رد: سَرْدُ الـــقُلُوِبِ
02-09-2009, 09:13 PM
اقتباس:
|
إنّ الله إذا أحبّ عبدا أوحى في السّماء أن أحبّوا فلانا و تنتشر محبّته في الأرض *** ان هذا مبتغانا دائما يا إخلاص نيل محبة الصالحين لنتأكد من محبة الله سبحانه لنا .. في الحقيقة لق أُعجبت بالشهيد محمد قصاب الذي تكلمت عنه حليمة بكل حب واخلاص ولهفة حتى أنني أحسستها نست بعض ألمها وذهبت مع ذكراه الطيبة لتدعو له بالخير والرحمة والمغفرة ... لكم صعب ايجاد اشخاص كهؤلاء ، كحليمة والشهيد محمد رحمه الله والأصعب مفارقتهم وان تفارقنا بهم الأقدار والأيام ... وتلك نعمة لعلها من الله لنتذكرهم بالخي وندعو لهم وهو بعيدون وغائبون عنا ونرجو من الله سبحانه ان يجمعنا به في جناته جنات النعيم رحم الله شهيد وجمعه بالنبيين والشهداء والصديقين والصالحين شكرا لك على ما كتبت اللحظة يا إخلاص فكل الشكر لك على مقاسمتنا هذا العبق لك كل الشكر والتقدير هنا الى حين |
الشّهيد رحمه الله قلّ أمثاله في وقتنا و الدّليل محبّة كلّ من عرفه
أذكر يوم وفاته ما زال راسخا في ذاكرتي يومها أردت أن أفرّ إلى أيّ مكان
خرجت من البيت بالمراديّة قاصدة بيت صديقتي في دالي إبراهيم
بكيت طول المسافة و نظرات الغير مصوّبة نحوي
و أكملت بكائي عند صديقتي بعدما أخبرتها بما حدث
أذكر أنّني بكيت محمّدا مرّتين في الجزائر مباشرة عند سماعي للفاجعة
و في بلجيكا بعدما إستفقت من غيبوبتي، وصلتني رسالة من مستمعة لإذاعة القرآن الكريم و تحدّثت عن محمّد فقالت بعده رحمه الله أحسست ساعتها أنّ قلبي تحرّك بداخلي و كنت في إنتظار مكالمة عائدة أختي و أكّدت لي الخبر و قالت لي: أنت كنتِ على علم لكن الغيبوبة أنستكِ و بكيته ثانيّة
رحمه الله و موتى المسلمين
دمتَ أمينو و دامت لي ردودك
تحيّتي
أذكر يوم وفاته ما زال راسخا في ذاكرتي يومها أردت أن أفرّ إلى أيّ مكان
خرجت من البيت بالمراديّة قاصدة بيت صديقتي في دالي إبراهيم
بكيت طول المسافة و نظرات الغير مصوّبة نحوي
و أكملت بكائي عند صديقتي بعدما أخبرتها بما حدث
أذكر أنّني بكيت محمّدا مرّتين في الجزائر مباشرة عند سماعي للفاجعة
و في بلجيكا بعدما إستفقت من غيبوبتي، وصلتني رسالة من مستمعة لإذاعة القرآن الكريم و تحدّثت عن محمّد فقالت بعده رحمه الله أحسست ساعتها أنّ قلبي تحرّك بداخلي و كنت في إنتظار مكالمة عائدة أختي و أكّدت لي الخبر و قالت لي: أنت كنتِ على علم لكن الغيبوبة أنستكِ و بكيته ثانيّة
رحمه الله و موتى المسلمين
دمتَ أمينو و دامت لي ردودك
تحيّتي











