رد: الهجرة(الحرقة)????????,
07-02-2009, 10:53 PM

18


18

|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا يا أمينة على هذا الموضوع .... وأنا أيضا أعلم خطورته، بل الموت المحدق بالمقدمين عليه، ولقد تابعنا كما ذكرت عبر شاشات تلفزيون الجزائر تلك الحصة الخاصة بهؤلاء، وفعلا فعلا فعلا ترأت بنا أثرا عمييييقا جدا، وحزنا كبيرا على أحوالهم .....وما آلوا إليه .... في الحقيقة يا أمينة أنا أكتب الآن وأشعر بغضب عارم يريد أن ينفجر مني ... ..............الأسباب ...الأهداف .... الأسباب هي المنطلق للإقدام على العملية، ثم الأهداف وهي المبتغى الذي يراد الوصول إليه من هذه الرحلات الجهنمية ..... فقراء، ميسورون، مثقفون، عاديون، جهلة .....كيفما كانت أحوالهم يا أمينة، فلنتساءل هل من مسوّغ منطقي يجعلهم يقبلون على هذا ؟؟؟ لا أرى أي مسوّغ منطقي يزرع فيهم قوة الإقدام على الموت بأرجلهم .... هؤلاء أنفسهم يا أمينة لو طلب منهم الإقدام على الموت من أجل تحرير فلسطين، أو تحرير العراق لما فعلوا ....ربما بالقول يقولون، ولكن إذا ما فتحت لهم الأبواب لنجدنّهم أول المدبرين..... الإقبال والإقدام هنا منهم ليس إقداما على مبدأ على هدف على إيمان بقضية، إنه الانبهار التام الخالص بالجهة الأخرى، بالطرف الآخر، بما وراء البحار إنها الغشاوة التي وضعوها بأيديهم على عقولهم من أنّ هنالك كل الأحلام الوردية، وأنّ هنا كل الورد الذابل الميت ..... أخبريني يا أمينة ..... أنا وأنت نعلم جيدا ما يحصل ببلدنا، نعلم المحسوبية، نعلم عن الواسطة، نعلم عن الظلم، نعلم عن الكثير ، ولكن أليست تطال الجميع؟؟؟ إذن فلنهاجر جميعا ولنترك هذه الأرض ..........وهل إذا ذهبوا وجدوا ما عنه قد بحثوا وما من أجله ضحوا بأنفسهم ....يا إلهي لا أحب تذكر تلك التوابيت التي وضعوا فيها ولم يجدوا حتى من يصلي عليهم، لا يعرف منهم جمال من كمال ولا عمر من زيد ولا إبن محمد من ابن علي، لا يعلم أهلهم عنهم شيئا، لا يعلمون أنهم هم أصحاب التوابيت ....ماتوا غرقا بعرض البحر، التهمهم البحر قبل أن يصلوا وكأنها عقوبة الله تعالى للذي أنكر نعمته سبحانه ولم ير بعينه إلا مشكلة أو اثنتين أو ثلاث ونسي كل النعم الأخرى ..... ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب هؤلاء يا أمينة شباب فقدوا الرؤية الصحيحة، وسواء في ذلك أفقدتهم الظروف هذه الرؤية وأرغمتهم عليها سوداوية قاتمة أم أنهم من جعل أعينهم بهذا الشكل، فهم سواء ..... أي ذل وأي خزي وأي عار وأي حزن يعتريك وأنت ترى توابيتهم تتلقفهم قبل أن تتلقفهم نسمات ذلك البلد الذي ضحوا لأجله بأنفسهم، تتلقفهم التوابيت فيموتون شرّ ميتة، يموتون غرقا في عرض البحر، وتلك العجوز الفرنسية تذرف لأجلهم الدمع.... أي خزي أي عار .... أي خاتمة، وأي نهاية ؟؟؟ أي معنى لما فعلوا؟؟ لقد تعودنا تعليق كل فشلنا على شماعة الدولة، وظروف الفقر والقهر، وكل أمر ، فلنتساءل بصدق يا أمينة ، هل نبرئ أنفسنا نبرئ أنفسنا بصفة كلية، ونمثل دوما دور الضحية، ألا نريد أن نتحمل، ألا نريد أن نكابد أتعابا؟؟ ألا نريد أن نعرف أن معنى الحياة يوم لك ويوم عليك، ألا نريد أن نوقن أن هذه الحياة دار مهما كان فيها من سعادة فإنما هي السعادة الظاهرية الزائلة، وأن مآلنا في الأخير على قدر آمالنا بسعادة دائمة خالدةحقيقية في دار قرار ومستقر لا تعب فيه ولا نصب ؟؟؟ أليس منا أيضا ومن أنفسنا تقصير كبير وظلم كبير لأنفسنا ولما تشب عليه أنفسنا ، أليس من أيدينا أي جرم، ألسنا براقش التي على نفسها قد جنت ؟؟؟؟ ألسنا مقصرين؟؟ ألسنا متكاسلين متخاذلين ألسنا نفضّل الركون للدعة والراحة على حساب المستقبل كله، ألسنا نحلم دائما أن نكون مسؤولين مديرين أرباب أعمال، ولا نرضى بالأقل، بل نطمح لما هو فوق فوق فوق واقعنا حتى نسقط سقوطا حرا فلا نحن نلنا القليل ولا نلنا الكثير، فلا نحن اعتلينا المناصب ولا اعتلتنا المناصب ؟؟؟ أليس شبابنا شباب مظاهر يطمح للمظهر ويريد دوما أن ينعم بترف العيش ورغد العيش دونما تعب ولا جهد يذكر؟؟؟ أليس يحلم بأفخر البيوت وآخر موديلات السيارات ومن فرط حلمه يكاد يدخل الحلم بقدميه ولكنه ينسى أنها بأرض من هواء ..... جلّ من رأيناهم يهاجرون يا أمينة شباب فاشل بحياته الدراسية، يئس من نفسه بعدما أهمل دراسته لسبب ولغير سبب، أهملها تكاسلا وتهاونا، وقضى ساعات دراسته ساعات سهو وعبث ولهو ولعب، ثم لم يفق إلا والدنيا تلفحه بلظى نار جزاء، جزاء من جنس ما أخر، ما أخر من دراسته ومن مستقبله كله .... جلهم إن لم نقل كلهم يا إخوتي لا يحسنون حتى كلمات متواصلة تعبر عن حالهم، وتعبر عن أسبابهم،ترمقهم ضائعين، تائهين... وكم وكم وكم يصبحون في حال من أرزء أرزء أرزء الأحوال هناك ..... ندموا أشد الندم، أصبحوا حثالة، أصبحوا يلملمون الزبالة والقمامة يقتاتون عليها هناك على مرأى من أعين الغرب حتى ليرتوي متعطشهم لذل العرب مما ترى عينه من حال أولئك، بحجة أنهم قد سئموا مشاكل بلدهم ...... فإلى أين قد ذهبوا ؟؟؟ هل ذهبوا للحل؟؟؟ هل وجدوا الحل؟؟؟ مثلهم كمثل الذي يريد أن يبطل مفعول الكوكايين باستبداله بالهيروين ..... مثلهم كمثل الذي هرب من حرّ الشمس إلى لفح النار ..... المشكلة برأيي لا ترى من زاوية الدولة والظروف بقدر ما يجب النظر إليها من زاوية الانبهار المسيطر على هذه العقول، هذه العقول التي أضاعت عليها فرص التنوير والتقدم والغذاء الفكري الصحيح الذي يكون لها وجاء وصحة وقوة، فلما أضاعت عليها تلك الفرص لم يبق فيها إلا الانبهار بذلك العالم الذي فيه كل شيء من أي شيء لأي كان وإنما هي الأوهام تصور لهم ذلك أما الحقيقة فشيء آخر مخالف تماما لما تصوروه إنها مشكلة فكر، مشكلة وعي، مشكلة انعدام الثقة، مشكلة إنعدام الهوية الشخصية والاعتزاز بالهوية الشخصية، مشكلة ضياع ، مشكلة انعدام صبر عدم فهم للحياة ولمعنى الحياة وللغاية للوجود بهذه الحياة الدنيا ..... مشكلة أساسها فقدان أساس عقدي إيماني لا يتزعزع مهما كانت الظروف مشكلة استيراد المفاهيم ..... مشكلة انعدام الثقة بكل ما هو لنا ، والثقة العمياء بكل ما ليس لنا .... حتى نرى حلا صحيحا لهذه المشكلة العويصة يا أمينة برأيي علينا أن نضرب في الجذر، أن نتتبع الجذر، أن نعالج المرض والعلة الأساسية لأننا ما بقينا نعالج القشر والسطح فلن نتمكن من رؤية اليوم الذي لا يبقى فيه من يرمي بنفسه في عرض البحر ليأكله البحر قبل وصوله إلى ما وراء البحر، ذلك الحلم الزائف الذي غرس بالعقل ورسّخ به ، فأصبح هو التسابيح وهو الشهادة وهو الأنفاس وما عداه هراء وسراب ..... |

18


18


18


18


23


21

|
السلآم على أهل السلآم : busted_red ماهاته التفاهات قال حراقة قال أصلا حـــــــــــــرام .. والجواب يظهر من اسمها " الحرقة" الشباب ضائع الله غالب . والمصيبة الكبرى اللي تلقاه مكفي يعني مرفْه لباس بيه ويحرق مامعنى هذا " المتعة " في ما حرم الله حسبي الله ونعم الوكيل على كل شاب راح يحرق ولا خمم في الحرقة بهدلتونا الله يبهدلكم وماينضعروش كاين صحابهم اللي ماتو وميخافوش الله يستر هدا مكان .. وغير كيما سلك واحد من حومتي ورجعوه بعد ماكان كومة والآخر مات ربي يرحمو مي واش دير ...... بدون تعليق // بلادي ونموت عليك تحيا الجزائر بلدي وان جارت علي عزيزة واهلي وان ضنو علي كرام والسعادة تلقـــاها في بيتك فلا تبحث عنها في حديقة الغربـــــــــــــاء وشكـــرا وربي يهديهم ويرحمهم |