رد: عصيان بلا عُصاة؟!
10-03-2009, 02:06 PM
السلام عليكم
- العصيان المدني السلمي بالمقاطعة الشاملة لانتخابات ال09/04/2009 هو الحل في المرحلة الراهنة نظرا ، لاسلوب النظام في تعامله مع التطلعات الشعبية ، وخاصة بعد الخطوات الاخيرة ،والاجراءات التي اتخذت في عهدتي الرئيس السابقتين ....والدعوة للعصيان المدني لا تحتاج الى حملة بل هي واقع حقيقي ولم تعد قضية السياسيين والمثقفين بل اصبحت قضية المواطن البسيط في الاحياء والقرى والمدن نظرا لما يعانيه يوميا من مشاكل وما يسجله ويلاحظه تلقائيا في محيطه الطبيعي من تجاوزات ،.....
- والنظام اذا واصل في تعنته والاعيبه ، فان العصيان المدني سيتحول الى عصيان بوسائل اخرى ...خاصة وان النظام يلجأ الى اساليب غير ديمقراطية واحيانا غير سلمية في قمعه وفرض سياساته ...مثل استغلال القضاء كهراوة للرد على الدعوات والنشاطات المطلبية كالاضرابات ...والمظاهرات ،والتجمعات ...وقبل ذالك كان قد لجأ الى العنف عندما وجه مليشيات الحركات التصحيحية ضد المعارضين من الاحزاب والشخصيات السياسية ...وقام بغلق المجال الاعلامي ،واستغل وسائل الدولة كالشرطة والقضاء ،..والاعلام ،والادارة العمومية ليس بصفتها كمؤسسات عمومية تخدم المواطن وانما تحولت الى اجهزة تخدم الحكومة ضد تالشعب وتطلعاته المشروعة ...واكبر مثال على ذالك هو هذه الانتخابات ، وتمرير العهدة الثالثة ،..
- ان صمت الشخصيات السياسية الجادة وغياب النخبة والطلائع السياسية الناشدة للتغيير والاصلاح الحقيقي ، يعود اساسا الى اساليب النظام ، في التضييق والتعتيم والاقصاء، المتعمد والمنهجي لكل مواطن يرفض الرداءة عن اي منصب مهم او مركز للقرار او منبر اعلامي ...ولكن ليس لمدة طويلة ،لابد وان ينتهي كل هذا وعلى هذا النظام ان يرحل ، فقد اهلك الحرث والنسل ،....والعصيان المدني السلمي ضمن السلوك اليومي والتعاطي السلبي مع كل ما يمت بصلة للحكومة والسلطة الحالية،....قد بدأه المواطن الجزائري منذ نهاية الثمانينات ، ولا زال متواصلا ،....ومقاطعة الانتخابات وعدم التجاوب مع كل المبادرات والنشاطات والحملات التي تنظمها الجهات الحكومية اكبر دليل على هذه الثقافة التي اصبحت تميز المواطن الجزائري ، من صناديق الزكاة الى صلاة الاستسقاء ،وحملات التطوع ،والاحصاء العام ،....هذا المواطن الذي اصبح يتحدى الانظمة والقوانين السارية المفعول ويعتبر حتى عدم احترام قوانين المرور ....جزء من الرفض والمقاومة للسلطة القائمة التي تفرض نفسها على الشعب .....
-ومقاطعة الانتخابات بالنسبة للمواطنين ،المدركين والواعين حقا بمقدار المشكلة المعقدة التي يعيشونها ......هي واجب ،...لان حق الانتخاب والترشح ، قد صودر منه وسلب منه حق الاختيار ، وبالتالي "الانتخاب" لم يعد له معنى سياسي حقيقي يتطابق مع مفهومه......وتحول الانتخاب الى مجرد عملية تسجيل "قبول" ، وتصريح بالرضا ،لما تريده السلطة ،وتفرضه على الشعب......
- العصيان المدني السلمي بالمقاطعة الشاملة لانتخابات ال09/04/2009 هو الحل في المرحلة الراهنة نظرا ، لاسلوب النظام في تعامله مع التطلعات الشعبية ، وخاصة بعد الخطوات الاخيرة ،والاجراءات التي اتخذت في عهدتي الرئيس السابقتين ....والدعوة للعصيان المدني لا تحتاج الى حملة بل هي واقع حقيقي ولم تعد قضية السياسيين والمثقفين بل اصبحت قضية المواطن البسيط في الاحياء والقرى والمدن نظرا لما يعانيه يوميا من مشاكل وما يسجله ويلاحظه تلقائيا في محيطه الطبيعي من تجاوزات ،.....
- والنظام اذا واصل في تعنته والاعيبه ، فان العصيان المدني سيتحول الى عصيان بوسائل اخرى ...خاصة وان النظام يلجأ الى اساليب غير ديمقراطية واحيانا غير سلمية في قمعه وفرض سياساته ...مثل استغلال القضاء كهراوة للرد على الدعوات والنشاطات المطلبية كالاضرابات ...والمظاهرات ،والتجمعات ...وقبل ذالك كان قد لجأ الى العنف عندما وجه مليشيات الحركات التصحيحية ضد المعارضين من الاحزاب والشخصيات السياسية ...وقام بغلق المجال الاعلامي ،واستغل وسائل الدولة كالشرطة والقضاء ،..والاعلام ،والادارة العمومية ليس بصفتها كمؤسسات عمومية تخدم المواطن وانما تحولت الى اجهزة تخدم الحكومة ضد تالشعب وتطلعاته المشروعة ...واكبر مثال على ذالك هو هذه الانتخابات ، وتمرير العهدة الثالثة ،..
- ان صمت الشخصيات السياسية الجادة وغياب النخبة والطلائع السياسية الناشدة للتغيير والاصلاح الحقيقي ، يعود اساسا الى اساليب النظام ، في التضييق والتعتيم والاقصاء، المتعمد والمنهجي لكل مواطن يرفض الرداءة عن اي منصب مهم او مركز للقرار او منبر اعلامي ...ولكن ليس لمدة طويلة ،لابد وان ينتهي كل هذا وعلى هذا النظام ان يرحل ، فقد اهلك الحرث والنسل ،....والعصيان المدني السلمي ضمن السلوك اليومي والتعاطي السلبي مع كل ما يمت بصلة للحكومة والسلطة الحالية،....قد بدأه المواطن الجزائري منذ نهاية الثمانينات ، ولا زال متواصلا ،....ومقاطعة الانتخابات وعدم التجاوب مع كل المبادرات والنشاطات والحملات التي تنظمها الجهات الحكومية اكبر دليل على هذه الثقافة التي اصبحت تميز المواطن الجزائري ، من صناديق الزكاة الى صلاة الاستسقاء ،وحملات التطوع ،والاحصاء العام ،....هذا المواطن الذي اصبح يتحدى الانظمة والقوانين السارية المفعول ويعتبر حتى عدم احترام قوانين المرور ....جزء من الرفض والمقاومة للسلطة القائمة التي تفرض نفسها على الشعب .....
-ومقاطعة الانتخابات بالنسبة للمواطنين ،المدركين والواعين حقا بمقدار المشكلة المعقدة التي يعيشونها ......هي واجب ،...لان حق الانتخاب والترشح ، قد صودر منه وسلب منه حق الاختيار ، وبالتالي "الانتخاب" لم يعد له معنى سياسي حقيقي يتطابق مع مفهومه......وتحول الانتخاب الى مجرد عملية تسجيل "قبول" ، وتصريح بالرضا ،لما تريده السلطة ،وتفرضه على الشعب......
من مواضيعي
0 بوتفليقة قد يسمح بمنح "الاعتماد" :لحركة طالبان الجزائر
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة









