تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > المنتدى الاسلامي العام

> الفتوى الكاملة للشيخ الفاضل القرضاوي في شان المظاهرات.

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 20-09-2008
  • الدولة : الجزائر - تيزي وزّو
  • العمر : 39
  • المشاركات : 1,121
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • فريد العربي is on a distinguished road
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
رد: الفتوى الكاملة للشيخ الفاضل القرضاوي في شان المظاهرات.
16-01-2009, 10:34 PM
جواز تسمية علماء السوء وأئمة الضلال كلاب أو حمير تنفيراً منهم

قال العلامة الإمام مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله- : ومن باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [(104) سورة آل عمران] ، ويقول سبحانه وتعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ} [(71) سورة التوبة]. بل أعظم من هذا أن ربنا عز وجل يقول: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ ¤ كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ} [(78),(79) سورة المائدة] ومن باب القيام بما أوجب الله على أهل العلم، فإن الله عز وجل يقول لنبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} [(94) سورة الحجر] ، ويقول سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [(159),(160) سورة البقرة].
وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول: الرد على أهل البدع أعظم من الجهاد في سبيل الله، أو أعظم درجات الجهاد في سبيل الله.

ونحن في زمن تقلّب فيه الحقائق كما أخبر النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، وأهل العلم الذين كان يظنّ أنّهم سيدافعون عن الإسلام وسيحمون حماه إذا الإسلام يؤتى من قبلهم، وما كنا نظن أن يبلغوا إلى هذا الحد، وأن يدافعوا عن الكفر حتى يجعلوه واجبًا، دع عنك أنّهم يجعلون البدعة سنة، والضلال هدى، والغي رشدًا، وصدق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في ذكر الفتن إذ يقول: ((ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي فيها خير من السّاعي، من تشرّف لها تستشرفه فمن وجد ملجأً أو معاذًا فليعذ به))، ونحن في زمن الفتن لا ينكر هذا إلا من أعمى الله بصيرته.

فنقول: إن لهم أسلافًا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ} [(34) سورة التوبة] ، {أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [(75) سورة البقرة] ، {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [(78) سورة آل عمران].

أولئك نزل بعدهم قرآن ففضحهم كما تقدم، ونحن الآن لا ينْزل قرآن، وإلا لرأيت أن بعض أصحاب العمائم واللحى المحناة والثوب الذي إلى وسط الساق، يمكن أن يفضحه الله كما فضح عبدالله بن أبيّ {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ¤ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث} [(175),(176) سورة الأعراف] وثبت عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أنه قال: ((إنّ أخوف ما أخاف على أمّتي كلّ منافق عليم اللّسان))، ويقول أيضًا: ((إنّ أخوف ما أخاف عليكم الأئمّة المضلّون)). فهؤلاء حذرنا منهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
فتارة يمثله الله عز وجل بالكلب، تنفيرًا منفرًا، وأخرى يمثله بالحمار: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} [(5) سورة الجمعة].
ولا تظنوا أن هذا في أهل الكتاب فقط، بل إنه في من زاغ وانحرف من الأئمة المضلين الذين سئلوا قبل أمس عن الديمقراطية؟ فقالوا: هي كفر. وسئلوا عند أن نزلوا إلى اليمن في مجلة (المستقبل): أتوافق على الديمقراطية؟ قال: نعم، أوافق عليها أنا وعلماء اليمن.
فهل أنت علماء اليمن حتى تقول هذا، من أجل النصح للمسلمين وبيان تلبيس الملبسين وقد حصل الخير الكثير واتضحت الحقيقة وصدق النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إذ يقول: ((من رغب عن سنّتي فليس منّي)). فلا يكفي أن تضع يدك اليمنى على يدك اليسرى تحت اللحية.
وما رفع الله شأن أهل العلم إلا لأنّهم يقفون أمام الباطل ويقولون للمصيب: أنت مصيب، ولصاحب الباطل: أنت مبطل، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [(8) سورة المائدة] ، {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ} [(90) سورة النحل] ، {وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ} [(152) سورة الأنعام].

وجزى الله أهل السنة في جميع البقاع اليمنية خيرًا، فقد اتضحت حقائق الملبسين، والمتلونين، والذين يفتون بالأمس بفتوى وغدًا بفتوى.

[تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب/ص298-301/ط-دار الحرمين بالقاهرة/الأولى 1424]
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو أحمد...ياسين
أبو أحمد...ياسين
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 02-08-2007
  • الدولة : اوربا
  • المشاركات : 1,646
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • أبو أحمد...ياسين will become famous soon enough
الصورة الرمزية أبو أحمد...ياسين
أبو أحمد...ياسين
مستشار
رد: الفتوى الكاملة للشيخ الفاضل القرضاوي في شان المظاهرات.
16-01-2009, 10:38 PM
بصحتكم يا جماعة الخير
كانت وجبة لحم شهية
وكأنكم لم تأكلوا لحما منذ زمن
مع أن العيد لم يمض عليه زمن طويل
هذه الوجبة سوف تحاسبون عليها يوم القيامة
ويومها لن ينفعكم لا شيخ فلان وشيخ علان
الحمد لله
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: الفتوى الكاملة للشيخ الفاضل القرضاوي في شان المظاهرات.
16-01-2009, 10:40 PM
هل نشارك في المظاهرات القادمة أم لا ؟



أولا :
منذ أن جهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدعوة إلى الله تعالى انفجرت في مكة مشاعر الغضب والكراهية لمحمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم أجمعين من قبل عامة المشركين وزعماء الكفر بصفة خاصة .

عشرة أعوام مرة على المسلمين في مكة وهم يعذبون ويضطهدون حتى زلزلت الأرض من تحت أقدامهم واستبيحت في الحرم الآمن دمائهم وأموالهم وأعراضهم عشرة أعوام رؤوا فيها ألوان من العذاب الجسدي والنفسي .

وممن عذب من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين :
1 ) عمار بن ياسر رضي الله عنه كان المشركون يخرجون به وبوالديه إلى الصحراء في شدة الحر فيعذبونهم أشد أنواع العذاب .
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر بهم فيقول لهم : (( صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة ))

2 ) وهذا بلال بن رباح رضي الله عنه كان أمية بن خلف أحد زعماء الكفر في قريش يعذبه عذاباً شديداً في صحراء مكة حتى أنه كان يضع الصخرة العظيمة على صدره .
ما كانت ردة فعل بلال تجاه هذا التعذيب والاضطهاد سواء قوله : أحد أحد ...

3 ) وهذا خباب بن الأرت رضي الله عنه كان الكفار يعذبونه عذاباً شديداً لدرجة أنهم كانوا يضعون الأحجار على النار حتى تحمر ثم يفردونها على الأرض ثم يأمر بخباب ويسحب على ظهره فوق الجمر والأحجار الساخنة .



وعندما أشتد العذاب والاضطهاد :

جاء بعض الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردته في ظل الكعبة فقالوا : يا رسول الله : ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط من الحديد دون لحمه وعظمه ما يصده ذلك عن دينه والله ليتمن الله تعالى هذا الأمر حتى ييسر الراكب من صنعاء إلى حضرموت فلا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ، ولكنكم تستعجلون )) .



تأمل أخي القارئ حرم الله وجهك على النار :

لم يأمرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالقيام بالمظاهرات أو الاعتصام بالمسجد الحرام احتجاجاً على هذه السياسة المستخدمة تجاههم من قبل كفار قريش وزعمائهم ولم يقم الصحابة بأي مظاهرة احتجاجية .

لماذا ؟
لأن من مقاصد الشريعة الإسلامية درء المفاسد مقدم على جلب المصالح .



ثانيا :
وهنا وقفة مهمة لنعرف حكم المظاهرات في هذا العصر :

1- هل نحن نعيش في مجتمع كافر كذاك المجتمع المكي الذي كان يعيش فيه الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين لاشك ولا ريب لا .

2- هل نحن نواجه عنف واضطهاد كذاك الاضطهاد الذي كان يعيشه الصحابة في مكة لاشك ولا ريب لا .

3- هل نحن نعيش في ظل دولة كافرة كتلك التي كان يعيش تحت ظلها الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين لاشك ولا ريب لا .

فدولتنا دولة مسلمة تحكم الشريعة الإسلامية وهي الوحيدة التي تدعوا إلى التوحيد والسنة ومحاربة الشرك والبدع مع وجود أخطاء وتقصير من قبلها عفا الله عنا وعنها .



ليزداد وضوح حكم المظاهرات لك تأمل في آثار المظاهرات التي قام بها بعض المسلمين في العالم الإسلامي :

خرج المسلمون في الكثير من الدول الإسلامية بمظاهرات بالملايين كخروجهم في حرب أمريكا على أفغانستان والعراق وغير ذلك .

يصرخون بأعلى أصواتهم فلتسقط أمريكا لا للحرب فلتسقط أمريكا لا للحرب وغير ذلك من العبارات وحرقوا الأعلام وكسروا وفعلوا وفعلوا .

ماذا حصل :

أ – لم تسقط أمريكا أو تتراجع عن اعتداءها على الإسلام والمسلمين .

ب – لم تغير الحكومات من سياساتها رغم هذه المظاهرات .

ت- تعرضت أموال المسلمين العامة والخاصة لضرر والإتلاف أثناء المظاهرات .

ج – في كثير من الأحيان يتم الاعتداء على المتظاهرين من قبل رجال الأمن بالضرب أو السجن .

د- تعطيل مصالح الناس .



هل نشارك في المظاهرات القادمة أم لا ؟

إن من له أدنى بصيرة بمقاصد الشريعة كقاعدة " درء المفاسد مقدم على جلب المصالح "

أو له معرفة بالقواعد الفقهية كقاعدة " الأخذ بأخف الضررين " وقاعدة " لا ضرر ولا ضرار "

أو يعرف مواقف العلماء في زمان الفتن كما وقع في زمان الخليفة العباسي المأمون :
الذي قتل بعض العلماء وسجن الذين لم يقولوا بقوله وهو أن القرآن مخلوق وليس كلام الله وأمر بوضع المتاريس في طرقات الناس وامتحانهم واجبرهم على أن يقولوا بهذا القول الباطل ( الذي اعتبره بعض العلماء كفر مخرجا من الملة )

لم نسمع أو نقرأ بأن العلماء كالإمام الشافعي أو أحمد بن حنبل أو غيرهما من الأئمة الذين عاصروا هذه الفتنة رحمة الله عليهم أجمعين أن أحد منهم اعتصم في مسجد ما أو خرجوا في مظاهرة احتجاجية

و لم نسمع أو نقرأ أنهم كانوا ينشرون عيوب الخليفة المأمون ويحرضون الناس عليه كما تفعل قناة الإصلاح عفواً أقصد قناة الإفساد . ( هذا هو اسمها الحقيقي الذي ينبغي أن يطلق عليها ) .

أخي القارئ أحسن الله إليك :

أن من له معرفة بالاتجاهات الفكرية الموجودة في الساحة من رافضة وقبورين وعلمانيين ودعاة تحرير المرأة ومنافقين وغيرهم فإنه لن يرضى أن يكون السبب في فتح الباب لهم ليحتجوا بفعل أهل السنة فيفعلون مثلهم و يخرجون في مظاهرات يطالبون بتحقيق رغباتهم الباطلة .



إخواني غفر الله لي ولكم :
من كان له معرفة بهذه الأمور يعرف تماماً أن المظاهرات والاعتصامات أنه حرام ولا تجوز شرعا وهي من التشبه بالكفار وتخالف مبدأ ديننا الحنيف .

فديننا ليس دين فوضى ديننا دين انضباط ودين نظام وهدوء وسكينة .



ولا يعني هذا :
السكوت على أخطاء وتقصير ولاة الأمور بل حثت الشريعة بمعالجة هذه الأخطاء والتقصير عن طريقة مجموعة وسائل منها :

1 ) المكاتبة بكتب رسالة نصيحة لهم تحتوي الأخطاء والتقصير الموجود .
2 ) النصيحة بالمشافهة مع الأمير أو الوزير أو السلطان .
3 ) الدعاء لهم بالهداية سراً وعلانية .
( قال بعض السلف الصالح : إذا رأيت الرجل يدعو للإمام فأعلم أنه صاحب سنة وإذا رأيته يدعو عليه فأعلم أنه صاحب بدعة )
4 ) كما تكون يولى عليكم .
أي الاهتمام بإصلاح المجتمع بتصفيته من شوائب الشرك والبدع وأسباب التخلف الإنساني والعقلي وتربيته على التوحيد والسنة والتعليم الذي يؤثر في الباطن والظاهر و السمو بالمجتمع في جميع مجالات الحياة اليومية والفكرية والتربوية .


هكذا تعالج الأخطاء التي تقع من ولي الأمر ليس بالمظاهرات والاعتصامات وليس بالتشهير على المنابر ووسائل الإعلام بذكر العيوب والأخطاء وتحريض الناس .


ثالثا :
إخواني حرم الله وجوهكم على النار :
لو سلمنا جدلا أن المظاهرات مشروعة على قول من يقول بمشروعيتها .

السؤال الأول : ما حكم طاعة ولي الأمر في غير معصية الله ؟

السؤال الثاني : إذا تعارض الواجب و المشروع فأيهما يقدم ؟


من له أدنى بصيرة بالسنة النبوية الصحيحة وقواعد الفقه الإسلامي يعلم أن طاعة ولي الأمر في غير معصية الله واجبة ومما يدل على ذلك حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( على المرء المسلم السمع و الطاعة فيما أحب أو كره إلا أن يأمر بمعصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق )) رواه مسلم .

و كما هو معروف في علم أصول الفقه أن ( على ) من صيغ الوجوب .

عليه إذا أمر ولي الأمر بعدم إقامة هذه المظاهرات فأيهما يقدم أيها المسلم الواجب وهو طاعة ولي الأمر في غير معصية الله أم المشروع ( جدلا ) وطاعة من فارق جماعة المسلمين داعي الفتنة الفقيه هداه الله .


أترك الجواب لك ولتعلم أن هذا دين لا مجال فيه لهوى النفس .



إخواني أحسن الله إليكم في الدنيا والآخرة :
لقد أفتى العديد من العلماء الراسخين في العلم بعدم جواز المظاهرات ومنهم كما يلي :

1 ) العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز يرحمه الله .

2 ) العلامة الشيخ محمد بن عثيمين يرحمه الله .

3 ) العلامة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله .

4 ) العلامة الشيخ صالح بن غصون يرحمه الله .

5 ) فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي حفظه الله .

6 ) فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله .

وغيرهم من العلماء رحمة الله عليهم أجمعين
أنظر كتاب الفتاوى الشرعية في القضايا العصرية لمحمد الحصين من صفحة 137 إلى صفحة 144 .

أخي القارئ بارك الله فيك :
لا شك أن من لا يستطيع تحقيق المسائل الشرعية واستخراج أحكامها من أدلتها التفصيلية فالسعادة كل السعادة له والفوز كل الفوز أن يكون في مركب ومظلة كبار العلماء الراسخين في العلم كمن ذكرنا أعلاه وذلك خير له من السير في مركب و مظلة المتعالمين والعامة من الناس .



و أما ما يروى من خروج عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد إسلامه مع المسلمين في صفين صف فيه عمر وصف فيه حمزة رضي الله عنهما فهي رواية ضعيفة في إسنادها إسحاق بن أبي فروة .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: الفتوى الكاملة للشيخ الفاضل القرضاوي في شان المظاهرات.
16-01-2009, 10:42 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ibnbadis مشاهدة المشاركة
بصحتكم يا جماعة الخير
كانت وجبة لحم شهية
وكأنكم لم تأكلوا لحما منذ زمن
مع أن العيد لم يمض عليه زمن طويل
هذه الوجبة سوف تحاسبون عليها يوم القيامة
ويومها لن ينفعكم لا شيخ فلان وشيخ علان
أخذ أهل العلم بجواز التكلم في الشخص بغير حضرته للمصلحة واستدلوا بأدلة منها:
1-حديث أبي سعيد رضي الله عنه قال :
بعث علي رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه و سلم بذُهيبة فقسمها بين الأربعة : الأقرع بن حابس الحنظلي ثم المجاشعي ، وعيينة بن بدر الفزاري ، وزيد الطائي ثم أحد بني نبهان ، و علقمة بن علاثة العامري ثم أحد بني كلاب ؛ فغضبت قريش والأنصار ؛ قالوا : يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا ؟! قال : " إنما أتألفهم " . فأقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناتئ الجبين كث اللحية محلوق ؛ فقال : اتق الله يا محمد . فقال " من يطع الله إذا عصيت ؟ أيأمنني الله على أهل الأرض و لا تأمنونني " . فسأل رجل قتله - أحسبه خالد بن الوليد - فمنعه ، فلما ولى قال : " إن من ضئضئ هذا - أو في عقب هذا - قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم ، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان ؛ لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد " (4).
قلت : حذر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث من الرجل في غيبته ، وممن سيخرج من أصله وبين حالهم ولم يعتبر هذا غيبة له ولا لجماعته .
و المراد في هذا الحديث الخوارج كما بين ذلك أهل العلم
2- حديث عائشة قالت :
إن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه و سلم ، فلما رآه قال : " بئس أخو العشيرة وبئس ابن العشيرة " . فلما جلس تطلق النبي صلى الله عليه و سلم في وجهه وانبسط إليه ، فلما انطلق الرجل ؛ قالت عائشة : يا رسول الله ! حين رأيت الرجل قلت له كذا وكذا ، ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه ؟! فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يا عائشة متى عهدتني فحاشا ؟ إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره " (5).
قال الخطيب البغدادي رحمه الله في "الكفاية"(ص39) : " ففي قول النبي صلى الله عليه و سلم للرجل بئس رجل العشيرة دليل على أن أخبار المخبر بما يكون في الرجل من العيب على ما يوجب العلم والدين من النصيحة للسائل ليس بغيبة ؛ إذ لو كان ذلك غيبة لما أطلقه النبي صلى الله عليه و سلم
3- حديث فاطمة بنت قيس قالت :
ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه ، وأما معاوية فصعلوك لا مال له ؛ انكحي أسامة بن زيد " فكرهته ، ثم قال : "انكحي أسامة " ، فنكحته ، فجعل الله فيه خيرا ، واغتبطت (6).
قال الخطيب البغدادي في الكفاية (ص40 ) : في هذا الخبر دلالة على إن إجازة الجرح للضعفاء من جهة النصيحة لتجتنب الرواية عنهم وليعدل عن الاحتجاج بأخبارهم ؛ لأن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما ذكر في أبى جهم أنه لا يضع عصاه عن عاتقه وأخبر عن معاوية أنه صعلوك لا مال له عند مشورة استشير فيها لا تتعدى المستشير ؛ كان ذكر العيوب الكامنة في بعض نقلة السنن التي يؤدى السكوت عن إظهارها عنهم وكشفها عليهم الى تحريم الحلال وتحليل الحرام وإلى الفساد في شريعة الإسلام ؛ أولى بالجواز وأحق بالاظهار ؛ وأما الغيبة التي نهى الله تعالى عنها بقوله عز و جل { ولا يغتب بعضكم بعضا } وزجر رسول الله صلى الله عليه و سلم عنها بقوله " يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم"(7) فهى ذكر الرجل عيوب أخيه يقصد بها الوضع منه والتنقيص له والازراء به فيما لا يعود الى حكم النصيحة وإيجاب الديانة من التحذير عن ائتمان الخائن وقبول خبر الفاسق واستماع شهادة الكاذب ، وقد تكون الكلمة الواحدة لها معنيان مختلفان على حسب اختلاف حال قائلها ؛ في بعض الأحوال يأثم قائلها وفى حالة أخرى لا يأثم

قلت : والأدلة على جواز الجرح للمصلحة كثيرة نكتفي بما ذكرنا ، وقد نقل غير واحد من أهل العلم الإجماع على جواز جرح الشهود
روى أحمد بن مروان المالكي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : جاء أبو تراب النخشبي إلى أبي ، فجعل أبي يقول : فلان ضعيف وفلان ثقة ، قال أبو أيوب : يا شيخ لا تغتب العلماء . قال : فالتفت أبي إليه . قال : ويحك ! هذا نصيحة ، ليس هذا غيبة .
وقال إسماعيل الخطبي : ثنا عبد الله بن أحمد قلت لأبي : ما يقول في أصحاب الحديث يأتون الشيخ لعله أن يكون مرجئاً أو شيعياً أو فيه شيء من خلاف السنة ، أيسعني أن اسكت عنه أم أحذر عنه ؟ فقال أبي : إن كان يدعو إلى بدعة وهو إمام فيها ويدعو إليها ، قال : نعم تحذر عنه .
وبهذا يتبين أن الرد على المخطئين او التحذير من أهل البدع ورموزهم لا يسمى طعنا ولا قدحا إنما نصيحة وبيانا بشرط أن يكون الرد علمي لا شطط وجهالات على طريقة حزبيي هذا الزمن.
يقول ابن رجب الحنبلي(اعلم أن ذكر الإنسان بما يكره محرم إذا كان المقصود منه مجرد الذم والعيب والنقص.
فأما إن كان فيه مصلحة لعامة المسلمين أو خاصة لبعضهم، وكان المقصود منه تحصيل تلك المصلحة، فليس بمحرم، بل مندوب إليه.
وقد قرر علماء الحديث هذا في كتبهم في الجرح والتعديل، وذكروا الفرق بين جرح الرواة وبين الغيبة، وردوا على من سوى بينهما من المتعبدين وغيرهم ممن لا يتسع علمه ولا فرق بين الطعن في رواة ألفاظ الحديث ولا التمييز بين من تقبل روايته منهم ومن لا تقبل، وبين تبيين خطأ من أخطأ في فهم معاني الكتاب والسنة، وتأول شيئا منها على غير تأويله، وتمسك بما لا يتمسك به، ليحذر من الاقتداء به فيما أخطأ فيه.
وقد أجمع العلماء على جواز ذلك أيضا، ولهذا نجد في كتبهم المصنفة في أنواع العلوم الشرعية من التفسير، وشروح الحديث، والفقه، واختلاف العلماء، وغير ذلك، ممتلئة من المناظرات، وردوا أقوال من تضعف أقواله من أئمة السلف والخلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم.
ولم يترك ذلك أحد من أهل العلم، ولا ادعى فيه طعنا على من رد عليه قوله، ولا ذما، ولا نقصا... اللهم إلا أن يكون المصنف ممن يفحش في الكلام، ويسيء الأدب في العبارة، فينكر عليه فحاشته وإساءته، دون أصل رده ومخالفته إقامة بالحجج الشرعية، والأدلة المعتبرة.)(8).

-أما إن كنتم تقصدون بالطعن الذي هو السب والشتم والقدح المحرم شرعا التي وردت النصوص بالنهي عنها وذمها فهذا يتنزه عنه أهل السنة السلفيون,لأن ذلك ليس من اخلاق الإسلام أصلا فهم بحمد الله متبعون لما في الكتاب العزيز والسنة المطهرة الذين حرما ذلك كما في قوله تعالى(ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه)) الحجرات12.
وما ثبت في الصحيحين واللفظ للبخاري من حديث أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال(فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا)).
وقال صلى الله عليه وسلم((كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه)) رواه مسلم .
وقال عليه الصلاة والسلام(فإن أربى الربا الإستطالة في عرض المسلم بغير حق))رواه أبو داود.
قلت: فهذه النصوص وغيرها مما تدل على تحريم الطعن والغيبة ولكن الذي قال هذه الأحاديث هو الذي قال الأحاديث المتقدمة التي تبين جواز غيبة الشخص للحاجة فلا منافاة والجمع على ماذكر أولى ومقدم على إبطال أحد الدليلين مع العلم بأن ذلك موافق لما أدمع عليه السلف الصالح.
ثم يقال كذلك: ماذا يقصد بلفظ((العلماء))؟.
فإن أردتم بلفظ ((العلماء)) علماء السنة الذين ينتهجون منهج الصلف في التمسك بالكتاب والسنة والعمل بها ظاهرا وباطنا فهذا هو الكذب بعينه والإفتراء برمته وسيكتب ما تفوهتم به قال تعالى(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)).
فالسَّلفيَّون يقدّرون العلماء جميعاً ويعطونهم حقهم ودفاعاتهم عنهم مدونة موجودة فإن موقفهم منهم هو كل الحب والتقدير والتوقير وعدم التنقص من قدرهم والدعاء لهم وعدم تقليدهم في مخالفة الشرع واعتقاد أن ما أصابوا فيه لهم أجران وما أخطئوا فيه لهم أجر واحد مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم((إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطا فله أجر)) رواه البخاري.
وكتب السلفيين في الدفاع عن هؤلاء العلماء معلومة بحمد الله حتى أن خصومهم لجهلهم وقلة علمهم رموهم بالتعصب للعلماء بسبب دفاعهم عنهم بالحق والعدل .
أما إن كنتم قصدتم بلفظ((العلماء)) علماءكم من أهل البدع والضلالة الذين يلبسون الحق بالباطل ويزخرفونه للناس والذين يدعون إلى الدمقراطية والحزبية والتناطح مع الحكام والمظاهرات والتهييج و تعطيل أسماء الله وصفات كماله والسخرية من السنة وأهلها فإن السلفيين أيضا لا يطعنون فيهم بالمعنى الذي تريدونه وإنما يبينون ما وقعوا فيه من بدع وضلال ومخالفة للحق والصواب هذا الذي يقوم به أهل السنة السلفيون وأنتم سموه ما شئتم فإن كنتم ترونه طعنا وغيبة فماذا نقول لعلماء الجرح والتعديل في نقدهم للرجال؟! ما تقولون لإمام أهل السنة أحمد ابن حنبل في كتابه((الرد على الزنادقة والجهمية)) وماذا تقولون أيضا لغيره من علماء السلف الذين ألفوا كتبا في التصدي لأهل الأهواء والبدع ككتاب((الرد على بشر المريسي)) للدرامي وكتاب((الرد على الجهمية) للامام ابن منده وكتاب((الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة)) للإمام ابن القيم الجوزية وغيرها كثير وكثير جدا؟!
هل ستقولون بأنها كتب طعن وسب وغيبة أم نصيحة وبيان؟فما تقولون فيها يلزمكم أن تقولوه في كتب وكلام أهل السنة السلفيين في أقطابكم ومنظريكم سواء بسواء وإلا وقعتم في التناقض,قال تعالى((يا أيها الذين آمنوا لما تقولون مالا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون))الصف2-3.
ونصوص الشرع قد جاءت محذرة من أمثال هؤلاء العلماء المزعمون فقد قال تعالى((وجعلناهم أئئمة يدعون إلى النار)) القصص41
وثبت في الصحيحن من حديث حذيفة رضي الله عنه وفيه((قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل بعد ذلك الخير من شر؟قال نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها))
وقال صلى الله عليه وسلم((إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم حتى إذا لم يبقى عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا))البخاري.
وقال عليه الصلاة والسلام((إن أخوف ما أخالف عليكم الأئئمة المضلون))المسند للإمام أحمد.
  • ملف العضو
  • معلومات
فارس العاصمي
تقني سابق
  • تاريخ التسجيل : 13-11-2007
  • الدولة : الجزائر العاصمة
  • المشاركات : 8,647
  • معدل تقييم المستوى :

    28

  • فارس العاصمي will become famous soon enoughفارس العاصمي will become famous soon enough
فارس العاصمي
تقني سابق
رد: الفتوى الكاملة للشيخ الفاضل القرضاوي في شان المظاهرات.
16-01-2009, 10:43 PM
ارجوا حذف الموضوع .........................
  • ملف العضو
  • معلومات
rougemila
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 12-01-2009
  • المشاركات : 136
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • rougemila is on a distinguished road
rougemila
عضو فعال
رد: الفتوى الكاملة للشيخ الفاضل القرضاوي في شان المظاهرات.
16-01-2009, 10:44 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف1441 مشاهدة المشاركة
اما بالنسبة للقرضاوي فيكفيه انهأنه يتابع أغاني (فايزة أحمد) و (شادية) و (أم كلثوم) و (فيروز) وغيرهن
من أدراك بذلك ؟ هل سمعته يقول ذلك ؟ أم سمعته بالعنعنة ؟

نعم يستمع الى تلك الاغاني و هو من قال ذلك بنفسه
كنت اظنك فعلا تعرف القرضاوي لكن يبدو ان لا تعرف القرضاوي حق المعرفة

مقدمة - فقه اللهو والترويح


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ) المائدة : 4 .
(الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ) الأعراف : 156 .
(هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) الحج:78 .
من مشكاة النبوة
"يا حنظلة ساعة وساعة ثلاث مرات " رواه مسلم .
"حتي يعلم يهود أن في ديننا فسحة، إني بعثت بحنيفية سمحة " رواه أحمد .
"هلا كان معها لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو " رواه البخاري .
"كان صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقًا " رواه أحمد .
"يسروا ولا تعسروا ، وبشروا ولا تنفروا " متفق عليه .
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. ( أما بعد )
فإن موضوع اللهو واللعب ، أو الترويح والترفيه ، من الموضوعات الحية والمهمة، التي دخلت حياة الناس في هذا العصر بقوة ، وأمسوا يواجهون منها صنوفًا وألوانا.
منها الفردي ومنها الجماعي، منها الشعبي ومنها الرسمي.
منها ما هو من جنس الرياضات، ومنها ما هو من جنس الفنون، ومنها ما هو من جنس الشعوذة وخفة اليد.
منها ما يقرأ، ومنها ما يسمع، ومنها ما يشاهد.
منها ما يمارس على مستوى فرد وآخر، ومنها ما هو على مستوى الجماهير.
منها ما هو محلي أو إقليمي، ومنها ما هو دولي وعالمي.
منها ما هو طيب نافع، ومنها ما هو خبيث ضار.
والناس إزاء هذه الصنوف والألوان من اللهو والترفيه، يسألون : ما حكم الشرع في هذه الأنواع كلها، والممارسات المختلفة باختلاف الأقطار والبيئات ، واختلاف المذاهب والفلسفات، وقبل ذلك: اختلاف الديانات والحضارات ؟
فلا زال الناس في ديارنا ـ برغم ضخامة الغزو الفكري والثقافي والاجتماعي، وتمكنه من الهيمنة على مساحات كبيرة من حياتنا، وتأثيره في فكرنا ووجداننا وإرادتنا ـ يسألون أبدا: ما موقف الدين من هذه المسألة أو تلك : أهو مقبول أم مرفوض؟ وما حكم الشرع في هذا الأمر: أهو حلال أم حرام؟
أجل لا يزال الدين ـ رغم كل شيء ـ هو الموجه الأول، والمؤثر الأول، والمحرك الأول، للجمهرة العظمى من أبناء الإسلام، ولا سيما بعد عصر الصحوة الإسلامية الذي ظهر وتجلى في السبعينيات وما بعدها من القرن الماضي (القرن العشرين). والتي كانت صحوة شاملة لمسنا آثارها على العالم العربي، والعالم الإسلامي، وعلى الأقليات الإسلامية خارج العالم الإسلامي.
لقد كانت هذه الصحوة عامة وشاملة: كانت صحوة عقول وأفكار، وكانت صحوة عواطف ومشاعر، وكانت صحوة إرادات وعزائم، وكانت صحوة أخلاق وسلوك، وكانت صحوة دعوة وجهاد.
بعد هذه الصحوة عزّ أمر الدين، وقويت نزعة التدين، حتى دخل ساحة الفن، وغزا الفنانين في عقر دارهم، وقد كان الغالب عليهم قبل ذلك: البعد عن الدين والسخرية بأهله.
فإذا نحن أمام ظاهرة جديدة، هي توبة الفنانين والفنانات، ولا سيما الفنانات، اللائي تحولن إلى داعيات متحمسات للإسلام.
وإزاء أسئلة الجمهور المتكاثرة حول اللهو واللعب والترويح والترفيه، واتساع مساحته اتساعا كبيرا ، وما جدّ فيه من وسائل متنوعة، وآليات حديثة: تفاوتت إجابات أهل الفتوى ـ كما هي العادة ـ بين مضيق وموسع، وبين مشدد وميسر، بل بين من يسرف في التشديد والتضييق، حتى يكاد يجعل كل شيء حراما.. ومن يسرف في الترخيص والتسهيل حتى يكاد يجعل كل شيء حلالا. وهكذا ضاعت الحقيقة ـ وضاع الناس معها ـ بين الغلو والتسيب. والخير في المنهج الوسط، للأمة الوسط ، لا إفراط ولا تفريط، ولا طغيان ولا إخسار في الميزان.
والتضييق في مجال اللهو والترويج ليس كله من تصرف العلماء والمشايخ في عصرنا، فقد وجدنا هناك من علماء السلف والخلف قبلنا : من ضيّق في مجال اللهو واللعب والترويح، إلى جوار من وسّع فيه، ورخّص في الاستمتاع به.
ومن نظر في النصوص الجزئية للشريعة: لم يجد في مُحْكم القرآن الكريم ، ولا في صحيح السنة النبوية : ما يحظر اللهو واللعب، إلا ما صاحبه أمر محرم شرعا، أو أدّى إلى مفسدة محققة أو مرجّحة.
ومن نظر في النصوص العامة للشريعة ـ التي تنبئ عن مقاصدها الكلية ـ وجدها تبيح الطيبات، وتحرم الخبائث. والطيبات ليست أمرا خاصاً بالمأكولات، كما يتصور بعض الناس، بل منها ما يتعلق بالملبوسات والمرئيات والمسموعات والمشمومات، مما تستطيبه وتتلذذ به الحواس المختلفة من البصر والسمع والشم والذوق و اللمس وغيرها.
بل نجد في نصوص القرآن ما يدل على شرعية اللهو، كما في قوله تعالى:(وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما، قل: ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة ) الجمعة: 11.
فعطف التجارة على اللهو ينبئ بأنهما في المشروعية سواء، وإنما الذي ذمه الله تعالى: هو انشغالهم باللهو والتجارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك حين تأتي القافلة محملة بالبضائع، وما يصحبها من الطبل والغناء واللهو ، فينفضون إليها ويتركونه في المسجد قائما.
كما نجد في نصوص السنة: أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن للحبشة أن يرقصوا بحرابهم في مسجده، وأذن لعائشة أن تنظر إليهم وهي متعلقة به ، كما سمح للجاريتين أن تغنيا وتضربا بالدف في بيت عائشة ، وكان موجودا، وذلك في يوم عيد. معللا ذلك بقوله : " لتعلم يهود أن في ديننا فسحة . إني أرسلت بحنفية سمحة ![1]
وكان عليه الصلاة والسلام يمزح مع زوجاته، ومع أصحابه، ولا يقول إلا حقا، وكان أصحابه على نهجه يمزحون ويتضاحكون، ومنهم من يبتكر (المقالب) لزملائه ورفاقه، مما لا يكاد يصدقه من يقرؤه الآن.
وهذا كله فرض علينا أن نبحث فقه هذا الأمر الموصول بحياة الناس اليومية أفرادا وأسرا وجماعات: أمر اللهو والترويح، وهو متصل اتصالا وثيقا بالإعلام وبالفن، وأن نبحث في أحكامه الشرعية وفق منهجنا الوسطى الذي ارتضيناه، بعيدا عن غلو المتنطعين ، وتسيب المتحللين، معتمدين على مصادرنا الأصلية من كتاب الله تعالى، والسنة الصحيحة لرسوله صلى الله عليه وسلم، وهدي الصحابة، والنظر في مقاصد الشريعة.
وقد انتفعنا ـ على طريقتنا ـ بالفقه المذهبي على اختلاف مدارسه، مما كتبه المتقدمون، أو كتبه المتأخرون، ولم نتقيد بمذهب واحد، بل استفدنا من كنوز هذه التركة الثرية العظيمة ، وانتقينا منها ما نراه أصح دليلا، وأقوم قيلا، وأهدى سبيلا، موازنين بين نصوص الشرع الجزئية، ومقاصده الكلية، لا نضرب إحداها بالأخرى، بل نفهم الجزئيات في إطار الكليات، ونرد الفروع إلى الأصول، موقنين بأن الشريعة لا تتناقض، ولا يكذب بعضها بعضا، وبأنها تراعي كل ما فيه الخير للناس، بجلب المصالح وتكثيرها لهم، ودرء المفاسد عنهم، أو تقليلها بقدر الإمكان.
وقد يقتضينا البحث والموازنة أن نناقش الحكم من جذوره، ونرجع إلى الأدلـة ـ وخصوصا ما كان من السنة النبوية ـ لنناقش مدى ثبوتها ومدى دلالتها، ملتزمين بالمنهج العلمي الذي وضع سلفنا أصوله وطبقوه بالفعل.
وأنا على منهجي ألتزم التيسير ما استطعت على عباد الله، وبخاصة أن ديننا قام على اليسر ورفع الحرج، وما جعل علينا ربنا في الدين من حرج، وهو يريد أن يخفف عنا برحمته، لأنه خلقنا ضعفاء.
وقد أمرنا رسولنا بالتيسير أمرا عاما، فقال في الحديث المتفق عليه عن أنس :" يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا"[2]. فمنهجنا هو منهج النبوة. ولم نبتكر شيئا من عند أنفسنا، وما خير رسولنا الكريم بين أمرين إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثما .
والتيسير على الخلق في هذا العصر ألزم من أي زمن مضى، لغلبة دواعي الفساد، وكثرة المغريات بالرذيلة، والمعوقات عن الفضيلة، وانتشار شياطين الإنس الذين غدوا أخطر من شياطين الجن.
ومن قواعد الشرع المعروفة: المشقة تجلب التيسير. وإذا ضاق الأمر اتسع، والضرورات تبيح المحذورات. والحاجة تنزل منزلة الضرورة ، خاصة كانت أو عامة. ومن المخففات المتفق عليها: عموم البلوى بالأمر.
ويعتبر هذا الكتاب تتمة لكتابي (فقه الغناء والموسيقى) فما الغناء وما يصحبه من آلات إلا جزء من اللهو والترفيه، ولكنه استغرق وحده كتابا كاملا، لما فيه من خلاف طويل الذيول.
وأود أن أذكر هنا: أن أصل هذا الكتاب: كان بحثا مقدمًا لندوة (اقرأ) الإعلامية الرمضانية سنة 2002م. ثم أضفت إليه عدة فصول مهمة، كما عدلت فيه، وهذبت ورتبت، لأستكمل جوانب الموضوع، لينشر في سلسلة (تيسير الفقه في ضوء القرآن والسنة) التي أسأل الله تباركت أسماؤه: أن يمنحني العون والبركة والتوفيق، حتى تتم فيما بقي من عمري، كما يحب الله تعالى و أحب.إنه سميع مجيب.
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم. واهدنا صراطك المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. آمين.

إذا رأى إبليس غرّة وجههم ** ولىّ وقال فديـتُ من لايفلح!

ألا والله ،، إن المصلحة كلّ المصلحة في التشريد بكم من خلفكم ، وفضح قلوبكم المتعفنة ، وإنزال الدرّة العمرية على رؤوسكم حتى يخرج ما فيها من النفاق ، يابقايا المكانس ، وخدام الصلبان ، والكنائس0
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: الفتوى الكاملة للشيخ الفاضل القرضاوي في شان المظاهرات.
16-01-2009, 10:47 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس العاصمي مشاهدة المشاركة
ارجوا حذف الموضوع .........................
لكن بشرط أن يحذفوا المواضيع التي تطعن في علماء أهل السنة وإلا هم متناقضون؟؟
يتركون الطعن في علماء السنة بالكذب والبهت والسخرية والأدلة الهزيلة جدا ويحذفون النقد العلمي بالحجة والبرهان!!!!!
هذا تناقض صريح
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو عبد الرحمن يوسف
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 13-12-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,991
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • أبو عبد الرحمن يوسف is on a distinguished road
أبو عبد الرحمن يوسف
شروقي
رد: الفتوى الكاملة للشيخ الفاضل القرضاوي في شان المظاهرات.
16-01-2009, 10:48 PM

في برنامجه الشريعة القرضاوية والحياة قال القرضاوي بعد سؤال المقدم :


عثمان عثمان: يعني نرى الديمقراطية الآن قد أخذت شكل المؤسسة، الشورى لم تصل إلى هذه المرحلة خاصة في زماننا الحاضر أو المعاصر.
يوسف القرضاوي: هو لأن الشورى في ذلك الوقت العالم كله كان عالم استبداد، لعل الملوك والخلفاء المسلمين كانوا أفضل الناس الحكام في الأرض على ما بهم. يعني إحنا بننتقد معاوية وننتقد عبد الملك بن مروان وننتقد هارون الرشيد وننتقد هؤلاء ننتقدهم، ولكنهم على ما بهم من علات كانوا أعدل الحكام يعني في الأرض.

التعليق

ننتقد معاوية رضي الله عنه ونترحم على بابا الفاتيكان و نسأل الله أن يجعل أعماله في ميزان حسناته؟؟؟؟؟؟
لا حول و لا قوة الا بالله
هذا ليعرف القراء و الزوار من القرضاوي يترحم على البابا و ينتقد معاوية رضي الله عنه

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو أحمد...ياسين
أبو أحمد...ياسين
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 02-08-2007
  • الدولة : اوربا
  • المشاركات : 1,646
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • أبو أحمد...ياسين will become famous soon enough
الصورة الرمزية أبو أحمد...ياسين
أبو أحمد...ياسين
مستشار
رد: الفتوى الكاملة للشيخ الفاضل القرضاوي في شان المظاهرات.
16-01-2009, 10:50 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس العاصمي مشاهدة المشاركة
ارجوا حذف الموضوع .........................
أرجوا حذف المشاركات الخارجة عن الموضوع
فالموضوع في حد ذاته فيه فائدة كبيرة
ولو تكرم الإخوة بنقاش أدلة الإجازة وأدلة التحريم بكل هدوء لكانت الاستفادة أكثر
راسلت الإدارة من خلال إرسال تقرير بمشاركة مسيئة ثم من خلال الرسائل الخاصة دون جدوى
ربما الإدارة تفضل الحلول على طريقة نشر الغسيل

الحمد لله
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: الفتوى الكاملة للشيخ الفاضل القرضاوي في شان المظاهرات.
16-01-2009, 10:52 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rougemila مشاهدة المشاركة
مقدمة - فقه اللهو والترويح


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ) المائدة : 4 .
(الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ) الأعراف : 156 .
(هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) الحج:78 .
من مشكاة النبوة
"يا حنظلة ساعة وساعة ثلاث مرات " رواه مسلم .
"حتي يعلم يهود أن في ديننا فسحة، إني بعثت بحنيفية سمحة " رواه أحمد .
"هلا كان معها لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو " رواه البخاري .
"كان صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقًا " رواه أحمد .
"يسروا ولا تعسروا ، وبشروا ولا تنفروا " متفق عليه .
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. ( أما بعد )
فإن موضوع اللهو واللعب ، أو الترويح والترفيه ، من الموضوعات الحية والمهمة، التي دخلت حياة الناس في هذا العصر بقوة ، وأمسوا يواجهون منها صنوفًا وألوانا.
منها الفردي ومنها الجماعي، منها الشعبي ومنها الرسمي.
منها ما هو من جنس الرياضات، ومنها ما هو من جنس الفنون، ومنها ما هو من جنس الشعوذة وخفة اليد.
منها ما يقرأ، ومنها ما يسمع، ومنها ما يشاهد.
منها ما يمارس على مستوى فرد وآخر، ومنها ما هو على مستوى الجماهير.
منها ما هو محلي أو إقليمي، ومنها ما هو دولي وعالمي.
منها ما هو طيب نافع، ومنها ما هو خبيث ضار.
والناس إزاء هذه الصنوف والألوان من اللهو والترفيه، يسألون : ما حكم الشرع في هذه الأنواع كلها، والممارسات المختلفة باختلاف الأقطار والبيئات ، واختلاف المذاهب والفلسفات، وقبل ذلك: اختلاف الديانات والحضارات ؟
فلا زال الناس في ديارنا ـ برغم ضخامة الغزو الفكري والثقافي والاجتماعي، وتمكنه من الهيمنة على مساحات كبيرة من حياتنا، وتأثيره في فكرنا ووجداننا وإرادتنا ـ يسألون أبدا: ما موقف الدين من هذه المسألة أو تلك : أهو مقبول أم مرفوض؟ وما حكم الشرع في هذا الأمر: أهو حلال أم حرام؟
أجل لا يزال الدين ـ رغم كل شيء ـ هو الموجه الأول، والمؤثر الأول، والمحرك الأول، للجمهرة العظمى من أبناء الإسلام، ولا سيما بعد عصر الصحوة الإسلامية الذي ظهر وتجلى في السبعينيات وما بعدها من القرن الماضي (القرن العشرين). والتي كانت صحوة شاملة لمسنا آثارها على العالم العربي، والعالم الإسلامي، وعلى الأقليات الإسلامية خارج العالم الإسلامي.
لقد كانت هذه الصحوة عامة وشاملة: كانت صحوة عقول وأفكار، وكانت صحوة عواطف ومشاعر، وكانت صحوة إرادات وعزائم، وكانت صحوة أخلاق وسلوك، وكانت صحوة دعوة وجهاد.
بعد هذه الصحوة عزّ أمر الدين، وقويت نزعة التدين، حتى دخل ساحة الفن، وغزا الفنانين في عقر دارهم، وقد كان الغالب عليهم قبل ذلك: البعد عن الدين والسخرية بأهله.
فإذا نحن أمام ظاهرة جديدة، هي توبة الفنانين والفنانات، ولا سيما الفنانات، اللائي تحولن إلى داعيات متحمسات للإسلام.
وإزاء أسئلة الجمهور المتكاثرة حول اللهو واللعب والترويح والترفيه، واتساع مساحته اتساعا كبيرا ، وما جدّ فيه من وسائل متنوعة، وآليات حديثة: تفاوتت إجابات أهل الفتوى ـ كما هي العادة ـ بين مضيق وموسع، وبين مشدد وميسر، بل بين من يسرف في التشديد والتضييق، حتى يكاد يجعل كل شيء حراما.. ومن يسرف في الترخيص والتسهيل حتى يكاد يجعل كل شيء حلالا. وهكذا ضاعت الحقيقة ـ وضاع الناس معها ـ بين الغلو والتسيب. والخير في المنهج الوسط، للأمة الوسط ، لا إفراط ولا تفريط، ولا طغيان ولا إخسار في الميزان.
والتضييق في مجال اللهو والترويج ليس كله من تصرف العلماء والمشايخ في عصرنا، فقد وجدنا هناك من علماء السلف والخلف قبلنا : من ضيّق في مجال اللهو واللعب والترويح، إلى جوار من وسّع فيه، ورخّص في الاستمتاع به.
ومن نظر في النصوص الجزئية للشريعة: لم يجد في مُحْكم القرآن الكريم ، ولا في صحيح السنة النبوية : ما يحظر اللهو واللعب، إلا ما صاحبه أمر محرم شرعا، أو أدّى إلى مفسدة محققة أو مرجّحة.
ومن نظر في النصوص العامة للشريعة ـ التي تنبئ عن مقاصدها الكلية ـ وجدها تبيح الطيبات، وتحرم الخبائث. والطيبات ليست أمرا خاصاً بالمأكولات، كما يتصور بعض الناس، بل منها ما يتعلق بالملبوسات والمرئيات والمسموعات والمشمومات، مما تستطيبه وتتلذذ به الحواس المختلفة من البصر والسمع والشم والذوق و اللمس وغيرها.
بل نجد في نصوص القرآن ما يدل على شرعية اللهو، كما في قوله تعالى:(وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما، قل: ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة ) الجمعة: 11.
فعطف التجارة على اللهو ينبئ بأنهما في المشروعية سواء، وإنما الذي ذمه الله تعالى: هو انشغالهم باللهو والتجارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك حين تأتي القافلة محملة بالبضائع، وما يصحبها من الطبل والغناء واللهو ، فينفضون إليها ويتركونه في المسجد قائما.
كما نجد في نصوص السنة: أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن للحبشة أن يرقصوا بحرابهم في مسجده، وأذن لعائشة أن تنظر إليهم وهي متعلقة به ، كما سمح للجاريتين أن تغنيا وتضربا بالدف في بيت عائشة ، وكان موجودا، وذلك في يوم عيد. معللا ذلك بقوله : " لتعلم يهود أن في ديننا فسحة . إني أرسلت بحنفية سمحة ![1]
وكان عليه الصلاة والسلام يمزح مع زوجاته، ومع أصحابه، ولا يقول إلا حقا، وكان أصحابه على نهجه يمزحون ويتضاحكون، ومنهم من يبتكر (المقالب) لزملائه ورفاقه، مما لا يكاد يصدقه من يقرؤه الآن.
وهذا كله فرض علينا أن نبحث فقه هذا الأمر الموصول بحياة الناس اليومية أفرادا وأسرا وجماعات: أمر اللهو والترويح، وهو متصل اتصالا وثيقا بالإعلام وبالفن، وأن نبحث في أحكامه الشرعية وفق منهجنا الوسطى الذي ارتضيناه، بعيدا عن غلو المتنطعين ، وتسيب المتحللين، معتمدين على مصادرنا الأصلية من كتاب الله تعالى، والسنة الصحيحة لرسوله صلى الله عليه وسلم، وهدي الصحابة، والنظر في مقاصد الشريعة.
وقد انتفعنا ـ على طريقتنا ـ بالفقه المذهبي على اختلاف مدارسه، مما كتبه المتقدمون، أو كتبه المتأخرون، ولم نتقيد بمذهب واحد، بل استفدنا من كنوز هذه التركة الثرية العظيمة ، وانتقينا منها ما نراه أصح دليلا، وأقوم قيلا، وأهدى سبيلا، موازنين بين نصوص الشرع الجزئية، ومقاصده الكلية، لا نضرب إحداها بالأخرى، بل نفهم الجزئيات في إطار الكليات، ونرد الفروع إلى الأصول، موقنين بأن الشريعة لا تتناقض، ولا يكذب بعضها بعضا، وبأنها تراعي كل ما فيه الخير للناس، بجلب المصالح وتكثيرها لهم، ودرء المفاسد عنهم، أو تقليلها بقدر الإمكان.
وقد يقتضينا البحث والموازنة أن نناقش الحكم من جذوره، ونرجع إلى الأدلـة ـ وخصوصا ما كان من السنة النبوية ـ لنناقش مدى ثبوتها ومدى دلالتها، ملتزمين بالمنهج العلمي الذي وضع سلفنا أصوله وطبقوه بالفعل.
وأنا على منهجي ألتزم التيسير ما استطعت على عباد الله، وبخاصة أن ديننا قام على اليسر ورفع الحرج، وما جعل علينا ربنا في الدين من حرج، وهو يريد أن يخفف عنا برحمته، لأنه خلقنا ضعفاء.
وقد أمرنا رسولنا بالتيسير أمرا عاما، فقال في الحديث المتفق عليه عن أنس :" يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا"[2]. فمنهجنا هو منهج النبوة. ولم نبتكر شيئا من عند أنفسنا، وما خير رسولنا الكريم بين أمرين إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثما .
والتيسير على الخلق في هذا العصر ألزم من أي زمن مضى، لغلبة دواعي الفساد، وكثرة المغريات بالرذيلة، والمعوقات عن الفضيلة، وانتشار شياطين الإنس الذين غدوا أخطر من شياطين الجن.
ومن قواعد الشرع المعروفة: المشقة تجلب التيسير. وإذا ضاق الأمر اتسع، والضرورات تبيح المحذورات. والحاجة تنزل منزلة الضرورة ، خاصة كانت أو عامة. ومن المخففات المتفق عليها: عموم البلوى بالأمر.
ويعتبر هذا الكتاب تتمة لكتابي (فقه الغناء والموسيقى) فما الغناء وما يصحبه من آلات إلا جزء من اللهو والترفيه، ولكنه استغرق وحده كتابا كاملا، لما فيه من خلاف طويل الذيول.
وأود أن أذكر هنا: أن أصل هذا الكتاب: كان بحثا مقدمًا لندوة (اقرأ) الإعلامية الرمضانية سنة 2002م. ثم أضفت إليه عدة فصول مهمة، كما عدلت فيه، وهذبت ورتبت، لأستكمل جوانب الموضوع، لينشر في سلسلة (تيسير الفقه في ضوء القرآن والسنة) التي أسأل الله تباركت أسماؤه: أن يمنحني العون والبركة والتوفيق، حتى تتم فيما بقي من عمري، كما يحب الله تعالى و أحب.إنه سميع مجيب.
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم. واهدنا صراطك المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. آمين.
مادخل هذا في كلامنا؟!!!
إليك الرد على القرضاوي في مسألة الملاهي من طرف الشيخ الفوزان:

تجويزه خلو التكاليف والشعائر الدينية والحلال والحرام من الحكمة والعلل المعقولة

موادة غير المسلمين

حكم تناول التبغ

تحريم الحرير على الرجال

حكم إعفاء اللحية

حكم ما أزهقت روحه بطريقة الصعق الكهربائي من الحيوانات المأكولة

حكم التصوير

حكم كشف المرأة لوجهها وكفيها بحضرة الرجال الأجانب

اللعب بالشطرنج

حكم سماع الغناء والموسيقى

حكم دخول دور السينما
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
برنامج مقترح لطالب العلم...لا تفوت الفرصة أيها السلفي
ب
الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
الفتوى بين مطابقة الشرع ومسايرة الأهواء
الساعة الآن 05:13 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى