هكذا هي...و هكذا هو...
10-02-2009, 08:48 AM

هكذا هي ...و هكذا هو..
خرج القديم
من يوم جديد
بطرف يهيم
على وقع الحديد
و يلتمس الأديم
الإيفاد الشد يد
و لا يبالي النديم
يبارز العنيد
و أعيش لك...سئيم
لغرض بعيد
غيران الاسم...يقيم
و ما فيه طريد
تحسبني رميم
و مدينتي تشيد
اسمعك ترنيم
من مبعث اكيد
تركب براقا..كالميم
و تنعطف...تريد
و تجبرني على أن ازف لك خطتي...التي تتضمن كشف
موقعي و انا أتشحط..في مرماك لاستنبأك عن الذي حول وقع الحس الى نواميس تخلع طبيعتها..كأنه رصاص يتطاير ليبعثر ما اناله عند مرورك..
و أعني..تقفي اثر الحجل من عمل الجن و ليس الانس..!
لأني عندما رايته يأخذ لون الحجر عانقته فأدماني بالتيه..و يا ليته لم يفل..
لأنه يظل صاحب السر...
يخرج علينا و عيناه مغرورقة بالتمتع الممزوج بالحزن..
و تأخذ يدي..بيد يدي !!!
لتقول للعلة هي فيك ما دمت مبلتى و تبتلي بما يستدعيك الى استعمال المدافع الفارغة من ذخيرتها التي اصبحت لا تصلح الا شكلا..
هذا لك أنــــــــت -بالفتح أو الكسر –
الهمس ليس ثوبا يعلق..في غياب جسد صاحبه
انه شعور يحدثكم فيستشعر ذاتها المجيدة
تعيش شعورا لا تحدثه الا من يشبهه..فالشبه يمد كمائن الضعف بالمعنى القوي
محمد داود









