اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تأمل عقل
هل الخطر في العمل السري أم العمل العلني؟
هل من حق اليهود الجزائريين الإعتراف بهم؟
أليس من الطبيعي التمييز بين الإنتماء للوطن والإنتماء للدين؟
إذا كان اليهودية ديانة ,حتماهناك من يؤمن بها.
وكذلك المسيحية ,وغيرها من الإنتماءات العقائدية
المشكل ليس في التشريع القانوني لها لممارسة حقوقها المدنية والدينية في العلن,بل في مراقبة مدى ولائها للوطن الجزائري؟لابد من السماح لكل فئة أن تعبد الله بنسكها في العلن مساجد وكنائس وبيع,بدلا من فتح بيوت خاصة سرية.
إن كان الكثير من يهود الجزائر كانوا مع المستعمر الفرنسي ,هل بسبب أمهم يهود أم بسبب خيانتهم لوطنهم مثل غيرهم؟
أنا أستغرب كيف نمنع غيرنا من ممارسة حقوقه الدينية ,ونحتج على اي قانون في بلد غربي يقيد سلوك المسلم؟
السرية خطيرة ,والمنع القانوني القهرري لايلغي الوجود الواقعي,لكن موقف الشعب الجزائري في غالبيته ,لايكره اليهود كدين وشعب بل سلوكاتهم الظالمة المخادعة...وكل ممارس لها منبوذا من الناس(ثيهوديث,ثيروميث)كلها مصطلحات سلوكيةسيئة.
الإسلام أقوى
ومن يخاف من النار هو الذي بنى بيته بالتبن ,بيت الإسلام ليس من تبن.
|
بنفس منطقك العقلي أتساءل ... ما هو الفرق بين السر و العلن ؟
العلن ما هو إلا خطوة فرضتها مخططات السر ...
اليهود ليسوا كما تتصور و أنصحك بمراجعة تاريخ الغرب قبل العرب
هل تعرف الديانة اليهودية "السماوية" ... نحن بالنسبة لهم نسل حيوانات راجع التلمود
كل شيء حلال فينا راجع عقائدهم ...
اذا كانت اسرائيل عقيدة دينية "أرض الميعاد" فولاءهم لها لا للجزائر
لا يوجد تمييز بين الانتماء للوطن و الدين
الجزائري المسلم لا يمكن أن يكون كالجزائري اليهودي قانون الأغلبية المنطقي
أسألك و أجب بصراحة لماذا حتى الترسيم العلني تم في السر ؟؟؟ منذ 2006
يا شيخ العقول المسلم في الغرب يخضع لقوانين الدولة و تعبده العلني كفلته اللائكية
كما أن حجم المسلمين فرض نفسه .. أما شرذمة يهود الجزائر فلا نفهم ما يمنعهم
من التعبد إلا في ظل مؤسسة رسمية ترعاهم "تحفظ حقوقهم" و يا ويلنا من حقوق اليهود
أما قولك أن الجزائري يكره فعلهم لا أصلهم فخذني و كل من مر من هنا
كـ échantillon type ادرس نفسيته شعوره نحو اليهود و الشاذ لا يقاس عليه
أما أن الاسلام أقوى فهذه من عندك ... كديانة نعم و لكن كدول فلم يعرف المسلمين
ضعفا و جهلا بالاسلام في عصر كهذا العصر ... و الاسلام ليس دين عبادات فحسب
بل هو نظام كامل مجمد لأسباب معلومة نريد كسر الجليد عنه لا أن نساويه باليهودية و النصرانية
إعلم يا متأمل أن المسلم ذاق من غدر اليهود و تآمرهم ما يجعله يهرب منهم متى رآهم
و إلا صدق قول اليهودية فينا أننا لا نقرأ و إذا قرأنا لا نفهم و إذا فهمنا سرعان ما ننسى
وضع البلد فوضى في كل شيء و دخول اليهود و ترسيمهم في هذه الفوضى نخشى
عواقبه ... فنخرج من فوضى و اليهود قد أصلوا لهم في البلاد و صار أمرهم كما في المغرب و تونس
يعني استدراك ما فاتهم غداة الاستقلال ... فتأمل يا صاحب العقل