رد: سَرْدُ الـــقُلُوِبِ
05-08-2009, 12:31 AM
ريحانة قلبي و نشوة فؤادي كم أنا مشتاقة لسماع آخر أخبارك و لكن من يخبرني؟ أيّ الأبواب أطرق؟ إنّي أعيش على أعصابي، أتمنّى لو تصلني رسالة الأخت حسيبة فلربّما تكون تحمل لي أخبارا جديدة من طرف عائدة، فهي تستطيع الإتّصال بها عبر الهاتف وقتما شاءت و كلّما أرادت، أمّا أنا فقدري أن أنتظر و ما أصعب لحظات الإنتظار و ما أمرّها!
حبيبتي لن أبقى مكتوفة اليدين و أنتظر من يتكرّم عليّ، سأسأل بنفسي، فجأة خطرت ببالي فكرة و هي أن أبعث إلى عائدة و هي فقط من سوف تريحني و تطمئنني عليك، فلربّما تكون وصلتها أخبار جديدة عنك تبشّر بالخيرو ترفع من معنويات هذا القلب الحزين ، رغم أنّي سوف أُثقل عليها و لكن ماذا عساي أفعل فليس لي سبيل غير هذا، و أنا أعلم علم اليقين أنّها لن تخيّبني و سوف تخبرني إن كان هناك جديد، فهي تعلم ما بيني و بينك و سوف تقدّر ذلك الحب الطّاهر و تلك الرّابطة القدسيّة الّتي تجمعنا و الله الموفّق لما يحبّه و يرضاه.
الآن و بعد أن أصلّي صلاة العصر و الدّعاء لك طبعا، سأشرع في كتابة رسالة إلى شقيقة حبيبتي لأسألها عن حبيبتي و الّتي شوقي إليها في ازدياد و صبري عنها في نفاد ..
و أعود إليك حبيبتي و العود أحمد، قد أتممت رسالة عائدة بحمد الله تعالى، كم أنا متلهّفة على الرّدّ رغم أنّني ما زلت لم أبعثها بعد، سأبعثها غدا إن شاء الله إن كان في العمر بقيّة.
منذ قليل وصلتني رسالة لمّا رأيتها من بعيد في يد أخي تمنّيت لو كانت من عند حسيبة و لكن مع الأسف فهي من عند صليحة ب و قد كتبت تسألني عنك، لست أدري إن كنت أستطيع أن أكتب و أردّ على كلّ الرّسائل الّتي تنتظر أم لا؟! ليست لديّ القدرة على ذلك، أشعر أنّي فقدت شهيّتي تماما في الرّدّ على الرّسائل، فغيابك عنّي أفقدني القدرة على كلّ شيئ، أسأل الله تعالى أن يعينني على تحمّل هذه المشاق الّتي أتخبّط فيها. لم يعُد يحلو لي شيئ في هذه الحياة غير الكتابة إليك و الإبحار بين سطور هذا الكرّاس الّذي أجد فيه راحتي و اطمئناني و سلامتي، كان الله في عوني، و أنا متأكّدة أنّ الله سوف يعينني و سوف تعود لي حيويّتي و نشاطي قريبا إن شاء الله تعالى.
حبيبتي يوشك آذان المغرب أن ينادي، صرت أشتاق و أحنّ للصّلاة لأنّ فيها أكون قريبة من ربّي و بقربه يقرّبني منك كي أدعو لك بالشّفاء و بالقوّة و القدرة، و بالعودة إليّ أنا خاصّة لأنّي أنانيّة مع كلّ أسف أريدك لوحدي دون غيري، لأنّي أحبّك بصدق، لأنّي أحبّك بعمق، و لا أظنّ أنّ هناك أحد في هذا الوجود من يحبّك مثلي أو أكثر منّي، لأنّك أنت روحي و نبض قلبي، أنت جزء منّي لا أستطيع الإستغناء عنه، كم أحبّك لو تعلمين!
لن أكثر الكلام سوف أقوم للصّلاة و الدّعاء عسى و لعلّ الله يرحم دموعي و يشفق على حالي و يجيب دعوتي إنّه رؤوف رحيم ودود عظيم و لا أظنّه سيخيّبني لأنّي أحببتك فيه، فيه وحده و لا لشيئ آخر غيره، سبحانك يا كريم، سبحانك يا رحيم.
حبيبتي لن أبقى مكتوفة اليدين و أنتظر من يتكرّم عليّ، سأسأل بنفسي، فجأة خطرت ببالي فكرة و هي أن أبعث إلى عائدة و هي فقط من سوف تريحني و تطمئنني عليك، فلربّما تكون وصلتها أخبار جديدة عنك تبشّر بالخيرو ترفع من معنويات هذا القلب الحزين ، رغم أنّي سوف أُثقل عليها و لكن ماذا عساي أفعل فليس لي سبيل غير هذا، و أنا أعلم علم اليقين أنّها لن تخيّبني و سوف تخبرني إن كان هناك جديد، فهي تعلم ما بيني و بينك و سوف تقدّر ذلك الحب الطّاهر و تلك الرّابطة القدسيّة الّتي تجمعنا و الله الموفّق لما يحبّه و يرضاه.
الآن و بعد أن أصلّي صلاة العصر و الدّعاء لك طبعا، سأشرع في كتابة رسالة إلى شقيقة حبيبتي لأسألها عن حبيبتي و الّتي شوقي إليها في ازدياد و صبري عنها في نفاد ..
و أعود إليك حبيبتي و العود أحمد، قد أتممت رسالة عائدة بحمد الله تعالى، كم أنا متلهّفة على الرّدّ رغم أنّني ما زلت لم أبعثها بعد، سأبعثها غدا إن شاء الله إن كان في العمر بقيّة.
منذ قليل وصلتني رسالة لمّا رأيتها من بعيد في يد أخي تمنّيت لو كانت من عند حسيبة و لكن مع الأسف فهي من عند صليحة ب و قد كتبت تسألني عنك، لست أدري إن كنت أستطيع أن أكتب و أردّ على كلّ الرّسائل الّتي تنتظر أم لا؟! ليست لديّ القدرة على ذلك، أشعر أنّي فقدت شهيّتي تماما في الرّدّ على الرّسائل، فغيابك عنّي أفقدني القدرة على كلّ شيئ، أسأل الله تعالى أن يعينني على تحمّل هذه المشاق الّتي أتخبّط فيها. لم يعُد يحلو لي شيئ في هذه الحياة غير الكتابة إليك و الإبحار بين سطور هذا الكرّاس الّذي أجد فيه راحتي و اطمئناني و سلامتي، كان الله في عوني، و أنا متأكّدة أنّ الله سوف يعينني و سوف تعود لي حيويّتي و نشاطي قريبا إن شاء الله تعالى.
حبيبتي يوشك آذان المغرب أن ينادي، صرت أشتاق و أحنّ للصّلاة لأنّ فيها أكون قريبة من ربّي و بقربه يقرّبني منك كي أدعو لك بالشّفاء و بالقوّة و القدرة، و بالعودة إليّ أنا خاصّة لأنّي أنانيّة مع كلّ أسف أريدك لوحدي دون غيري، لأنّي أحبّك بصدق، لأنّي أحبّك بعمق، و لا أظنّ أنّ هناك أحد في هذا الوجود من يحبّك مثلي أو أكثر منّي، لأنّك أنت روحي و نبض قلبي، أنت جزء منّي لا أستطيع الإستغناء عنه، كم أحبّك لو تعلمين!
لن أكثر الكلام سوف أقوم للصّلاة و الدّعاء عسى و لعلّ الله يرحم دموعي و يشفق على حالي و يجيب دعوتي إنّه رؤوف رحيم ودود عظيم و لا أظنّه سيخيّبني لأنّي أحببتك فيه، فيه وحده و لا لشيئ آخر غيره، سبحانك يا كريم، سبحانك يا رحيم.
يـــتـــبـــع

التعديل الأخير تم بواسطة إخلاص ; 05-08-2009 الساعة 12:38 AM








.gif)

