رد: حشاني اغتيل لأنه أخطر على السلطة من عباسي وعلي بلحاج
01-07-2009, 06:40 PM
أخى الفاضل حمبراوي قبل اغتيال الشيخ رحمة الله عليه كنا نراه ينزل من حيه الى باب الواد مع طفله الصغير فى يده صباحا وكان مراقب من قبل الامن رجلين و الثالث فى السيارة من ورائه و فى احدى الايام خبرنى صديقى ان حشانى من غير مراقبة و هذا اسبوع قبل اغتياله
فقلت الله يستر و فى اسبوع او يزيد سمعنا بلخبر المفجع اذا من كان يراقب؟ الصلطة من ترك المراقبة ؟؟ الصلطة من المستفيد؟؟ الصلطة من منفذ ؟؟ الصلطة رحمة الله عليه ترك اولاده صغار هذا مأتذكر عنه والله على مقلت شهيد
رد: حشاني اغتيل لأنه أخطر على السلطة من عباسي وعلي بلحاج
01-07-2009, 06:50 PM
أضع بين يدي الإخوة هذا الفيديو لشهيدنا في تجمع انتخابي للجبهة الإسلامية..وأين..بتيزي وزو..انظروا إخواني وتمعنوا في الحشد الهائل..الجبهة التي كانت تقدم أنها حزب متطرف عروبي اسلاموي ارهابي سيقتل كل الأمازيغ..ومنطقة القبائل التي تقدم لنا كقلعة العلمانيين وحصن الفرانكفونيين من أمثال سعيد سعدي وفرحات مهني.
نعم لا يستطيع أن يحشد هذا الحشد إلا الوطني الأصيل والتنظيم المخلص...لا يقدر عليها إلا مهندسنا الشهيد ولا تستطيعها إلا الجبهة الإسلامية وأحزاب الدفاع عن التوابث الوطنية
وهذا ما قاله المفوه يحي أبو زكريا عن الشهيد القائد...وما أروعها من شهادة من أصيل لأصيل...فعليك السلام يا أبا معاذ
ومن أبناء باديس الذين أجهز علهم أبناء باريس في الجزائر المهندس عبد القادر حشاني أحد أبرز القادة في الجبهة الإسلامية للإنقاذ و الذي أستشهد في 14 شعبان 22 تشرين الثاني – نوفمبر 1999 , و قد أطلقت عليه رصاصتان من مسدس كاتم للصوت أثناء تواجده بعيادة أسنان غير بعيدة عن مقر المديرية العامة للأمن الوطني بحي باب الواد الشعبي و رغم الحراسة الأمنية . و كان أبناء فرنسا في الجزائر يعتبرون عبد القادر حشاني من الشخصيات الإسلامية التي تملك فكر الدولة , وبالتالي يعدونه أحد أهم اللبنات في مشروع الدولة الإسلامية في الجزائر , و فور إستشهاده وجهت أصابع الإتهام إلى التيار الإستئصالي الموالي لفرنسا والمعادي للإسلاميين والمتهم بإقتراف كل المجازر التي شهدتها وتشهدها الجزائر .
و الشيخ عبد القادر حشاني رحمه الله 40 سنة من مواليد قسطنطينة ـ شرق الجزائر ـ المدينة التي أنجبت العديد من رجال الإصلاح في الجزائر , و عمل مهندساً في البتروكيمائيات، وكان يشغل المنصب الثالث في الجبهة الإسلامية للإنقاذ بعد عباسي مدني وعلى بلحاج . تولى قيادة الجبهة في ذي الحجة 1411 ههجرية حزيران - يونيو 1991 عقب إعتقال مدني وبلحاج ، وترأس المكتب التنفيذي للجبهة غير أنه أ عتقل في رجب 1412هـ- كانون الثاني - يناير 1992 وأودع في سجن سركاجي ، وحكم عليه في ربيع الاول 1418هـ ـ تموز - يوليو 1997 بالسجن لمدة خمسة أعوام ، غير أنه خرج في نفس اليوم لأنه كان قد قضى خمس سنوات خلف القضبان .و يعتبر حشاني بأنه الرجل الذي أوصل الإسلاميين إلى السلطة في إنتخابات كانون الأول – ديسمبر 1991 , و التي ألغاها جنرالات الجزائر , و صان جبهة الإنقاذ من محاولات السرقة والتحريق التي قادها الجنرالات أيضا عندما إشتروا ضمائر بعض الإنقاذيين و وأوهموهم بأنهم سيحصلون على كل شيئ إن إستطاعوا الإنقلاب على القيادة الشرعية الممثلة في الدكتور عباسي مدني و علي بلحاج , و ظل عبد القادر حشاني وفيا لخط الجبهة الشرعية إلى أن إرتقى إلى ربه شهيدا . وكان المهندس عبد القادر حشاني قد وجهّ رسالة إلى وزير