لحم أكتافهم من خيرك يا مصر
04-02-2009, 04:19 PM
الحرب على غزة بغذاء مصري
قنبلة فجرتها صحيفة الأسبوع المصرية على سطح الإعلام العربي لتنضح بفضيحة قد غزلت بأجندة مصرية وإسرائيلية فحواها حول خبر تمويل شركة مصرية تسمى بشركة "الاتحاد الدولي للمنتوجات الغذائية " للجيش الإسرائيلي أثناء عدوانه على قطاع غزة بكميات غذائية من المعلبات وغيرها من المنتجات والمجمدات الغذائية، وما لبث أن انتشر هذا الخبر في الفضاء العربي واصلا مسمع الفلسطينيين حتى عم غضبا واسعا ممزوجا بنكهة الذهول حول تلك الواقعة والتي انطلقت منها تساؤلات عديدة من السنة الفلسطينيين لتبقى معلقة في الأفق ريثما تجد لها جوابا شافيا. إذا لم تستح فافعل ما شئت
وقع هذا الخبر على سلوى أبو عودة 24 سنة وقعاً محزنا لامسها بصدمة جابت أرجاء نفسها فتقول ..
:" ماذا تتوقعين من مصر ,فليس غريبا عليها فعل ذلك فقد سبق وأعلنت وزيرة الخارجية الإسرائيلية ليفني من على أرض مصر الحرب على غزة دون أن يحرك وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ساكنا أو أن يرد على حديثها " وتضيف أبو عودة قولها :" بقى على مصر أن تساند بجيشها وآليات حربها والمكدسة في مخازنها الحرب على الفلسطينيين " وتطلق أبو عودة تساؤلاتها بعيون ملأها الحزن :" ماذا فلعنا كي تفعل مصر كل ذلك, وكيف لتلك الشركة المصرية أن تزود الجيش الإسرائيلي بالمواد الغذائية في وقت يعاني منه الغزيين من الحصار والجوع " وتختم سلوى قولها :" أقول لمصر إذا لم تستح فاصنع ما شئت ". أما النائب في المجلس التشريعي الدكتور سالم سلامة عن كتلة التغير و الإصلاح في غزة يقول للجزيرة توك : " تفاجأت كغيري من الفلسطينيين الذين تفاجؤوا بهذا الخبر, فكيف للحكومة المصرية أن ترضى بهذا التمويل في حين أن شعب غزة يموت كل يوم , كنا نتوقع موقف أعلى بكثير من الحكومة المصرية كونهم إخوة لنا , وإننا نعلم أن مصر هي مصر العروبة و الأزهر لكنها بعيدة الآن عن هذا الوصف " ويختتم سلامة قوله :" إن كانت الحكومة المصرية لا تريد إدخال المساعدات الى غزة بشكل كامل على الأقل لا تكن عنصرا في مساعدة العدو ضد الفلسطينيين ".
بينما يقول طلال عوكل المحلل السياسي والكاتب أن ذلك الخبر لم يؤكد بعد وأياً كان مصدره فهو سلوك مدان مهما كانت مبرراته ودوافعه .
أمر محزن ومخزي
"كمواطن فلسطيني يؤسفني أن أسمع مثل هذه الأخبار ويؤسفني أيضاً المراهنة على هذه الدولة التي تساعد عدوي في قتلي وقتل أبناء شعبي، وأحزن كثيراً من المراهنين على الدور المصري في إنصاف شعبنا، فهو لم يكن ولن يكون يوماً منصفاً لشعبنا بدليل تزويد عدونا بغذائه في حربه علينا وطلب المساعدة من جميع دول العالم للمساهمة في هدم الأنفاق المغذية لأطفالنا وأبناء شعبنا.. إنه أمر محزن للغاية" كلمات تحدث بها محمود الغندور 30 سنة وقد أكمل حديثه مستفهما :"إني استعجب كثيرا كيف لشركة مصرية والتي تعد للمواطنين تتاجر بدمائنا ودماء أطفالنا من أجل المال؟؟؟ كيف لهم أن يناموا وهناك في غزة من يتضرر بسبب تمويلهم ذاك .
هكذا كانت آراء الفلسطينيين حول هذا الخبر ,ويبقى السؤال يدور في الافق هل هنالك تحالفات مصرية اسرائيلية على الفلسطينين لم تكشف بعد ؟؟









