اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi
اخر مشاركة
لعلك تراجع الرابط ادناه لتعلم اننا لا نبدع الائمة اخي الفاضل
بل انت من اعلم الناس في هاذا المنتدى بذالك
والفرق واضح عندنا بين النصيحة والتعيير
وما اظنك تنسى وقوفي بصفك وانت المخالف على الموافق وهو الاخ الكريم غريب الاثري في زمن ليس ببعيد
http://www.rslan.com/vad/items.php?chain_id=82
فهذا مبحث «ضوابط في الرمي بالبدعة» وهو مُستَلٌّ من أُطرُوحة الشيخ - حفظه الله تعالى - لنيل درجة العَالِمية - الدكتوراه - وهي بعنوان : «الرواة المُبَدَّعُون من رجال الكُتبِ السِّتة», ويتناول هذا المبحث مسألة دقيقة من مسائل جرح الرواة ونَقَلَة العلم, وهي مسألة الجرح بالبدعة.
شيخنا الدكتور الفقيه المُحدِّث من أهل الفصاحة والبيان محمد سعيد أحمد رسلان المُكني بأبي عبد الله حفظه الله تعالى
انظر عناصر كل محاضرة لمزيد من البيان
( المحاضرات متوفرة صوتيًا rm & mp3 ومرئيًا wmv )
م عنوان المحاضرة استماع الزيارات
1 مقدمة وتوطئة لضوابط الرمي بالبدعة, وبيان شأن الجرح والتعديل في دين الله تعالى 4253
2 بيان الأصول الكلية التي يعتمد عليها أهل البدع والأهواء, وكيف يُعَامل أهل البدع؟ 2790
3 البدع الاعتقادية, وبيان للشروط الواجب توافرها في المُجَرِّح المُبَدِّع 2376
4 تتمة الشروط الواجب توافرها في المُبَدِّع, وكيفية معرفة الغالي في بدعته 2141
5 هل نحتاج الجرح والتعديل في هذا العصر؟ 2525
6 تتمة هل نحتاج الجرح والتعديل في هذا العصر؟, وضابط : رواية الشيعي وقبولها 2105
7 ضابط : إطلاق لفظ أهل الأهواء والبدع, وضابط : الكفر بالبدعة, ومعنى اللازم, وذكر الدلالة وأنواعها 2238
8 هل لازم القول قولٌ أم لا؟, وضابط : حكم رواية المُكَفَّر ببدعته 1853
9 ضابط : الفسق بالبدعة, وحكم رواية الفاسق ببدعته 1980
10 تتمة حكم رواية الفاسق ببدعته, وحكم رواية المبتدع الداعية إلى بدعته 1903
11 حكم رواية المبتدع غير الداعية, وذكر المبتدع المتأول, وأنواع المتأولين 1888
12 تتمة أنواع المتأولين وبيان حكم كل منهم, وضابط : كلام الأقران بعضهم في بعض 1894
13 ضوابط :عدم تسوية العلماء بين المبتدعة الرواة, ومراعاة الخطأ الذي يعتري البشر, ومراعاة اختلاف أنظار أهل العلم 1898
14 معنى الإرجاء واختلاف معانيه, وضابط : مراعاة اختلاف المذاهب وأثره في جرح الرواة, وضابط : العمل عند تعارض الجرح والتعديل 2241
|
وهبني قلت هذا الصبح ليل **** أيعمى العالمون عن الضياء !