الدولة الفاشلة المثقفون سبب مهم.
29-06-2009, 08:44 AM
السلام عليكم
الكثير من المثقفين يتحسرون على ما ألت إليه الدولة الجزائرية من تعفن وانحطاط في كل المجالات فتراهم يشخصون الامراض الاجتماعية ويزبدون في دكر الافات التي ألمت بالامة الجزائرية المعاصرة وخاصة أولائك الدين عاشوا المرحلتين أي قبل وبعد الاستعمار أولائك الدين يعرفون ماكان عليه الشعب الجزائري وماهو عليه الان .
الا انهم ومع اجتهادهم في كتاباتهم ومقالاتهم من الناحية اللغوية والفنية فانهم لم يضعوا أيديهم على الجرح الحقيقي اي الاسباب المباشرة لهدا الانحطاط السريع ,هل هم بريئين ام ان التيار جارف ولا احد يستطيع الصمود الى ان نشخص هده الاسباب فان رائحة الخيانة لهدا المنصب تفوح ومن بعيد.
ربما يستطيع المثقف ان يكون عالما بفنون الكتابة وادبياتها وملما بعلوم الدنيا ومجالاتها لكن كل هدا لا يكفيه لكي يكون اهلا لما هو عليه من حكمة الا ادا كانت له الجرأة والشجاعة الكافية لقول كلمة الحق والصبر على الادى المترتب عنها.
المشكلة الحقيقة الان في الدولة الجزائرية ليس في طريقة عملها وتسييرها للمجتمع كما يريد اقناعنا بعض المثقفين انما هو في وجودها اصلا وفي الطريقة التي يتم بها تعيين الاشخاص الدين يمثلون هدا الشعب وبالتالي الدين يديرون شؤونه.
لمادا تزور الانتخابات ولمادا لا تتكافؤ الفرص في ادارة الحملات الانتخابية ولمادا ولمادا ولمادا ...,ان مفهوم الدولة البسيط هو دلك التجانس بين الراع والرعية في الافكار والاهداف والراع اي المسؤول اوالحاكم هو بمثابة شيخ القبيلة الدي يعينه افراد قبيلته لتسيير امورهم وتمثيلهم لدى جيرانه ومفاوضتهم في النوازل والاحداث ويكون اختياره تبعا لحكمته ونزاهته واخلاقه وشخصيته ليكون في الاخير صورة تلك القبيلة او دلك المجتمع وكلمتهم في كل المحافل والمجالس.
ان ما يدور حول مجتمع ما من حروب واطماع وكر وفر يسمح لمسؤوليهم المناورة والشد والجدب في التعامل وابرام الاتفاقيات بكل حكمة ومورنة لكن بكل صدق وبمراعات مصالح الدين نصبوه حاكما عليهم .
ان التحجج بالطغوط الخارجية والمخاوف من التدخلات الخارجية لا يسمح باي شكل من الاشكال لاي ممثل لدولة ما ان يكون راعيا لمصالح الغير على حساب شعبه.
عندما يفقد الشعب حرية اختياره للمثليه فان الدولة تكون قد فقدت اهم مقوما لوجودها فان الشعب في الاخير هو قاعدة الدولة وهو من يحميها وهو من يمدها بعناصر حياتها وديمومتها وبهدا فان الانسجام والتجانس بين الراعي والرعية سوف يزول وبهدا سوف تنفصم شخصية الدولة وبهدا سوف يعتمد الممثلون غير الشرعيون لمجتمعهم على افراد منبودة مقصية بطبعها لتشكيل دولتهم هؤلاء الانتهازيين الدين ملئت بهم دواليب الدولة لا يهمهم الا بطونهم ومصالحهم الشخصية يكونون قد اصبحوا قاعدة غير شرعية لدولة غير شرعية .
ان استحواد الدولة الغير شرعية على كل مجالات الحياة بما فيها المنابر الاعلامية التي كانت من المفرو ض ان تكون صوت الشعب وصورته انتجت ماكنة تعتمد على اشخاص بدون افكار انما نصبتهم لتسجيد افكارها هي وكل من حاد عن طريقها ازيح
وبهدا يكون المثقف اما مخيرا بان يمشي مع هدا التيار الجارف او الصمود القاصح الدي لن يقدر عليه الا القليل ومع الاسف فان غالبية المثقفين الحاليين قد سبحوا مع التيار واندمجوا مع ماكنة الفساد الا من رحم ربي ولسان قولهم هدي هي الخبزة .
....يتبع.
الكثير من المثقفين يتحسرون على ما ألت إليه الدولة الجزائرية من تعفن وانحطاط في كل المجالات فتراهم يشخصون الامراض الاجتماعية ويزبدون في دكر الافات التي ألمت بالامة الجزائرية المعاصرة وخاصة أولائك الدين عاشوا المرحلتين أي قبل وبعد الاستعمار أولائك الدين يعرفون ماكان عليه الشعب الجزائري وماهو عليه الان .
الا انهم ومع اجتهادهم في كتاباتهم ومقالاتهم من الناحية اللغوية والفنية فانهم لم يضعوا أيديهم على الجرح الحقيقي اي الاسباب المباشرة لهدا الانحطاط السريع ,هل هم بريئين ام ان التيار جارف ولا احد يستطيع الصمود الى ان نشخص هده الاسباب فان رائحة الخيانة لهدا المنصب تفوح ومن بعيد.
ربما يستطيع المثقف ان يكون عالما بفنون الكتابة وادبياتها وملما بعلوم الدنيا ومجالاتها لكن كل هدا لا يكفيه لكي يكون اهلا لما هو عليه من حكمة الا ادا كانت له الجرأة والشجاعة الكافية لقول كلمة الحق والصبر على الادى المترتب عنها.
المشكلة الحقيقة الان في الدولة الجزائرية ليس في طريقة عملها وتسييرها للمجتمع كما يريد اقناعنا بعض المثقفين انما هو في وجودها اصلا وفي الطريقة التي يتم بها تعيين الاشخاص الدين يمثلون هدا الشعب وبالتالي الدين يديرون شؤونه.
لمادا تزور الانتخابات ولمادا لا تتكافؤ الفرص في ادارة الحملات الانتخابية ولمادا ولمادا ولمادا ...,ان مفهوم الدولة البسيط هو دلك التجانس بين الراع والرعية في الافكار والاهداف والراع اي المسؤول اوالحاكم هو بمثابة شيخ القبيلة الدي يعينه افراد قبيلته لتسيير امورهم وتمثيلهم لدى جيرانه ومفاوضتهم في النوازل والاحداث ويكون اختياره تبعا لحكمته ونزاهته واخلاقه وشخصيته ليكون في الاخير صورة تلك القبيلة او دلك المجتمع وكلمتهم في كل المحافل والمجالس.
ان ما يدور حول مجتمع ما من حروب واطماع وكر وفر يسمح لمسؤوليهم المناورة والشد والجدب في التعامل وابرام الاتفاقيات بكل حكمة ومورنة لكن بكل صدق وبمراعات مصالح الدين نصبوه حاكما عليهم .
ان التحجج بالطغوط الخارجية والمخاوف من التدخلات الخارجية لا يسمح باي شكل من الاشكال لاي ممثل لدولة ما ان يكون راعيا لمصالح الغير على حساب شعبه.
عندما يفقد الشعب حرية اختياره للمثليه فان الدولة تكون قد فقدت اهم مقوما لوجودها فان الشعب في الاخير هو قاعدة الدولة وهو من يحميها وهو من يمدها بعناصر حياتها وديمومتها وبهدا فان الانسجام والتجانس بين الراعي والرعية سوف يزول وبهدا سوف تنفصم شخصية الدولة وبهدا سوف يعتمد الممثلون غير الشرعيون لمجتمعهم على افراد منبودة مقصية بطبعها لتشكيل دولتهم هؤلاء الانتهازيين الدين ملئت بهم دواليب الدولة لا يهمهم الا بطونهم ومصالحهم الشخصية يكونون قد اصبحوا قاعدة غير شرعية لدولة غير شرعية .
ان استحواد الدولة الغير شرعية على كل مجالات الحياة بما فيها المنابر الاعلامية التي كانت من المفرو ض ان تكون صوت الشعب وصورته انتجت ماكنة تعتمد على اشخاص بدون افكار انما نصبتهم لتسجيد افكارها هي وكل من حاد عن طريقها ازيح
وبهدا يكون المثقف اما مخيرا بان يمشي مع هدا التيار الجارف او الصمود القاصح الدي لن يقدر عليه الا القليل ومع الاسف فان غالبية المثقفين الحاليين قد سبحوا مع التيار واندمجوا مع ماكنة الفساد الا من رحم ربي ولسان قولهم هدي هي الخبزة .
....يتبع.
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة








