الرد: ضيف الأسبوع للمقهى الأدبي الفني
07-02-2009, 01:44 AM
اقتباس:
|
ضيف الأسبوع محب للفن و الكلمة النقية المعبرة, بعض الأحيان يجسد كلماته و تعابيره في صورة أو لوحة من عمله أو من مخيلته أو من فعل إختياره و البعض الأخر بكلمات مليئة بالفرح الحزن ممزوجة بالألم و مرات أخرى تعيش معه أحلام و أمالالضيف هو سليم مكي 1- سيرتك الذاتية مصغرة أو موجزة ؟ |
ولذلك سأكون كريما جدا وسخيا أكثر في اجاباتي لأمنح هذه الصفحات والعيون التي تقرأنا حقها وأكثر.. ولأني لا احب الأجوبة العابرة أو السطحية فتحملوا بعض الغزارة في سطوري .. ولنجعلها صفحات جميلة للتجربة وللذكرى ...
أما عن سؤالك الأول أخي محمد فيصعب علي أن أجيب في عجالة ...
لا وجود لسير مختصرة في عالم الكتابة, أنت تسأل أناسا عمر حياتهم بعمر مشاعرهم ولحظاتها الطويلة جدا .. بعض الروايات كتبت تعبيرا عن فكرة واحدة أو لحظة محددة أو تجربة واحدة .. فتستهلك تلك الثواني سطورا وصفحات ويجهل الكاتب بعدها ان كان لهذه الحياة مقياس آخر يستطيع ان يحدد على عداده معالم مسيرته في الحياة ... لا أحد يستطيع أن يختصر شخصيته أو حياته أو تجربته في لمحة وجيزة أو مضغوطة أو مصغرة ...
سليم مكي ورقة خريف سقطت منذ الميلاد من سنديانة عتيقة فارقت الحياة .. وحملت الورقة ريح وديعة حينا وهائجة أخرى عبر مجرات وبحار وسحب.. ولحد اليوم لم تنس الورقة سنديانتها ولم تسقط على الأرض بعد
سليم مكي سليم موجة بحر تبحث عن شاطئها البعيد .. ينتظرها على مرفأ صغير حضن قلب جائع .. يلتهمه الحب بشراهة.. يعتصره شوقا ما ان تطأ رملة الحلم قدماه..
سليم هو اسمي ... ومكي اسم أبي .. جزائري المولد والنشأة ... عربي الحرف واللسان ..مسلم الروح والوجدان
أعلم أن البشر يميلون دوما إلى ربط الانسان بتفاصيل الزمان والمكان .. ليس مهما عمري في عيون الذين تكتبهم الحروف أطفالا وهم شيوخ وترسمهم كهولا وهم لا يزالوا بعد صغارا ... لا يهم عمري في تاريخ الكتابة والورق لكنني فارقت عقدي الثالث منذ لحظات ثمينة بعمر القرون في تاريخ هذا الزمن والسنين.
أسكن في واحدة من أجمل بقاع الأرض في هذا الوطن ... شمال شرق الجزائر.. يحفنا البحر عند الأفق ويسندنا الجبل على مد البصر.. الأخضر من حولي سر عشقي الأبدي للطبيعة العذراء.. تلك التي يزخر بها ساحلنا البهي... ما أجمل وطني.. جزائر الشهداء .. جزائر الأنفة والكبرياء .. جزائر المعجزات وجزائر الأضداد و المتناقضات أيضا.
بالمختصر المفيد ... أنا رقم جزائري صعب.. وكل جزائري يشهد له الكثيرون من غير الجزائريين بالابداع, هو طفرة عربية ... يصعب على أي كان يواجهها ألا يحترق بلهيبها.
لن تسقط غزة
هذا التصميم لي وهو "بوستر" صممته هدية مني للفنان الامريكي "مايكل هارت" وهو سوري المولد وسويسري النشأة.. لا أستطيع أن أقول عنه أكثر مما ستسمعه في صوته الشجين وهو يغني بحرقة لغزة ويصرخ بأن لن تسقط غزة.. بألا تسقطوها...
أردت أن أشكره باسم كل عربي حر ومسلم شريف يعترف بالجميل... أعلم أنه يستحق أكثر منا.. لكن صدقه في أغنيته تلك جعل صوته يخترق أصداء جل القنوات والاذاعات الأجنبية فتلقى عشرات الدعوات منها ناهيك عن رسائل الشكر والامتنان التي أغرقته ولعل أجملها وأكثرها تأثيرا على قلبه تلك التي تلقاها من أهل غزة وهم يبعثون له بالشكر تحت القصف وضوء الشمعة..
شكرا لك "مايكل" .. على الكلمات وعلى اللحن وعلى الشكر الأكبر على الشعور الأنبل ...
فقط أردت أن انوه .. أن لنا نحن العرب والمسلمين معارك كبرى هناك "في الغرب" يجب ألا نتأخر عنها, فعدونا يعرف جيدا اختيار الساحات التي يمكنه أن ينجح فيها وللأسف ينجح الصهاينة دوما حيث نغيب نحن.. فساحات الغرب الفكرية والعلمية والسياسية خلت جلها من حضورنا الضروري ولذا وجد بني صهيون في ذلك الفراغ كل القوة ليحتلنا من وراء البحر... هذا الموضوع يحتاج إلى نقاش مطول ولنا إليه عودة قريبا بحول المولى...
اقتباس:
|
3- ما تقصد بهذا النص و هل هو رأيك الخاص أو عامة الناس ؟ مما يلهب هذه الغصة في صدري كمسلم أولا وكعربي ثانيا هو أن قادتنا الكرام من مؤسسي القومية العربية المحتشمة لم يقدموا لها ربع ما قدمته أوروبا المشتتة لوحدتها السياسية والاقتصادية والترابية.. وأن بعض ملوكنا العظام من خدام البيوت المقدسة لم يتبق في وجههم من ماء الحياء ذرة تمنعهم من الاجتماع جهارا نهارا ليعلنوا الولاء الصريح لحلفهم مع أمريكا المتصهينة والعداء المفضوح لإيران الإسلامية.. أين التوازن في السياسة المتوازنة الرشيدة .. كيف يفكر هؤلاء أنه لا عيب في أن نقسم على أن لا ابتسام في وجه إيران إكراما لحلفنا مع أمريكا "وأمريكا تغيرت وستتغير" وأمريكا سقطت وستسقط.. ومن الخيانة للعروبة أن نبتسم ف وجه "حماس" العربية فقط لأنها تبحث عن الدعم من إيران.. أولا تدعم أمريكا إسرائيل يوميا بـ 14 مليون دولار نقدا وبالطائرات والقنابل والاستخبارات.. أي عقل يملكه هؤلاء.. ولأي شعوب يحكمون ويفتخرون باسمها بلقب القومية.. هل حصننا يوما أمننا القومي أمام اسرائيل وتدنيسها لكرامتنا ومقدساتنا كي نصحو فجأة ونفكر في أمننا القومي اتجاه إيران جارة الدهر منذ الأزل.. ثم نحصن أمن من؟.. هل فكروا يوما في أمن شعوبنا... سقط العراق في غمضة عين ولم ينصره أحد.. نكل به صدام "كما قالت أمريكا" تنكيلا ولم يعلق عليه قبلها أحد.. من اهتم يوما لهذه الشعوب التي تجمعها فضائيات الرقص والغناء وتثملها مهرجانات الموسيقى والمواويل.. لم يعد لهذه القومية شعب.. و لم تعد تملك لا أن تنتصر لقادتها ولا لقضاياها..فعلى من يعول هؤلاء الزعماء... على أي قومية.. قومية العروش والكراسي ..أم قومية القصائد والخطب ... |
أحب أن أعتذر لما قلته عن الاماراتيين بحق جزرهم المحتلة الثلاث وليعلموا أنني لم أقلها إلا بلحظة غضب ولي مأخذ عليهم قادة وهو اعراضهم عن حضور قمة غزة الطارئة بحجة مشاركة ايران, وفي مقام كهذا كان يموت فيه الالاف من الابرياء كان حريا بساسة ذلك البلد الرشيد أن يترفع عن ذلك الخلاف المعتق مع الايرانيين لكونهم مهما ظلموا أولى بمصافحتنا من الأمريكان والأوربيين واليهود ... ولو أن ضياع ثلاث جزر يعيد لغزة بسمتها ويخفف جرحها لما تأخر الاماراتيون طيبو القلب عن الاستغناء عنها ... أجدد اعتذاري لهم جميعا وأملي كبير في أن أصدقائي هناك سيتفهمون دوافعي لقول ذلك .. أعتذر منكم جميعا .. أعتذر لكل أصدقائي وأملي ان تسامحني يا صالح, واعتذر منك على غيابي في مشروعك الجديد.. لا أزال أحبكم, وأعلم أنكم ستجدون حروفي في مكان ما وأن اعتذاري من ههنا سيصلكم قريبا ولا أظن أنك تشك لحظة في حبي واحترامي لكم جميعا.. فأنا عربي ويستحيل علي أن أحقد على أحتي في كل بلاد العرب
أما عن الاخرين ممن يملكون مصائر الرقاب ويصدون في وجه شعوبهم كل الابواب فلن يسلموا من حدة سكاكيني وغضبي ليس إلا صرخة كل عربي اخر لا يملك حظا في الكتابة .. لن ترحمكم أقلامنا ومن أعماق قلبي اعلنها لا أستطيع أن أسامح أو أن أرحم .. صدقا لا استطيع .. وسنحاسبهم أمام الله أجمعين
- الشروق:
قبل أن أكون قارئا فالشروق يعني لي فجر جديد بلون الشفق الجميل, بأشعة تنساب بين السحاب ورؤوس الجبال, يزف الينا قدوم يوم جدد مليء بالفرح كما بالحزن .. بحلوه ومره.. نعيشه ويعيشنا .. وتستمر الحياة .. وذاك ما أقرأه على عيون الجزائريين وهم يشترون جريدة الشروق كل صباح, فيبتسم بعضهم ويكشر آخرون, ورغم ذلك لن يتاخروا على اقتناءها في الغد القادم.. لاكتشاف المجهول الجديد
بالنسبة لي ولكوني لست من هواة الجرائد ..فالشروق هو هذه الصفحة التي تجمعني بأفئدتكم اليوم.. لن أنكر أنني اخترت بمحض ارادتي هذا الموقع من بين عشرات المواقع برغم دعوات الكثيرين لي كي أنضم اليهم أو اشاركهم حروفي إلا اني قررت أن أحط بطائرتي في هذا المنتدى بالذات على الرغم من الكثير من نقائصه وعثراته.. الشروق .. أنا هنا ربما لحاجة في نفس يعقوب ولكن أنا هنا ايضا لأشياء كثيرة لا أعيها في عقلي الباطن .. سرها .. هذا الدفء الذي صار يحتلني كلما ولجت المكان فقرأتكم أو قرأتموني.. كم هو معجز هذا الحب.. لا نستطيع أن نمنعه عن قلوبنا إذا غزا أبدا .. يجب أن نعترف أمام قولهم بإن الحب لا يلج قلوبنا بطلب من البشر ولكن يهبط من السماء على أفدئتنا بايعاز من الله عز وجل.
- اللغة و الأدب
اللغة قد تكون تمتمة شفاه أو مواء قطة او نظرة عين أو لمسة يد أو نوتة موسيقى أو أي شيء آخر لا صوت له مثل الصمت..
أما الأدب فهو هذه التحف الشعورية التي نرسمها على الورق كيف نحفظ به كل معاني اللغة التي نتعلمها ببعضنا ثم ننقلها عبر الكتابة لمن سيأتي بعدنا من أجيال قادمة تستخرج من أدبنا المكتوب ما يحتاجون إليه من أدوات اللغة الجديدة ومكوناتها.
- روان علي الشريف:
أراه بقلبي مبتسما كلما تذكرت جلسته الوديعة على صخور صامتة تحمل بصمات و"آثار العابرين" عند الغروب الجميل وهو يفرك أصابعه بين يديه منتظرا ككل يوم شروق يوم جديد
- جميلة باب الواد:
صدقا لا اعرفها, وحسبتك في البدء تتحدث عن جميلة بوحيرد سيدة المجاهدات ورمز بطلات النضال في الجزائر.. لها منا أحر التحية, وبعد بحث قصير عرفت أنك تقصد تلك المشرقة الجميلة بقلمها "جميلة" والتي نقضوا بالفيتو حقها في تغيير اسمها المستعار, أقول لها مهما كانت الأسماء يا أختنا جميلة سنبقى نحن "نحن" لحروفنا بصمة ولأنظارنا هوية ولأحبابنا قدرة على اكتشافنا ولو في لجج الظلام, من همسة مكتومة, من مشية محتشمة, من التفاتة عابرة, كوني بالروح كما كنت لهم دوما .. أرق "جميلة" لأرق "الجزائريين".. وباب الواد رمز في ذاكرة هذا الشعب وشرف لك أن يظل لصيقا باسمك الى أبد الابدين
- غزة
استمع لهذه النغمة وستشعر كم أحبها .. ليس اشفاقا على مأساتها لا ..لأنها غزة
غزة وكفى
- الجزائر:
بعدما توفيت أمي مباشرة عند الميلاد تركت لي أما بسعة البحر وشموخ الجبال ودفء الصحراء, لم أر أمي الحقيقية , لكنني رأيت الجزائر وكانت أول من فتحت عيوني عليه, أشعر برغبة في أن أضمها إلي, جزائري الحبيببة .. كوني بخير
- الضمير العربي:
هو الشيء الوحيد الذي يجعلني أرضى بالنوم في دمشق لما تبقى من عمري وكأني في بلدي.
لم تمت ضمائرنا العربية بعد.. ولا تزال قلوبنا في كل بيت عربي بخير
.
.
.
اقتباس:
|
5-المقهى الأدبي ماذا تعرف عنه و هل من الممكن أن نجمع ما جرى و حدث فيه في مجلة شهرية ألكترونية ؟ |
ان كنت تقصد ان نجمع ما حدث في مقهى لندن فلا طاقة لنا على ذلك وهو بالنسب لهم مجموع مسبقا, فالغرب يجيد جيدا الحفاظ على إرثه وتراثه, نحن من لا نملك شيئا يمثلنا بين الامم هلى رغم تراثنا العظيييييييييم جدا على كل الاصعدة
فكرة المجلة الالكتورنية الشهرية جميلة ولكنها تحتاج الى دراسة معمقة وشاملة خصوصا انها شهرية يعني يلزمها متابعة جادة وصاحية ومتواصلة, الأفكار موجودة لكن الاشكال في وطننا من ينفذها؟ من يملك ذاك النفس الطويل ليتحمل وحيدا عناء السهر على كل شيء.. تعلمنا انه ما من فريق يجتمع لانجاح مشروع الا وبذور الفشل يحملها في حشوته .. اهم خطوة ان تختر جيدا فريقك .. لأن الانسان هو رأسمال كل نجاح لكل مشروع ولكل فكرة..
آمالي تتجاوزني صدق
نادرا ما أفكر بأشياء لي.. ابحث دوما عما يسعد من حولي ..أهلي واحبابي وخلاني.. أقصى ما أتمناه . أن أزرع البسمة في قلوب الكل, وان يشعر بالفرح كل من عاشرني أو تعرف علي ولو بنظرة أعيد بها إليه ثقته بنفسه ووطنه
كثيرا ما يسألني الاصدقاء, لم تهاجر وأنت تستطيع ولك مؤهلات وتملك ... و... و... أجبتهم بسكينة.. لم أشعر بعد بأن هذا الوطن ضاق بي, كلما رميت بصري من حولي أرى الجمال.. أشعر بالدفء, أشعر بطيبة الكثيرين, ببساطتهم, بصبرهم العظيم, الفرق بين ما نحياه هنا بصعوبة ويحيونه أولئك الهاربون (ودون عتب عليهم) هو أن جرعة السعادة مع التعب والكفاح بين أهلك وذويك أعظم بكثير من تلك التي تسترقها عنوة بين الاغراب والمتجبرين..
لم أعد أملك من الطموحات الكثير كلما كبرنا في السن تضاعفت تنازلاتنا وصغرت احلامنا ... أذكر أنني حلمت بأن أصبح طيارا عندما كنت صغيرا ..لكننا اليوم لا يختلف الامر علي ان مشيت على قدمي أو ركبت في سيارة
قلتها مرة ..يكفي أن تكون جزائريا ليكون كل شيء ليس كما يجب أن يكون "نورمال"... كسروا ذراعاتنا وارجلنا يا محمد .. إنهم يحطمون طاقاتنا وأحلامنا وكل شيء جميل في هذا الوطن ... نسأل الله أن نقف بسرعة قبل أن نفقد في أعماقنا كل شيء.. كل شيء
لا ازال مبتسما.. nosweat .. وطني جميل.. وشعبي أيضا.. رغم كل ما نسمعه ونراه
رغم كل ما نقرأه كل يوم على صفحات الشروق
سأظل أقولها ... الجزائر وطن جميل
وسأحمد الله كل يوم لأني جزائري .. وطالما نتذكر الله دوما ..فلا تزال الدنيا بخير
.
.
.
اعذروني على الاطالة
لي عودة مع ردود جديد للاخرين
الـمـبـحــر عـلـى عـتـبــات الـحــرف ... يـكـتـب لـكــم
سليم مكي سليم :: فهرس المواضيع
إذا أردت أن تبقى حيا بعد أن تموت .. فاكتب شيا يستحق أن يـُـقرأ .. أو افعل شيئا يستحق أن يـُـكتـَـب عليه.
My A r t Gallery on Deviantart
من مواضيعي
0 جزائريون على الانترنت أفحمو وعروا "أفاقو" مصر في واحد من أكبر المنتديات العربية
0 بوستيرات عملاقة لفريق عملاق ... صايفي والآخرون
0 هل أستطيع ... أن أغوص بنزفي ههنا ...
0 مـدادها دمْ.... رسالة من شهيد متعب
0 مراكب سكرية للحب "5" : حب وتذكرة سفر
0 معلق في حبل صمت ...
0 بوستيرات عملاقة لفريق عملاق ... صايفي والآخرون
0 هل أستطيع ... أن أغوص بنزفي ههنا ...
0 مـدادها دمْ.... رسالة من شهيد متعب
0 مراكب سكرية للحب "5" : حب وتذكرة سفر
0 معلق في حبل صمت ...
التعديل الأخير تم بواسطة Salimekki ; 07-02-2009 الساعة 02:31 AM












