الاية الكريمة التي تفضلت بكتابتها بغية تنويرنا و تسويق بضاعة فاسدة اقول لك بصراحة ليست في محلها
لأن الىية الكريمة واضحة في معناها لا حاجة لأن نجعل منها مطية نراوغ بها و نستدل بها حسب هوانا هذا لا يجوز حينما نضع مقارنة بين آية كريمة و بين ملة خبيثة مثل الرافضة لاظهارها و كأنها تتبع ما كان عليه السلف الصالح و هذا هو القياس الذي نقيس به الأمور في مثل هذه الحالات و الواجب و الاصح أن لا نعظم صاحب بدعة مهما علا شأنه و داع صيته لأننا بذالك نعين على هدم الاسلام دون أن ندري ،كما قال العياض بن فضل : من عظم صاحب بدعة فقد أعان على هدم الاسلام
قال تعالى : { و لتجدن اشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود و الذين اشركوا } هل تقبلي بهذه الآية كدليل على أن الرافضة أعداء مثلهم مثل اليهود
هل تريدين أن ناتي بما يثبث الشرك عند الرافضة و خاصة الاثنى عشرية الذي ينتمي اليها السيد كما يحلو لكم تسميته حسن نصر الله
تتحدثين عن الصالح و الطيب دون أن توضيحي لنا ما هو المقصود بالصالح و الطيب و من المعني بالأمر ،ان كان تقيا يخاف الله تعالى و يخشى عاقبة أموره حق خشية
ورد في القرآن الكريم الصالحون و و رد كذالك الطيبون للطيبات و الخبيثون للخبيثاث
قال تعالى
{ و من يطع الله و رسوله فأولائك مع الذين أنعم الله عليهم من النبئين و الصدقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولائك رفيقا } و المعنى هنا هم أولياء الله الصالحين و ليسوا أولياء البدع و الشركيات ،عليك أن تحددي المفاهيم و المقاصد و أن لا تنجري وراء العواطف الهدامة لأننا أمام أمور عقدية بحثة و دقيقة لا يجوز التلاعب بمقتضاها ، فهل يصح من يلعن و يكفر صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم من الصدقين و الشهداء و الصالحين ان يدرج ضمن هذه الآية الكريمة ... ؟ لديك اجابة كافية شافية وافية
عمر بن الخطاب رضي الله عنه كا اذا سلك مسلكا الا و الشيطان الرجيم سلك مسلكا آخرا غير مسلك عمر رضي الله عنه
عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل اسلامه اللهم أعز الاسلام بأحد العمرين و لذالك سمي بالفاروق بعد اسلامه ...هل الأخت الكريمة على علم بأن قاتل هذا الصحابي الجليل يمجد و يعتبر بطل قومي لدى عقيدة الجعفرية الاثني عشرية التي ينتمي اليها السيد حسن نصر الله كما وصفتيه ، هل الاخت الكريمة على علم بأن القاتل المجرم ابو لؤلؤة المجوسي الذي طعن الخليفة عمر الآن و اقول لك الآن يوجد له ضريح طويل عريض مقام على شرفه ممول من قبل حكومة الملالي في طهران و تحت اشرافها و أمام أعينها و بتحريض منها اتقام الحفلات و اليالي الملاح بهجة و سرورا بما اقترفه ، و هناك فتوى من أحد المفتين الدجالين تفيد بأن من يزور هذا القبر أو الضريح أو المقام كما يحلو لهم يغفر له ذنوب ثلاثة ايام
شوفي أختي الكريمة مسألة التكفير لسنا نحن رواد المنتديات من اخترعها و ليست من اختصاصنا حتى نخوض فيها و نتكلم فيها حسب هوانا ،و انما علم و معرفة متواتر جيل عن جيل نو الذين تكلموا في هذا المجال هم جهابذة العماء و المشايخ الفضلاء التي أنجبتهم هذه الأمة على مدى تاريخها و من خيرتها و على راس هؤلاء الامام مالك بن أنس ،الامام أحمد بن حنبل ،الشافعي شيخ الاسلام ابن تيمية و غيرهم كثير جزاهم الله عنا كل خير لم يتركوا شيئا الا و بينوه لنا حسب قدرتهم و استطاعتهم و ما أوتوا من علم غزير و فقه وفير
الاجماع الحاصل هو تكفير رؤوس الرافضة و ليس عامتهم الذين يعتبرون ضالين وجب تقديم لهم النصح و ارشادهم الى الطريق السوي
و الله أمر محير لا أعرف كيف اعبر عنه
تنصحيني بأن لا أكون سابا و لا لعانا و لا طعانا ،و الغريب أنك تتبعين منطق صحيح و في نفس الوقت حين نرى دفاعكم المستميت عن الملل الخبيثة تتغاضون عن أهم الأمورو تضعون المنطق الذي تعتمدونه لتحسن صورة حواراتكم وراء ظهوركم
ثقافة السب و اللعن و الطعن موجودة فعلا و هي من صميم عقيدة من تدافعين عنهم ،و لو أردت التأكد قومي باطلالة سريعة حول منتدياتهم و ستجدين العجب العجاب ، يبدو أنك تجهلين أمور كثيرة أو تعريفنها و لكن لا تريدي أن تسلمي بالحقائق الموثقة
الاسطوانة الرابحة قميص عثمان حماس و فلسطين هذا هو المقلب الخطير الذي نعيش أطواره ،كلما تحدثنا عن أمور العقيدة و ما يترتب من زاغ و حاد عن طريها من هدم قيم و اسس هذا الدين الا و فتحوا علينا نافذة حماس و فلسطين ليغطوا عن المشاريع المشبوهة و المطية الممتطات بعناية فائقة ...هناك العراق محتل و أفغانستان محتلة و الشيشان و كشمير لماذا لا يتم الحديث عن هذه البؤر المحتلة و المشتعلة أليست أراض مسلمة يقطنها مسلمين هل للرافضة وجود في هذه المعارك التي تخاض باقتدار و منذ متى كان الرافضة مدافعين عن الاسلام و المسلمين فتاريخهم كله طعن و غدر في ظهور المسلمين و تعاونهم مع الغزاة المحتلين هل الأخت مطلعة على قصة ابن العلقمي الرافضي و خيانته العظمى التي أدت الى قتل مليوني مسلم عراقي حتى تحول نهر دجلة و الفرات الى اللون الأحمر من شدة الدماء التي انهمرت كالوديان التي سفكها المغول التتار بعد أن سهل مهمة الغزو الخونة و العملاء من الرافضة على حساب دينهم و أمتهم
اذا كان خالد مشعل يرى في الزنديق الخامنائ ولي أمر المسلمين و يفتخر بذالك فما هو النصر الذي يرجوه
و الله تعالى يقول : { ان تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم }
هل الزنديق الخمنائي في طريقه لنصر دين الله أم لهدمه ؟ أجيبونا
الانظمة العربية الخانعة و المتهالكة مثل نظام الجنرات لدينا و قضية فلسطين التي لا زالت ترواح مكانها و الأزمات المتتالية و خيبة الضعف و الهوان التي تعاني منه الشعوب الاسلامية و العربية اذا تعمقنا في اسباب هذا الانحطاط و عدنا للوراء و تمعنا جيدا فكل الطرق تؤدي بنا الى أعداء الاسلام الذين حاربوا العقيدة و لا يزالون منذ بزوغ نجم سيد البشرية الرسول الكريم الذي رمي بالبهتان و اتهموه بالكذب و السحر و حورب من اقرب المقربين له و اظطهدوه فعليا و معنويا و ما كان عليه بابي أنت و أمي يا رسول الله الا الصبر و الثبات و المضي قدما نحو تحقيق الرسالة وايصلها للناس كما هي التي ألقيت على عاتقه من فوق سبع سموات
و اعداء الاسلام الحاليين هم كذالك من أقرب المقربين من علمانيين و شيوعيين و قبوريين و ما الى ذالك من اصناف البدع و الخرفات و تبادل الأدوار الذي يغديه العدو الخارجي و يمده بالعون و المدد كي يستمر حال الانحطاط و التفسخ الأخلاقي الذي اصبح مثل كرة الجليد كلما حركته كلما كبر و ازداد على حساب القيم و المعاني السامية ،ليسود منطق الهدم و الحرب المعلنة من الداخل أولا و بأيادي بنو جلدتنا فبل غيرها ،ما دام هناك قابلية لتقبل ثقافة الفسخ و المجون و العهر على أعلى مستوى من شيوع الفاحشة في وضح النهار و انتاج الخمور و تسويقها تحت رعاية الحكومات و الترويج لبيوت الدعارة التي بلغت مستويات لا يمكن السكوت عنها و التغاضي على الرؤوس التي تقف خلفها و كل هذه الأمور و غيرها تتم تحت مسمع و مرأئ و بيتواطؤ حكامنا و حاكمنا عبد العزيز و يا ليته كان عبدا تقيا مخلصا في أعماله و المهمة الملقاة على عاتقه للعزيز الجبار ،و لكن أملنا بالله كبير في التغيير و الاصلاح و ترجيح كفة الحق على الباطل ما دام الاصل فينا موجود و الحمد لله و هي العقيدة الصافية و الصحيحة التي تصارع من أجل البقاء بفضل الخيرين من هذه الأمة و سواعد أبنائها المخلصين لمجتمعاتهم الذين لا يدخرون جهدا في مواصلة ما ورثوه من عبر و دروس و ما يمكن القيام به من أعمال من نصح و تربية النشأ و الأمر بالمغروف و النهي عن المنكر و ترشيد العامة و تبصيرها بدينها و اسس كيانه المبنية على التوحيد و اخلاص النية ،لأن المشكل الحاصل هو في السلوكيات المتبعة و المؤثرة على أرض الواقع المدعومة ماديا و معنويا من طرف جهات منتفعة من هذا الوضع القائم للتغطية على فساد سريرتهم و المحصنة من العقاب و المتابعات القضائية ،و هذا يتطلب تكاثف الجهود و وحدة الصف في مواجهة هذه الحالة الضرفية الطارئة على مجتمعنا و الدخيلة عليه ،باحتوائها و معالجتها بالطريقة المثلى و الكيفية التي تستغيها العقول بالتي هي احسن بلا افراط و لا تفريط لانقاذ ما يمكن انقاذه بعيدا عن الاحتقان و التعصب المضفي الى مزيد من المشاكل عوض حلها
ملاحظة
لقب الرافضة ليس مختلقا أو مصنوعا و انما ثابت و موجود و وجوده يعود الى التاريخ الذي تم فيه اطلاق لقب الرافضة على فئة من المسلمين دون غيرهم