-الحرية: الاسيرة المغيبة .....او عندما يكون "عدو الحرية" حر وطليق؟؟
11-05-2009, 02:29 AM
كانت شقيقتي ضيفة عندي لايام وكانت برفقة ابنها الذي يبلغ السنتين والنصف ،ذلك الطفل إسمه "محمد الامين" ولكنه ينادونه في بيتهم ،...ب"محمد السادس" ،نظرا لطبعه العنيد ،وطلباته التي لايجب ان ترفض.
- فاردت ان اشتري صداقته وافوزبثقته فاشتريت له نوع ممتاز من "الشكولاتة"، فقدمتها له ....ولكن تفاجأت لرفضه لها ،..فردها علي ،ولم يتحمس لاستلامها او على الاقل لتذوقها، لسبب او لآخر....فاستحسنت أمه الامر...وقالت لي هذا افضل ،فاخاف ان يكتشف مذاقها ،وحلاوتها ،ويطلبها ،ولا اضمن ان يوفرها له والده ...؟
-المهم حاولت معه لبعض الوقت ،وبالتعاون مع شقيقته التي تكبره ،فاقنعناه أخيرا وبصعوبة بأن يتذوقها ...ففعل مكرها ...ولكن المفاجأة انه اكتشف مذاقها ،وياليته لم يكتشفه فكان اول ما فعله ان جرد شقيقته من "نصيبها "،...وتحولت الشيكولاته بالنسبة لمحمد السادس ،افضل شئ يمكن ان تقدمه له لتشتري صفاءه ورضاه ...والمفتاح الذي اكتشفته والدته ،الذي يمكنها في كل مرة ،ان تروضه ....فوعد بسيط بالشيكولاتة يجعله طوع "بنانها".
-سردت هذا المثال الواقعي ،فقط لاشير الى حقيقة اننا عندما نجهل شيئا ننكره او لانتحمس له اساسا...
- يوم نعرف مذاق وطعم ورائحة الحرية...حينها لن نتردد في ان نناضل ونكافح وقد نبذل الدماء لانتزاعها....ولكن النظام يجتهد ويناضل بكل وسائله ليمحي من خيال ولاوعي الجيل الحالي اي طعم لها...فمتى فقد الشعب ونسي "طعم "الحرية وحلاوتها...توقف عن المطالبة بها....
- يوم ندرك ...ما لقضية استقلال القضاء ونزاهته من اهمية وضرورة حيوية في احقاق الحق وبسط العدالة وتوفير الحق في "العدل" للمواطنين...عندها سنناضل ونكافح من اجل ان يكون لنا قضاء مستقل...وكذالك الصحافة الحرة ،وحرية التعبير، وحقوق الانسان ،،واحترام الآخر...وتقديس العلم والمعرفة والعمل ...هذه الاشياء المجردة...لها ثمار يجب ان تتذوقها ...لتطالب بها ،وتسعى بقناعة وايمان للبحث عنها ..
-مشكلتنا الاساسية ان هناك من يبذل قصارى جهده بوسائله الجهنمية ...لكي لاندرك مقدار اهمية وفائدة هذه القيم وهذه الحقوق ...ويحاول ان يغسل ذاكرتنا وان ينسيها كل مذاق او احساس جميل لمثل هذه المفاهيم النبيلة فيجتهد في افساد حواسنا واذواقنا وان يعطل حواسنا ويعوق اذهاننا حتى "تعود"غير قادرة على الاحساس ...;وغيرقادرة على الخيال وغيرقادرة على الحلم بجمال وروعة هذه القيم والمفاهيم النبيلة ....اي يفرض علينا "امنيزيا" مزمنة تحرمنا الانفعال والتاثر بكل هذه القيم والمعاني ،....
- يوم ندرك ،كيف ان الديمقراطية تسمح لنا بالتعايش ،وممارسة خلافاتنا ونزاعاتنا وحل مشاكلنا والخروج من ازماتنا بطريقة انسانية سلمية ،وتسمح بان نكون اسياد على مصيرنا ،وقرارنا ...ونكون اهل الشان فيما يخص بلدنا وثرواتنا ،...عندها سوف نخرج ونطالب بالديمقراطية ...ليس عبثيا ان الكثير ممن تمكنوا من العيش ولولمدة قصيرة بالغرب وعاشوا في جو الديمقراطية ان يتغير رايهم حتى ولوكانوا من اعداء الحرية والديمقراطية...عندما يعودون الى وطنهم فان لم يتحمسوا لقضية الديمقراطية والحرية فعلى الاقل ...لايعودوا ، يعادونها .....
-مسيرة وقدر الشعوب ان تكون "حرة"...فيوم يكتشف شعبنا كم هي الحرية رائعة ،وكم هي الديمقراطية مفيدة ،...عندها سوف يناضل بلاتحفظ ولاشرط...بل لن يوقفه اي شئ في سبيل تحقيق حريته ،...... "...
- فاردت ان اشتري صداقته وافوزبثقته فاشتريت له نوع ممتاز من "الشكولاتة"، فقدمتها له ....ولكن تفاجأت لرفضه لها ،..فردها علي ،ولم يتحمس لاستلامها او على الاقل لتذوقها، لسبب او لآخر....فاستحسنت أمه الامر...وقالت لي هذا افضل ،فاخاف ان يكتشف مذاقها ،وحلاوتها ،ويطلبها ،ولا اضمن ان يوفرها له والده ...؟
-المهم حاولت معه لبعض الوقت ،وبالتعاون مع شقيقته التي تكبره ،فاقنعناه أخيرا وبصعوبة بأن يتذوقها ...ففعل مكرها ...ولكن المفاجأة انه اكتشف مذاقها ،وياليته لم يكتشفه فكان اول ما فعله ان جرد شقيقته من "نصيبها "،...وتحولت الشيكولاته بالنسبة لمحمد السادس ،افضل شئ يمكن ان تقدمه له لتشتري صفاءه ورضاه ...والمفتاح الذي اكتشفته والدته ،الذي يمكنها في كل مرة ،ان تروضه ....فوعد بسيط بالشيكولاتة يجعله طوع "بنانها".
-سردت هذا المثال الواقعي ،فقط لاشير الى حقيقة اننا عندما نجهل شيئا ننكره او لانتحمس له اساسا...
- يوم نعرف مذاق وطعم ورائحة الحرية...حينها لن نتردد في ان نناضل ونكافح وقد نبذل الدماء لانتزاعها....ولكن النظام يجتهد ويناضل بكل وسائله ليمحي من خيال ولاوعي الجيل الحالي اي طعم لها...فمتى فقد الشعب ونسي "طعم "الحرية وحلاوتها...توقف عن المطالبة بها....
- يوم ندرك ...ما لقضية استقلال القضاء ونزاهته من اهمية وضرورة حيوية في احقاق الحق وبسط العدالة وتوفير الحق في "العدل" للمواطنين...عندها سنناضل ونكافح من اجل ان يكون لنا قضاء مستقل...وكذالك الصحافة الحرة ،وحرية التعبير، وحقوق الانسان ،،واحترام الآخر...وتقديس العلم والمعرفة والعمل ...هذه الاشياء المجردة...لها ثمار يجب ان تتذوقها ...لتطالب بها ،وتسعى بقناعة وايمان للبحث عنها ..
-مشكلتنا الاساسية ان هناك من يبذل قصارى جهده بوسائله الجهنمية ...لكي لاندرك مقدار اهمية وفائدة هذه القيم وهذه الحقوق ...ويحاول ان يغسل ذاكرتنا وان ينسيها كل مذاق او احساس جميل لمثل هذه المفاهيم النبيلة فيجتهد في افساد حواسنا واذواقنا وان يعطل حواسنا ويعوق اذهاننا حتى "تعود"غير قادرة على الاحساس ...;وغيرقادرة على الخيال وغيرقادرة على الحلم بجمال وروعة هذه القيم والمفاهيم النبيلة ....اي يفرض علينا "امنيزيا" مزمنة تحرمنا الانفعال والتاثر بكل هذه القيم والمعاني ،....
- يوم ندرك ،كيف ان الديمقراطية تسمح لنا بالتعايش ،وممارسة خلافاتنا ونزاعاتنا وحل مشاكلنا والخروج من ازماتنا بطريقة انسانية سلمية ،وتسمح بان نكون اسياد على مصيرنا ،وقرارنا ...ونكون اهل الشان فيما يخص بلدنا وثرواتنا ،...عندها سوف نخرج ونطالب بالديمقراطية ...ليس عبثيا ان الكثير ممن تمكنوا من العيش ولولمدة قصيرة بالغرب وعاشوا في جو الديمقراطية ان يتغير رايهم حتى ولوكانوا من اعداء الحرية والديمقراطية...عندما يعودون الى وطنهم فان لم يتحمسوا لقضية الديمقراطية والحرية فعلى الاقل ...لايعودوا ، يعادونها .....
-مسيرة وقدر الشعوب ان تكون "حرة"...فيوم يكتشف شعبنا كم هي الحرية رائعة ،وكم هي الديمقراطية مفيدة ،...عندها سوف يناضل بلاتحفظ ولاشرط...بل لن يوقفه اي شئ في سبيل تحقيق حريته ،...... "...
من مواضيعي
0 بوتفليقة قد يسمح بمنح "الاعتماد" :لحركة طالبان الجزائر
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة








