في صور أعمالهم.
وليس في الحكمة الإلهية أن يولَّى على الأشرار الفجار إلا من يكون من جنسهم.
وَلَمَّا كان الصدر الأول خيار القرون وأبرها؛ كانت ولاتهم كذلك، فلما شابوا شيبت لهم الولاة، فحكمة الله تأبى أن يولِّي علينا في مثل هذه الأزمان مثل معاوية، وعمر بن عبد العزيز، فضلاً عن مثل أبى بكر وعمر، بل ولاتنا على قدرنا، وولاة من قبلنا على قدرهم، وكلا الأمرين موجب الحكمة ومقتضاها" اهـ.
5-الذين ينادون بطاعة الحاكم قد قيدوا هذه الطاعة بالمعروف وليس المعصية فتأمل أما المعصية فلا سمع ولا طاعة بدليل أن هؤلاء الذين تسميهم وهابية لا يجيزون الإنتخابات والدمقراطية ولا يجيز بعضهم الوقوف لتحية العلم الوطني وإن دعاك الحاكم لذلك فتدبر.
6-أما مسألة خذلان الأمة فإن أهل السنة السلفيين يا عزيزي:
يسخرون طاقتهم في تعليم الناس كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم على فهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين واتباعهم ممن ترسم خطاهم.
يعلمونهم العقيدة الصحيحة السالمة من لوثات الشرك بنوعيه والبدع بأنواعها.
يعلمونهم ما يجب إعتقاده في أسماء الله وصفاته على الوجه اللائق به تعالى
يعلمونهم السنة الصحيحة في العبادات والمعاملات والسلوكيات والأخلاق.
يحذرونهم من البدع سواء أكانت قولية إعتقادية أم فعلية عملية.
ويحذرونهم من المعاصي كبيرها وصغيرها.
أفليس هذا هو عين الإهتمام بأحوال المسلمين؟ !!وهذا إن تحقق فيستتب الأمن والأمان في أرجاء المعمورة مصداقا لقوله تعالى «
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ » الأعراف96
إن الإهتمام بأحوال المسلمين حقيقة لا يعدو أهل السنة , أما أهل الإفتراء من أهل البدع فأين إهتمامهم بالمسلمين؟ وهم إن نعقوا بخطبة أو خطبتين من فوق المنابر فما ذلكم إلا لأغراض حزبية أو كما يقال :ذر الرماد في العيون ليتسنى لهم ابتزاز الأموال من الناس باسم التبرع للمجاهدين تارة وتارة بإسم فقراء الحارة وهكذا وهذا الكلام وإن كان مرا ولكن كما قيل : (الحق قد يكون مرا) فما أكثر ما شوه الإخوان المسلمون جمال الإسلام بباطل القول هذا حتى أصبح ذلك سمة بارزة على دعاتهم خصوصا في شهر رمضان وعند النكبات والله المستعان.
7-لا بد من تحرير مصطلح "الإنبطاح"
الإنبطاح يا عزيزي هو أن تجاهد في سبيل القومية والشيوعية
الإنبطاح يا عزيزي هو أن تجاهد دون قوة معنوية ومادية وتريد الإنتصار وأنت تهلك الأمة بيديك
الإنبطاح يا عزيزي أن تقاتل تحت راية عامية وراية قومية وطنية من أجل الكرسي والحزب
الإنبطاح هو أن تتحرش بالعدو وأنت في قمة الضعف لينتقم بعد ذلك بقتل مئات المدنيين وانت مختفي في الكهوف بينما الشعب يذيق الويلات تلوى الويلات بسبب فعل أولائك الأبطال الذي يضخمهم الإعلام .
الإنبطاح أن تخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد ....فهل قاتل النبي صلى الله عليه وسلم في مكة لما كان في حالة ضعف وهو يمر على سمية بنت عمار تتعذب أمامه فيقول :صبرا يا آل ياسر فإن موعدكم الجنة.
والإنبطاح كذلك هو ما يحدث الآن من تواطأ الحكومات لمساعدة إخوانهم المسلمين في فلسطين .
هذا هو الإنبطاح يا من تقلبون الحقائق
أما الدعوة لكف اليد في حالة أن العدو لم يهجم حتى تتوفر الراية والقوة كما قال عزوجل( ((
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا)) فهذا لا يسمى إنبطاحا بل حقن للدماء التي تسيل.... هذه الدماء التي يبارك لها من يصف غيره بالإنبطاح وهو يتنعم وراء الكمبوتر بالنسكافي والياوورت مع العلم أن هذا يفتي وراء الشاشة بالجهاد قد لا يعرف حتى الوضوء وصفته.
، قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: ((
فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف أو في وقت هو فيه مستضعف: فليعمل بآية الصبر والصفح عمن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين.
وأما أهل القوة فإنما يعملون بآية قتال أئمة الكفر الذين يطعنون في الدين وبآية قتال الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)) [ الصارم المسلول 2\414].
وكل هذا مالم يتعرض لك العدو أما إذا تعرض فجهاده مطلوب بل هو من دفع الصائل الذي لا يشترط فيه عدة فعلى الحكومات أن تهب لمساعدة إخوانهم وإلا فهم آثمون إنبطاحيون .
8-أما دعوى أن العلماء يداهنون الحكام بحجة أنهم تحت ولاية آل سعود فمردود عليك من وجهين:
الوجه الأول: أن طاعة واحترام العلماء لولاة الأمر هو ما جاءت به السنة النبوية ، وما عليه عمل سلف الأمة من الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين – ومن تبعهم بإحسان من التابعين فمن بعدهم .
فقد بَيَّنَ النبي صلى الله عليه وسلم أن طاعة الأمير من طاعته صلى الله عليه وسلم كما قَالَ عليه الصلاة والسلام :" مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ يَعْصِنِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَمَنْ يُطِعِ الْأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي وَمَنْ يَعْصِ الْأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي " ( ).
وولي الأمر رجل بذل نفسه ووقته لرعاية مصالح أمته وتوفير سبل الراحـة لهم ودفع المخاطر والسوء عنهم بإذن الله تعالى ؛ فالواجب علينا تقديره واحترامه بل ومحبته لما يقوم به من الأعمال الشاقة والمسئولية الكاملة فعن عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيَّ رضي الله عنه قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" خِيَارُ أَئِمَّتِكُمِ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ " ( ).
والوجه الثاني : هذا يخالف الواقع ؛ إذ أن المعروف والمشاهد أن العلماء يصدرون الفتاوى على حسب ما يدل عليه الدليل من القرآن والسنة دون تقيد بمذهب معين .
ونطالب كل من يدعي أن العلماء مضغوط عليهم من ولاة الأمر أن يذكروا مثالاً واحداً أفتى فيه أهل العلم بسبب الضغط عليهم ،ولكن هيهات ،هيهات . وقدسئل الشيخ الفوزان – حفظه الله تعالى - : قبل فترة وزع شريط ، والشريط يتكلم فيه أحد قواد إحدى الجماعات في الأردن ، يتكلم عن هيئة كبار العلماء - عندنا في البلاد السعودية - والشريط فيه نوع خبيث ، الذم فيما يشبه المدح يتكلم ويمدح أهل العلم عندنا ، ويقول أما ما يوجد عندهم من أخطاء في بعض الفتاوى فإنما صدرت بسبب الطغوطات من ولاة الأمر في تلك البلاد والشريط وزع فلعلكم تلقون الضوء حول هذا ؟
فأجاب – حفظه الله تعالى - : الحمد لله أنه اعترف بالحق وبين فضل هؤلاء العلماء . أما قوله : أنهم يفتـون بسبب ضغوطـات فهو قول باطل وعلماء هذه البلاد - ولله الحمد - هم أبعد الناس عن المجاملات فهم يفتون بما يظهر لهم أنه هو الحق . وهذه فتاواهم موجودة - ولله الحمد - ومدونة وأشرطتهم موجودة ، فليأتنا هذا المتكلم بفتوى واحدة تعمدوا فيها الخطأ بموجب ضغط وأنهم أجبروا على هذا الشيء . أما الكلام والدعاوى واتهام الناس فهذا لا يعجز عنه أحد كل يقوله لكن الكلام في الحقائق( ) .
ألا قاتل الله اليهود ومن يعاونهم بفكره الهماجي ....
وجهاده البهلواني الغير الشرعي ..