الداخلية قبيل إستشهاده بأقل من شهر شكا فيها من جملة المضايقات والملاحقات التي تعرض لها على أيدي المخابرات ورجال الأمن , بالإضافة إلى كونه كان سيدلي بشهادته بعد أسبوع في مذبحة سركاجي – التي وقعت في رمضان 1415ه – شباط - فبراير 1995 و التي أسفرت عن مقتل العشرات من الإسلاميين المعتقلين في سجن سركاجي- والذي أعدم فيه الجيش الفرنسي آلاف المجاهدين الجزائريين أثناء الثورة الجزائرية ومنهم أيضا مئات المجاهدين ذوي الرجولة الجزائرية العالية و الذين أذلّوا قوات بيجار في الجزائر - , و كان حشاني يعرف أنّ الأجهزة الجزائرية هي التي رتبت المقلب في سجن سركاجي لتقتل مئات الإسلاميين بدون محاكمة , ولتقتل أيضا الضابط مبارك بومعرافي من القوات الخاصة و الذي كان يصرح في السجن أنه ضحية وليس قاتلا , وأن إسماعيل العماري هو من قتل بوضياف . لكن شهادة حشاني على ما جرى في سركاجي و ما جرى في الجزائر , سيسمعها الجميع عند من لا يضيع عنده حق مظلوم . و حادثة الإغتيال وقعت بعد أيام قليلة من رفع الحظر الذي كان مفروضاً عليه يقضي بمنعه من مغادرة الجزائر العاصمة , أو الحديث إلى وسائل الإعلام و الإدلاء بتصريحات سياسية وهو ما كان المهندس حشاني يقول إنّ قرار الإغتيال قد أتخذ و إلى جنّة عرضها السموات و الأرض إن شاء الله تعالى . في 20 كانون الأول – ديسمبر 1991 وقبل موعد الإنتخابات التشريعية بأسبوع , إلتقيته على هامش مؤتمر صحفي في قاعة إفريقيا في الجزائر العاصمة , فقلت له : إن أبناء فرنسا سيلغون الإنتخابات , فتعجبّ رحمة الله عليه , و قلت له يجب أن تبحثوا في البدائل السياسية . ومذ ذلك الوقت لم أره , لقد تخرجّ كمهندس في أدق الإختصاصات البتروكيميائيات , لكن أبناء فرنسا في الجزائر كلفوا أيضا بقتل الكفاءات لتظل الجزائر عالة على المنتوجات الفرنسية في كل المجالات , وليقبض أبناء فرنسا من أمهم عمولاتهم بالعملة الصعبة , رحم الله عبد القادر حشاني فقد كان رجلا مخلصا و مصمما على تطهير الجزائر من جواسيس فرنسا و بالوسائل السياسية , لكن حدث ما حدث .
يا من يذكرني بعهد أحبتي طاب الحديث عنهم و يطيب
أعد الحديث علي من جنباته إن الحديث عن الحبيب حبيب
ملأ الضلوع و فاض عن أجنابها قلب إذا ذَكَرَ الحبيبَ يذوب
icon36
رد: حشاني اغتيل لأنه أخطر على السلطة من عباسي وعلي بلحاج
01-07-2009, 07:11 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مراد 02
أخى الفاضل حمبراوي قبل اغتيال الشيخ رحمة الله عليه كنا نراه ينزل من حيه الى باب الواد مع طفله الصغير فى يده صباحا وكان مراقب من قبل الامن رجلين و الثالث فى السيارة من ورائه و فى احدى الايام خبرنى صديقى ان حشانى من غير مراقبة و هذا اسبوع قبل اغتياله
فقلت الله يستر و فى اسبوع او يزيد سمعنا بلخبر المفجع اذا من كان يراقب؟ الصلطة من ترك المراقبة ؟؟ الصلطة من المستفيد؟؟ الصلطة من منفذ ؟؟ الصلطة رحمة الله عليه ترك اولاده صغار هذا مأتذكر عنه والله على مقلت شهيد
سلام الله عليك وبعد :
أخي مراد شكرا لك على المعلومة
إذن رفعوا عنه المراقبة ليغتالوه وتقيد الجريمة ضد مجهول
يعتقدون بسذاجتنا يمارسون علينا تذاكيهم ألاقاتلهم الله .
رد: حشاني اغتيل لأنه أخطر على السلطة من عباسي وعلي بلحاج
01-07-2009, 07:43 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمبراوي
سلام الله عليك وبعد :
أخي مراد شكرا لك على المعلومة
إذن رفعوا عنه المراقبة ليغتالوه وتقيد الجريمة ضد مجهول
يعتقدون بسذاجتنا يمارسون علينا تذاكيهم ألاقاتلهم الله .
نعم أخى الفاضل هذا مالحضناه قبل أغتياله عند طبيب الاسنان امام سنيمة الاطلاص
مع ابنه الصغير ولأن هو شاب يافع وقد حضر على بلحاج لعرسه و القى كلمة و هذا
قبل الانتخبات الاخيرة على حسب معلوماتى
رد: حشاني اغتيل لأنه أخطر على السلطة من عباسي وعلي بلحاج
01-07-2009, 07:51 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الدين القسام
أضع بين يدي الإخوة هذا الفيديو لشهيدنا في تجمع انتخابي للجبهة الإسلامية..وأين..بتيزي وزو..انظروا إخواني وتمعنوا في الحشد الهائل..الجبهة التي كانت تقدم أنها حزب متطرف عروبي اسلاموي ارهابي سيقتل كل الأمازيغ..ومنطقة القبائل التي تقدم لنا كقلعة العلمانيين وحصن الفرانكفونيين من أمثال سعيد سعدي وفرحات مهني.
نعم لا يستطيع أن يحشد هذا الحشد إلا الوطني الأصيل والتنظيم المخلص...لا يقدر عليها إلا مهندسنا الشهيد ولا تستطيعها إلا الجبهة الإسلامية وأحزاب الدفاع عن التوابث الوطنية
وهذا ما قاله المفوه يحي أبو زكريا عن الشهيد القائد...وما أروعها من شهادة من أصيل لأصيل...فعليك السلام يا أبا معاذ
ومن أبناء باديس الذين أجهز علهم أبناء باريس في الجزائر المهندس عبد القادر حشاني أحد أبرز القادة في الجبهة الإسلامية للإنقاذ و الذي أستشهد في 14 شعبان 22 تشرين الثاني – نوفمبر 1999 , و قد أطلقت عليه رصاصتان من مسدس كاتم للصوت أثناء تواجده بعيادة أسنان غير بعيدة عن مقر المديرية العامة للأمن الوطني بحي باب الواد الشعبي و رغم الحراسة الأمنية . و كان أبناء فرنسا في الجزائر يعتبرون عبد القادر حشاني من الشخصيات الإسلامية التي تملك فكر الدولة , وبالتالي يعدونه أحد أهم اللبنات في مشروع الدولة الإسلامية في الجزائر , و فور إستشهاده وجهت أصابع الإتهام إلى التيار الإستئصالي الموالي لفرنسا والمعادي للإسلاميين والمتهم بإقتراف كل المجازر التي شهدتها وتشهدها الجزائر .
و الشيخ عبد القادر حشاني رحمه الله 40 سنة من مواليد قسطنطينة ـ شرق الجزائر ـ المدينة التي أنجبت العديد من رجال الإصلاح في الجزائر , و عمل مهندساً في البتروكيمائيات، وكان يشغل المنصب الثالث في الجبهة الإسلامية للإنقاذ بعد عباسي مدني وعلى بلحاج . تولى قيادة الجبهة في ذي الحجة 1411 ههجرية حزيران - يونيو 1991 عقب إعتقال مدني وبلحاج ، وترأس المكتب التنفيذي للجبهة غير أنه أ عتقل في رجب 1412هـ- كانون الثاني - يناير 1992 وأودع في سجن سركاجي ، وحكم عليه في ربيع الاول 1418هـ ـ تموز - يوليو 1997 بالسجن لمدة خمسة أعوام ، غير أنه خرج في نفس اليوم لأنه كان قد قضى خمس سنوات خلف القضبان .و يعتبر حشاني بأنه الرجل الذي أوصل الإسلاميين إلى السلطة في إنتخابات كانون الأول – ديسمبر 1991 , و التي ألغاها جنرالات الجزائر , و صان جبهة الإنقاذ من محاولات السرقة والتحريق التي قادها الجنرالات أيضا عندما إشتروا ضمائر بعض الإنقاذيين و وأوهموهم بأنهم سيحصلون على كل شيئ إن إستطاعوا الإنقلاب على القيادة الشرعية الممثلة في الدكتور عباسي مدني و علي بلحاج , و ظل عبد القادر حشاني وفيا لخط الجبهة الشرعية إلى أن إرتقى إلى ربه شهيدا . وكان المهندس عبد القادر حشاني قد وجهّ رسالة إلى وزير الداخلية قبيل إستشهاده بأقل من شهر شكا فيها من جملة المضايقات والملاحقات التي تعرض لها على أيدي المخابرات ورجال الأمن , بالإضافة إلى كونه كان سيدلي بشهادته بعد أسبوع في مذبحة سركاجي – التي وقعت في رمضان 1415ه – شباط - فبراير 1995 و التي أسفرت عن مقتل العشرات من الإسلاميين المعتقلين في سجن سركاجي- والذي أعدم فيه الجيش الفرنسي آلاف المجاهدين الجزائريين أثناء الثورة الجزائرية ومنهم أيضا مئات المجاهدين ذوي الرجولة الجزائرية العالية و الذين أذلّوا قوات بيجار في الجزائر - , و كان حشاني يعرف أنّ الأجهزة الجزائرية هي التي رتبت المقلب في سجن سركاجي لتقتل مئات الإسلاميين بدون محاكمة , ولتقتل أيضا الضابط مبارك بومعرافي من القوات الخاصة و الذي كان يصرح في السجن أنه ضحية وليس قاتلا , وأن إسماعيل العماري هو من قتل بوضياف . لكن شهادة حشاني على ما جرى في سركاجي و ما جرى في الجزائر , سيسمعها الجميع عند من لا يضيع عنده حق مظلوم . و حادثة الإغتيال وقعت بعد أيام قليلة من رفع الحظر الذي كان مفروضاً عليه يقضي بمنعه من مغادرة الجزائر العاصمة , أو الحديث إلى وسائل الإعلام و الإدلاء بتصريحات سياسية وهو ما كان المهندس حشاني يقول إنّ قرار الإغتيال قد أتخذ و إلى جنّة عرضها السموات و الأرض إن شاء الله تعالى . في 20 كانون الأول – ديسمبر 1991 وقبل موعد الإنتخابات التشريعية بأسبوع , إلتقيته على هامش مؤتمر صحفي في قاعة إفريقيا في الجزائر العاصمة , فقلت له : إن أبناء فرنسا سيلغون الإنتخابات , فتعجبّ رحمة الله عليه , و قلت له يجب أن تبحثوا في البدائل السياسية . ومذ ذلك الوقت لم أره , لقد تخرجّ كمهندس في أدق الإختصاصات البتروكيميائيات , لكن أبناء فرنسا في الجزائر كلفوا أيضا بقتل الكفاءات لتظل الجزائر عالة على المنتوجات الفرنسية في كل المجالات , وليقبض أبناء فرنسا من أمهم عمولاتهم بالعملة الصعبة , رحم الله عبد القادر حشاني فقد كان رجلا مخلصا و مصمما على تطهير الجزائر من جواسيس فرنسا و بالوسائل السياسية , لكن حدث ما حدث .
رحمك الله أخى سيف الدين لقد ذكرتنى بأحلا ايام شبابى ووالله كانت ايام الله
لولا الانقلاب على الاختيار الشعب لكن للاسف كثير من الناس انقلبو على أعقابهم
غثاء كغثاء السيل و ركبو موجة الكذب والتضليل التى حملتها الصلطة الفاسدة بقيادة ابناء فرنسا الفرنكوفونين شكرا على الفديو الله يوفقك
رد: حشاني اغتيل لأنه أخطر على السلطة من عباسي وعلي بلحاج
01-07-2009, 08:05 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمبراوي
مصطفى بوشاشي رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الانسان
في تصريح له بجريدة الخبر الأسبوعي قال : السلطة اغتالت الشيخ حشاني لأنه كان أخطر عليها من الشيخين عباسي مدني وعلي بلحاج ( عبد القادر حشاني جرت تصفيته والتخلص منه لأنه كان رجل حوار ورجل تحالفات وسياسيا ذا منطق مقتع )
مصطفى بوشاشي لا يتهم طرفا او جهة ما باغتياله ولكنه يرى أن اغتياله كان خسارة حقيقية لأي مشروع مصالحة حقيقي في البلاد وبمقتله أراد النظام أن يضعف كل مؤسسات المجتمع المدني من نقابات وجمعيات وأحزاب لخلق نوع من الفراغ لكي يبقى هو المسيطر والمؤطر والمحاور الوحيد للشارع إنه يقتل البدائل .
التحاور مع محاورين سلميين من طينة حشاني يمكن أن يكسبهم على المدى البعيد ثقلا لدى الشارع يولد مخاوف النظام . حشاني رجل حوار مسالم كان سيشكل خطرا على النظام أكثر من الذي يمكن أن يشكله رافضو الحوار .
إنه من النوع الذي يمكن أن يدخل في تحالفات سياسية قد تؤدي الى تقوية صف المعارضة .
النظام يقول مصطفى لا يريد النضال السلمي لما يمكن أن تكون له مصداقية داخليا وخارجيا عكس العنف والإرهاب اللذين يعطيان شرعية للنظام السياسي في استعمال العنف .
بالمختصر المفيد :
ــ اغتيال حشاني كان اغتيالا للجزائر التي يمكن أن تتعايش فيها كل التيارات . اغتياله كان العلامة البارزة في تاريخ الجزائر الحديثة لأن الرجل كان يحقق الإجماع عند جميع التيارات الثقيلة في الجزائر من حزب الدا حسين إلى جبهة مهري إلى بقية الإسلاميين الذين لا يرون غضاضة فيه ..
رحم الله الشهيد ورحم الله كل الكوادر التي ضاعت في ليل الجزائر الذي أريد له أن يكون مظلما
جريدة الشرق الاوسط
السبـت 20 محـرم 1422 هـ 14 ابريل 2001 العدد 8173
الجزائر: عائلة حشاني غير مقتنعة بإدانة القضاء الجزائري لبولمية وتطالب بمحاكمة جديدة
الجزائر: خضير بوقايلة
قالت عائلة القيادي السابق في الجبهة الاسلامية للانقاذ بالجزائر عبد القادر حشاني، امس، ان حكم الاعدام الصادر مساء اول من امس في حق فؤاد بولمية المتهم المفترض باغتيال ابنها «غير مقنع». وأعربت عن املها في ان تتضح ملابسات هذه الجريمة خلال محاكمة جديدة، بعد ان يرفع الملف الى المحكمة العليا.
واستغرب ممثل عائلة الضحية المحامي محمود خليلي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، الطريقة التي تم بها طي ملف القضية والسرعة التي ميزت صدور الحكم (اعلنت المحكمة حكمها في حدود الخامسة والنصف من مساء اول من امس)، كما تساءل عن سبب استدعاء شهود «أغلبهم لا معنى لحضورهم». وأضاف المحامي ان المحاكمة لم تكشف جميع خيوط وملابسات عملية الاغتيال، لذلك «يبقى لدينا شك قوي ان يكون بولمية هو الجاني الأساسي، حتى ولو كان هو من نفذ الجريمة فليس وحده، ونحن يهمنا الوصول الى المدبر الحقيقي».
وما ميز القضية، حسب محامي الطرف المدني، هو ان «المتهم (بولمية) أنكر كل الوقائع المنسوبة اليه، اضافة الى انه اعلن ان التحريات الاولى لم يقم بها رجال الشرطة بل جهات اخرى من بينهم «الجنرال توفيق» (مسؤول المخابرات) الذي ذكره، مشيرا الى ان هذا «معناه ان ملف القضية مزور، لأن هذه الجهات ليست هي التي امضت المحضر وحررته». كما اشار خليلي الى الظروف التي سبقت اغتيال حشاني، اذ ذكر ان هذا الاخير كان قد وجه رسالة الى وزير الداخلية في 28 اكتوبر (تشرين الاول) عام 1999، اي قبل شهر وبضعة ايام من اغتياله، يشكو له تصرفات بعض ضباط الأمن، وتحدث كثيرا عن شخص يدعى «نعيم»، قال انه زاره في بيته عدة مرات «وكاد هذا الأمر يمر كذلك من دون اثر، لولا انني فوجئت يوم 18/10/99 في حدود الساعة العاشرة صباحا بالشخص نفسه (نعيم) خارجا من المقر المركزي لأمن دائرة باب الوادي، حيث مقر سكناي». وختم حشاني رسالته، التي وجه نسخة منها الى رئاسة الجمهورية واخرى الى هيئة دفاعه، يطلب من وزير الداخلية «وضع الأمور في نصابها، وابعاد الجميع عن كل مواطن الشك والريبة، عسى ان يوفقنا الله جميعا لما فيه خير البلاد والعباد».
محامي المتهم بولمية اكد خلال مرافعته ان موكله بريء من تهمة قتل حشاني، وأكد ان بولمية (29 سنة) كان فعلا ينشط ضمن احدى الجماعات المسلحة، ومن المفروض ان يستفيد من اجراءات العفو التي نص عليها قانون الوئام المدني الذي استفاد منه آلاف المسلحين. من جهته اكد بولمية، عندما طلب منه القاضي آخر كلمة قبل انصراف هيئة المحكمة الى المداولة، انه لا يتحمل مسؤولية قتل حشاني، مؤكداً «لست انا الذي قتلته»، وقد بدا عند صدور حكم الاعدام ضده غير مكترث، بل توجه مبتسما نحو قريب له حضر المحاكمة وغمز له بعينه.
يذكر ان المسؤول السابق في الجبهة الاسلامية للانقاذ اغتيل داخل عيادة خاصة لطب الأسنان، يوم الاثنين 22 نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1999، برصاصة واحدة اسكنها القاتل قفاه. وقد اعلنت مصالح الأمن بعد ثلاثة اسابيع انها تمكنت من إلقاء القبض على «الجاني» بولمية (المدعو عبد الفتاح)، وقد عثرت بحوزته على المسدس المستعمل لتنفيذ الجريمة وعلى بطاقة هوية الضحية وكذا بطاقة شرطي اغتيل. ويثير اصدقاء حشاني عدة تساؤلات حول اهداف الاغتيال الذي يؤكدون انه يجب ان يصنف ضمن خانة الاغتيالات السياسية.
رد: حشاني اغتيل لأنه أخطر على السلطة من عباسي وعلي بلحاج
01-07-2009, 08:14 PM
جريدة الشرق الاوسط
الجمعـة 19 محـرم 1422 هـ 13 ابريل 2001 العدد 8172
المتهم بقتل حشاني: لا أتحمل مسؤولية الاغتيال
بولمية يتهم مدير المخابرات الجزائرية بإجباره على الاعتراف بقتل القيادي في جبهة الإنقاذ
الجزائر: خضير بوقايلة
نفى فؤاد بولمية أمس أن يكون هو من اغتال الرجل الثالث في الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة عبد القادر حشاني وزعم أن مسؤول جهاز المخابرات الجنرال محمد مدين، المدعو توفيق، هو الذي أجبره شخصيا على الاعتراف بأنه هو القاتل وتوعده بالانتقام منه ان هو رفض ذلك.
وشرعت محكمة جنايات الجزائر العاصمة في محاكمة القاتل المفترض لعبد القادر حشاني، بقصر العدالة الكائن في شارع عبّان رمضان، وسط قاعة خالية الا من المحامين والصحافيين. ورفض فؤاد بولمية الاعتراف بأنه هو من اغتال المسؤول السابق في جبهة الانقاذ، رغم تعرف شاهدين رئيسيين عليه وتأكيدهما أنه هو القاتل. واعتبر المتهم التهمة التي يحاكم من أجلها مجرد «سيناريو وضعته المخابرات» الجزائرية من أجل توريطه في قضية يقول انه لا علاقة له بها. المفاجأة الأولى كانت عندما رد المتهم على سؤال طرحه عليه رئيس المحكمة حول القضية «أنا لم أقتل حشاني»، ثم جاءت المفاجأة الثانية، التي كادت تؤجل المحاكمة مرة ثالثة، عندما زعم بولمية أنه كان محل مساومة من مسؤول جهاز المخابرات الجزائرية الجنرال توفيق، على ان يتبني عملية الاغتيال مقابل تعهد من الجرال بأن يقضي (بولمية) فترة لا تتجاوز 15 سنة في السجن، أما اذا رفض فانه سيختفي «يمّاك (والدتك) ما تشوفهاش».
وحاول رئيس المحكمة صد المتهم عن جره خارج موضوع المحاكمة، لكن هذا الأخير رد بنبرة حازمة «راهم يلعبولي براسي، اتركني أتكلم»، وراح بولمية يسرد كيف كان ضباط سامون من مختلف أجهزة الأمن يحيطون به ويجبرونه على الاعتراف أنه القاتل «تعرضت لتعذيب شديد في مركز الأمن، والجنرال توفيق حضر اليَّ شخصيا وهددني ان أنا رفضت الاعتراف أنني القاتل». هنا قاطعه رئيس المحكمة «لماذا لم تقل ذلك أمام قاضي التحقيق، علما أنك كنت وحدك معه ولم يكن هناك رجال الأمن؟»، فرفع المتهم رأسه واجاب «أثناء التحقيق كنت ما أزال بين أيديهم، هم الذين كانوا يرافقونني الى المحكمة ويأخذونني من السجن، ثم عندما يتدخل الجنرال توفيق، هل يبقى من كلام لقاضي التحقيق؟ ومن لا يعرف هذا الجنرال، كلنا نعرفه». واسترسل المتهم في خطته الدفاعية مؤكدا أنه صرح بكل ما صرح عند قاضي التحقيق حفاظا على حياته حتى يصل أمام المحكمة، «كنت فقط أبحث أن أصل هنا». ثم توقف بضع ثوان وأكد بأعلى صوته «والله لا أتحمل موت حشاني». في نفس الوقت تدخل محامي المتهم ليطلب من رئيس المحكمة احضار الشخص الذي تحدث عنه موكله، الجنرال توفيق، طلب عرف الجميع أن تحقيقه مستحيل. وقد سارع رئيس المحكمة الى تنبيه المحامي الى استحالة تلبية هذا الطلب قائلا «ان اسم هذا الشخص لم يرد ذكره أبدا في الملف الذي هو أمامي، لذلك فهو مرفوض». عندها هدد المحامي بالانسحاب «من الجلسة وليس من المحاكمة»، وبعد أخذ ورد قرر القاضي توقيف الجلسة لمدة عشر دقائق لبحث هذه المستجدات، ليعود بعد أكثر من نصف ساعة لاستئناف الجلسة، وقد وُضعت هذه «الحادثة»، بصورة تلقائية، بين قوسين.
اعترف بولمية قبل ذلك أنه كان فعلا منضما الى الجماعة الاسلامية المسلحة، وقال «التحقت بالجماعة سنة 95، بعد أن اعتقلت مصالح الاستخبارات صديقين لي لم يظهر لهما أثر لحد الآن». قاطعه رئيس الجلسة «يعني كنت خائفا»، «طبعا»، رد المتهم، مضيفا «هربت من رجال المخابرات في سنة 95 لأقع بين أيديهم في ما بعد». ويضيف بولمية «كنت مع الجماعة، لكن لم أشارك في أعمال القتل، فقط كنت مهتما بأمور الاعلام والاتصال، كنت متخصصا في هذه المسائل منذ البداية». سأله القاضي «والسلاح (المسدس) الذي وُجد بحوزتك» فأجاب «أبدا لم يعتقلوني والسلاح في يدي، بل كل ما وجدوه عندي هي بطاقة هوية مزورة تحمل اسم صحراوي فاتح». وانطلقت المحكمة بعد ذلك في الاستماع الى أقوال الشهود، وكانت الشاهدة الرئيسية بلخير ليلى، وهي ممرضة تعمل في عيادة الأسنان التي اغتيل داخلها حشاني، أول من تم استدعاؤها. الشاهدة أكدت أن الشخص الموجود في قفص الاتهام هو من كان داخل العيادة وهو من أطلق النار على حشاني بطلقة واحدة على قفاه، وكانت الممرضة الوحيدة التي قاطعها المتهم صائحا في وجهها «اتقي الله، ما تشهديش شهادة الزور»، وذكّر هيئة المحكمة أن الشاهدة لما أحضروها للتعرف عليه، «كانت القاعة غاصة بضباط سامين كانوا يحاولون الضغط عليها لجرها الى اتهامي». لكن الشاهد الثاني بدا أيضا واثقا من نفسه، عندما أكد أن بولمية الحاضر أمام المحكمة هو الذي دخل يوم الجريمة الى العيادة وقد «تبادل معي بعض الكلمات وسألني ان كان هذا هو حشاني، فقلت له نعم، وسألني ان كنت معه، فرددت بالسلب، ثم قال لي هذا مهندس في البتروكيمياء». وروى الشاهد كركاش عبد الله كيف هم بولمية باطلاق النار على حشاني وهو يتوجه صوب باب الخروج لمغادرة العيادة بعد أن تلقى العلاج. شهود آخرون تحدثوا عن سيارة مدنية يعتقدون أنها تابعة للشرطة كانت يوم الواقعة مقابل عمارة العيادة، وأضاف شاب يعمل حارسا لموقف سيارات على قارعة الطريق، أنه شاهد نفس السيارة وعلى متنها شخصان معهما جهاز للاتصال اللاسلكي، ولما سألهما ان كانا يحتاجان مساعدة أجابه السائق «نحن في مهمة». تفسير وجود هذه السيارة في نفس المكان يوم الجريمة وقبل أسبوعين من ذلك، لم يطرح في القاعة، لكن هناك من يقول انها سيارة لرجال الأمن الذين كانوا يراقبون تحركات حشاني عن بعد، ومنهم من يقول انها كانت تقل مدبري الجريمة وكانا هناك يحاولان حماية القاتل.
رد: حشاني اغتيل لأنه أخطر على السلطة من عباسي وعلي بلحاج
01-07-2009, 08:17 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مراد 02
رحمك الله أخى سيف الدين لقد ذكرتنى بأحلا ايام شبابى ووالله كانت ايام الله
لولا الانقلاب على الاختيار الشعب لكن للاسف كثير من الناس انقلبو على أعقابهم
غثاء كغثاء السيل و ركبو موجة الكذب والتضليل التى حملتها الصلطة الفاسدة بقيادة ابناء فرنسا الفرنكوفونين شكرا على الفديو الله يوفقك
بارك الله فيك أخي مراد...ربما البعض صار شعارهم كشعار أهل الكوفة للحسين رضي الله عنه "قلوبنا معك وسيوفنا عليك"...عسى الله أن يمكن لدينه ويوفقنا لمرضاته...باين عليك كنت تفوياجيnosweat
يا من يذكرني بعهد أحبتي طاب الحديث عنهم و يطيب
أعد الحديث علي من جنباته إن الحديث عن الحبيب حبيب
ملأ الضلوع و فاض عن أجنابها قلب إذا ذَكَرَ الحبيبَ يذوب
icon36
رد: حشاني اغتيل لأنه أخطر على السلطة من عباسي وعلي بلحاج
01-07-2009, 08:33 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الدين القسام
وهذا ما قاله المفوه يحي أبو زكريا عن الشهيد القائد...وما أروعها من شهادة من أصيل لأصيل...فعليك السلام يا أبا معاذ
ومن أبناء باديس الذين أجهز علهم أبناء باريس في الجزائر المهندس عبد القادر حشاني أحد أبرز القادة في الجبهة الإسلامية للإنقاذ و الذي أستشهد في 14 شعبان 22 تشرين الثاني – نوفمبر 1999 , و قد أطلقت عليه رصاصتان من مسدس كاتم للصوت أثناء تواجده بعيادة أسنان غير بعيدة عن مقر المديرية العامة للأمن الوطني بحي باب الواد الشعبي و رغم الحراسة الأمنية . و كان أبناء فرنسا في الجزائر يعتبرون عبد القادر حشاني من الشخصيات الإسلامية التي تملك فكر الدولة , وبالتالي يعدونه أحد أهم اللبنات في مشروع الدولة الإسلامية في الجزائر , و فور إستشهاده وجهت أصابع الإتهام إلى التيار الإستئصالي الموالي لفرنسا والمعادي للإسلاميين والمتهم بإقتراف كل المجازر التي شهدتها وتشهدها الجزائر .
و الشيخ عبد القادر حشاني رحمه الله 40 سنة من مواليد قسطنطينة ـ شرق الجزائر ـ المدينة التي أنجبت العديد من رجال الإصلاح في الجزائر , و عمل مهندساً في البتروكيمائيات، وكان يشغل المنصب الثالث في الجبهة الإسلامية للإنقاذ بعد عباسي مدني وعلى بلحاج . تولى قيادة الجبهة في ذي الحجة 1411 ههجرية حزيران - يونيو 1991 عقب إعتقال مدني وبلحاج ، وترأس المكتب التنفيذي للجبهة غير أنه أ عتقل في رجب 1412هـ- كانون الثاني - يناير 1992 وأودع في سجن سركاجي ، وحكم عليه في ربيع الاول 1418هـ ـ تموز - يوليو 1997 بالسجن لمدة خمسة أعوام ، غير أنه خرج في نفس اليوم لأنه كان قد قضى خمس سنوات خلف القضبان .و يعتبر حشاني بأنه الرجل الذي أوصل الإسلاميين إلى السلطة في إنتخابات كانون الأول – ديسمبر 1991 , و التي ألغاها جنرالات الجزائر , و صان جبهة الإنقاذ من محاولات السرقة والتحريق التي قادها الجنرالات أيضا عندما إشتروا ضمائر بعض الإنقاذيين و وأوهموهم بأنهم سيحصلون على كل شيئ إن إستطاعوا الإنقلاب على القيادة الشرعية الممثلة في الدكتور عباسي مدني و علي بلحاج , و ظل عبد القادر حشاني وفيا لخط الجبهة الشرعية إلى أن إرتقى إلى ربه شهيدا . وكان المهندس عبد القادر حشاني قد وجهّ رسالة إلى وزير الداخلية قبيل إستشهاده بأقل من شهر شكا فيها من جملة المضايقات والملاحقات التي تعرض لها على أيدي المخابرات ورجال الأمن , بالإضافة إلى كونه كان سيدلي بشهادته بعد أسبوع في مذبحة سركاجي – التي وقعت في رمضان 1415ه – شباط - فبراير 1995 و التي أسفرت عن مقتل العشرات من الإسلاميين المعتقلين في سجن سركاجي- والذي أعدم فيه الجيش الفرنسي آلاف المجاهدين الجزائريين أثناء الثورة الجزائرية ومنهم أيضا مئات المجاهدين ذوي الرجولة الجزائرية العالية و الذين أذلّوا قوات بيجار في الجزائر - , و كان حشاني يعرف أنّ الأجهزة الجزائرية هي التي رتبت المقلب في سجن سركاجي لتقتل مئات الإسلاميين بدون محاكمة , ولتقتل أيضا الضابط مبارك بومعرافي من القوات الخاصة و الذي كان يصرح في السجن أنه ضحية وليس قاتلا , وأن إسماعيل العماري هو من قتل بوضياف . لكن شهادة حشاني على ما جرى في سركاجي و ما جرى في الجزائر , سيسمعها الجميع عند من لا يضيع عنده حق مظلوم . و حادثة الإغتيال وقعت بعد أيام قليلة من رفع الحظر الذي كان مفروضاً عليه يقضي بمنعه من مغادرة الجزائر العاصمة , أو الحديث إلى وسائل الإعلام و الإدلاء بتصريحات سياسية وهو ما كان المهندس حشاني يقول إنّ قرار الإغتيال قد أتخذ و إلى جنّة عرضها السموات و الأرض إن شاء الله تعالى . في 20 كانون الأول – ديسمبر 1991 وقبل موعد الإنتخابات التشريعية بأسبوع , إلتقيته على هامش مؤتمر صحفي في قاعة إفريقيا في الجزائر العاصمة , فقلت له : إن أبناء فرنسا سيلغون الإنتخابات , فتعجبّ رحمة الله عليه , و قلت له يجب أن تبحثوا في البدائل السياسية . ومذ ذلك الوقت لم أره , لقد تخرجّ كمهندس في أدق الإختصاصات البتروكيميائيات , لكن أبناء فرنسا في الجزائر كلفوا أيضا بقتل الكفاءات لتظل الجزائر عالة على المنتوجات الفرنسية في كل المجالات , وليقبض أبناء فرنسا من أمهم عمولاتهم بالعملة الصعبة , رحم الله عبد القادر حشاني فقد كان رجلا مخلصا و مصمما على تطهير الجزائر من جواسيس فرنسا و بالوسائل السياسية , لكن حدث ما حدث .
سلام الله عليك وبعد :
أخي سيف بارك الله فيك وجازاك كل خير ...
الصحفي القدير أعرف به منا وكلامه الجميل عنه شهادة تخدم الموضوع وتصب في خانة ان اغتياله كان مبرمجا
اشكرك مرة أخرى
رد: حشاني اغتيل لأنه أخطر على السلطة من عباسي وعلي بلحاج
01-07-2009, 08:47 PM
سلام الله عليك وبعد :
أخي عزة الخير الله يحفظك ويستر عليك
لقد دعمت الموضوع بمقالين عن الحادثة
طبعا لا يصدق إلا معتوه أن القاتل هو الذي ذالك الذي قدم للمحاكمة .. اعترف هو أو لم يعترف ..
كما لا يصدق أحد أن قاتل بوضياف الفعلي هو بومعرافي ..
ما لفت انتباهي هو شجاعة المحامي حين طلب استدعاء توفيق وجبن القاضي حين رفض ذلك .
هنا قفز الى ذهني سؤال : هل كان سيحضر لو انه استدعي ؟ وماذا يكون مصير الجميع //؟ خاصة وأن بومعرافي وبولمية فيسع يولدوا وجاهزين اي بومعرفي واي بولمية ..