تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 12-05-2007
  • المشاركات : 4,202
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • محمد ايوب is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
يوم كنت جنرال....
03-09-2009, 11:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
في زاوية المقهي انتابتني نوبة غضب شديدة وانا اشاهد اصحاب الكهف بولاية سطيف ..مزقت الجريدةبعنف وانا اصرخ اه لو كنت وزير او مسؤول كبير يابناء الكلب سوف ترون وترون
وبصوت خافت قال جاري في الطاولة لماذا لا تكون جنرال افضل فالجنرال يحكم في الجميع وزير او والي او امير وبالتالي تستطيع ان تحقق امانيك ورغابتك ...؟
ذهلت اذا وقت سيارة رباعية الدفع من افخر السيارات وورائها اخري ونزل رجالا اشداء اقوياء خاطبني اولهم قائلا
جنرال تفضل معنا هناك امر طاري ويطلبونك في القيادة
انا ؟؟
نعم جنرال ؟
ركبت معهم وانطلقنا للمركز وانا لا اصدق بقدرة قادر صرت جنرال ؟؟ ويسمع صوتي واقدم تحليل للوضع الامني واقدم اقتراحات للقضاء علي الارهاب
اعطوهم مليار مليار كل واحد يحب يهبط اعطوه مليار ورقة متكوب عليها محمي بقوة القانون
انتهي الاجتماع فغادرت المبني المدرع والمحصن وفي بالي ثلاث اشياء اقوم بها قبل ان احل قضية اصحاب الكهف وازور سطيف لمعاقبة الوالي والمير وكل المسؤليين
اولها الجزار ابن.... وما ادراك ما الجزار بسرعة خذني اليه هكذا صرخت في السائق فانطلقت السيارة الرباعية تنهب الارض والسيارات يفسحون الطريق وبعضهم يلوح بيده محييا وقائلا
تحيا الجنرال
الله معاكم
يسقط الارهاب
احنا معاكم وربي معاكم
والمح واحد بولحية يبتسم وهو يضع سواكا في فمه ويصرخ
الله اكبر لو كان هذا السواك رشاشا لحاربت معكم ولكن كل شيء بقضاء ...
اول حاجز مررت به كان للشرطة المسكين اوقفنا بتهمة السرعة وتجاوز الخط المتواصل وما ان تلي اتهامه حتي تذكرت ..لبروسي انتاع زمان وتفكرت البوليسي لي قالي ندخلك فوريان ..وهاتي انفسي من ماضي دفين
ففتحت زجاج السيارة قدر اربعة اصابع واشرت للشرطي ان اقترب
السرعة ورانا في عصر السرعة والخط المتواصل احنا لي درناه وغدوة نمسحوه او نكسلوه كما نحب ياك راني جنرال والمسكين يرتعد...
والبروسي اكتبوا وخلصوا من جيبك ..وهو يقول حاضر سيدي امرك جنرال وزيد نقلك باش تحبس جنرال راهي تطياح قدر
وصار الرجل يعتذر ويكاد يبكي ويخبرني عن اطفاله والفقر فتذكرت اصحاب الكهف فسامحته وانطلقنا نحو الجزار
الذي هب مندفعا مرحبا وعرض عليه انواع الللحوم ذاكرا جودتها وصراحة اول مرة اري لحوم خلف اللحوم لا تظهر الا للبارزين مثلي؟؟؟
قلت ..وشحال تسالني
فقال عيب ياسيدي عيب وهل بيننا دين وكريدي احنا بلدة واحدة وتربينا معا والمحل تحت امرك وفي خدمتك من دجاج وبقر وخرفان فقلت والكلام لي قلته لي .من ايام وقلت لي مكانش كريدي ياموسخ وجهك وجه لحم روح اشري لك قطة صوم عليها
تراضيت مع الجزار وخاصة بعد ان رايت خروفا كاملا يزحف نحو السيارة الفخمة وهو يغني
خذني معاك خذني معاك...تنساني انا لا انساك
وصاشي كبدة وشوية مرقاز فعطفت عليه وقلت المسلم مسامح والمسامح كريم واحنا بلاد وحدة
احسست بالنشوة والنصر وتدلت رقبتي للاعلي رغما عني وكيف لا وقد قهرت اليوم شرطي وجزار ...اعجبتني اللعبة فقررت ان اقضي يومي كله في اللعب ...
اقتربت من حاجز للدرك فقلت للسائق تمهل ونزلت من السيارة واعين الدركي تراقبنا وبكل ادب قال هل من خدمة
فصرخت فيه..قردف وقف مستعد راك تهدر مع جنرا ل وحبيت انسبوا او ندير كيما الجنرالات لكن اخلاقي مازالتي لا تسمح لي فخاف واستعد واستعد الذي بعده والذي في الجانب الاخر وجاء الشاف واستعد وعرضوا عليا مشاكلهم وان المواطنين لا يحترمونهم والمعارف ازدادت وكلما اوقفوا سيارة وجدوا صاحبها حكومة ؟؟
فقلت لهم سوف انظر في الامر ولا تخافوا احد المهم العدل وعدم الظلم ...
امام قصرا رائعا وعظيم وقفت وقلت في نفسي لمن هذا القصر ومن هؤلاء الحراس اكيد انه لزميل مثلي او وزير طلبت من السائق ان يدخل القصر فتقد م وباشارة من الحارس توقف السائق فتقدم الحارس نحوي وبكل ادب قال عرف بنفسك
فصرخت فيه افتح الباب ياواحد...الا تعرفني الم تري صوري في الجريدة افتح
فضحك الحارس واعتذر من جديد ..سيدي قدم نفسك ووثائق.
اه ..عارف بلي مكش مربي مليح وراك تلعب بالخبزة انتاعك وهذا اخر يوم ليك هنا
فازداد ضحكا وقال ..سيدي انا منيش نخدم عندك
فنزلت كي اصفعه وانا اهدد واتوعد
فتراجع للخلف وماسورة الرشاش نحوي وقال
قف..والا مرمدت بيك الارض وخرجت لك مصارنك من ظهرك
يالوقاحته جندي يهدد جنرال واين في الجزائر
هذه لن تمر سوف استدعي الجيش واحاصر القصر بمن فيه
وقبل ان انصرف تقدم مني رئيس الحرس الذي جاء لما سمع الصراخ وقال بنبرة قوية
انت في السفارة الامريكية وفي ارض امريكية خلف در والا مسحت بك الارض
قلن انا جنرال
قال للمرة الاخيرة خلف در والا .......صراحة او ل مرة اخاف ..هل رايتم جنرال يخاف انا خفت
فركبت السارة وقلت للسائق خذني للبيت واسترخيت انام قليلا ..واذا بيد تربت علي كتفي
بابا بابا راه اذن للمغرب
فقمت وانا اررد ..اللهم امريكي ولا جنرال
ربي لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا."
  • ملف العضو
  • معلومات
فارس العاصمي
تقني سابق
  • تاريخ التسجيل : 13-11-2007
  • الدولة : الجزائر العاصمة
  • المشاركات : 8,647
  • معدل تقييم المستوى :

    28

  • فارس العاصمي will become famous soon enoughفارس العاصمي will become famous soon enough
فارس العاصمي
تقني سابق
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية zilou60
zilou60
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 31-07-2008
  • المشاركات : 926
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • zilou60 is on a distinguished road
الصورة الرمزية zilou60
zilou60
عضو متميز
رد: يوم كنت جنرال....
03-09-2009, 12:00 PM
هههههههههههههههههه هههه ههههههههههه
هذا فيلم تاع ألفراد هيتشكوك
على أية حال أنا أستطيع أن أؤكد لك أن لديك موهبة لو استغلتها كما يجب لتحصلت على أموال الجنرال، أه عفوا سيدي، قصدت أموال الجزار و هي كتابة القصص.
في الحقيقة لقد أعطيتني فكرة جميلة قد تنفعنا في هذا المنتدى . ..
ما رأيك لو فتحنا موضوعا تحت عنوان "تخيل نفسك جنرالا ليوم فقط فماذا ستفعل ؟؟؟" على الشكل الذي وضعته إحدى العضوات تحت عنوان "يوم مع العضو ....."
ألا تظن أنه سيكون ناجحا ؟؟؟

تحياتي
http://i49.tinypic.com/n5k1hk.jpg
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية normal-dz
normal-dz
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2008
  • الدولة : سري للغاية.
  • المشاركات : 2,463
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • normal-dz will become famous soon enough
الصورة الرمزية normal-dz
normal-dz
شروقي
رد: يوم كنت جنرال....
03-09-2009, 12:09 PM
و الله عندك موهبة ما شاء الله.
قصص مثل هذه يجب أن تخرج في اسكاتشات بدل تلك التي تستحمر الشعب مثل حكايات الحاج لخضر التي تصور الناس على أنهم بلهاء لا يعرفون شيئا.
شكرا.
أهلا و سهلا
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 12-05-2007
  • المشاركات : 4,202
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • محمد ايوب is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
رد: يوم كنت جنرال....
03-09-2009, 03:08 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس العاصمي مشاهدة المشاركة

اضحكتني اضحك الله سنك
دوما تضحك ان شاء الله اخي فارس
فاللهم احينا نضحك وامتنا ونحن نضحك وادخلنا الجنة نضحك
ربي لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا."
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 12-05-2007
  • المشاركات : 4,202
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • محمد ايوب is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
رد: يوم كنت جنرال....
03-09-2009, 03:15 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zilou60 مشاهدة المشاركة
هههههههههههههههههه هههه ههههههههههه
هذا فيلم تاع ألفراد هيتشكوك
على أية حال أنا أستطيع أن أؤكد لك أن لديك موهبة لو استغلتها كما يجب لتحصلت على أموال الجنرال، أه عفوا سيدي، قصدت أموال الجزار و هي كتابة القصص.
في الحقيقة لقد أعطيتني فكرة جميلة قد تنفعنا في هذا المنتدى . ..
ما رأيك لو فتحنا موضوعا تحت عنوان "تخيل نفسك جنرالا ليوم فقط فماذا ستفعل ؟؟؟" على الشكل الذي وضعته إحدى العضوات تحت عنوان "يوم مع العضو ....."
ألا تظن أنه سيكون ناجحا ؟؟؟

تحياتي
شرفني مرورك العطر اخي الكريم
كنت احب الصح افة كثير واحب عمار يزلي والحبيب راشدين ومنهم تعلمت قاعدة مهمة
بلغ فكرتك ولو باسلوب ساخر او صحفي
فالناس ملت من المطولات والمجلدات
المهم الفكرة وصلت
جنرال يملك شعب ؟؟؟ وامريكي يملك جنرال
ربي لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا."
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية wisards2004
wisards2004
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 13-05-2008
  • الدولة : ولَمْ أَرَ لِي بأَرْضِ مُسْتَقَرا ،،، !
  • العمر : 45
  • المشاركات : 1,414
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • wisards2004 is on a distinguished road
الصورة الرمزية wisards2004
wisards2004
عضو متميز
رد: يوم كنت جنرال....
03-09-2009, 03:19 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
في زاوية المقهي انتابتني نوبة غضب شديدة وانا اشاهد اصحاب الكهف بولاية سطيف ..مزقت الجريدةبعنف وانا اصرخ اه لو كنت وزير او مسؤول كبير يابناء الكلب سوف ترون وترون
وبصوت خافت قال جاري في الطاولة لماذا لا تكون جنرال افضل فالجنرال يحكم في الجميع وزير او والي او امير وبالتالي تستطيع ان تحقق امانيك ورغابتك ...؟
ذهلت اذا وقت سيارة رباعية الدفع من افخر السيارات وورائها اخري ونزل رجالا اشداء اقوياء خاطبني اولهم قائلا
جنرال تفضل معنا هناك امر طاري ويطلبونك في القيادة
انا ؟؟
نعم جنرال ؟
ركبت معهم وانطلقنا للمركز وانا لا اصدق بقدرة قادر صرت جنرال ؟؟ ويسمع صوتي واقدم تحليل للوضع الامني واقدم اقتراحات للقضاء علي الارهاب
اعطوهم مليار مليار كل واحد يحب يهبط اعطوه مليار ورقة متكوب عليها محمي بقوة القانون
انتهي الاجتماع فغادرت المبني المدرع والمحصن وفي بالي ثلاث اشياء اقوم بها قبل ان احل قضية اصحاب الكهف وازور سطيف لمعاقبة الوالي والمير وكل المسؤليين
اولها الجزار ابن.... وما ادراك ما الجزار بسرعة خذني اليه هكذا صرخت في السائق فانطلقت السيارة الرباعية تنهب الارض والسيارات يفسحون الطريق وبعضهم يلوح بيده محييا وقائلا
تحيا الجنرال
الله معاكم
يسقط الارهاب
احنا معاكم وربي معاكم
والمح واحد بولحية يبتسم وهو يضع سواكا في فمه ويصرخ
الله اكبر لو كان هذا السواك رشاشا لحاربت معكم ولكن كل شيء بقضاء ...
اول حاجز مررت به كان للشرطة المسكين اوقفنا بتهمة السرعة وتجاوز الخط المتواصل وما ان تلي اتهامه حتي تذكرت ..لبروسي انتاع زمان وتفكرت البوليسي لي قالي ندخلك فوريان ..وهاتي انفسي من ماضي دفين
ففتحت زجاج السيارة قدر اربعة اصابع واشرت للشرطي ان اقترب
السرعة ورانا في عصر السرعة والخط المتواصل احنا لي درناه وغدوة نمسحوه او نكسلوه كما نحب ياك راني جنرال والمسكين يرتعد...
والبروسي اكتبوا وخلصوا من جيبك ..وهو يقول حاضر سيدي امرك جنرال وزيد نقلك باش تحبس جنرال راهي تطياح قدر
وصار الرجل يعتذر ويكاد يبكي ويخبرني عن اطفاله والفقر فتذكرت اصحاب الكهف فسامحته وانطلقنا نحو الجزار
الذي هب مندفعا مرحبا وعرض عليه انواع الللحوم ذاكرا جودتها وصراحة اول مرة اري لحوم خلف اللحوم لا تظهر الا للبارزين مثلي؟؟؟
قلت ..وشحال تسالني
فقال عيب ياسيدي عيب وهل بيننا دين وكريدي احنا بلدة واحدة وتربينا معا والمحل تحت امرك وفي خدمتك من دجاج وبقر وخرفان فقلت والكلام لي قلته لي .من ايام وقلت لي مكانش كريدي ياموسخ وجهك وجه لحم روح اشري لك قطة صوم عليها
تراضيت مع الجزار وخاصة بعد ان رايت خروفا كاملا يزحف نحو السيارة الفخمة وهو يغني
خذني معاك خذني معاك...تنساني انا لا انساك
وصاشي كبدة وشوية مرقاز فعطفت عليه وقلت المسلم مسامح والمسامح كريم واحنا بلاد وحدة
احسست بالنشوة والنصر وتدلت رقبتي للاعلي رغما عني وكيف لا وقد قهرت اليوم شرطي وجزار ...اعجبتني اللعبة فقررت ان اقضي يومي كله في اللعب ...
اقتربت من حاجز للدرك فقلت للسائق تمهل ونزلت من السيارة واعين الدركي تراقبنا وبكل ادب قال هل من خدمة
فصرخت فيه..قردف وقف مستعد راك تهدر مع جنرا ل وحبيت انسبوا او ندير كيما الجنرالات لكن اخلاقي مازالتي لا تسمح لي فخاف واستعد واستعد الذي بعده والذي في الجانب الاخر وجاء الشاف واستعد وعرضوا عليا مشاكلهم وان المواطنين لا يحترمونهم والمعارف ازدادت وكلما اوقفوا سيارة وجدوا صاحبها حكومة ؟؟
فقلت لهم سوف انظر في الامر ولا تخافوا احد المهم العدل وعدم الظلم ...
امام قصرا رائعا وعظيم وقفت وقلت في نفسي لمن هذا القصر ومن هؤلاء الحراس اكيد انه لزميل مثلي او وزير طلبت من السائق ان يدخل القصر فتقد م وباشارة من الحارس توقف السائق فتقدم الحارس نحوي وبكل ادب قال عرف بنفسك
فصرخت فيه افتح الباب ياواحد...الا تعرفني الم تري صوري في الجريدة افتح
فضحك الحارس واعتذر من جديد ..سيدي قدم نفسك ووثائق.
اه ..عارف بلي مكش مربي مليح وراك تلعب بالخبزة انتاعك وهذا اخر يوم ليك هنا
فازداد ضحكا وقال ..سيدي انا منيش نخدم عندك
فنزلت كي اصفعه وانا اهدد واتوعد
فتراجع للخلف وماسورة الرشاش نحوي وقال
قف..والا مرمدت بيك الارض وخرجت لك مصارنك من ظهرك
يالوقاحته جندي يهدد جنرال واين في الجزائر
هذه لن تمر سوف استدعي الجيش واحاصر القصر بمن فيه
وقبل ان انصرف تقدم مني رئيس الحرس الذي جاء لما سمع الصراخ وقال بنبرة قوية
انت في السفارة الامريكية وفي ارض امريكية خلف در والا مسحت بك الارض
قلن انا جنرال
قال للمرة الاخيرة خلف در والا .......صراحة او ل مرة اخاف ..هل رايتم جنرال يخاف انا خفت
فركبت السارة وقلت للسائق خذني للبيت واسترخيت انام قليلا ..واذا بيد تربت علي كتفي
بابا بابا راه اذن للمغرب
فقمت وانا اررد ..اللهم امريكي ولا جنرال
شكراً لك على المقال الرائع أخي الكريم و الله استمتعنا كثيراً بقراءته و الغوص بين سطوره ،،،
تحاياي ...

Pour paraître honnête homme, en un mot.... il faut l'être
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية moussa16
moussa16
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 30-08-2008
  • المشاركات : 4,241
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • moussa16 will become famous soon enough
الصورة الرمزية moussa16
moussa16
شروقي
رد: يوم كنت جنرال....
03-09-2009, 03:20 PM
عندما كنت حمار

نهضت مبكّرا على غير العادة ... مع أول نور الفجر ... شعرت بثقل كبير في رأسي ... وكأن برأسي حجر .. جسمي كله متعب ومنهك... أشعر بالجفاف في حلقي ورغم ذلك لم أكن أشعر بالعطش ... لم أشعر في حياتي بمثل هذه الحالة الغريبة ... اعتقدت أن الأمر مجرد مرض أو تعب غريب... تلمّست وجهي فلم أشعر بشيء ... أطرافي كأنها حواف حمار أو حصان... كانت قاسية جدا ... رحت أحبو إلى أن وصلت أمام المرآة ... تأملتني فوجدت وجها غير وجهي ... وجدتني أنا غير أنا ... كان الأمر مرعبا لدرجة الانهيار ... صرخت بقوة لكن صراخي كان نهيق حمار... أذناي طويلتان جدا أطول من هوائي الإرسال .. أما وجهي فمدبب إلى الأمام ينتهي بمنخارين كبيرين كأنهما فتحتي كهف... الشعر يكسو وجهي وكل جسدي ... لم أصدق نفسي ... فهذا ليس وجهي بل وجه حمار ... إن كان هذا الذي أراه في المرآة حمار... فمن تراه أكون أنا ...وإن كان هو أنا فمن تراه يكون الحمار؟.. أصابني الدوار و الذهول... حاولت أن أصرخ فكتمت صراخي لأنه سيكون نهيقا مزعجا... تسللت من غرفتي نحو الشرفة وقفزت ... اعتقدت أني سأموت جراء تلك القفزة ومن ذلك العلو لكن لم يحدث لي شيء ... ورحت أهيم على وجهي لا أعرف ما أفعل في هذه المصيبة التي حلت بي ... أتوارى عن المارة الذين كانوا ينظرون إلي , خفت أن يراني أحد معارفي في شكلي الجديد وعندما أفقت من الصدمة علمت أن لا أحد سيعرف شخصيتي لأنني اليوم مجرد حمار بعقل وتفكير بشري.
كانت أمعائي تنهق هي الأخرى ... تصرخ طالبة بعض الطعام ... كنت أشعر بجوع شديد... وأمعاء البطن غير آبهة بالكارثة التي حلت بي ... حاولت أن أبق دون أكل حتى الموت ... فلا أريدني حمارا ... كنت سأتقبل الأمر لو تحولت إلى أسد هصور أو صقر جارح أو حتى عصفور جميل أو أرنب جبان..؟ لكن حمار !!!.... فما أصعب أن تكون حمارا ..
... رغم حميريتي لا زلت أفكر ولا زال بي مس من عقل ... وما أعجب أن يكون لك عقل في رأس حمار...
بطني تصرخ بعنف ... تقيم ثورة في أحشائي وأنا أحاول الانتحار جوعا ولكن ما ذنب الحمار الذي أخذ عقلي ؟ كتن لزاما علي أن لا أتفلسف حتى لا أموت جوعا
... طلع النهار وها أنا أسير هائما على وجهي ... ناكسا رأسي إلى الأرض مثل كل البشر الذين يمرون بي ناكسين وجوههم إلى الأرض ... لا أحد يهتم للآخر .. كنت مثلهم قبل أن أتحول إلى حمار أو يتحول الحمار إلى أنا ... كنت مثل الحمار أسير في الشوارع ... معطل الفكر ... أسبح في الفراغ ... أعود في المساء لأنام مثل الحمير والبغال ... لا أعتقد أن الأمر يختلف كثيرا .. فقد كنت حمارا من قبل مثل باقي الحمير السائرة من حولي ... ما الفرق أن تكون حمارا أو بشرا في وطن حرية التنفس فيه يحسبها عليك القانون ؟... ولا زال الجوع الحميري ينغص علي ... دائما جائع ... عندما كنت بشر ... أبات على الطوى ... لا آكل إلا النزر القليل من البقول والخبز الجاف ... وها أنا اليوم في حميريتي جائع ... وانتابتني رغبة في أكل العشب فقد اشتهيته طريا ... مزينا ببعض الأزهار والبرسيم... رغبتي غريبة ... كنت من قبل أشتهي لحما وحساء دافئا ... لكنني اليوم حمار ... وللحمير رغبات خاصة ... وهجمت على عشب الحديقة العمومية أتفنن في القضم والهضم... كما كنت أتفنن في أيامي الخوالي عندما أقضم حلوى العيد ... كان عشبا رائعا ...فاجأني الحارس ... حاولت أن أهرب ... لكنني تذكرت أنني أفكر ولي عقل مثل البشر ...حاول نهري فبقيت غير آبه به ... ضربني بعصا بيده فلم أشعر بها ... ولو كنت بشرا لكسرت لي ذراعا أو ساقا ....حتى وإن كنت اليوم حمارا فسأدافع عن نفسي ... وبضربة من قوائمي الخلفية على وجهه .... أرديته أرضا ...وانتابتني هستيريا من الرعب والخوف ... الأمر سيصل إلى العدالة والمحاكمة ... ومحاضر الشرطة ... وغرامة وسجن .... لكن الرعب تحول فجأة إلى ضحك ... وبدلا من أسمع ضحكا صدر مني نهيقا متواصلا ... فاليوم أنا حمار ومن ذا الذي يحاسب حمارا فلا القانون ولا الأعراف تمنعني عن ممارسة حريتي؟
ملأت بطني من تلك الأعشاب الشهية ... وملأت المكان روثا ... ورحلت ... أجوب المدينة هائما ... حتى وجدتني قبالة مجلس الشعب ... تملكني الغيظ وأنا أرى تلك السيارات الفاخرة المصفوفة أمام مدخله... وانتابتني نوبة من الجنون ... عندما تذكرت أن هؤلاء يغتنون من عرقنا ... ودمنا .. ندفع نشقى ويسعدوا.. نموت ويحيوا يأخذوا منا الحق في الحياة والعيش الكريم ويصادرون كل الأحلام باسم القانون ... نقطّع من لحوم أجسادنا ليعيشوا هم عيشة السلاطين ولا يفعلون لنا شيئا ... سوى التعطر بالعطور الباريسية ... والتزين بالأطقم الايطالية ... وشحذت همتي واعتدلت في وقفتي الحميرية واستطالت أذناي وهجمت على طوابير السيارات الفخمة ركلا بقوائمي الخلفية والأمامية ... حتى جعلتها حطاما ... كنت فخورا بما فعلت ... سعيدا جدا ... وبعدها أطلقت قوائمي للريح ولم يتعقبني أحد ... لا شرطي ولا حرس خاص ... وكم شعرت بالفخر وأنا أرى البسطاء من الناس يصفقون لي ويهتفون ببطولاتي ... لقد فعلت ما كان يتمناه كل واحد منهم ولطالما تمنيت ذلك ورحت أضحك وأضحك لكن الضحكات تصدر نهيقا ’’نهيقا متواصلا ويا روعة النهيق فأنا اليوم حمار حر وحر و حر ’ بعيد عن الأعين ركضت بعيدا و لا أعرف كيف وجدتني في حديقة كبيرة تتوسط مبنى يشبه القصور في شكله ... وكأني شاهدته من قبل ... لكن لا أعرف أين ومتى شاهدت ذلك وبالتأكيد ليس مسكني ولن يكون.... وبسرعة البرق رحت أنشط ذاكرتي ... فتذكرت مبنى رئاسة الوزراء ... وذرعت الحديقة طولا وعرضا .... فلم يعترض سبيلي عارض ... وقد كنت من قبل أحاول أن أستنجد بهذا المجلس الذي يقولون أنه يخدم الشعب والأمة ... حاولت مرارا الدخول وطرح مشكلتي على أي وزير ليرفع عني الغبن ... و أنال حريتي .. وأصبح بشرا سويا مثل خلق الله و أمارس حقي في الحياة ...وأعيش بكرامتي ... وأجد وظيفة تستر فاقتي ... لكنهم لا يوظفون إلا الشقراوات من بناتهم وخليلاتهم وخليلات أولادهم وخلان نسائهم .... كنت كلما قصدتهم يقابلني حراسهم بالركل والصفع وها أنا اليوم أجوب في وسطهم حرا طليقا ... ما أروع عالم الحمورية عندما تكون فيه حرا!... لم يكن أحد موجودا بالمبني ... كل العاملين فيه ... والوزراء يغطون في نوم عميق ... في بيوتهم وقصورهم العظيمة ... يستيقظون بعد الظهر لأنهم ينامون بعد سهر طويل في المواخير والفنادق المنوجمة والمطموسة النجوم مثل نجومنا الآفلة ومثل أحلامنا الراحلة ... دخلت قاعة الاجتماعات التي تضم كراسي الوزراء فوجدتها خالية على عروشها ... رحت أتأمل ستائرها المخملية ... تلك المقاعد الطرية ... وأطباق الفاكهة المصطفة ... والروائح الطيارة من ياسمين وعطور ... كان الأمر أشبه بأساطير ألف ليلة وليلة ... شعرت بالتعب ... فدخلت تحت طاولة الاجتماعات الممتدة على مد البصر وغصت في نوم عميق ... ولا أعرف كم من الوقت نمت ... لكني استيقظت على جلبة وضوضاء وضحكات فعلمت أن اجتماعا للوزراء سيعقد بعدما شبع أصحاب المعالي نوما ... استرقت السمع من تحت الطاولة ... فلم أسمع إلا كلاما عن الصفقات المبرمة والأموال المودعة في البنوك الخارجية ... وبين مرة وأخرى أميز همس وزير عن آخر وهو يحكي لصاحبه عن ليلته الحمراء التي قضاها مع تلك المغنية أو تلك الراقصة ... ويرد عليه الآخر هامسا : بأنه بخيل لأنه لم يستدعه لقضاء ليلة حمراء معه كما صحبه هو ذات مرة عند المذيعة الفلانية ؟... والراقصة فلانة ...وزوجة الضابط الذي تخون زوجها ..وزوجة وزير سابق مطلقة .. كان الكلام أكثر بهيمية ... رغبات ... ضحكات ماجنة ... صفقات ... سهر ... أبخرة من دخان حتى تحول المكان إلى ماخور مليء بالدخان... كل شيء حضر إلا مشاكل البشر ... ولم أتمالك نفسي وخرجت من مرقدي ... ورحت أصرخ والصراخ يصدر نهيقا ... أيها العملاء ... أيها الجبناء ... يا تجار الشرف ... يا أولاد الـ.................ورحت أصك هذا على وجهه وذاك على ذراعه ... وكثر اللغط والصراخ ... وامتزج معهم نهيقي ... في كل مرة أصيب فيها واحدا من هؤلاء المستبهمين أشعر بالفخر ... وتغمرني رغبة عارمة في النهيق ... ولم أترك شيئا لم أصبه ... الجدران ... التحف ... الهواتف ... الفاكسات ... الطاولات ... ملأت كل شيء خرابا وروثا ... الزجاج يتطاير من كل الجهات ... وفررت بجلدي هاربا متخذا ممرا نحو الحديقة ... ومن الحديقة قفزت خارجا تاركا المكان وكأنه ساحة حرب ... ورحت أركض وأركض... في الشارع ... أشعر بنشوة الانتصار ... بعد انكسار طويل ... أركض وأركض مثل حصان ... وليس حما ر... وأخذت أصرخ فرحا وسعادة لكن هذه المرة لم يكن الصوت نهيقا بل كان صوتا آدميا وكان صراخي أنا ... واكتشفت أنني أنا ... فقد تحولت إلى بشر سوي .. لقد عدت إلى أنا .. كما كنت من قبل ... الناس في الشوارع يظنون بي الظنون ... ويعتقدون أن بي مس من جنون ... فشعرت بالحرج وأطبقت صمتا وطفقت عائدا من حيث أتيت ...
في غرفتي المتواضعة استلقيت على ظهري أتفرج على الأخبار التي استهلت باجتماع للوزراء ... ويا فرحتي ويا بهجتي وأنا أرى وزير الاقتصاد يلف ذراعه في الجبس ... وذاك يلف رأسه بالضمادات ... وكثيرا منهم تلونت المقل فيهم زرقة ... سعادة غامرة وأنا أرى نشوة انتصاري في وجوههم وأجسادهم ... سعادة طغت على الحرمان الذي عشته في فقر مدقع ... سعادة طغت على البطالة التي حولت إليها رغما عني رغم شهادتي العالية وكفاءتي المشهود لها وأنا أعرف أن أغلب الوزراء لا شهادة لهم سوى شهادة الزور والبهتان والتجارة العرض والدين والشرف. والخيانة..
ليلتي تلك كانت أسعد الليالي ... أول مرة أكون فيها حرا ... أقول فيها ما شئت ... أصفع وأركل وأضرب من شئت ... وأخاطب الأسياد بإستعلا ء ... أشتمهم بلا خوف أو وجل ... وتمنيت أن أجدني حمارا غدا
... أفقت مبكرا مثل صباح البارحة وصورة الحمار في المرآت تراودني , اتجهت رأسا نحو الشارع الكبير , لم تكن لي رغبة في الأكل ولا في اشتهاء العشب ... فقط رغبة جامحة في ممارسة حريتي والمطالبة بحقوقي .. وقفت أمام قصر الشعب و رحت أصرخ بأعلى صوتي : أيها السفلة يا من تأكلون من لحومنا ... يا من شيدتم من جماجمنا وأشلائنا قصورا عظيمة ... وتحصنتم في بروج عالية ...يا من نهبتم أحلامنا وسرقتم حريتنا وجعلتمونا عبيدا في وطننا باسم القانون ..اللعنة عليكم جميعا .. ورحت أركل سياراتهم الفاخرة ببكل قوتي .. بعنف .. بحقد لكن الركلات تتسرب الما إلى كل جسدي .. ولم أشعر بنفسي إلا وأنا مكبل بالأصفاد مرمي في قاعة المحكمة أمام القاضي ..الذي قذفني بوابل من الأسئلة وأنا غارق في الخيال .. خارج من المكان والزمان .... أتذكر يوما جميلا كنت فيه حمارا حرا , مكفول الحقوق رافع راية التحدي عنوانها - حمار حر خير من مواطن مقهور - وأخرجني القاضي من غفوة الأمنيات وهو يختتم الجلسة طالبا مني كلمة أخيرة ... لم أفكر ولم أخمن في الأمر وصرخت عاليا ... أتمنى أن أكون حمارا في وطن مات فيه البشر وضمير البشر وفكر البشر وعقل البشر .. نظر إلى من أعلى رأسي إلى أخمص قدماي وصرخ صرخة ترددت في أركان المحكمة ... خذوه إلى السجن ... وفي السجن همست بيني وبين نفسي وتمنيت أن تشرق الشمس يوما علي لأكون تحتها حمار .

الغائب الكبير عن المنتدى
الكاتب الصحفي
محمد دلومي
حين تموت الأسود ترقص الكلاب على أجسادها
لكن تبقى الأسود أسوداً و تبقى الكلاب كلاباً


أَقِيمُـوا بَنِـي أُمِّـي صُـدُورَ مَطِيِّـكُمْ فَإنِّـي إلى قَـوْمٍ سِـوَاكُمْ لَأَمْيَـلُ

فَقَدْ حُمَّتِ الحَاجَاتُ وَاللَّيْـلُ مُقْمِـرٌ وَشُـدَّتْ لِطِيّـاتٍ مَطَايَـا وَأرْحُلُ
التعديل الأخير تم بواسطة moussa16 ; 03-09-2009 الساعة 03:49 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية امين عبد الرؤوف
امين عبد الرؤوف
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 03-05-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,338
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • امين عبد الرؤوف is on a distinguished road
الصورة الرمزية امين عبد الرؤوف
امين عبد الرؤوف
عضو متميز
رد: يوم كنت جنرال....
03-09-2009, 03:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله
والله يا اخي اضحكتني ...........هذه المنامة تصلح فيلم بامتياز .............ولكنها لها عبرة تعبر كيف هو الواقع في الجزائر ..........
اعجبتني اللقطة الاخيرة ...........عندما هددك الجندي ...........حينها اصبحت تفكر باستدعاء كتيبة من الجيش لمقاومة هذا الجندي ........شكرا على الطرح .........صح فطورك

  • ملف العضو
  • معلومات
Hamid.R
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 28-02-2009
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 811
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • Hamid.R is on a distinguished road
Hamid.R
عضو متميز
رد: يوم كنت جنرال....
03-09-2009, 04:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله
كل كلمات الشكر لا تفيك حقك يا اخي محمد ايوب جعلتني اضحك بهستيرية لا اذكر اني ضحكت مثلها قط اضحك الله سنك
والشكر موصول للاخ موسى على قصته (الحمارية) الرائعة و النقل الجميل وتحية الى الغائب الكبير الكاتب الصحفي محمد دلومي
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 10:52 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى