تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> لماذا هذا الهجوم على الطريقة التيجانية في منتدياتنا .؟؟

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
محرز 11
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 12-11-2008
  • المشاركات : 1,342
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • محرز 11 is on a distinguished road
محرز 11
عضو متميز
رد: Re: رد: Re: رد: لماذا هذا الهجوم على الطريقة التيجانية في منتدياتنا .؟؟
19-02-2009, 10:39 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dakka مشاهدة المشاركة
تحية- طيبة إليك ااخي محرز و إلى جميع الأعضاء
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dakka مشاهدة المشاركة
وشكرا أختي المشرفة عايدة على تحرير المشاركة ، وتقبلي إحترامي البالغ لنزاهتك
وشكرا يا مريم على إهتمامك بالموضوع ، والحمد على النعمة سبب في الزيادة
فالحمد لله على نعمه التي لا تحصى
- يا أخي محرز صاحب العقل إنسان كريم على الله . والعقل هو الكرامة الإنسانية
(وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ)
وتوظيف هذا العقل في فهم الحياة وفهم القرآن والرسالة وكل شيئ واجب على البشر جميعا
والإعراض عن توظيف هذا العقل وإستبداله بالطيش والحشو والهوى لا يليق بعاقل
وهو منبوذ عند الله ، وإنتقد ربنا أولائك الذين صدو عن دعوة الأنبياء ، بأنهم قوم لا يعقلون . لأنهم ببساطة كانو سلفية في تفكيرهم أي لا يقبلون أي أفكار جديدة
أوآباؤنا الأولون ، قالو أنترك آلهتنا وتقاليدنا لشاعر أو مجنون
خاصية المشركين والكفار هي انهم تقليديين جدا لا يغادرون ظلالهم القديم .
وهذا خطأ لأن البشرية منوط بها أن تتقدم بفكرها نحو الغاية النهائية وهي إتمام نور الله ، بتعميم السلام والامن والكرامة والعزة لجميع البشر في ناموس واحد لا كراهية فيه ولا ظغينة
ذكرت مادة " عمى " في القرءان 33 مرة منها 3 ألفاظ تدل على عمى الحاسة في الرأس . و 30 لفظة للدلالة على عمى القلب .
.
والتحدث مع العاقل خير ، لانه في حالة لم تقنعه أقنعك ،
و بذالك يتحقق النفع ، والأجر والهداية التي هي خير من حمر النعم .
هناك أقوام لا تقبل الأدلة العقلية لما تنقظ خرافات وروايات لا نعرف من كتبها ،
والغريب أن هناك لا تعجبه آية قرآنية واضحة في مقابل ما لديه من روايات واهية .
وحرب الادلة هو الذي جعل الناس تهوم في حلاقات مفرغة من الكلام والكلام المضاد
وبسبب هذه الفوضى الكبيرة في موروثنا الثقافي ، كان الاسلم لنا جميعا وهذا منطق معقول
أن نفر جميعا من ما يريب إلى ما لا يريب ،
وهو القرآن
فالذي يشك في ادلة القرآن ليس بعاقل ، لانه تحدي للبشر في كل شيئ في الإعجاز المنطقي والرقمي واللغوي و لا يمكن اتن تجد تناقضا ما في الآلاف من آياته .
والمسالة التي بين أيدينا تتحدث عن التصوف عموما مشروعيته ومدى سلامته من البدع والظلالات .
والدخول هكذا في لب النقاش لا يسلمنا من التصادم ،
لأن هناك معارف أولية كثيرة تلتأم في ما بينها كالخيوط لتنسج لنا سجادا جميلا نعتز به .
فنبدأ أولا بالعموميات ، التي يشترك فيها أغلب الصوفية ، وتوصيف هذه المدارس والمناهج في كلياتها المعرفية ومدى إتصالها بالشريعة .
أولا : الصوفية في كل مكان من العالم لديهم مهمة رئيسية أساسية وهي حفظ القرآن وتحفيظه . الملايين من الزوايا في العالم تقوم بتخريج الملايين من حفظة كتاب الله .
ولو نقوم بعملية حسابية صغيرة بالحاسبة ،
ونطبق قاعدة معروفة أن قرائة كل حرف تقابلها 10 حسنات ألم 30 حسنة
هذا كتقييم اولي ثم يبدأ تضاعف الأجر إلى ما لا نعلم ، فهو فضل الله الذي ليس له حد
الشاب الصغير لكي يحفظ القرآن يجب على الأقل أني يكرر الثمن عشر مرات ، هذا نتفق عليه فرضا لأنه اقل من متوسط الحفاظ .
يعني لكي يحفظ كتاب الله يجب ان يكرر كل آيات القرآن 10 مرات .
وكا تعلم أن التقاليد الصوفية في التحفيظ تتطلب التكرار ثلاث مرات لتأكيد حفظ الطالب .
أقل الزوايا بها 30 قندوز ، بمعنى 10ضرب 30 = 300 قرائة لكتاب الله في كل زاوية لتحقيق الحفظ 300 ضرب 10 حسنات
و إذا قلنا أن عدد حروف القرآن عدد حروف القران الكريم: 323671 حرف
بمعنى 3000 ضرب 323671= 971013000
هذه عدد الحروف التي ينطقها القناديز في زاوية واحدة ، نضربها في عشر حسنات
نجد 0971013000 حسنة ، وكما يعلم الجميع أن الدال على الخير كفاعله ، فشيخ الزاوية يطلع له في حسابه البنكي كل ما يطلع لكل قندوز أي هذا الرقم العريض .
بأقل أقل التقديرات ، والتحفظات ، فقط لنأخذ فكرة بسيطة بالعقل ، ولو أن الامر مختلف كثيرا عن هذا لاننا نتحدث عن محاسبة لعطاية الكريم المنان لعباد جعلو حياتهم وقفا لدين الله ودعوة رسوله .
تخيل معي يا سيدي ان اقل الشيوخ يتخرج على يديه عشرة قناديز في العام
بمعنى الكونت يرتفع في نهاية السنة المالية فيصبح :الرقم طويل جدا
أعرف شيوخ تخرج على أيديهم 3 آلاف طالب خلال سنوات
هناك من يصل إلى عشر آلاف طالب ،
أي 9710130000ضرب 10000 = 9710130000
ويبقى هؤولاء الطلاب يرتلون القرآن في لياليهم وخلواتهم وجماعاتهم ، وكل حسنة يأخذونها للشيخ معهم فيها سهم /
فيصبح الرقم حسب أقل التقديرات .
9999999999999999999999999999999999999999999
9999999999999999999999999999999
9999999999999999999999999999999999999999999
999999999999999999999999999999
9999999999999999999999999999999999

9999999999999
99999999999999999999999999999999999999999999
وبالتالي فإن التحدث عن رجال لهم مثل هذا الرصيد عند ربهم سيكون جريمة نكراء
ستغضب الرحمان وتغضب الملائكة وتغضب رسول الله
من عادى لي وليا آذنته بالحرب .
و الحرب الإلاهية لا تبقي ولا تذر لواحة للبشر عليها تسعة عشر .
هؤولاء القوم ليسو أناس عاديين إنهم بشر من نوع آخر
تخيل ان هذه الأعمال التي يقومون بها طول حياتهم ، بدون أجر icon36
لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ،
إن أجري إلا على الله
وآيات كثيرة تأكد أن الأنبياء لا يقومون بالعمل الصالح مقابل أجر ، الإصلاح الإجتماعي بدون مقابل هو صفة من صفات الإيمان
لأن الأنبياء مومنين غاية في التجرد لله والإخلاص في عبادته والتشبه بهم يعني
حسن اولائك رفيقا
وشيوخ الزوايا هم بهاذا المنطق حسن اولائك رفيقا .
معنى ذالك بالمنطق القرآني والهداية القرآنية ،
أنهم هم المنارات الهادية للصراط المستقيم ،
لان الصراط المستقيم أشار إليه ربنا في صورة الفاتحة بانه سبيل النجاة الوحيد
وعلامة الصراط المستقيم هم مجموعة من الناس أنعم الله عليهم ،،
من هم ؟؟؟؟
هم الأنبياء ومن تخلق بأخلاقهم
الشهداء ومن تخلق بأخلاقهم
الصديقين ومن تخلق بأخلاقهم
والتخلق بأخلاقهم معناه محبتهم طاعتهم إتباعهم .
ولا يوجد في البشر إنسان أطهر وأصدق واشرف من حامل القرآن والأشرف منه معلم القرآن
خيركم أي أفضل أفضلكم ، المخير تع المخير تع المخير فيكم ، من تعلم القرآن وعلمه
أجل العبادات قرائة القرآن وتدبر القرآن وفهمه والعمل به .
خادم القرآن هو خادم رسول الله ، وهو أحب الناس إلى رسول الله ، لأنه ينوب عنه في هداية البشر
خادم القرآن في أعرافنا نقبل يديه الشريفتين ، ونقبل رأسه الطاهر ، ونغض الأبصار في حرمتهم ، و نتوسم في رضاهم رضى الله ورسوله ،
ونظن فيهم كرامة الله وعنايته ، ألبسهم الله نوره ومهابته
و ألقيت عليك محبتا مني .
خادم القرآن يرزقه الله المهابة والمحبة إذا غضب غضب الله له و إذا رضي رضي الله له
لأن خلقه القرآن وهنا سندخل في كلام عجيب ، فلنبقى في العقل والحسابات .
كل هذا بإختصار شديد يندرج في أوولالا
أو العنوان الأول أو المبحث الأول ,
الصفة القرآنية للصوفية ، وهو موضوع طويل ومستفيض يضم مطالب كثيرة
- فضل قارئ القرآن
- فضل سامع القرآن
- فضل تدبر القرآن
- فضل من ينفق على متعلم القرآن
- فضل العلم والتعلم
- فضل من تسبب في هداية الناس
- معنى خير لك من خير النعم .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
المهم وخلاصة هذا المبحث ، وحسب عقلي البسيط ، أن شيوخ الزوايا المهتمين بحفظ القرآن
لا يجوز إذايتهم لا من قريب ولا من بعيد لا بالقول ولا بالإشارة لا بالتعبير ولا بالتعريض ، لا همسا ولا لمزا ، لأنهم أهل الله وخاصته ، وأوليائه ، الذين إختارو جواره وخدمته والإخلاص في أعمالهم له ، فوفقهم وأعزهم وأكرمهم وأعلى مقامهم .
فيجب ان نتعامل معهم من باب العقل فقط بالإحترام البليغ ،
أقول بالعقل المطلق ، كما تحب يا أخي محرز ان نتحدث .
ملاحظة : في هذا الصدد يقول البعض ، والله عيب نشوفو ناس يقبلون أثواب شيوخهم كأنهم ملوك ، هذا تقديس يأدي إلى الشرك .
والحقيقة تأبى أن يكون ذالك شركا ،
والقرآن وصف اناس لديهم إندفاع في عواطفهم الجياشة إتجاه الصالحين .
قال الذين غلبو على أمرهم ،
طبعا أصحاب العقول أحسن ، لكن هناك من الناس ومعترف بهم في كتاب الله يصدر منهم تبجيل شديد لمحبوبهم من شدة وطئة المشاعر الرفيعة فهم لا يتحملون
ولا يستطيعون كبح ثورة المحبة .
وهذا سر من أسرار القلوب سنتحدث عنه في مقام آخر ، المهم هو ثاب في القرآن
وهذا ما يهمنا كعقلانيين ، لنعذرهم كما عذرهم الله في كتابه ، ولم يعترض على أنهم إتخذو مسجدا عليهم .
لا سشركا ولا كفرا بل المحبة الخالصة وليبقى ذكرهم حميدا لا ينسى رسمه
ولا ينطمس تراثهم وفضيلتهم في ذاكرت المجتمع ككل .
لنعتبر هذا عرفا بشريا أكده الله في القرآن الذي لا يا تيه الباطل من خلفه ولا من بين يديه
والوهابية هنا لهم رأي آخر ، لكن لا يهمنا الوهابية ، نحن الآن نتحدث عن القرآن ,
وشكرا ، يا محرز
سانتظر مداخلتك حول هذا البند أولا ثم نتابع ن
تقبلو تحياتي والسلام

السلام عليك سي dakka
صدقني ما فهمت والو .... قلت لك من قبل أن عقلي ضعيف عن استيعاب محاضرات مطولة فأنا إنسان عامي جاهل ابن فلاح بسيط في فهمي لا أستوعب الفلسفات والحكايات الطويلة ؟؟؟
خلينا نرجع للنقطتين المهمتين ولأعتبر أن كلامك هذا كأن لم يكن icon30
1 ــ اعترافك بأن التيجاني يدعو مع الله سيدي عبد القادر وسيدي يوسف وغيرهم
2 ــ لا أعرف بعد هل صحيح أن الوهابي يدعو الله وحده ولا يدعو الأموات من دون الله مثل سيدي يوسف وعبد القادر الجلاني وغيرهم sly slyn_o
وسؤالي هو: من أقوى مدعو عند الفريقين
التيجاني
أم الوهابي
الرجاء أجبني على بساطة فهمي فدينكم يا مسلمين يا مساكين يا من تريدون هداية الأوربيين والعلمانيين بسيط وليس معقد وأظن أنه ورد في قرآنكم آيات في أن الله يريد أن يخفف عنكم
فخفف عني خفف الله عنك الأذى والأضرار ؟
أخوك محرز11
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية dakka
dakka
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 14-11-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,813
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • dakka will become famous soon enough
الصورة الرمزية dakka
dakka
شروقي
رد: لماذا هذا الهجوم على الطريقة التيجانية في منتدياتنا .؟؟
19-02-2009, 12:38 PM
اعتقد أنه تلقى ذالك من رسول الله مباشرة لا رؤيتا و لا مناما
الأسباب بالنسبة لي كإنسان بسيط مثلك وكمواطن يحاول ان يفهم .
- صدقه في ذالك جم غفير من العلماء الذين إعتنقو التيجانية
- الفتح العظيم الذي حققته هذه الطريقة بين المسلمين ، فالقبول الواسع قرينة على سلامة الطرح .
- صيغة الصلاة لا تخالف الشرع فهي صلاة على النبي ، وككل صلاة على النبي كما هو ثابت أن من صلى عليه مرة صلى الله عليه عشر ،
وإذا إفترضنا أن صلاة الله على العبد تساوي مثلا ثواب 600 ختمة من القرآن
إذن عشرة صلوات من الله تساوي 6000
أنا إفترضت فقط لتوضيح الصورة بان لا داعي للتهويل الكثير والإستغراب .
سؤوالي لك أخي محرز ، أنت لما تصلي على النبي الكريم مرة ، فإن الله وملائكته يصلون عليك 10 مرات .
لأن الملائكة ايضا تصلي على من يصلي على خير البرية إمتثالا لربها الكريم ،
تخيل بالعقل الذي تحمله ما مقدار هذا الثواب ؟؟؟؟ حسب أقل تقدبر عند ك ،
سأجيب في مكانك على حسن ظني بك ، إن الله ذو الفضل العظيم ، ولا أحد يستطيع أن يحد هذا الثواب ،
إذن فالذي جرى لسيدنا أبو العباس هو نوع من الكشف عن أمور لدنية ، متعلقة بثواب هذه الصيغة من الصلاة على النبي ،
وهناك في الحديث العشرات من النصوص يكشف لنا رسول الله عن مقدار ثواب أعمال و أذكرا وعبادات .
بكل بساطة هذا نوع من الكشف وهو معروف عند الصالحين ، ولا غرابة إطلاقا في ذالك .
- أنت تعرف يا أخي العزيز أن رسول الله أخبرنا أن قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن ، كيف ذالك بالعقل ، يعني قراءة ثلاث سورات من قل هو الله أحد في نصف دقيقة تعدل ثواب قراءة القرآن كاملا حوالي 20 ساعة تقريبا ؟؟؟
نفس الإشكال ونفس الإستغراب
لان الكم والكيف حدود للعقل الحسي و العقل لا يتحمل اللانهائيات ،
لكنه يعي ذالك ، فلما نعرف عدد الكواكب التي تزاحمنا في مجرتنا ، ينتابنا الضحك من الإستغراب و كذالك لما نسترسل في مفهوم الخلود في الجنة أو النار فإن ذالك مقلق للعقل .
لكن هناك آلة أوسع منه إحاطة بأسماء الله ، وهو القلب ،
لذاك أدعوك ان لا تقلق من هذا ، فهو مجرد رقم لصرة من ثواب من الكريم المنان .
ويجب ان تتأمل أن المقابل هو الصلاة على أحب أحب أحب خلق الله لله .
فهل تظن أن الجزاء يكون عشر نخلات في الجنة
هههههههههههههههههه
صاحب الحق متهم
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية dakka
dakka
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 14-11-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,813
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • dakka will become famous soon enough
الصورة الرمزية dakka
dakka
شروقي
Re: رد: لماذا هذا الهجوم على الطريقة التيجانية في منتدياتنا .؟؟
19-02-2009, 07:30 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة diego مشاهدة المشاركة
قـهـقـهـةقـهـقـهـةقـهـقـهـةقـهـقـهـةقـهـقـهـة اهي مبادرة لسلام يا اخ دقة هههههههههه و لكن يمكن ان نعتبر الحرب قد انتهت اتمني ان لا تشتعل مرة اخري رغم انه لم يتغير شيء فانت مازلت تحب بوتفليقة والطرق الصوفية و انا مازلت اريد التغير و ارفض الطرقية تحياتي
كلنا يريد التغيير والنضال من أجل تصورات أكثر جمالا للجماعة وللوطن وللتاريخ فقط أنا أنطلق من خزان تفائلي وأركز على الجزء المملوء من الكأس وانت تركز على الجانب الفارغ أما الشيات بالمعنى الكلمة فهو مبغوض ورخيص في كل ملة وحربك على التشيات كسلوك فارغ من الصدق والإخلاص هو حرب على فساد خلقي مقرف ، وذهنية أعراب مقلقة لكن الإشكالية ليست هنا لأن أصدقائك هنا بالمنتدى متحررين من هذه الصفة لأنهم يعبرون عن موقف فيه إعجاب وإكبار و تقدير لشخص أحبوه و إقتنعو بإخلاصه ونيته الطيبة ، بغض النظر عن أخطائه . والمشكلة التي أثرتها يا صديقنا دييقو انك حشرتنا بمواقفنا في مزبلة التاريخ وجعلت تأيدنا لرئيسنا هو من باب التشيت وهذا تجني صارخ وتعسف في إستعمال السلطة أنت تملك حرية التعبير وتشعر بأنك تقوم بذالك وبشجاعة لأنك تمانع وتعارض لذاك كانت ردودي عليك حامية الوطيس فكان التنابز بالألقاب والأحذية عارما مما إستدعى تدخل الحماية المدنية وإسعاف الجرحى و المغمى عليهم بسبب خراطيم المياه و الرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين وفرض الأمن بالمنتدى كما أهنأك وعصابتك ، وأهنأ نفسي ورفاقي على اننا إبتلينا المشرفين بإمتحان صعب وشاق وشربناهم الويل خذ نفس عميق لأن الحملة مازالت طويلة clapclapclapclap
صاحب الحق متهم
  • ملف العضو
  • معلومات
ابو اسامة السني
عضو مبتدئ
  • تاريخ التسجيل : 20-07-2008
  • المشاركات : 10
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • ابو اسامة السني is on a distinguished road
ابو اسامة السني
عضو مبتدئ
Re: لماذا هذا الهجوم على الطريقة التيجانية في منتدياتنا .؟؟
20-02-2009, 12:22 AM
السلام عليكم اخي الكريم دكا اشكرك على اجابتك المباشرة التي تختصر الطريق للوصول للحق ولي على اجابتك ملاحظات -01 قولك ( صدقه في ذالك جم غفير من العلماء الذين إعتنقو التيجانية وهذا حق لاريب فيه لانك كما قلت اعتنقوا التيجانية و محال ان يكذبوه وهم معتنقين لمذهبه و لايغيبُ عن كلِّ ذي عقلٍ ما فيه من اتهامِ النبي صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم بكِتمان العلم وخيانته للأمانة، وهو محالٌ على الأنبياء والرسل، قال تعالى: ;يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَته َ; [المائدة فمن نصدق رعاك الله كتاب الله العظيم الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ام بشر تعتريهم كل النقائص و الضعف و الهوى ....اترك الاجابة لك 02 قولك الفتح العظيم الذي حققته هذه الطريقة بين المسلمين ، فالقبول الواسع قرينة على سلامة الطرح اي فتح رعاك الله في دعاء غير الله صراحة و نسب النعم لغيره و التوجه للاضرحة و التمسح بها و طلب المدد منها و كشف الكربات و قضاء الحاجات وهذه الامور شاهدها بعيني لم يخبرني بها سلفي و لا وهابي بل هي و الله الانحراف العقدي الخطير الذي ان مات الانسان عليه قد يكون من اصحاب النار و لا نرى من المشائخ التيجانية نكير و لا تنفير بل تشجيع لهذه الممارسات المشينة و انت تدافع عنها واحسبك من اهل العقل و الرزانة فضلا عن الإيمان و الدين فقلي رعاك الله هل هذا هو الدين الذي جاء به محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام بل هي من الامور التي بعث لهدمها ونقضها و تحرير العباد من عبادة القبور و الاضرحة و الاوثان الى عبادة الله الواحد الديان فقلي يا اخي بالله عليك وانا لك من الناصحين المشفقين هل اذا ادخلت قبرك وحدك وانفض عنك الاهل و الاحباب يسالك الملكان عن التيجاني و طريقته واذكاره و اوراد ام يسالك عن نبيك و دينه و ربه فكيف تعدل عن طريقة خير البريه وهادي البشرية الى طرقة من هو دون منه يقينا بل لا يساوي شيء امامه و انت من الشاهدين على ذلك كما اضن وان كان غير ذلك اي انك تفضل طريقتك على طريقة النبي عليه الصلاة و السلام فليس لي معك كلام بعد الان و حاشاك ان تكون كذلك فالقرائن تدل على ذلك فاسال الله العظيم رب العرش الكريم ان يمن الله علي و عليك بالتوبة النصوح في توحيد رب العالمين بالعبادة و توحيد النبي صلى الله عيه و سلم في الاتباع و الحب و توقير قوله وسنته وطرقته و ترك كل الطرق التي احدثت من بعده التي هي على ضربن اولا ان تكون مخالفة لهديه و سنته فالتعلق بها ضرب من الجهل و السفه عفالك الله من ثانيا ان تكون مستمدة من هديه زعما وداعية الى طريقه فهذه مثلها كمثل نهر جاري له فروع صغيرة واردنا ان نشرب ماء عذب زلال فمهما يكون في الفرع صافي فيقينا تكدره عوالق كثير فهيا بنا اخي دكا فالنقصد النهر ونخلي القنوات و النهر متمثل في محمد صلى الله عليه وسلم وسنته و القنوات كل الطرق التي احدثت من بعده فلا اضنك وانت تقصد المعالي ان تدرج الى الدوني دون العالي فهذا ليس من شيم من لهم الهمم العالية و القلوب الواعية فالتضع يدي في يدك ولنقل سحقا لكل الطرق غير طريقة محمد صلى الله عليه و سلم و هذه دعوة مني اليك فلا ترد دعوتي و لا تخيب ضني مع تحيات ابو اسامة السني و الحوار متواصل
التعديل الأخير تم بواسطة ابو اسامة السني ; 20-02-2009 الساعة 12:25 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-01-2007
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 3,487
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • icer is on a distinguished road
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
رد: Re: لماذا هذا الهجوم على الطريقة التيجانية في منتدياتنا .؟؟
20-02-2009, 02:08 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو اسامة السني مشاهدة المشاركة
السلام عليكم اخي الكريم دكا اشكرك على اجابتك المباشرة التي تختصر الطريق للوصول للحق ولي على اجابتك ملاحظات -01 قولك ( صدقه في ذالك جم غفير من العلماء الذين إعتنقو التيجانية وهذا حق لاريب فيه لانك كما قلت اعتنقوا التيجانية و محال ان يكذبوه وهم معتنقين لمذهبه و لايغيبُ عن كلِّ ذي عقلٍ ما فيه من اتهامِ النبي صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم بكِتمان العلم وخيانته للأمانة، وهو محالٌ على الأنبياء والرسل، قال تعالى: ;يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَته َ; [المائدة فمن نصدق رعاك الله كتاب الله العظيم الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ام بشر تعتريهم كل النقائص و الضعف و الهوى ....اترك الاجابة لك 02 قولك الفتح العظيم الذي حققته هذه الطريقة بين المسلمين ، فالقبول الواسع قرينة على سلامة الطرح اي فتح رعاك الله في دعاء غير الله صراحة و نسب النعم لغيره و التوجه للاضرحة و التمسح بها و طلب المدد منها و كشف الكربات و قضاء الحاجات وهذه الامور شاهدها بعيني لم يخبرني بها سلفي و لا وهابي بل هي و الله الانحراف العقدي الخطير الذي ان مات الانسان عليه قد يكون من اصحاب النار و لا نرى من المشائخ التيجانية نكير و لا تنفير بل تشجيع لهذه الممارسات المشينة و انت تدافع عنها واحسبك من اهل العقل و الرزانة فضلا عن الإيمان و الدين فقلي رعاك الله هل هذا هو الدين الذي جاء به محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام بل هي من الامور التي بعث لهدمها ونقضها و تحرير العباد من عبادة القبور و الاضرحة و الاوثان الى عبادة الله الواحد الديان فقلي يا اخي بالله عليك وانا لك من الناصحين المشفقين هل اذا ادخلت قبرك وحدك وانفض عنك الاهل و الاحباب يسالك الملكان عن التيجاني و طريقته واذكاره و اوراد ام يسالك عن نبيك و دينه و ربه فكيف تعدل عن طريقة خير البريه وهادي البشرية الى طرقة من هو دون منه يقينا بل لا يساوي شيء امامه و انت من الشاهدين على ذلك كما اضن وان كان غير ذلك اي انك تفضل طريقتك على طريقة النبي عليه الصلاة و السلام فليس لي معك كلام بعد الان و حاشاك ان تكون كذلك فالقرائن تدل على ذلك فاسال الله العظيم رب العرش الكريم ان يمن الله علي و عليك بالتوبة النصوح في توحيد رب العالمين بالعبادة و توحيد النبي صلى الله عيه و سلم في الاتباع و الحب و توقير قوله وسنته وطرقته و ترك كل الطرق التي احدثت من بعده التي هي على ضربن اولا ان تكون مخالفة لهديه و سنته فالتعلق بها ضرب من الجهل و السفه عفالك الله من ثانيا ان تكون مستمدة من هديه زعما وداعية الى طريقه فهذه مثلها كمثل نهر جاري له فروع صغيرة واردنا ان نشرب ماء عذب زلال فمهما يكون في الفرع صافي فيقينا تكدره عوالق كثير فهيا بنا اخي دكا فالنقصد النهر ونخلي القنوات و النهر متمثل في محمد صلى الله عليه وسلم وسنته و القنوات كل الطرق التي احدثت من بعده فلا اضنك وانت تقصد المعالي ان تدرج الى الدوني دون العالي فهذا ليس من شيم من لهم الهمم العالية و القلوب الواعية فالتضع يدي في يدك ولنقل سحقا لكل الطرق غير طريقة محمد صلى الله عليه و سلم و هذه دعوة مني اليك فلا ترد دعوتي و لا تخيب ضني مع تحيات ابو اسامة السني و الحوار متواصل
سلمت يمينك و بارك الله فيك

يا أخ دكا ... دعك من شوائب القرون و سنين الجمود الفكري
و انطلق بإسلام نقي من الزيادات التي لم يأتي بها رسول الإسلام
لقد عادى أحد الشيعة أهله و عائلته بعد توبته من البدع و الشوائب
لأنه وجد الحق بعد أن بحث عنه
فابحث و قارن و قد أنعم الله عليك بالعقل ...
لا تكابر فإن الكبر من الشيطان
كل ما ندعوك اليه هو التجرد لعبادة الله من غير وسيط
بما سنه رسوله صلى الله عليه و آله وسلم
لا بما سنه شيوخ التيجانية من غير دليل الا تهيئات ..

تأمل قوله تعالى : "اليوم أتممت لكم دينكم" ..

في أي عهد كان هذا ؟؟

"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية dakka
dakka
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 14-11-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,813
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • dakka will become famous soon enough
الصورة الرمزية dakka
dakka
شروقي
Re: لماذا هذا الهجوم على الطريقة التيجانية في منتدياتنا .؟؟
20-02-2009, 10:09 AM
شكرا يا أخي الكريم على ردك الطيب ،
وخوفك علي من سوء الحال وحسن ظنك بإيماني
ونسأل الله العافية من كل سوء
وأرجو أن تسمع مني بكل مودة فكرتي عن القوم ، وانا لست منهم ، لكني أتشرف بمحبتي لهم جميعا وكافة المسلمين ،
المفاسد موجودة ولها أسباب كثيرة ، والنهي عن المنكر لا ينقطع حتى قيام الساعة
وهو دأبهم في كل مكان ، فالإستعمار والجهل والأمية فعل فعلته في تشويه الكثير من هذه المدارس ، كما شاع أيام المماليك .وغيرها من الأزمنة حيث شاع الدجل والشعوذة والكذب
نحن نتحدث عن أصول الطرق الصوفية ،
ومبادئها أما الممارسات فموضوع آخر


اقتباس:


السلام عليكم اخي الكريم دكا اشكرك على اجابتك المباشرة التي تختصر الطريق للوصول للحق ولي على اجابتك ملاحظات -01 قولك ( صدقه في ذالك جم غفير من العلماء الذين إعتنقو التيجانية وهذا حق لاريب فيه لانك كما قلت اعتنقوا التيجانية و محال ان يكذبوه وهم معتنقين لمذهبه و لايغيبُ عن كلِّ ذي عقلٍ ما فيه من اتهامِ النبي صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم بكِتمان العلم وخيانته للأمانة،
حاشى لله أن يظن التيجانيون سوءا برسول الله الفاتح لما أغلق و الخاتم لماسبق و ناصر الحق بالحق الهادي إلى صراط مستقيم
رسول الله هو الصادق الأمين ، وهذا لا يشك فيه المسلمون سواء صوفية أو غيرهم
والأمانة هي الرسالة التي بلغها له سيدنا جبريل الأمين عن ربه .
والحديث منوط بكتاب الله الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
هذا توهم فقط لا أعرف كيف أبعده عن ذهنك ، لأن دوائه التأمل والتأمل فقط .
اقتباس:
وهو محالٌ على الأنبياء والرسل، قال تعالى: ;يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَته َ; [المائدة فمن نصدق رعاك الله كتاب الله العظيم الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ام بشر تعتريهم كل النقائص و الضعف و الهوى ....اترك الاجابة لك 02 قولك الفتح العظيم الذي حققته هذه الطريقة بين المسلمين ، فالقبول الواسع قرينة على سلامة الطرح اي فتح رعاك الله في دعاء غير الله صراحة و نسب النعم لغيره و التوجه للاضرحة و التمسح بها و طلب المدد منها و كشف الكربات و قضاء الحاجات وهذه الامور شاهدها بعيني لم يخبرني بها سلفي و لا وهابي بل هي و الله الانحراف العقدي الخطير الذي ان مات الانسان عليه قد يكون من اصحاب النار و لا نرى من المشائخ التيجانية نكير و لا تنفير بل تشجيع لهذه الممارسات المشينة و انت تدافع عنها واحسبك من اهل العقل و الرزانة فضلا عن الإيمان و الدين
قال تعالى: ;يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ . هذه الآية الكريمة لا علاقة لها بموضوعنا
وهي واضحة في دلالتها لا تحتاج إلى تبيان
" ما أنزل " هو موضوع التبليغ وهو المسؤولية الملقات على عاتق نبينا
الذي أدى الأمانة على أكمل الوجوه
والحمد لله
وصلاة الفاتح ليست آية جديدة ولا تقرر حكما جديدا في دين رسول الله
ولا تهدم فرضا ولا سنة .
وهذا هو مفهوم البدعة الشرعية عند العلماء
هذه صلاة على النبي
والصلاة على النبي أمر من الله لكل مسلم أن يا تي به قدر إستطاعته
وتعدد الصيغ والكيفيات والأوقات والعدد أمر لا نهي فيه ولا منع
بل هو مباح ومطلوب عند علمائنا الصوفية لأنه مرتبط بعلوم أخرى كالمناسبات وشرف والأوقات ، وعلم الحروف وحساب الجمل والأعداد وعلم الفلك وغيرها
أما ما حدث لسيدنا أبو العباس التيجاني فهو من باب الكرامات الجليلة التي إختص بها أولياء كثيرون .
وحتى الصيغة هذه تلقاها سيدنا البكري عن رسول الله بعد خلوته الطويلة في الحرم النبوي
سائلا الله أن يرزقه صيغة للصلاة على رسول الله تجمع كل الأسرار والمعاني والأحكام
فرآى ذالك مكتوبا على صفيحة من نور
وهو من باب التعليم الإلاهي لعباده
" ويعلمكم الله "
الصوفية يقرؤون قرآنا واحدا ويتبعون شرعا واحدا ،
فقط أظنك بحاجة إلى تعريف دقيق لمعنى الطريق
وعلاقته بالشريعة .
رسول الله متصل بأمته وهو معنا هنا في المنتدى وفي كل مكان يذكر فيه
الدليل : في صلاتنا نقول السلام عليك يارسول الله
والكاف تسمى كاف الخطاب ، بمعنى الحضور
فقط الوهابية لديهم خللا في فهم هذا الحضور
عند الصوفية الفهم ناصع وبعيد عن التضسسق والتأويل المجحف لكرامة رسول الله عند ربه
وهذا الحضور يتفاوت الناس في إلتماسه
منهم من يسمع صوته عليه الصلاة والسلام في منامه ولا يرى صورته الشريفة
ومنهم من يرى وجهه نورا بلا ملامح ومنهم من يراه من بعيد ومنهم من يراه قريبا ناصعا ومنهم من يقبله ويلمس جسده الطيب ومنهم من يشم عطره
عليه أفضل الصلاة والسلام
ومنهم من يلتقي به عيانا ، وهؤولاء خاصة الأولياء والصالحين منهم من سمعنا أخبارهم كسيدي عبد القادر الجيلاني والشيخ التيجاني وأبو الحسن الشادولي وسيدي بن خلوف في خيمته الشريفة وسيدي بومدين وسيدي ابن العربي وغيرهم من لا نسمع بهم إطلاقا لأنهم إختارو الستر والإحتجاب عن الناس
- أنا أصدق هذا الولي الصالح في ما أخبر عن جده رسول الله لأنه من آل بيت رسول الله
وحاشى أن يكذب آل بيت رسول الله لأن القرآن ذكرهم بخير ووصفهم بأنهم مطهرين تطهيرا
ولذالك إستحقت قلوبهم الناصعة تلقي الواردات والنفحات الإيمانية العالية والمعارف العزيزة
إستعدادات فطرية ومواهب رحمانية
هذه هي عقيدتي في رسول الله وآله الأطهار
لا تتبدل ولا تتحول بإذن الله وبحمده .وأسأل الله أن ألقاه على حسن الظن خير لي من أن ألقاه على سوء الظن .
أما الشرك ووسواس الشرك فهو بعيد عنا لا نعاني منه ولا يشغل بالنا على الإطلاق
الوهابية فقط من بين المسلمين الذين لهم هذا الوسواس يعذبهم
ويحاولون تصديره لغيرهم
" أو كصيب من السماء في ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين "
صاحب الحق متهم
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية عاشق بوتفليقة
عاشق بوتفليقة
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 19-11-2008
  • الدولة : الجزائر .. وهل لي سواها؟؟
  • المشاركات : 141
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • عاشق بوتفليقة is on a distinguished road
الصورة الرمزية عاشق بوتفليقة
عاشق بوتفليقة
عضو فعال
أخي dakka .. هذا امامهم .. فهل سيعقلون؟؟
20-02-2009, 11:03 AM
بعد هذه الجولة التي كان لأخينا DAKKA هدف بارز من خلالها وهو الوصول الى الاقناع والاقتناع .. وهنا سيتأكد أخونا الحبيب DAKKA أن الهدف لم ولن يتحقق , ربما كان ذلك راجع لسببين
اولهما ان من يحاورهم الاخ الكريم هم من فئة لا يمكن اقناعها الا بعبارات مثل .. قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب أو قال الشيخ العثيمين . فهم يوظفون كل شيء من اجل الوصول الى اقناع الآخر بمنهجهم الفاسد المتعصب حسب رأي العلماء المسلمين طبعا.
ثانيهما هو أن الطريقة التجانية كانت ولا تزال ضد اشباه العلماء وخاصة زمرة محمد بن عبد الوهاب, وهذا ما جعلها محل انتقاد لاذع من طرف الجماعة الوهابية وهو شرف لها ,لأن اكتشاف أمر هذه الفرقة ومنهجها الفاسد وما يحمله من شر على البشرية جمعاء سواء في مجال تكفيرها لأغلب المسلمين أو في مجال تشويه صورة الاسلام لدى غير المسلمين, هذا الاكتشاف سيؤدي الى اكتشاف أمر مهم آخر وهو طريق أهل الله والمتمثل في الصوفية بصفة عامة والطريقة التجانية بصفة خاصة .
لهذا أرتأيت أن أضع بين أيديكم هذا الموضوع الذي حصلت عليه من خلال تجولي في صفحات النت وهو بعنوان
فتنة الوهابية


بسم الله الرحمن الرحيم



فتنة الوهابية

ترجمة المؤلف

هو أحمد بن زين بن أحمد دحلان المكي، الشافعي، فقيه، مؤرخ، شارك في أنواع من العلوم، مفتي السادة الشافعية بمكة المعظمة، وشيخ الإسلام. ولد بمكة سنة 1231هـ وتوفي بالمدينة في المحرم سنة 1304هـ. له مؤلفات كثيرة مطبوعة متداولة منها: الأزهار الزينية في شرح متن الألفية، وتاريخ الدول الإسلامية بالجداول المرضية، وفتح الجواد المنان على العقيدة المسماة بفيض الرحمن، والدرر السنيّة في الرد على الوهابية، ونهل العطشان على فتح الرحمن، في تجويد القرءان، وخلاصة الكلام في أمراء البلد الحرام، والفتوحات الإسلامية، إلى غير ذلك. ومنها هذا الكتيب الذي بين يدي القارىء، ءاملين أن يستفيد القراء منه والله من وراء القصد.

فتنة الوهابية

اعلم أن السلطان سليم الثالث (1204- 1222هـ) حدث في مدة سلطنته فتن كثيرة منها ما تقدم ذكره، ومنها فتنة الوهابية التي كانت في الحجاز حتى استولوا على الحرمين ومنعوا وصول الحج الشامي والمصري، ومنها فتنة الفرنسيس لما استولوا على مصر من سنة ثلاث عشرة (1213) إلى سنة ست عشرة (1216) ولنذكر ما يتعلق بهاتين الفتنتين على سبيل الاختصار لأن كلاً منهما مذكور تفصيلاً في التواريخ وأفرد كل منهما بتأليف رسائل مخصوصة، أما فتنة الوهابية فكان ابتداء القتال فيها بينهم وبين أمير مكة مولانا الشريف غالب بن مساعد وهو نائب من جهة السلطنة العليَّة على الأقطار الحجازية وابتداء القتال بينهم وبينه من سنة خمس بعد المائتين والألف وكان ذلك في مدة سلطنة مولانا السلطان سليم الثالث ابن السلطان مصطفى الثالث بن أحمد (وأما ابتداء أول ظهور الوهابية) فكان قبل ذلك بسنين كثيرة وكانت قوتهم وشوكتهم في بلادهم أولاً، ثم كثر شرهم وتزايد ضررهم واتسع ملكهم وقتلوا من الخلائق ما لا يحصون واستباحوا أموالهم وسبوا نساءهم وكان مؤسس مذهبهم الخبيث محمد بن عبد الوهاب وأصله من المشرق من بني تميم وكان من المعمرين فكاد يعد من المنظرين لأنه عاش قريب مائة سنة حتى انتشر عنه ضلالهم، كانت ولادته سنة ألف ومائة وإحدى عشرة وهلك سنة ألف ومائتين، وأرخه بعضهم بقوله:

(بدا هلاك الخبيث) 1206

وكان في ابتداء أمره من طلبة العلم بالمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام وكان أبوه رجلاً صالحًا من أهل العلم وكذا أخوه الشيخ سليمان، وكان أبوه وأخوه ومشايخه يتفرسون فيه أنه سيكون منه زيغ وضلال لما يشاهدونه من أقواله وأفعاله ونزعاته في كثير من المسائل، وكانوا يوبخونه ويحذرون الناس منه فحقق الله فراستهم فيه لما ابتدع من الزيغ والضلال الذي أغوى به الجاهلين وخالف فيه أئمة الدين وتوصل بذلك إلى تكفير المؤمنين فزعم أن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم والتوسل به وبالأنبياء والأولياء والصالحين وزيارة قبورهم شرك، وأن نداء النبي صلى الله عليه وسلم عند التوسل بهم شرك، وكذا نداء غيره من الأنبياء والأولياء الصالحين عند التوسل بهم شرك، وأن من أسند شيئًا لغير الله ولو على سبيل المجاز العقلي يكون مشركًا نحو نفعني هذا الدواء، وهذا الولي الفلاني عند التوسل به في شىء. وتمسك بأدلة لا تنتج له شيئًا من مرامه، وأتى بعبارات مزورة زخرفها ولبَّسَ بها على العوام حتى تبعوه، وألف لهم في ذلك رسائل حتى اعتقدوا كفر أكثر أهل التوحيد، واتصل بأمراء المشرق أهل الدرعية ومكث عندهم حتى نصروه وقاموا بدعوته وجعلوا ذلك وسيلة إلى تقوية ملكهم واتساعه، وتسلطوا على الأعراب وأهل البوادي حتى تبعوهم وصاروا جندًا لهم بلا عوض وصاروا يعتقدون أن من لم يعتقد ما قاله ابن عبد الوهاب فهو كافر مشرك مهدر الدم والمال، وكان ابتداء ظهور أمره سنة ألف ومائة وثلاث وأربعين، وابتداء انتشاره من بعد الخمسين ومائة وألف. وألّف العلماء رسائل كثيرة للرد عليه حتى أخوه الشيخ سليمان وبقية مشايخه وكان ممن قام بنصرته وانتشار دعوته من أمراء المشرق محمد بن سعود أمير الدرعية وكان من بني حنيفة قوم مسيلمة الكذاب، ولما مات محمد بن سعود قام بها ولده عبد العزيز بن محمد بن سعود، وكان كثير من مشايخ ابن عبد الوهاب بالمدينة يقولون سيضل هذا أو يضل الله به من أبعده وأشقاه فكان الأمر كذلك، وزعم محمد بن عبد الوهاب أن مراده بهذا المذهب الذي ابتدعه إخلاص التوحيد والتبري من الشرك وأن الناس كانوا على شرك منذ ستمائة سنة وأنه جدد للناس دينهم وحمل الآيات القرءانية التي نزلت في المشركين على أهل التوحيد كقوله تعالى: {ومن أضلّ ممن يدعو من دونِ اللهِ من لا يستجيبُ لهُ إلى يومِ القيامةِ وهم عن دُعائهم غافلون} وكقوله تعالى {ولا تدعُ من دونِ اللهِ ما لا ينفعكَ ولا يضرُّك} وكقوله تعالى {والذينَ يدعونَ من لا يستجيبُ لهم إلى يومِ القيامة} وأمثال هذه الآيات في القرآن كثيرة، فقال محمد بن عبد الوهاب من استغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم أو بغيره من الأنبياء والأولياء والصالحين أو ناداه أو سأله الشفاعة فإنه مثل هؤلاء المشركين ويدخل في عموم هذه الآيات، وجعل زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الأنبياء والأولياء والصالحين مثل ذلك، وقال في قوله تعالى حكاية عن المشركين في عبادة الأصنام {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى} إن المتوسلين مثل هؤلاء المشركين الذين يقولون {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى} قال:"فإن المشركين ما اعتقدوا في الأصنام أنها تخلق شيئًا بل يعتقدون أن الخالق هو الله تعالى بدليل قوله تعالى: {ولئنْ سألتهم من خلقهُم ليقولنَّ الله} و {ولئنْ سألتهم من خلقَ السمواتِ والأرضَ ليقولنَّ الله} فما حكم الله عليهم بالكفر والإشراك إلا لقولهم ليقربونا إلى الله زلفى فهؤلاء مثلهم".

وما ردوا به عليه في الرسائل المؤلفة للرد عليه أن هذا استدلال باطل فإن المؤمنين ما اتخذوا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ولا الأولياء ءالهة وجعلوهم شركاء لله بل إنهم يعتقدون أنهم عبيد الله مخلوقون ولا يعتقدون أنهم مستحقون العبادة. وأما المشركون الذين نزلت فيهم هذه الآيات فكانوا يعتقدون استحقاق أصنامهم الألوهية ويعظمونها تعظيم الربوبية وإن كانوا يعتقدون أنها لا تخلق شيئًا، وأما المؤمنون فلا يعتقدون في الأنبياء والأولياء استحقاق العبادة والألوهية ولا يعظمونهم تعظيم الربوبية، بل يعتقدون أنهم عباد الله وأحباؤه الذين اصطفاهم واجتباهم وببركتهم يرحم عباده فيقصدون بالتبرك بهم رحمة الله تعالى، ولذلك شواهد كثيرة من الكتاب والسنة. فاعتقاد المسلمين أن الخالق الضار والنافع المستحقّ العبادة هو الله وحده ولا يعتقدون التأثير لأحد سواه، وأن الأنبياء والأولياء لا يخلقون شيئًَا ولا يملكون ضرًّا ولا نفعًا وإنما يرحم اللهُ العبادَ ببركتهم. فاعتقاد المشركين استحقاق أصنامهم العبادة والألوهية هو الذي أوقعهم في الشركِ لا مجرد قولهم (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله)، لأنهم لما أقيمت عليهم الحجة بأنها لا تستحق العبادة وهم يعتقدون استحقاقها العبادة قالوا معتذرين (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) فكيف يجوز لابن عبد الوهاب ومن تبعه أن يجعلوا المؤمنين الموحدين مثل أولئك المشركين الذين يعتقدون ألوهية الأصنام؟!

فجميع الآيات المتقدمة وما كان مثلها خاصّ بالكفار والمشركين ولا يدخل فيه أحد من المؤمنين. روى البخاريّ عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في وصف الخوارج أنهم انطلقوا إلى ءايات نزلت في الكفار فحملوها على المؤمنين، وفي رواية عن ابن عمر أيضًا أنه صلى الله عليه وسلم قال :"أخوَفُ ما أخاف على أمّتي رجل يتأوّل القرءان بصنعه في غير موضعه" فهو وما قبله صادق على هذه الطائفة. ولو كان شىء مما صنعه المؤمنون من التوسل وغيره شركًا ما كان يصدر من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وسلف الأمة وخلفها. ففي الأحاديث الصحيحة أنه صلى الله عليه وسلم كان من دعائه :"اللهمّ إني أسألك بحقّ السائلين عليك" وهذا توسّل لا شكّ فيهِ وكان يُعلّم هذا الدّعاء أصحابَه ويأمرهم بالإتيانِ به، وبسط ذلكَ طويل مذكور في الكتب وفي الرسائل التي في الردّ على ابن عبد الوهاب. وصحّ عنه أنه صلى الله عليه وسلم لما ماتت فاطمة بنت أسد أمّ عليّ رضي الله عنها ألحدها صلى الله عليه وسلم في القبر بيده الشريفة وقال :"اللهمَّ اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ووسّعْ عليها مدخلها بحقّ نبيّك والأنبياء الذين من قبلي إنك أرحم الراحمين" وصح أنّه صلى الله عليه وسلم سأله أعمى أن يردّ اللهُ بصرَه بدعائِه فأمره بالطهارةِ وصلاة ركعتين ثم يقول :"اللهمَّ إني أسألُك وأتوجّه إليكَ بنبيّك محمد نبيّ الرحمةِ يا محمّد إنّي أتوجه بكَ إلى ربي في حاجتي لتُقضى اللهمَّ شفّعه فيَّ" ففعل فرد اللهُ عليه بصره، وصحّ أن ءادمَ عليه السلام توسّل بنبيّنا صلى الله عليه وسلم حين أكل من الشجرةِ لأنّه لما رأى اسمَه صلى الله عليه وسلم مكتوبًا على العرشِ وعلى غرف الجنة وعلى جباه الملائكة سأل عنه فقال الله له: هذا ولد من أولادك. فقال اللهمّ بحرمة هذا الولد ارحم هذا الوالد فنودي يا ءادمُ لو تشفعت إلينا بمحمد في أهل السماء والأرض لشفعناك. وتوسل عمر بن الخطاب بالعباس رضي الله عنه لما استسقى الناس وغير ذلك مما هو مشهور فلا حاجة إلى الإطالة بذكره والتوسل الذي في حديث الأعمى قد استعمله الصحابة السلف بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وفيه لفظ "يا محمَّد"، وذلك نداء عند المتوسل. ومن تتبع كلام الصحابةِ والتابعين يجد شيئًا كثيرًا من ذلكَ كقول بلال بن الحارث الصحابي رضي الله عنهُ عند قبر النبيّ صلى الله عليه وسلم :"يا رسول الله استسق لأمّتك" كالنداء الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم عند زيارة القبور.

وممن ألف في الرد على ابن عبد الوهاب أكبر مشايخه وهو الشيخ محمد ابن سليمان الكردي مؤلف حواشي شرح ابن حجر على متن بافضل فقال من جملة كلامه: يا ابن عبد الوهاب إني أنصحك لله تعالى أن تكف لسانك عن المسلمين فإن سمعتَ من شخص أنه يعتقد تأثير ذلكَ المستغاث به من دون الله فعرفه الصواب وأبِنْ له الأدلة على أنه لا تأثير لغير الله فإن أبى فكفره حينئذ بخصوصه ولا سبيل لك إلى تكفير السواد الأعظم من المسلمين، وأنت شاذ عن السواد الأعظم فنسبة الكفر إلى من شذ عن السواد الأعظم أقرب لأنه اتبع غير سبيل المؤمنين. قال تعالى :{ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولى ونصلِه جهنّم وساءت مصيرًا} وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية.اهـ.

وأما زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقد فعلها الصحابةُ رضي الله عنهم ومن بعدهم من السلف والخلف وجاء في فضلها أحاديث أفردت بالتأليف، ومما جاء في النداء لغير الله تعالى من غائب وميت وجماد قوله صلى الله عليه وسلم :"إذا أفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد يا عباد الله أحبسوا فإن لله عبادًا يجيبونه" وفي حديث ءاخر :"إذا أضلّ أحدكم شيئًا أو أراد عونًا وهو بأرضٍ ليس فيها أنيس فليقل يا عباد الله أعينوني" وفي رواية "أغيثوني"، "فإن لله عبادًا لا ترونهم". وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سافر فأقبل الليل قال :"يا أرض، ربي وربك الله" وكان صلى الله عليه وسلم إذا زار قال :"السلام عليكم يا أهل القبور" وفي التشهد الذي يأتي به كل مسلم في كل صلاة صورة النداء في قوله :"السلام عليك أيها النبيّ". والحاصل أن النداء والتوسل ليس في شىء منهما ضرر إلا إذا اعتقدَ التأثير لمن ناداه أو توسل به، ومتى كان معتقدًا أن التأثير لله لا لغير الله فلا ضرر في ذلك، وكذلكَ إسناد فعل من الأفعال لغير الله لا يضرّ إلا إذا اعتقدَ التأثير، ومتى لم يعتقد التأثير فإنه يُحمل على المجاز العقليّ كقوله: نفعني هذا الدواء أو فلان الوليّ، فهو مثل قوله: أشبعني هذا الطعام، وأرواني هذا الماء، وشفاني هذا الدواء. فمتى صدر ذلك من مسلم فإنه يحمل على الإسناد المجازي والإسلام قرينة كافية في ذلكَ فلا سبيل إلى تكفير أحد بشىء من ذلكَ، ويكفي هذا الذي ذكرناه إجمالاً في الرد على ابن عبد الوهاب ومن أراد بسط الكلام فليرجع إلى الرسائل المؤلفة في ذلكَ وقد لخصت ما فيها في رسالة مختصرة فلينظرها من أرادها.

ولما قام ابن عبد الوهاب ومن أعانه بدعوتهم الخبيثة التي كفروا بسببها المسلمين ملكوا قبائل الشرق قبيلة بعد قبيلة، ثم اتسع ملكهم فملكوا اليمن والحرمين وقبائل الحجاز وبلغ ملكهم قريبًا من الشام، فإن ملكهم وصل إلى المزيريب وكانوا في ابتداء أمرهم أرسلوا جماعة من علمائهم ظنًا منهم أنهم يفسدون عقائد علماء الحرمين ويدخلون عليهم الشبهة بالكذب والمين، فلما وصلوا إلى الحرمين وذكروا لعلماء الحرمين عقائدهم وما تملكوا به، رد عليهم علماء الحرمين وأقاموا عليهم الحجج والبراهين التي عجزوا عن دفعها، وتحقق لعلماء الحرمين جهلهم وضلالهم ووجدوهم ضحكة ومسخرة، كحمر مستنفرة، فرَّت من قسورة ونظروا إلى عقائدهم فوجدوها مشتملة على كثير من المكفرات، فبعد أن أقاموا البرهان عليهم كتبوا عليهم حجة عند قاضي الشرع بمكة تتضمن الحكم بكفرهم بتلك العقائد ليشتهر بين الناس أمرهم، فيعلم بذلك الأول والآخر، وكان ذلك في مدة إمارة الشريف مسعود بن سعيد بن سعد بن زيد المتوفى سنة خمس وستين ومائة ألف، وأمر بحبس أولئك الملحدة فحبسوا وفرَّ بعضهم إلى الدرعية فأخبرهم بما شاهدوا فازدادوا عتوًّا واستكبارًا وصار أمراء مكة بعد ذلك يمنعون وصولهم للحج فصاروا يغيرون على بعض القبائل الداخلين تحت طاعة أمير مكة، ثم انتشب القتال بينهم وبين أمير مكة مولانا الشريف غالب بن مساعد بن سعيد بن سعد بن زيد، وكان ابتداء القتال بينهم وبينه من سنة خمس بعد المائتين والألف ووقع بينهم وبينه وقائع كثيرة قتل فيها خلائق كثيرون ولم يزل أمرهم يقوى وبدعتهم تنتشر إلى أن دخل تحت طاعتهم أكثر القبائل والعربان الذين كانوا تحت طاعة أمير مكة.

وفي سنة سبع عشرة بعد المائتين والألف ساروا بجيوش كثيرة حتى نازلوا الطائف وحاصروا أهله في شهر ذي القعدة من السنة المذكورة، ثم تملكوهُ وقتلوا أهله رجالاً ونساءً وأطفالاً ولا نجا منهم إلا القليل، ونهبوا جميع أموالهم ثم أرادوا المسير إلى مكة، فعلموا أن مكة في ذلك الوقت فيها كثير من الحجاج، ويقدم إليها الحاج الشامي والمصري فيخرج الجميع لقتالهم فمكثوا في الطائف إلى أن انقضى شهر الحج، وتوجه الحجاج إلى بلادهم وساروا بجيوشهم يريدون مكة ولم يكن للشريف غالب قدرة على قتال جيوشهم، فنزل إلى جدة فخاف أهل مكة أن يفعل الوهابية معهم مثل ما فعلوا مع أهل الطائف فأرسلوا إليهم وطلبوا منهم الأمان لأهل مكة، فأعطوهم الأمان ودخلوا مكة ثامن محرم من السنة الثامنة عشرة بعد المائتين والألف ومكثوا أربعة عشر يومًا يستتيبون الناس ويجددون لهم الإسلام على زعمهم، ويمنعونهم من فعل ما يعتقدون أنه شرك كالتوسل وزيارة القبور، ثم ساروا بجيوشهم إلى جدة لقتال الشريف غالب، فلما أحاطوا بجدة رمى عليهم بالمدافع والقلل فقتل كثيرًا منهم ولم يقدروا على تملك جدة فارتحلوا بعد ثمانية أيام، ورجعوا إلى بلادهم وجعلوا لهم عسكرًا بمكة وأقاموا لهم أميرًا فيها وهو الشريف عبد المعين أخو الشريف غالب، وإنما قبل أمرهم ليرفق بأهل مكة ويدفع ضرر أولئك الأشرار عنهم، وفي شهر ربيع الأول من السنة المذكورة سار الشريف غالب من جدة ومعه وإلى جدة من طرف السلطنة العلية وهو شريف باشا ومعهما العساكر فوصلوا إلى مكة وأخرجوا من كان بها من عساكر الوهابية ورجعت إمارة مكة للشريف غالب ثم بعد ذلك تركوا مكة واشتغلوا بقتال كثير من القبائل، وصار الطائف بأيديهم وجعلوا عليه أميرًا (عثمان المضايفي) فصار هو وبعض جنودهم يقاتلون القبائل التي في أطراف مكة والمدينة ويدخلونهم في طاعتهم حتى استولوا عليهم وعلى جميع الممالك التي كانت تحت طاعة أمير مكة، فتوجه قصدهم بعد ذلك للاستيلاء على مكة فساروا بجيوشهم سنة عشرين وحاصروا مكة وأحاطوا بها من جميع الجهات وشددوا الحصار عليها وقطعوا الطرق ومنعوا الميرة عن مكة، فاشتد الحصار على أهل مكة حتى أكلوا الكلاب لشدة الغلاء وعدم وجود القوت، فاضطر الشريف غالب إلى الصلح معهم وتأمين أهل مكة فوسط أناسًا بينه وبينهم فعقدوا الصلح على شروط فيها رفق بأهل مكة، فمن تلك الشروط أن إمارة مكة تكون له فتم الصلح ودخلوا مكة في أواخر ذي القعدة سنة عشرين وتملكوا المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام وانتهبوا الحجرة وأخذوا ما فيها من الأموال، وفعلوا أفعالاً شنيعة، وجعلوا على المدينة أميرًا منهم "مبارك بن مضيان"، واستمر حكمهم في الحرمين سبع سنين ومنعوا دخول الحج الشامي والمصري مع المحامل مكة، وصاروا يصنعون للكعبة المعظمة ثوبًا من العباء القيلان الأسود، وأكرهوا الناس على الدخول في دينهم ومنعوهم من شرب التنباك ومن فعل ذلك وأطّلعوا عليه عزروه بأقبح التعزير، وهدموا القبب التي على قبور الأولياء.

وكانت الدولة العثمانية في تلك السنين في ارتباك كثير وشدة قتال مع النصارى، وفي اختلاف في خلع السلاطين وقتلهم كما سنقف عليه إن شاء الله تعالى، ثم صدر الأمر السلطاني (من خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم سلطان محمود خان ثاني بن عبد الحميد خان أول سلطان أحمد) لصاحب مصر محمد علي باشا بالتجهيز لقتال الوهابية وكان ذلك في سنة 1226 فجهز محمد علي باشا جيشًا فيه عساكر كثيرة جعل عليهم بفرمان سلطان ولده طوسون باشا فخرجوا من مصر في رمضان من السنة المذكورة ولم يزالوا سائرين برًا وبحرًا حتى وصلوا إلى ينبع فملكوه من الوهابية، ثم لما وصلت العساكر إلى الصفرا والحديدة وقع بينهم وبين العرب الذين في الحربية قتال شديد بين الصفرا والحديدة وكانت تلك القبائل كلها في طاعة الوهابي وانضم إليها قبائل كثيرة فهزموا ذلك الجيش وقتلوا كثيرًا منهم وانتهبوا جميع ما كان معهم وكان ذلك في شهر ذي الحجة سنة 26، ولم يرجع من ذلك الجيش إلى مصر إلا القليل فجهز جيشًا غيره سنة سبع وعشرين وعزم محمد علي باشا على التوجه إلى الحجاز بنفسه، وتوجهت العساكر قبله في شعبان في غاية القوة والاستعداد وكان معهم من المدافع ثمانية عشر مدفعًا وثلاثة قنابل فاستولت العساكر على ما كان بيد الوهابية وملكوا الصفراء والحديدة وغيرهما في رمضان بلا قتال، بل بالمخادعة ومصانعة العرب بإعطاء الدراهم الكثيرة حتى أنهم أعطوا شيخ مشايخ حرب مائة ألف ريال، وأعطوا شيخًا من صغار المشايخ حرب أيضًا ثمانية عشر ألف ريال ورتبوا لهم علائف تصرف لهم كل شهر، وكان ذلك كله بتدبير شريف مكة الشريف غالب وهو في الظاهر تحت طاعة الوهابي، وأما المرة الأولى التي هزموا فيها فلم يكونوا كاتبوا الشريف غالب في ذلك حتى يكون الأمر بتدبيره، ودخلت العساكر المدينة المنورة في أواخر ذي القعدة، ولما جاءت الأخبار إلى مصر صنعوا زينة ثلاثة أيام وأكثروا من الشنك وضرب المدافع وأرسلوا بشائر لجميع ملوك الروم واستولت العساكر السائرة من طريق البحر على جدة في أوائل المحرم سنة ثمان وعشرين، ثم طلعوا إلى مكة واستولوا عليها أيضًا، وكل ذلك بلا قتال بتدبير الشريف سرًّا، ولما وصلت العساكر إلى جدة فرَّ من كان بمكة من عساكر الوهابية وأمرائهم، وكان سعود أمير الوهابية حج في سنة سبع وعشرين ثم ارتحل إلى الطائف، ثم إلى الدرعية ولم يعلم باستيلاء العساكر السلطانية على المدينة إلا بعد ذلك، ثم لما وصل إلى الدرعية علم باستيلائهم على مكة ثم الطائف ولما وصلت العساكر إلى جدة ومكة فر من الطائف أميرها عثمان المضايفي، وفر من كان بها من عساكر الوهابية وأمرائهم.

وفي شهر ربيع الأول من سنة ثمان وعشرين أرسل محمد علي باشا مبشرين إلى دار السلطنة ومعهم المفاتيح وكتبوا إليهم أنها مفاتيح مكة والمدينة وجدة والطائف فدخلوا بها دار السلطنة بموكب حافل ووضعوا المفاتيح على صفائح الذهب والفضة وأمامهم البخورات في مجامر الذهب والفضة وخلفهم الطبول والزمور وعملوا لذلك زينة وشنكًا ومدافع وخلعوا على من جاء بالمفاتيح وزادوا في رتبة محمد علي باشا، وبعثوا له أطواخًا وعدة أطواخ بولايات لمن يختار تقليده، وفي شهر شوال سنة ثمان وعشرين توجه محمد علي باشا بنفسه إلى الحجاز وقبل توجهه من مصر قبض الشريف غالب على عثمان المضايفي الذي كان أميرًا على الطائف للوهابية، وكان من أهل أكبر أعوانهم وأمرائهم فزنجره بالحديد وبعثه إلى مصر فوصل في ذي القعدة بعد توجه الباشا إلى الحجاز، ثم أرسل إلى دار السلطنة فقتلوه ووصل محمد علي باشا في ذي القعدة إلى مكة وقبض على الشريف غالب بن مساعد وبعثه إلى دار السلطنة وأقام لشرافة مكة ابن أخيه الشريف يحيي بن سرور بن مساعد، وفي شهر محرم من سنة 29 بعثوا إلى السلطنة مبارك بن مضيان الذي كان أميرًا على المدينة المنورة للوهابية، فطافوا به في القسطنطينية في موكب ليراه الناس ثم قتلوه وعلقوا رأسه على باب السرايا، وفعل مثل ذلك بعثمان المضايفي، وأما الشريف غالب فأرسلوه إلى سلانيك وبقي بها مكرمًا إلى أن توفي سنة إحدى وثلاثين ودفن بها وبني عليه قبة تزار، ومدة إمارته على مكة ست وعشرون سنة. ثم إن محمد علي باشا وجه كثيرًا من العساكر إلى تربة وبيشة وبلاد غامد وزهران وبلاد عسير لقتال طوائف الوهابية وقطع دابرهم، ثم سار بنفسه في أثرهم في شعبان سنة تسع وعشرين ووصل إلى تلك الديار وقتل كثيرًا منهم وأسر كثيرًا وخرب ديارهم، وفي شهر جمادى الأولى سنة تسع وعشرين هلك سعود أمير الوهابية وقام بالمُلْك بعده ولده عبد الله ورجع محمد علي باشا من تلك الديار التي وصلها من ديار الوهابية عند إقبال الحج، وحج ومكث بمكة إلى رجب سنة ثلاثين ثم توجه إلى مصر وترك بمكة حسن باشا، ووصل الباشا إلى مصر في منتصف رجب سنة ثلاثين ومائتين وألف، فتكون إقامته بالحجاز سنة وسبعة أشهر، وما رجع إلى مصر إلا بعد أن مهد أمور الحجاز، وأباد طوائف الوهابية التي كانت منتشرة في جميع قبائل الحجاز والشرق وبقي منهم بقية بالدرعية أميرهم عبد الله بن سعود فجهز محمد علي باشا لقتاله جيشًا وأرسله تحت قيادة ابنه إبراهيم باشا، وكان عبد الله بن سعود قبل ذلك يكاتب مع طوسون باشا بن محمد علي باشا حين كان بالمدينة وعقد معه صلحًا على بقاء إمارته ودخوله تحت طاعة محمد علي باشا، فلم يرض محمد علي باشا بهذا الصلح فجهز ولده إبراهيم باشا وجعل أمر العساكر إليه، وكان ابتداء ذلك في أواخر سنة إحدى وثلاثين فوصل إلى الدرعية سنة اثنتين وثلاثين ونازل بجيوشه عبد الله بن سعود في ذي القعدة سنة 33، ولما جاءت الأخبار إلى مصر ضربوا لذلك ألف مدفع وفعلوا شنكًا وزينوا مصر وقراها سبعة أيام، وكان محمد علي باشا له اهتمام كبير في قتال الوهابية وأنفق في ذلك خزائن من الأموال حتى أخبر بعض من كان يباشر خدمته أنهم دفعوا في دفعة من الدفعات لأجرة تحميل بعض الذخائر خمسة وأربعين ألف ريال، هذا في مرة من المرات كان ذلك الحمل من الينبع إلى المدينة عن أجرة كل بعير ست ريالات دفع نصفها أمير ينبع والنصف الآخر أمير المدينة، وعند وصول الحمل من المدينة إلى الدرعية كان أجر تلك الحملة فقط مائة وأربعين ألف ريال، وقبض إبراهيم باشا على عبد الله بن سعود وبعث به وكثير من أمرائهم إلى مصر فوصل في سابع عشر محرم سنة أربع وثلاثين وصنعوا له موكبًا حافلاً يراه الناس وأركبوه على هجين وازدحم الناس للتفرج عليه، ولما دخل على محمد علي باشا قام له وقابله بالبشاشة وأجلسه بجانبه وحادثه، وقال له الباشا ما هذه المطاولة؟ فقال الحرب سجال قال، وكيف رأيت ابني إبراهيم باشا قال: ما قصر وبذل همته ونحن كذلك حتى كان ما قدره الله تعالى فقال له الباشا أنا أترجى فيك عند مولانا السلطان، فقال المقدّر يكون ثم ألبسه خلعة وانصرف إلى بيت إسماعيل باشا ببولاق، وكان بصحبة عبد الله بن سعود صندوق صغير مصفح فقال الباشا له. ما هذا؟ فقال هذا ما أخذه أبي من الحجرة أصحبه معي إلى السلطان، فأمر الباشا بفتحه فوجدوا فيه ثلاثة مصاحف من خزائن الملوك لم ير الراؤون أحسن منها ومعها ثلاثمائة حبة من اللؤلؤ الكبار وحبة زمرد كبيرة وشريط من الذهب، فقال له الباشا الذي أخذتموه من الحجرة أشياء كثيرة غير هذا، فقال: هذا الذي وجدته عند أبي فإنه لم يستأصل كل ما كان في الحجرة لنفسه بل أخذه العرب وأهل المدينة وأغاوات الحرم وشريف مكة، فقال الباشا صحيح وجدنا عند الشريف أشياء من ذلك. ثم أرسلوا عبد الله بن سعود إلى دار السلطنة ورجع إبراهيم باشا من الحجاز إلى مصر في شهر المحرم من سنة 35 بعد أن أخرب الدرعية خرابًا كليًا حتى تركوا سكناها. ولما وصل عبد الله بن سعود إلى دار السلطنة في شهر ربيع الأول طافوا به البلد ليراه الناس ثم قتلوه عند باب همايون وقتلوا أتباعه أيضًا في نواح متفرقة.

هذا حاصل ما كان في قصة الوهابي بغاية الاختصار ولو بسط الكلام في كل قضية لطال، وكانت فتنهم من المصائب التي أصيب بها أهل الإسلام فإنهم سفكوا كثيرًا من الدماء، وانتهبوا كثيرًا من الأموال، وعمَّ ضررهم، وتطاير شررهم فلا حول ولا قوة إلا بالله، وكثير من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فيها التصريح بهذه الفتنة كقوله صلى الله عليه وسلم :"يخرج أناس من قبل الشرق يقرأون القرءان لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية سيماهم التحليق" وهذا الحديث جاء بروايات كثيرة بعضها في صحيح البخاري وبعضها في غيره لا حاجة لنا إلى الإطالة بنقل تلك الروايات ولا لذكر من خرجها لأنها صحيحة مشهورة ففي قوله "سيماهم التحليق" تصريح بهذه الطائفة لأنهم كانوا يأمرون كل من اتبعهم أن يحلق رأسه، ولم يكن هذا الوصف لأحد من طوائف الخوارج والمبتدعة الذين كانوا قبل زمن هؤلاء، وكان السيد عبد الرحمن الأهدل مفتي زبيد يقول: لا حاجة إلى التأليف في الرد على الوهابية بل يكفي في الرد عليهم قوله صلى الله عليه وسلم "سيماهم التحليق" فإنه لم يفعله أحد من المبتدعة غيرهم. واتفق مرة أن امرأة أقامت الحجة على ابن الوهاب لما أكرهوها على اتباعهم ففعلت، أمرها ابن عبد الوهاب أن تحلق رأسها فقالت له حيث أنك تأمر المرأة بحلق رأسها ينبغي لك أن تأمر الرجل بحلق لحيته لأن شعر رأس المرأة زينتها وشعر لحية الرجل زينته فلم يجد لها جوابًا. ومما كان منهم أنهم يمنعون الناس من طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم مع أن أحاديث شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأمته كثيرة ومتواترة، وأكثر شفاعته لأهل الكبائر من أمته. وكانوا يمنعون من قراءة دلائل الخيرات المشتملة على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى ذكرها كثير من أوصافه الكاملة ويقولون إن ذلك شرك ويمنعون من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم على المنابر بعد الأذان، حتى أن رجلاً صالحًا كان أعمى، وكان مؤذنًا وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان بعد أن كان المنع منهم، فأتوا به إلى ابن عبد الوهاب فأمر به أن يقتل فقتل، ولو تتبعت لك ما كانوا يفعلونه من أمثال ذلك لملأت الدفاتر والأوراق، وفي هذا القدر كفاية والله سبحانه وتعالى أعلم.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
------------ لا غنى كالعقل ولا فقر كالجهل - الامام علي كرم الله وجهه - ---------
التعديل الأخير تم بواسطة عاشق بوتفليقة ; 20-02-2009 الساعة 11:38 AM سبب آخر: تنظيمي
  • ملف العضو
  • معلومات
diego
زائر
  • المشاركات : n/a
diego
زائر
رد: لماذا هذا الهجوم على الطريقة التيجانية في منتدياتنا .؟؟
20-02-2009, 11:09 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق بوتفليقة مشاهدة المشاركة
بعد هذه الجولة التي كان لأخينا dakka هدف بارز من خلالها وهو الوصول الى الاقناع والاقتناع .. ربما سيتأكد أخونا الحبيب dakka أن الهدف لم ولن يتحقق , ربما كان ذلك راجع لسببين
اولها ان من يحاورهم الاخ الكريم هم من فئة لا يمكن اقناعها الا بعبارات مثل .. قال الشيخ محمد عبد الوهاب أو قال الشيخ العثيمين . فهم يوظفون كل شيء من اجل الوصول الى اقناع الآخر بمنهجهم الفاسد المتعصب حسب رأي العلماء المسلمين.
ثانيهما هو أن الطريقة التجانية كانت ولا تزال ضد اشباه العلماء وخاصة عبيد محمد عبد الوهاب, وهذا ما جعلها محل انتقاد لاذع من طرف الجماعة الوهابية وهو شرف لها لأن اكتشاف أمر هذه الفرقة وما تحمله من شر على البشرية جمعاء سواء في مجال تكفيرها لأغلب المسلمين أو في مجال تشويه صورة الاسلام لدى غير المسلمين, هذا الاكتشاف سيؤدي الى اكتشاف طريق أهل الله والمتمثل في الصوفية بصفة عامة والطريقة التجانية بصفة خاصة .
لهذا أرتأيت أن أضع بين أيديكم هذا الموضوع الذي حصلت عليه من خلال تجولي في صفحات النت وهو بعنوان
فتنة الوهابية


بسم الله الرحمن الرحيم



فتنة الوهابية

ترجمة المؤلف

هو أحمد بن زين بن أحمد دحلان المكي، الشافعي، فقيه، مؤرخ، شارك في أنواع من العلوم، مفتي السادة الشافعية بمكة المعظمة، وشيخ الإسلام. ولد بمكة سنة 1231هـ وتوفي بالمدينة في المحرم سنة 1304هـ. له مؤلفات كثيرة مطبوعة متداولة منها: الأزهار الزينية في شرح متن الألفية، وتاريخ الدول الإسلامية بالجداول المرضية، وفتح الجواد المنان على العقيدة المسماة بفيض الرحمن، والدرر السنيّة في الرد على الوهابية، ونهل العطشان على فتح الرحمن، في تجويد القرءان، وخلاصة الكلام في أمراء البلد الحرام، والفتوحات الإسلامية، إلى غير ذلك. ومنها هذا الكتيب الذي بين يدي القارىء، ءاملين أن يستفيد القراء منه والله من وراء القصد.

فتنة الوهابية

اعلم أن السلطان سليم الثالث (1204- 1222هـ) حدث في مدة سلطنته فتن كثيرة منها ما تقدم ذكره، ومنها فتنة الوهابية التي كانت في الحجاز حتى استولوا على الحرمين ومنعوا وصول الحج الشامي والمصري، ومنها فتنة الفرنسيس لما استولوا على مصر من سنة ثلاث عشرة (1213) إلى سنة ست عشرة (1216) ولنذكر ما يتعلق بهاتين الفتنتين على سبيل الاختصار لأن كلاً منهما مذكور تفصيلاً في التواريخ وأفرد كل منهما بتأليف رسائل مخصوصة، أما فتنة الوهابية فكان ابتداء القتال فيها بينهم وبين أمير مكة مولانا الشريف غالب بن مساعد وهو نائب من جهة السلطنة العليَّة على الأقطار الحجازية وابتداء القتال بينهم وبينه من سنة خمس بعد المائتين والألف وكان ذلك في مدة سلطنة مولانا السلطان سليم الثالث ابن السلطان مصطفى الثالث بن أحمد (وأما ابتداء أول ظهور الوهابية) فكان قبل ذلك بسنين كثيرة وكانت قوتهم وشوكتهم في بلادهم أولاً، ثم كثر شرهم وتزايد ضررهم واتسع ملكهم وقتلوا من الخلائق ما لا يحصون واستباحوا أموالهم وسبوا نساءهم وكان مؤسس مذهبهم الخبيث محمد بن عبد الوهاب وأصله من المشرق من بني تميم وكان من المعمرين فكاد يعد من المنظرين لأنه عاش قريب مائة سنة حتى انتشر عنه ضلالهم، كانت ولادته سنة ألف ومائة وإحدى عشرة وهلك سنة ألف ومائتين، وأرخه بعضهم بقوله:

(بدا هلاك الخبيث) 1206

وكان في ابتداء أمره من طلبة العلم بالمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام وكان أبوه رجلاً صالحًا من أهل العلم وكذا أخوه الشيخ سليمان، وكان أبوه وأخوه ومشايخه يتفرسون فيه أنه سيكون منه زيغ وضلال لما يشاهدونه من أقواله وأفعاله ونزعاته في كثير من المسائل، وكانوا يوبخونه ويحذرون الناس منه فحقق الله فراستهم فيه لما ابتدع من الزيغ والضلال الذي أغوى به الجاهلين وخالف فيه أئمة الدين وتوصل بذلك إلى تكفير المؤمنين فزعم أن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم والتوسل به وبالأنبياء والأولياء والصالحين وزيارة قبورهم شرك، وأن نداء النبي صلى الله عليه وسلم عند التوسل بهم شرك، وكذا نداء غيره من الأنبياء والأولياء الصالحين عند التوسل بهم شرك، وأن من أسند شيئًا لغير الله ولو على سبيل المجاز العقلي يكون مشركًا نحو نفعني هذا الدواء، وهذا الولي الفلاني عند التوسل به في شىء. وتمسك بأدلة لا تنتج له شيئًا من مرامه، وأتى بعبارات مزورة زخرفها ولبَّسَ بها على العوام حتى تبعوه، وألف لهم في ذلك رسائل حتى اعتقدوا كفر أكثر أهل التوحيد، واتصل بأمراء المشرق أهل الدرعية ومكث عندهم حتى نصروه وقاموا بدعوته وجعلوا ذلك وسيلة إلى تقوية ملكهم واتساعه، وتسلطوا على الأعراب وأهل البوادي حتى تبعوهم وصاروا جندًا لهم بلا عوض وصاروا يعتقدون أن من لم يعتقد ما قاله ابن عبد الوهاب فهو كافر مشرك مهدر الدم والمال، وكان ابتداء ظهور أمره سنة ألف ومائة وثلاث وأربعين، وابتداء انتشاره من بعد الخمسين ومائة وألف. وألّف العلماء رسائل كثيرة للرد عليه حتى أخوه الشيخ سليمان وبقية مشايخه وكان ممن قام بنصرته وانتشار دعوته من أمراء المشرق محمد بن سعود أمير الدرعية وكان من بني حنيفة قوم مسيلمة الكذاب، ولما مات محمد بن سعود قام بها ولده عبد العزيز بن محمد بن سعود، وكان كثير من مشايخ ابن عبد الوهاب بالمدينة يقولون سيضل هذا أو يضل الله به من أبعده وأشقاه فكان الأمر كذلك، وزعم محمد بن عبد الوهاب أن مراده بهذا المذهب الذي ابتدعه إخلاص التوحيد والتبري من الشرك وأن الناس كانوا على شرك منذ ستمائة سنة وأنه جدد للناس دينهم وحمل الآيات القرءانية التي نزلت في المشركين على أهل التوحيد كقوله تعالى: {ومن أضلّ ممن يدعو من دونِ اللهِ من لا يستجيبُ لهُ إلى يومِ القيامةِ وهم عن دُعائهم غافلون} وكقوله تعالى {ولا تدعُ من دونِ اللهِ ما لا ينفعكَ ولا يضرُّك} وكقوله تعالى {والذينَ يدعونَ من لا يستجيبُ لهم إلى يومِ القيامة} وأمثال هذه الآيات في القرآن كثيرة، فقال محمد بن عبد الوهاب من استغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم أو بغيره من الأنبياء والأولياء والصالحين أو ناداه أو سأله الشفاعة فإنه مثل هؤلاء المشركين ويدخل في عموم هذه الآيات، وجعل زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الأنبياء والأولياء والصالحين مثل ذلك، وقال في قوله تعالى حكاية عن المشركين في عبادة الأصنام {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى} إن المتوسلين مثل هؤلاء المشركين الذين يقولون {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى} قال:"فإن المشركين ما اعتقدوا في الأصنام أنها تخلق شيئًا بل يعتقدون أن الخالق هو الله تعالى بدليل قوله تعالى: {ولئنْ سألتهم من خلقهُم ليقولنَّ الله} و {ولئنْ سألتهم من خلقَ السمواتِ والأرضَ ليقولنَّ الله} فما حكم الله عليهم بالكفر والإشراك إلا لقولهم ليقربونا إلى الله زلفى فهؤلاء مثلهم".

وما ردوا به عليه في الرسائل المؤلفة للرد عليه أن هذا استدلال باطل فإن المؤمنين ما اتخذوا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ولا الأولياء ءالهة وجعلوهم شركاء لله بل إنهم يعتقدون أنهم عبيد الله مخلوقون ولا يعتقدون أنهم مستحقون العبادة. وأما المشركون الذين نزلت فيهم هذه الآيات فكانوا يعتقدون استحقاق أصنامهم الألوهية ويعظمونها تعظيم الربوبية وإن كانوا يعتقدون أنها لا تخلق شيئًا، وأما المؤمنون فلا يعتقدون في الأنبياء والأولياء استحقاق العبادة والألوهية ولا يعظمونهم تعظيم الربوبية، بل يعتقدون أنهم عباد الله وأحباؤه الذين اصطفاهم واجتباهم وببركتهم يرحم عباده فيقصدون بالتبرك بهم رحمة الله تعالى، ولذلك شواهد كثيرة من الكتاب والسنة. فاعتقاد المسلمين أن الخالق الضار والنافع المستحقّ العبادة هو الله وحده ولا يعتقدون التأثير لأحد سواه، وأن الأنبياء والأولياء لا يخلقون شيئًَا ولا يملكون ضرًّا ولا نفعًا وإنما يرحم اللهُ العبادَ ببركتهم. فاعتقاد المشركين استحقاق أصنامهم العبادة والألوهية هو الذي أوقعهم في الشركِ لا مجرد قولهم (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله)، لأنهم لما أقيمت عليهم الحجة بأنها لا تستحق العبادة وهم يعتقدون استحقاقها العبادة قالوا معتذرين (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) فكيف يجوز لابن عبد الوهاب ومن تبعه أن يجعلوا المؤمنين الموحدين مثل أولئك المشركين الذين يعتقدون ألوهية الأصنام؟!

فجميع الآيات المتقدمة وما كان مثلها خاصّ بالكفار والمشركين ولا يدخل فيه أحد من المؤمنين. روى البخاريّ عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في وصف الخوارج أنهم انطلقوا إلى ءايات نزلت في الكفار فحملوها على المؤمنين، وفي رواية عن ابن عمر أيضًا أنه صلى الله عليه وسلم قال :"أخوَفُ ما أخاف على أمّتي رجل يتأوّل القرءان بصنعه في غير موضعه" فهو وما قبله صادق على هذه الطائفة. ولو كان شىء مما صنعه المؤمنون من التوسل وغيره شركًا ما كان يصدر من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وسلف الأمة وخلفها. ففي الأحاديث الصحيحة أنه صلى الله عليه وسلم كان من دعائه :"اللهمّ إني أسألك بحقّ السائلين عليك" وهذا توسّل لا شكّ فيهِ وكان يُعلّم هذا الدّعاء أصحابَه ويأمرهم بالإتيانِ به، وبسط ذلكَ طويل مذكور في الكتب وفي الرسائل التي في الردّ على ابن عبد الوهاب. وصحّ عنه أنه صلى الله عليه وسلم لما ماتت فاطمة بنت أسد أمّ عليّ رضي الله عنها ألحدها صلى الله عليه وسلم في القبر بيده الشريفة وقال :"اللهمَّ اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ووسّعْ عليها مدخلها بحقّ نبيّك والأنبياء الذين من قبلي إنك أرحم الراحمين" وصح أنّه صلى الله عليه وسلم سأله أعمى أن يردّ اللهُ بصرَه بدعائِه فأمره بالطهارةِ وصلاة ركعتين ثم يقول :"اللهمَّ إني أسألُك وأتوجّه إليكَ بنبيّك محمد نبيّ الرحمةِ يا محمّد إنّي أتوجه بكَ إلى ربي في حاجتي لتُقضى اللهمَّ شفّعه فيَّ" ففعل فرد اللهُ عليه بصره، وصحّ أن ءادمَ عليه السلام توسّل بنبيّنا صلى الله عليه وسلم حين أكل من الشجرةِ لأنّه لما رأى اسمَه صلى الله عليه وسلم مكتوبًا على العرشِ وعلى غرف الجنة وعلى جباه الملائكة سأل عنه فقال الله له: هذا ولد من أولادك. فقال اللهمّ بحرمة هذا الولد ارحم هذا الوالد فنودي يا ءادمُ لو تشفعت إلينا بمحمد في أهل السماء والأرض لشفعناك. وتوسل عمر بن الخطاب بالعباس رضي الله عنه لما استسقى الناس وغير ذلك مما هو مشهور فلا حاجة إلى الإطالة بذكره والتوسل الذي في حديث الأعمى قد استعمله الصحابة السلف بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وفيه لفظ "يا محمَّد"، وذلك نداء عند المتوسل. ومن تتبع كلام الصحابةِ والتابعين يجد شيئًا كثيرًا من ذلكَ كقول بلال بن الحارث الصحابي رضي الله عنهُ عند قبر النبيّ صلى الله عليه وسلم :"يا رسول الله استسق لأمّتك" كالنداء الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم عند زيارة القبور.

وممن ألف في الرد على ابن عبد الوهاب أكبر مشايخه وهو الشيخ محمد ابن سليمان الكردي مؤلف حواشي شرح ابن حجر على متن بافضل فقال من جملة كلامه: يا ابن عبد الوهاب إني أنصحك لله تعالى أن تكف لسانك عن المسلمين فإن سمعتَ من شخص أنه يعتقد تأثير ذلكَ المستغاث به من دون الله فعرفه الصواب وأبِنْ له الأدلة على أنه لا تأثير لغير الله فإن أبى فكفره حينئذ بخصوصه ولا سبيل لك إلى تكفير السواد الأعظم من المسلمين، وأنت شاذ عن السواد الأعظم فنسبة الكفر إلى من شذ عن السواد الأعظم أقرب لأنه اتبع غير سبيل المؤمنين. قال تعالى :{ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولى ونصلِه جهنّم وساءت مصيرًا} وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية.اهـ.

وأما زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقد فعلها الصحابةُ رضي الله عنهم ومن بعدهم من السلف والخلف وجاء في فضلها أحاديث أفردت بالتأليف، ومما جاء في النداء لغير الله تعالى من غائب وميت وجماد قوله صلى الله عليه وسلم :"إذا أفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد يا عباد الله أحبسوا فإن لله عبادًا يجيبونه" وفي حديث ءاخر :"إذا أضلّ أحدكم شيئًا أو أراد عونًا وهو بأرضٍ ليس فيها أنيس فليقل يا عباد الله أعينوني" وفي رواية "أغيثوني"، "فإن لله عبادًا لا ترونهم". وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سافر فأقبل الليل قال :"يا أرض، ربي وربك الله" وكان صلى الله عليه وسلم إذا زار قال :"السلام عليكم يا أهل القبور" وفي التشهد الذي يأتي به كل مسلم في كل صلاة صورة النداء في قوله :"السلام عليك أيها النبيّ". والحاصل أن النداء والتوسل ليس في شىء منهما ضرر إلا إذا اعتقدَ التأثير لمن ناداه أو توسل به، ومتى كان معتقدًا أن التأثير لله لا لغير الله فلا ضرر في ذلك، وكذلكَ إسناد فعل من الأفعال لغير الله لا يضرّ إلا إذا اعتقدَ التأثير، ومتى لم يعتقد التأثير فإنه يُحمل على المجاز العقليّ كقوله: نفعني هذا الدواء أو فلان الوليّ، فهو مثل قوله: أشبعني هذا الطعام، وأرواني هذا الماء، وشفاني هذا الدواء. فمتى صدر ذلك من مسلم فإنه يحمل على الإسناد المجازي والإسلام قرينة كافية في ذلكَ فلا سبيل إلى تكفير أحد بشىء من ذلكَ، ويكفي هذا الذي ذكرناه إجمالاً في الرد على ابن عبد الوهاب ومن أراد بسط الكلام فليرجع إلى الرسائل المؤلفة في ذلكَ وقد لخصت ما فيها في رسالة مختصرة فلينظرها من أرادها.

ولما قام ابن عبد الوهاب ومن أعانه بدعوتهم الخبيثة التي كفروا بسببها المسلمين ملكوا قبائل الشرق قبيلة بعد قبيلة، ثم اتسع ملكهم فملكوا اليمن والحرمين وقبائل الحجاز وبلغ ملكهم قريبًا من الشام، فإن ملكهم وصل إلى المزيريب وكانوا في ابتداء أمرهم أرسلوا جماعة من علمائهم ظنًا منهم أنهم يفسدون عقائد علماء الحرمين ويدخلون عليهم الشبهة بالكذب والمين، فلما وصلوا إلى الحرمين وذكروا لعلماء الحرمين عقائدهم وما تملكوا به، رد عليهم علماء الحرمين وأقاموا عليهم الحجج والبراهين التي عجزوا عن دفعها، وتحقق لعلماء الحرمين جهلهم وضلالهم ووجدوهم ضحكة ومسخرة، كحمر مستنفرة، فرَّت من قسورة ونظروا إلى عقائدهم فوجدوها مشتملة على كثير من المكفرات، فبعد أن أقاموا البرهان عليهم كتبوا عليهم حجة عند قاضي الشرع بمكة تتضمن الحكم بكفرهم بتلك العقائد ليشتهر بين الناس أمرهم، فيعلم بذلك الأول والآخر، وكان ذلك في مدة إمارة الشريف مسعود بن سعيد بن سعد بن زيد المتوفى سنة خمس وستين ومائة ألف، وأمر بحبس أولئك الملحدة فحبسوا وفرَّ بعضهم إلى الدرعية فأخبرهم بما شاهدوا فازدادوا عتوًّا واستكبارًا وصار أمراء مكة بعد ذلك يمنعون وصولهم للحج فصاروا يغيرون على بعض القبائل الداخلين تحت طاعة أمير مكة، ثم انتشب القتال بينهم وبين أمير مكة مولانا الشريف غالب بن مساعد بن سعيد بن سعد بن زيد، وكان ابتداء القتال بينهم وبينه من سنة خمس بعد المائتين والألف ووقع بينهم وبينه وقائع كثيرة قتل فيها خلائق كثيرون ولم يزل أمرهم يقوى وبدعتهم تنتشر إلى أن دخل تحت طاعتهم أكثر القبائل والعربان الذين كانوا تحت طاعة أمير مكة.

وفي سنة سبع عشرة بعد المائتين والألف ساروا بجيوش كثيرة حتى نازلوا الطائف وحاصروا أهله في شهر ذي القعدة من السنة المذكورة، ثم تملكوهُ وقتلوا أهله رجالاً ونساءً وأطفالاً ولا نجا منهم إلا القليل، ونهبوا جميع أموالهم ثم أرادوا المسير إلى مكة، فعلموا أن مكة في ذلك الوقت فيها كثير من الحجاج، ويقدم إليها الحاج الشامي والمصري فيخرج الجميع لقتالهم فمكثوا في الطائف إلى أن انقضى شهر الحج، وتوجه الحجاج إلى بلادهم وساروا بجيوشهم يريدون مكة ولم يكن للشريف غالب قدرة على قتال جيوشهم، فنزل إلى جدة فخاف أهل مكة أن يفعل الوهابية معهم مثل ما فعلوا مع أهل الطائف فأرسلوا إليهم وطلبوا منهم الأمان لأهل مكة، فأعطوهم الأمان ودخلوا مكة ثامن محرم من السنة الثامنة عشرة بعد المائتين والألف ومكثوا أربعة عشر يومًا يستتيبون الناس ويجددون لهم الإسلام على زعمهم، ويمنعونهم من فعل ما يعتقدون أنه شرك كالتوسل وزيارة القبور، ثم ساروا بجيوشهم إلى جدة لقتال الشريف غالب، فلما أحاطوا بجدة رمى عليهم بالمدافع والقلل فقتل كثيرًا منهم ولم يقدروا على تملك جدة فارتحلوا بعد ثمانية أيام، ورجعوا إلى بلادهم وجعلوا لهم عسكرًا بمكة وأقاموا لهم أميرًا فيها وهو الشريف عبد المعين أخو الشريف غالب، وإنما قبل أمرهم ليرفق بأهل مكة ويدفع ضرر أولئك الأشرار عنهم، وفي شهر ربيع الأول من السنة المذكورة سار الشريف غالب من جدة ومعه وإلى جدة من طرف السلطنة العلية وهو شريف باشا ومعهما العساكر فوصلوا إلى مكة وأخرجوا من كان بها من عساكر الوهابية ورجعت إمارة مكة للشريف غالب ثم بعد ذلك تركوا مكة واشتغلوا بقتال كثير من القبائل، وصار الطائف بأيديهم وجعلوا عليه أميرًا (عثمان المضايفي) فصار هو وبعض جنودهم يقاتلون القبائل التي في أطراف مكة والمدينة ويدخلونهم في طاعتهم حتى استولوا عليهم وعلى جميع الممالك التي كانت تحت طاعة أمير مكة، فتوجه قصدهم بعد ذلك للاستيلاء على مكة فساروا بجيوشهم سنة عشرين وحاصروا مكة وأحاطوا بها من جميع الجهات وشددوا الحصار عليها وقطعوا الطرق ومنعوا الميرة عن مكة، فاشتد الحصار على أهل مكة حتى أكلوا الكلاب لشدة الغلاء وعدم وجود القوت، فاضطر الشريف غالب إلى الصلح معهم وتأمين أهل مكة فوسط أناسًا بينه وبينهم فعقدوا الصلح على شروط فيها رفق بأهل مكة، فمن تلك الشروط أن إمارة مكة تكون له فتم الصلح ودخلوا مكة في أواخر ذي القعدة سنة عشرين وتملكوا المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام وانتهبوا الحجرة وأخذوا ما فيها من الأموال، وفعلوا أفعالاً شنيعة، وجعلوا على المدينة أميرًا منهم "مبارك بن مضيان"، واستمر حكمهم في الحرمين سبع سنين ومنعوا دخول الحج الشامي والمصري مع المحامل مكة، وصاروا يصنعون للكعبة المعظمة ثوبًا من العباء القيلان الأسود، وأكرهوا الناس على الدخول في دينهم ومنعوهم من شرب التنباك ومن فعل ذلك وأطّلعوا عليه عزروه بأقبح التعزير، وهدموا القبب التي على قبور الأولياء.

وكانت الدولة العثمانية في تلك السنين في ارتباك كثير وشدة قتال مع النصارى، وفي اختلاف في خلع السلاطين وقتلهم كما سنقف عليه إن شاء الله تعالى، ثم صدر الأمر السلطاني (من خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم سلطان محمود خان ثاني بن عبد الحميد خان أول سلطان أحمد) لصاحب مصر محمد علي باشا بالتجهيز لقتال الوهابية وكان ذلك في سنة 1226 فجهز محمد علي باشا جيشًا فيه عساكر كثيرة جعل عليهم بفرمان سلطان ولده طوسون باشا فخرجوا من مصر في رمضان من السنة المذكورة ولم يزالوا سائرين برًا وبحرًا حتى وصلوا إلى ينبع فملكوه من الوهابية، ثم لما وصلت العساكر إلى الصفرا والحديدة وقع بينهم وبين العرب الذين في الحربية قتال شديد بين الصفرا والحديدة وكانت تلك القبائل كلها في طاعة الوهابي وانضم إليها قبائل كثيرة فهزموا ذلك الجيش وقتلوا كثيرًا منهم وانتهبوا جميع ما كان معهم وكان ذلك في شهر ذي الحجة سنة 26، ولم يرجع من ذلك الجيش إلى مصر إلا القليل فجهز جيشًا غيره سنة سبع وعشرين وعزم محمد علي باشا على التوجه إلى الحجاز بنفسه، وتوجهت العساكر قبله في شعبان في غاية القوة والاستعداد وكان معهم من المدافع ثمانية عشر مدفعًا وثلاثة قنابل فاستولت العساكر على ما كان بيد الوهابية وملكوا الصفراء والحديدة وغيرهما في رمضان بلا قتال، بل بالمخادعة ومصانعة العرب بإعطاء الدراهم الكثيرة حتى أنهم أعطوا شيخ مشايخ حرب مائة ألف ريال، وأعطوا شيخًا من صغار المشايخ حرب أيضًا ثمانية عشر ألف ريال ورتبوا لهم علائف تصرف لهم كل شهر، وكان ذلك كله بتدبير شريف مكة الشريف غالب وهو في الظاهر تحت طاعة الوهابي، وأما المرة الأولى التي هزموا فيها فلم يكونوا كاتبوا الشريف غالب في ذلك حتى يكون الأمر بتدبيره، ودخلت العساكر المدينة المنورة في أواخر ذي القعدة، ولما جاءت الأخبار إلى مصر صنعوا زينة ثلاثة أيام وأكثروا من الشنك وضرب المدافع وأرسلوا بشائر لجميع ملوك الروم واستولت العساكر السائرة من طريق البحر على جدة في أوائل المحرم سنة ثمان وعشرين، ثم طلعوا إلى مكة واستولوا عليها أيضًا، وكل ذلك بلا قتال بتدبير الشريف سرًّا، ولما وصلت العساكر إلى جدة فرَّ من كان بمكة من عساكر الوهابية وأمرائهم، وكان سعود أمير الوهابية حج في سنة سبع وعشرين ثم ارتحل إلى الطائف، ثم إلى الدرعية ولم يعلم باستيلاء العساكر السلطانية على المدينة إلا بعد ذلك، ثم لما وصل إلى الدرعية علم باستيلائهم على مكة ثم الطائف ولما وصلت العساكر إلى جدة ومكة فر من الطائف أميرها عثمان المضايفي، وفر من كان بها من عساكر الوهابية وأمرائهم.

وفي شهر ربيع الأول من سنة ثمان وعشرين أرسل محمد علي باشا مبشرين إلى دار السلطنة ومعهم المفاتيح وكتبوا إليهم أنها مفاتيح مكة والمدينة وجدة والطائف فدخلوا بها دار السلطنة بموكب حافل ووضعوا المفاتيح على صفائح الذهب والفضة وأمامهم البخورات في مجامر الذهب والفضة وخلفهم الطبول والزمور وعملوا لذلك زينة وشنكًا ومدافع وخلعوا على من جاء بالمفاتيح وزادوا في رتبة محمد علي باشا، وبعثوا له أطواخًا وعدة أطواخ بولايات لمن يختار تقليده، وفي شهر شوال سنة ثمان وعشرين توجه محمد علي باشا بنفسه إلى الحجاز وقبل توجهه من مصر قبض الشريف غالب على عثمان المضايفي الذي كان أميرًا على الطائف للوهابية، وكان من أهل أكبر أعوانهم وأمرائهم فزنجره بالحديد وبعثه إلى مصر فوصل في ذي القعدة بعد توجه الباشا إلى الحجاز، ثم أرسل إلى دار السلطنة فقتلوه ووصل محمد علي باشا في ذي القعدة إلى مكة وقبض على الشريف غالب بن مساعد وبعثه إلى دار السلطنة وأقام لشرافة مكة ابن أخيه الشريف يحيي بن سرور بن مساعد، وفي شهر محرم من سنة 29 بعثوا إلى السلطنة مبارك بن مضيان الذي كان أميرًا على المدينة المنورة للوهابية، فطافوا به في القسطنطينية في موكب ليراه الناس ثم قتلوه وعلقوا رأسه على باب السرايا، وفعل مثل ذلك بعثمان المضايفي، وأما الشريف غالب فأرسلوه إلى سلانيك وبقي بها مكرمًا إلى أن توفي سنة إحدى وثلاثين ودفن بها وبني عليه قبة تزار، ومدة إمارته على مكة ست وعشرون سنة. ثم إن محمد علي باشا وجه كثيرًا من العساكر إلى تربة وبيشة وبلاد غامد وزهران وبلاد عسير لقتال طوائف الوهابية وقطع دابرهم، ثم سار بنفسه في أثرهم في شعبان سنة تسع وعشرين ووصل إلى تلك الديار وقتل كثيرًا منهم وأسر كثيرًا وخرب ديارهم، وفي شهر جمادى الأولى سنة تسع وعشرين هلك سعود أمير الوهابية وقام بالمُلْك بعده ولده عبد الله ورجع محمد علي باشا من تلك الديار التي وصلها من ديار الوهابية عند إقبال الحج، وحج ومكث بمكة إلى رجب سنة ثلاثين ثم توجه إلى مصر وترك بمكة حسن باشا، ووصل الباشا إلى مصر في منتصف رجب سنة ثلاثين ومائتين وألف، فتكون إقامته بالحجاز سنة وسبعة أشهر، وما رجع إلى مصر إلا بعد أن مهد أمور الحجاز، وأباد طوائف الوهابية التي كانت منتشرة في جميع قبائل الحجاز والشرق وبقي منهم بقية بالدرعية أميرهم عبد الله بن سعود فجهز محمد علي باشا لقتاله جيشًا وأرسله تحت قيادة ابنه إبراهيم باشا، وكان عبد الله بن سعود قبل ذلك يكاتب مع طوسون باشا بن محمد علي باشا حين كان بالمدينة وعقد معه صلحًا على بقاء إمارته ودخوله تحت طاعة محمد علي باشا، فلم يرض محمد علي باشا بهذا الصلح فجهز ولده إبراهيم باشا وجعل أمر العساكر إليه، وكان ابتداء ذلك في أواخر سنة إحدى وثلاثين فوصل إلى الدرعية سنة اثنتين وثلاثين ونازل بجيوشه عبد الله بن سعود في ذي القعدة سنة 33، ولما جاءت الأخبار إلى مصر ضربوا لذلك ألف مدفع وفعلوا شنكًا وزينوا مصر وقراها سبعة أيام، وكان محمد علي باشا له اهتمام كبير في قتال الوهابية وأنفق في ذلك خزائن من الأموال حتى أخبر بعض من كان يباشر خدمته أنهم دفعوا في دفعة من الدفعات لأجرة تحميل بعض الذخائر خمسة وأربعين ألف ريال، هذا في مرة من المرات كان ذلك الحمل من الينبع إلى المدينة عن أجرة كل بعير ست ريالات دفع نصفها أمير ينبع والنصف الآخر أمير المدينة، وعند وصول الحمل من المدينة إلى الدرعية كان أجر تلك الحملة فقط مائة وأربعين ألف ريال، وقبض إبراهيم باشا على عبد الله بن سعود وبعث به وكثير من أمرائهم إلى مصر فوصل في سابع عشر محرم سنة أربع وثلاثين وصنعوا له موكبًا حافلاً يراه الناس وأركبوه على هجين وازدحم الناس للتفرج عليه، ولما دخل على محمد علي باشا قام له وقابله بالبشاشة وأجلسه بجانبه وحادثه، وقال له الباشا ما هذه المطاولة؟ فقال الحرب سجال قال، وكيف رأيت ابني إبراهيم باشا قال: ما قصر وبذل همته ونحن كذلك حتى كان ما قدره الله تعالى فقال له الباشا أنا أترجى فيك عند مولانا السلطان، فقال المقدّر يكون ثم ألبسه خلعة وانصرف إلى بيت إسماعيل باشا ببولاق، وكان بصحبة عبد الله بن سعود صندوق صغير مصفح فقال الباشا له. ما هذا؟ فقال هذا ما أخذه أبي من الحجرة أصحبه معي إلى السلطان، فأمر الباشا بفتحه فوجدوا فيه ثلاثة مصاحف من خزائن الملوك لم ير الراؤون أحسن منها ومعها ثلاثمائة حبة من اللؤلؤ الكبار وحبة زمرد كبيرة وشريط من الذهب، فقال له الباشا الذي أخذتموه من الحجرة أشياء كثيرة غير هذا، فقال: هذا الذي وجدته عند أبي فإنه لم يستأصل كل ما كان في الحجرة لنفسه بل أخذه العرب وأهل المدينة وأغاوات الحرم وشريف مكة، فقال الباشا صحيح وجدنا عند الشريف أشياء من ذلك. ثم أرسلوا عبد الله بن سعود إلى دار السلطنة ورجع إبراهيم باشا من الحجاز إلى مصر في شهر المحرم من سنة 35 بعد أن أخرب الدرعية خرابًا كليًا حتى تركوا سكناها. ولما وصل عبد الله بن سعود إلى دار السلطنة في شهر ربيع الأول طافوا به البلد ليراه الناس ثم قتلوه عند باب همايون وقتلوا أتباعه أيضًا في نواح متفرقة.

هذا حاصل ما كان في قصة الوهابي بغاية الاختصار ولو بسط الكلام في كل قضية لطال، وكانت فتنهم من المصائب التي أصيب بها أهل الإسلام فإنهم سفكوا كثيرًا من الدماء، وانتهبوا كثيرًا من الأموال، وعمَّ ضررهم، وتطاير شررهم فلا حول ولا قوة إلا بالله، وكثير من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فيها التصريح بهذه الفتنة كقوله صلى الله عليه وسلم :"يخرج أناس من قبل الشرق يقرأون القرءان لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية سيماهم التحليق" وهذا الحديث جاء بروايات كثيرة بعضها في صحيح البخاري وبعضها في غيره لا حاجة لنا إلى الإطالة بنقل تلك الروايات ولا لذكر من خرجها لأنها صحيحة مشهورة ففي قوله "سيماهم التحليق" تصريح بهذه الطائفة لأنهم كانوا يأمرون كل من اتبعهم أن يحلق رأسه، ولم يكن هذا الوصف لأحد من طوائف الخوارج والمبتدعة الذين كانوا قبل زمن هؤلاء، وكان السيد عبد الرحمن الأهدل مفتي زبيد يقول: لا حاجة إلى التأليف في الرد على الوهابية بل يكفي في الرد عليهم قوله صلى الله عليه وسلم "سيماهم التحليق" فإنه لم يفعله أحد من المبتدعة غيرهم. واتفق مرة أن امرأة أقامت الحجة على ابن الوهاب لما أكرهوها على اتباعهم ففعلت، أمرها ابن عبد الوهاب أن تحلق رأسها فقالت له حيث أنك تأمر المرأة بحلق رأسها ينبغي لك أن تأمر الرجل بحلق لحيته لأن شعر رأس المرأة زينتها وشعر لحية الرجل زينته فلم يجد لها جوابًا. ومما كان منهم أنهم يمنعون الناس من طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم مع أن أحاديث شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأمته كثيرة ومتواترة، وأكثر شفاعته لأهل الكبائر من أمته. وكانوا يمنعون من قراءة دلائل الخيرات المشتملة على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى ذكرها كثير من أوصافه الكاملة ويقولون إن ذلك شرك ويمنعون من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم على المنابر بعد الأذان، حتى أن رجلاً صالحًا كان أعمى، وكان مؤذنًا وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان بعد أن كان المنع منهم، فأتوا به إلى ابن عبد الوهاب فأمر به أن يقتل فقتل، ولو تتبعت لك ما كانوا يفعلونه من أمثال ذلك لملأت الدفاتر والأوراق، وفي هذا القدر كفاية والله سبحانه وتعالى أعلم.
-------------------------------لا غنى كالعقل ولا فقر كالجهل ---------------------------------
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
خير الكلام ماقل ودل
خطير جدا ان يحاور الانسان نفسه ويدافع عنها ربي يهدينا ويشفينا وبلغ تحياتي الخالصة للاخ dakka
  • ملف العضو
  • معلومات
diego
زائر
  • المشاركات : n/a
diego
زائر
رد: لماذا هذا الهجوم على الطريقة التيجانية في منتدياتنا .؟؟
20-02-2009, 11:23 AM
للتذكير فقط استعمال جهازيين من نفس مقهي الانترنات لا يفيد في هذه الحالة قد تكشف نفسك احذر يا اخي فالامر لا يسلم و للادارة اعين و هذه اللعبة قديمة لعبها في ما مضي غيرك من مقاهي الانترنات وكان البعض يستعمل بدل الجهاز جهازين وثلاثة واربعة حتي اصبحنا نضن ان الاخوة في مجموعة ثم انكشف الامر وعرف انه شخص واحد
التعديل الأخير تم بواسطة diego ; 20-02-2009 الساعة 11:25 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-01-2007
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 3,487
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • icer is on a distinguished road
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
رد: لماذا هذا الهجوم على الطريقة التيجانية في منتدياتنا .؟؟
20-02-2009, 11:38 AM
يا عاشق فخامته

لست محسوب على التيار الوهابي و لكني ضد القبوريين و التبرك بالأولياء
و قد كلمت أخاك دكا و لم يرد علي .. و بدلا من النسخ و النقل تعالى نتكلم أرض-أرض
كيف ينفع الأموات الأحياء ؟؟؟ سؤال
كيف يذبح لغير الله ؟؟؟ سؤال آخر
و السؤال الأخطر : لماذا طرائق الصوفية ديما مع الواقف ؟؟؟ البسودو تاعك مثلا
و زيدها تحالفهم مع مستدمر الأمس الفرنسي ضد جمعية العلماء (حتى في التاريخ الرسمي موجودة)

أرجو أن تكون الاجابة قصيرة مباشرة دون لف و دوران ..

اللهم اهدنا فيمن هديت.

"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
الطريقة التيجانية حــقــائــق وأســـــرار
فتوى الشيخ ابن باديس في الطريقة التيجانية
مخالفات الطريقة التيجانية
الطريقة التيجانية
لماذا هذا التهليل من جريدة الشروق للطريقة التيجانية
الساعة الآن 05:59 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى