هام لطلاب الجامعة
24-02-2009, 12:56 PM
سلام الله عليكم
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد واله وصحبه أجمعين
إنّ فترة الدّراسة في الجامعة هي فترة حسّاسة ومهمّة في حياة كلّ واحد منّا, فهي تأتي بعد المرحلة الدّراسة بالثّانوية حيث تكون حرّياتنا مقيدة نوعا ما ,بإعتبار أّننا ما زلنا تحت وصاية الأبوين ,ولنقل أنّنا لم نبلغ السّن القانوني لإتّخاد القرارات, فحتّى مسألة الغياب في الثّانوية تحتاج إلى حضور الوليّ
وبعد هذه المرحلة تأتي مرحلة الدّراسة بالجامعة ,حيث يصبح الواحد منّا هو المسؤول على نفسه وتصبح كلّ القرارات بأيدنا , ولهذا أحببت أن أفيد إخواني الطّلاب ببعض النّصائح حتّى يستطيعون اتّخاد القرارات المناسبة , وكذالك الإستفادة من هذه المرحلة
فإنّ معضم طلاّب البكالوريا يرون أنّ الجامعة هي فترة الإستراحة ويظنّون أنّ العمل ينتهي بعد نيل شهادة البكلوريا , وعند إلتحاقهم بالجامعة يبدؤون في التّغيّب, فلم يعد هنالك تبرير الغياب خاصّة في المحاضرات
والكثير منهم يمضي أوقاته في لعب الأوراق أو في الجلوس في مقاهي الجامعة , بالإضافة إلى التّسكّع مع الجنس الآخر ,وتبقى هذه الحالة من اللّا مبالاة حتى يصدم الطّالب بإعادة السّنة , ولذالك نرى معضم الطّلاب يعيدون السّنة الأولى والثّانية
ولهذا أولى النّصائح الّتى أوجّهها للطّلاب هي الإهتمام الكامل بالدّراسة , فهي سبيل الوصول أمّا الباقي فهو لهو.
الإكثار منه يُضلّنا عن الهدف الرّئيسي أيّ التّعلم ونيل الشّهادة.
وبالحديث كذالك عن نيل الشّهادة , أنّ معضم الطّلاب يلتحقون بالجامعة لنيل الشّهادة وفقط , وهذا ما يجعلهم يهتمّون بالنّجاح دون أخد المعلومات والتّعلم, ويصبح الواحد منهم لا يدرس إلاّ للإمتحانات , وقد ينجحون وينالون الشّهادات ولكن عند الخروج للعمل يصطدمون بالواقع فهم لم يأخدوا إلاّ القليل ,وعالم الشّغل عالم لا يعترف إلاّ بالكفاءات ولهذا لا يعمل الكثير منهم إلاّ بعد مرور أعوام.
والنّصيحة الثّانية هي أخد أكبر عدد ممكن من المعلومات والتّعلّم الجيّد لما نحن بصدد دراسته , وكذالك التّميّز كلً في إختصاصه.
ومن المشاكل الّتى تصيب بعض المتخرّجين من الجامعة الضّعف في اللّغات , ففي زماننا هذا الأميّ ليس الّذي لا يعرف القراءة والكتابة ,ولكن الأميّ من لا يجيد ثلاث لغات على الأقلّ, وبعد التخرّج من الجامعة لا أظنّ أنّ الواحد منّا سيجد الوقت و المكان لتعلّم اللّغات ,واللّغات يفيدونك في العمل وقد يضيّعون عليك بعض فرص العمل الّتى تحتاج إلى لغة أخرى
والنّصيحة الثّالثة هي تعلّم اللّغات واتقانها فلن تجد أفضل من مرحلة الجامعة لتعلّم اللّغات
وفي الأخير أحببت ,أتكلّم عن الأحوال الطّبيعيّة للطّالب أي صحّته , وكما نعلم أنّ الكثير من طلبة هذه الأيّام من المدخّنين لهذا أتوقّع أن يتخرجوا من الجامعة مباشرة إلى المقبرة ,بالإضافة إلى أنّ الكثير من الطّلبة لا يمارسون أيّ نشاط إما رياضي أو ثقافي , وعند تخرّجهم من لم تجده عودًا تجده برميلا.
ولهذا فنصيحتي لإخواني الطّلبة هي الإقلاع عن التّدخين وممارسة الرّياضة فالعقل السّليم في الجسم السّليم ,والإهتمام كذالك ببعض النّشاطات خارج الدّراسة حتّى نستطيع العودة للدّراسة بطاقة أكبر.
وفي الأخير إخواني الطّلاّب إنّ مرحلة الجامعة هي المرحلة الأكبر من الشّباب ولهذا سنحاسب عليها في الدّنيا والآخرة وأختم بقول المتنبّى:
وأهوى من الفتيان كلّ سميذع ------ أريب كصدر السّمهري المقوم
خطت تحته العيس الفلاة وخالطت ------ به الخيل كبات الخميس العرمرم.
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد واله وصحبه أجمعين
إنّ فترة الدّراسة في الجامعة هي فترة حسّاسة ومهمّة في حياة كلّ واحد منّا, فهي تأتي بعد المرحلة الدّراسة بالثّانوية حيث تكون حرّياتنا مقيدة نوعا ما ,بإعتبار أّننا ما زلنا تحت وصاية الأبوين ,ولنقل أنّنا لم نبلغ السّن القانوني لإتّخاد القرارات, فحتّى مسألة الغياب في الثّانوية تحتاج إلى حضور الوليّ
وبعد هذه المرحلة تأتي مرحلة الدّراسة بالجامعة ,حيث يصبح الواحد منّا هو المسؤول على نفسه وتصبح كلّ القرارات بأيدنا , ولهذا أحببت أن أفيد إخواني الطّلاب ببعض النّصائح حتّى يستطيعون اتّخاد القرارات المناسبة , وكذالك الإستفادة من هذه المرحلة
فإنّ معضم طلاّب البكالوريا يرون أنّ الجامعة هي فترة الإستراحة ويظنّون أنّ العمل ينتهي بعد نيل شهادة البكلوريا , وعند إلتحاقهم بالجامعة يبدؤون في التّغيّب, فلم يعد هنالك تبرير الغياب خاصّة في المحاضرات
والكثير منهم يمضي أوقاته في لعب الأوراق أو في الجلوس في مقاهي الجامعة , بالإضافة إلى التّسكّع مع الجنس الآخر ,وتبقى هذه الحالة من اللّا مبالاة حتى يصدم الطّالب بإعادة السّنة , ولذالك نرى معضم الطّلاب يعيدون السّنة الأولى والثّانية
ولهذا أولى النّصائح الّتى أوجّهها للطّلاب هي الإهتمام الكامل بالدّراسة , فهي سبيل الوصول أمّا الباقي فهو لهو.
الإكثار منه يُضلّنا عن الهدف الرّئيسي أيّ التّعلم ونيل الشّهادة.
وبالحديث كذالك عن نيل الشّهادة , أنّ معضم الطّلاب يلتحقون بالجامعة لنيل الشّهادة وفقط , وهذا ما يجعلهم يهتمّون بالنّجاح دون أخد المعلومات والتّعلم, ويصبح الواحد منهم لا يدرس إلاّ للإمتحانات , وقد ينجحون وينالون الشّهادات ولكن عند الخروج للعمل يصطدمون بالواقع فهم لم يأخدوا إلاّ القليل ,وعالم الشّغل عالم لا يعترف إلاّ بالكفاءات ولهذا لا يعمل الكثير منهم إلاّ بعد مرور أعوام.
والنّصيحة الثّانية هي أخد أكبر عدد ممكن من المعلومات والتّعلّم الجيّد لما نحن بصدد دراسته , وكذالك التّميّز كلً في إختصاصه.
ومن المشاكل الّتى تصيب بعض المتخرّجين من الجامعة الضّعف في اللّغات , ففي زماننا هذا الأميّ ليس الّذي لا يعرف القراءة والكتابة ,ولكن الأميّ من لا يجيد ثلاث لغات على الأقلّ, وبعد التخرّج من الجامعة لا أظنّ أنّ الواحد منّا سيجد الوقت و المكان لتعلّم اللّغات ,واللّغات يفيدونك في العمل وقد يضيّعون عليك بعض فرص العمل الّتى تحتاج إلى لغة أخرى
والنّصيحة الثّالثة هي تعلّم اللّغات واتقانها فلن تجد أفضل من مرحلة الجامعة لتعلّم اللّغات
وفي الأخير أحببت ,أتكلّم عن الأحوال الطّبيعيّة للطّالب أي صحّته , وكما نعلم أنّ الكثير من طلبة هذه الأيّام من المدخّنين لهذا أتوقّع أن يتخرجوا من الجامعة مباشرة إلى المقبرة ,بالإضافة إلى أنّ الكثير من الطّلبة لا يمارسون أيّ نشاط إما رياضي أو ثقافي , وعند تخرّجهم من لم تجده عودًا تجده برميلا.
ولهذا فنصيحتي لإخواني الطّلبة هي الإقلاع عن التّدخين وممارسة الرّياضة فالعقل السّليم في الجسم السّليم ,والإهتمام كذالك ببعض النّشاطات خارج الدّراسة حتّى نستطيع العودة للدّراسة بطاقة أكبر.
وفي الأخير إخواني الطّلاّب إنّ مرحلة الجامعة هي المرحلة الأكبر من الشّباب ولهذا سنحاسب عليها في الدّنيا والآخرة وأختم بقول المتنبّى:
وأهوى من الفتيان كلّ سميذع ------ أريب كصدر السّمهري المقوم
خطت تحته العيس الفلاة وخالطت ------ به الخيل كبات الخميس العرمرم.
فوالله ما أرجو إذا مت مسلما * على أي جنب كان في الله مصرعي
فلست بمبدٍ للعدو تخشعا * ولا جزعا إني إلى الله مرجعي " .
فلست بمبدٍ للعدو تخشعا * ولا جزعا إني إلى الله مرجعي " .
من مواضيعي
0 عن أي جزائر يتحدث هؤلاء الحمقى
0 عبد الحميد ابن باديس في مدينة قسنطينة
0 الأخوات الغبيات في المنتدى ..... السياسيات
0 قصيدة رائعة لنزار قباني من أجمل ما قرأت (اتحبني وانا ضريره )
0 ليس يوم بل حياة من العلم ,,وقال ابن باديس
0 نكتة على انتخابات
0 عبد الحميد ابن باديس في مدينة قسنطينة
0 الأخوات الغبيات في المنتدى ..... السياسيات
0 قصيدة رائعة لنزار قباني من أجمل ما قرأت (اتحبني وانا ضريره )
0 ليس يوم بل حياة من العلم ,,وقال ابن باديس
0 نكتة على انتخابات
التعديل الأخير تم بواسطة إخلاص ; 24-02-2009 الساعة 01:30 PM










