رد: الشيخ على بن حاج : صد الغارة الأمريكية على الأراضي الجزائر
29-10-2009, 05:40 PM
اقتباس:
|
إلى سيدي الكريم محمد الأمين22
نزولا عند مناشدتك الطيبة سيدي الكريم ، سيكون لي هذا آخر رد على هؤلاء "الإسلاميين" الذين يغارون على لباس اليهود و النصارى ، و ينسبون العمامة للهندوس و الشيعة و يتبرؤون منها ، لكن مقابل لباس اليهود و ممنوع عليهم حتى لباس الصينيين bleu changay ... فهل رأيت إخواني أو سلفي يلبس لباس الصينيين الذي يظهر عادة عند بعض عمالنا في أعمال الحفر و الردم ؟ طبعا أجزم لك أن لن تجد "إسلامي" إلا بلباس اليهود أو النصارى أرأيت أخي كيف هي ردود صاحب رباط العنق "الإسلامي الصليبي" الذي علقته أمامك برباط عنق يدافع عنه تقليدا ؟؟؟ لا شيء طبعا أمام أحاديث رسول الله (ص) الذي فرض فيه العمامة على المسلمين مدة 14 قرنا و أكدها عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم فتح فلسطين حين "حرم" على أهل الذمة لباس المسلمين و عدّد لباسهم بوضوح ... إذا فقد تحقق قولي أن الإسلاميي هم غطاء حقير للماسونية العالمية التي تنشر المسيحية في بلاد الإسلام "الجزائر" تلك البلاد التي حررتها العمامة طبعا بالنسبة للسيد صاحب شعار "الصليب" الذي يدافع عنه ، ردوده كلها إستفزاز غير مجدي طبعا ، فهو أغث من الغثائية نفسها حين أرى أنه يقول ( تعرف "العسقلاني" و تسب السلفيين ) ، و قد يتفاجأ في أن "العسقلاني" هو من "بين" أن شيخ الإسلام رحمه الله بن تيمية ( من يتاجر به السلفيين بتزوير كتبه في السعودية ) قد مر بمرحلتين ، مرحلة سلفية كفر بها جملة و تفصيلا لأنها تعتمد على فكر "شعب الله المختار" ( الفرقة الناجية ) ، و مرحلة إعترف بها للصوفية و الأشعرية بصحة العقيدة و المعاملات و الإعتقاد ، فهل "العسقلاني" يسب شيخ الإسلام الذي هو من هو ؟ طبعا "الإسلاميين" أشد "المسلمين" غباءا على الإطلاق ، و الدليل بسيط جدا : طالبهم بلبس عمامة الرسول (ص) في ركعة واحدة حبا فيه كما كان عليه "كل" المسلمين مدة 14 قرنا ، فلن تجد أمامك إلا "حمر مستنفرة فرت من قسورة" ... بل أقول لك و أقسم بالله أني جربت ذلك مع السلفيين و الإخوان عندنا ، فكان من المخلصين إلا أن إستجابوا ، لكنهم تعارضوا لمحاكمات سرية و فرضوا عليهم من جديد لبس "طاقية اليهود" و "نزع العمامة" و هددوهم بإرجاع كل ما "أكلوه" منذ إلتحقوا بالجماعة "الإسلامية الماسونية" .... للأسف هذه هي حقيقة "الإسلاميين" المريرة التي إخخدعت فيها أنا أيضا 20 سنة ، لكن "عمامة الرسول" كشفت كل "دجلهم" الأخرق الذي "يجبرهم" على لبس لباس اليهود أو النصارى و "يحرم" عليهم دون ضمنيا حتى لبس لباس "الهندوس" و "البوذيين" ، فقط إما لباس اليهود أو لباس النصارى لاغير ... أما السي محمد أيوب ، فيبدوا فيه "دجل الإسلاميين" واضح ، فيرد لك بحديث في الجهاد على مسألة في الوضوء و العكس دأبه كما لاحظت في بعض ما قرأت ، و للرد عليه أكتفي بآية "قالت اليهود عزير بن الله و قالت النصارى المسيح بن الله" و هي مكتوبة ليس على سبيل الهزل و لا تخرج من يقرؤها من الملة بل يثاب لأنه يقرأ القرآن ، و قد أسقطت بصورة واحدة لحامي الصليب المدافع عن صاحب الصورة زيفه بأن "إسلامي" من حيث يشهر "الصليب" و يتباكى على ضياع الدين ، و قد كتبت بما يقطع الشك ما يحمله ( جهلا أو غباءا أو عمالة ) ، لكن دأب الإخوان و السلفيين هو الإيمان ببعض الكتاب و الكفر ببعضه ( بستر الأحاديث و بتر أخراها ) فما بالك بكلام "ميمون" المسكين، هؤلاء تجرؤوا على الله و رسوله في بيته و أفرغوه بعدما أفزعوا الناس أن عمارته "بدعة" يجب الهروب منه بعد كل صلاة و "عمارة" الشوارع كما ترى في الجزائر ... زد أنهم "يحرفون الكلم عن معانيه" بعدما عجزوا عن تحريفه عن مواضعه لأن الله حفظه أما لباس العمامة من طرف الهندوس ، فهو لباس الأنبياء جميعهم و في الهند ترسبت بقايا كل الحضارات فكان لباسهم كذلك و ليس إختراعا منهم ، لأن أول البشر آدم "نبي" ، و ليس آدم "الهندوسي" و كان هو و الأنبياء يتعممون و الدليل عمامة سيدنا يوسف عليه السلام التي هي موجودة لحد الآن في متحف من متاحف أوروبا شوف يا حبيبي محم الأمين22، و أحسب و عدد معي صفات اليهود و النصارى في الإسلاميين : 1. يلبسون لباس اليهود و النصارى فقط ، 2. لم و لن يلبسوا عمامة رسول الله حتى يلج الجمل في سم الخياط، ، و هي مقتلهم النهائي 3. يحرفون الكلم عن معانيه ، و يأولون و هي من صفات الذين في قلوبهم مرض 4. جاهدوا ضد االروس دائما و لا يجاهدون ضد أمريكا أبدا و هي في أفغانستان و كل مكان 5. ينشرون لباس اليهود و النصارى كغطاء ميتن لإختراق الأمة لنشر العقائد الفاسدة في أطفالنا في غفلة تامة منا 6. يتعرض أي مخلص منهم للمحاكمة السرية و القاسية جدا لو لبس عمامة رسول الله مدة بحسن نية و يهدد بكثير من الأشياء يشيب لها من يعرفها 7. يجتهدون في بتر الأحاديث لتحريف المعنى ، كي يسهل لهم إتهام الآخرين من المسلمين خاصة المتعممين ، صوفية أو شيعة أو .... المهم وصف العمامة بأقبح الصفات ليس إلا 8. يسترون العديد من الأحاديث لخياطة فكر صهيوني بالدجل و الكذب على المسلمين ، حتى يتمكنوا من قتل 93 بالمائة من المسلمين لصالح اليهود و النصارى طبعا 9. يحاربون الآثار الإسلامية بتهمة الشرك رغم أن رسول الله (ص) قد نفى الشرك عن أمته و خاف عليهم من التنافس على الدنيا 10. يحتفظون لحد الآن بالآثار اليهودية في جزيرة العرب 11. ينبثقون كلهم من فكر "نجد" سياسيوه يهود و شيخه يهودي و شيوخه من بني تميم ذمهم رسول الله في 21 حديث صحيح و حذر منهم و هم الأعراب في آية "و من حولكم من الأعراب منافقون" 12. ينافقون في الفتاوى و يخالفون آثار و أعمال كبار الصحابة و الخلفاء الراشدين لتمرير "التصهين" الذي يريد طمس كل شيء جاء به الإسلام و تمرير ( بالتبرير الخبيث ) عقيدة و معمالات يهودية و نصرانية ، و ليس أوضح على ذلك من لباسهم اليهودي أو النصراني كما ترى 13. يتهمون كل شخص يعارضهم بالحجة القوية المتينة بما في أنفسهم ، مثلا يتهمون المسلمين بالبدعة و هم المبتدعة و قد عالجنا بعضهم بالحديث الصحيح في أنها سنن شريفة و سنن حسنة أكدها التابعين من كبار الأئمة و العلماء ، فإستيقنتها أنفسهم و كفروا بها لأنهم "عملاء" يحاربون الله و رسوله في عقر بيوته و مساجده 14. يتهمون الحكام بالماسونية و هم في الماسونيين فعلا ، ألا تراهم كيف يشدون الرحال لبريطانيا لتحكم فينما شجر بينهم ؟ فكيف لا يدافعون عن الصليب و طاقية اليهود كما ترى معي ؟ 15. يدافعون عن تمثال "بوذا" لأنه ما هو ، و لا ينبسون ببنت شفة عندما حول آل تعوس و شيوخهم بيت رسول الله إلى مراحيض" لمن يأتون حجاجا ، فتصور ، تحج في مكة و تتبول في بيت رسول الله كما يجبرنا "الإسلاميين" و شيوخهم أخيرا في خرجة "كافرة" واضحة لا غبار عليها في إهانة رسول الله و المسلمين 16. و ماذا أزيد يا سي بوزيد ... لو كتب ألف سنة لما علمت إلا شيئا واحدا : "الإسلاميين" هو "الماسونية" نفسها في زي اليهود أو النصارى قد أصبحت "رمزا" للدين بالدجل الذي لا يخدع إلا الدهماء و يروج له علماء هم في حقيقة أمرهم "عملاء" يحاربون "عمامة رسول الله" حربا ليس لها مثيل ... و قد إعترف بعضهم أخيرا بهذا و سقط القناع إسمع شعار الجبهة الإسلامية للإنقاذ يومها "عباس المداني وصاني وصايا -- الشاشية و القميص جيما معايا" ... يعني وين ذهبت عمامة بن باديس و رسول الله التي حررت هاته الأرض ؟ بيعت في سوق الماسونية مقابل "بطون" تراها أمامك قد برزت عميلة تحمل الصليب و طاقيات اليهود و شماغات أحبار اليهود و تدافع عنها ، و تحارب عمامة رسول الله بأنها "قبورية ، شيعية ، صوفية (رغم أن حمدان لونسي و الطاهر بن عاشور و شيخي بن باديس الآخرين الذين إفتخر بهم كلهم صوفيون ) ، متخلفة ، أمية ، قلايطية ، مرعنية ، راعي ، بوهيوف ، .... " و كي أختصر لك التصور ، تحدى محمد أيوب و صاحبه الذان يدافعان عن "الصليب" و يبرران حمله و يحابان "عمامة الرسول" و بن باديس ، تحداهم فقط أن يصلوا بها ركعة واحدة ، فلن يفعلا ، و إن فعلا لن يتعدى بهم الأمر يومان فيحالان إلى "محكمة الإسلاميين الماسونية" كي تقهرهم بما أكلوا من أموال ليضموا للصف مع الدانماركي الأخرق الدي رسمها على شكل قنبلة على رأس رسول الله (ص) أرأيت غباء "الإسلاميين" ( حاشا المسلمين و أنا منهم و أقولها بملئ في ) عندما يثورون ضد الإساءة لرسول الله في عمامته التي رسمها على شكل قنبلة ، ثم لا تجد أحدا يرد عليه بالتحلي بها حبا في رسول الله كما فعل بن باديس ، بل على العكس ، هاهي ردودهم أمامك تدافع عن الصليب و تترك "العمامة" للهندوس و االشيعة و الصوفية و كان "الأجدر" ( و هذا طبعا لن يكون ) أن يكونوا سباقين لها تبعا لما تركه بن باديس رحمه الله لو كنت مكان الحكومات العربية ، (مثلا في الجزائر ) لفرضت قانونا على "الحركات و الأحزاب الإسلامية" لتكون على زي بن باديس بعمامته في كل تجمع لهم و في المساجد و المؤتمرات ، هناك فقط ، الكل يهرب من هاته الأحزاب لأنهم في "حرب قذرة على عمامة رسول الله" السي "محمد" "أيوب" ، المسمى إسما جميلا على نبيين كريمين صلوات ربي و سلامه عليهم ، لو أعطيته "عمامة محمد (ص)" أو "عمامة أيوب(ص)" لرماها و هرب منك فارا ، لأنها "قنبلة" ستنفجر على رأسه تبعا لمذهب الدانماركي الذين "تظاهروا في العلن" أنهم غاضبون و هم فعلا الطرف الكبير في "تسفيه عمامة رسول الله" و وصفها بأنها "قنبلة" ، ألا تراهم يهربون منها بشتى التبريرات و قد لبسها سيدي بن باديس رحمه الله ؟ لو واجهت أي "إسلامي" ينفخ صدره كما ينتنفخ "الزبالة" ، ألقي عليه "العمامة" يرتد فأرا هاربا لأنه سيظطر حينها على "رد" كل الأموال التي وصلته من "الماسونية" من حيث لا يدري يقولون معاوية رضي الله عنه "خرج" على الإمام علي رضي الله عنه ، و لا يجيزون الخروج على آل تعوس في التعوسية التي تأوي 11 قاعدة أمريكية تقتل السنة قبل الشيعة ، ثم يبيحون الخروج على حاكم الجزائر ... أي حقير ماسوني يتبعون أوضح مثال على الشيطان الأمرد ، و الشياطين لا تتعمم كما الملائكة مسومين بعمائم هو شيخ الفتنة النائمة التي يحرص على إيقاظها : الشيخ الأمرد بطاقية يهود على بن حاج ، رحم الله أباه المجاهد كما رحم الله نوحا و عوضه عن إبنه "الماسوني" و أعلمك أخي أنني رددت من أجل "طلبك" ، لكن هؤلاء "الغثائيون" الذين يدافعون عن الصليب "أبناء فرنسا" الذين لا يطيقون عمامة رسول الله و بن باديس في الجزائر بل و في السنة و الجماعة عندنا ، هم من جعلني أفكر في الرحيل من المنتدى ، و لا أخفيك أنني عزمت الرحيل منه لأني لا أرى إلا منتدى يسيطر عليه "سبا و دفاعا عن الصليب و طاقية اليهود" هؤلاء الشرذمة التي تشهد الله على ما في قلبها و ألد الخصام حتى بأزيائها مندرجة في حرب قذرة على الله و رسول (ص) ألم يجد "الإسلاميون" غير لباس اليهود و النصارى في كل مجرة درب التبانة ؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟ هنا القنبلة الماسونية "المتأسلمة السلولية" على نهج "مسليمة" لا "إسلام محمدا (ص)" تحياتي لك أخي |









