ردا على موضوع الشروق بخصوص نداء جميلة بوحيرد
17-12-2009, 11:48 PM
بدأ موضوع نداء جميلة بوحيرد يأخذ أبعاد أخرى خاصة بعد المواقف التي بدأنا نقرأها من بعض الشخصيات والصحفيين والكتاب.
قبل أسبوع في حديث مع والدي (حفظه الله) حول المسؤولين قلت له لا تطلب خدمة من أحد ولو كانت بسيطة، لا تجعل من أي مسؤول أو حتى شخص مهما كان أن يمن عليك بمنية أنت في غنى عنها، فأنت الذي لم تحتاجهم عندما كنت أنا وأشقائي صغار فكيف تحتاجهم الان، قلت له هذا الكلام بالرغم من أنه لم يطلب خدمة من أحد.
والدي مريض منذ مدة وقد أجرى عمليتين مؤخرا في مستشفى خاص آخرها كان قبل شهر تقريبا، مع هذا لم ولن أطلب مساعدة من أحد، وأحرص كل الحرص أن لا يطلب والدي ذلك.
الوالد الكريم مجاهد شارك في الثورة، ولا أريد أن أسترسل في بطولاته، لكن أقسم بالله العظيم أن ما فعله هو ورفاقه يكاد يعادل وربما يفوق ما فعلته بوحيرد وغيرها من الذين أخذوا الشهرة والاضواء وكانوا من الذين يفرش لهم السجاد الاحمر أينما حلوا، وفي هذا الامر أذكر أنه قد أصيب مرتين برصاص الاحتلال وأسر على أرض معركة مات فيها عشرات جنود المحتل، وكان من هولها أن إنتحر الضابط الفرنسي المسؤول عنها من شدة صدمة ما رآه من المجاهدين.
الوالد أسر وعذب لمدة سنتين بأبشع أنواع التعذيب على الاطلاق ولم يأخذوا منه شيئا، ولشدة ما لقاه من تعذيب لم يتكلم لي ولا مرة عن تلك الوقائع، وكل ما سمعته كان من رفاقه وأناس شاهدوه والمحتل يمرره آنذاك أمام الناس في حالة تقشعر لها الابدان حتى يكون عبرة لهم.
حالة والدي هي حالة الكثيرين أمثاله من الذين لم ينصفهم الاعلام، ولا كاتبي التاريخ، ما يتقاضاه من منحة لا يكاد يشكل نصف ما يتقاضاه أحد عسكر فرنسا (وليس ضابط) الذي أصبح بقدر قادر مجاهد ومسؤول.
مع هذا كله، كل حرصي أن يبقى الوالد صفحة ناصعة البياض لا تشوبها أي شائبة، كما رفض في صغري أن يكون واجهة لأي أحد، فأنا أحرص أن لا يكون جزءا من برنامج لأي مسؤول كان، لا أحتاج إلى نظرة بوتفليقة أو وزير المجاهدين ولا وال ولا أي مسؤول، فما فعله الوالد في الثورة كان واجبا مقدسا قد قام به وانتهى الامر.
راض بنظرة الناس إليه وكلامه الطيب عنه في كل مرة أعرف نفسي لأحدهم، راض وسعيد بكلام الشباب ومعرفتهم لتاريخه، فهذا ما يصنع عزته وكرامته وعزتي وكرامتي.
لم أتكلم في حياتي عن والدي هكذا إلا إذا سألني أحدهم عنه، لكني أفعل هذا اليوم لعل البعض يفهم ما أردت إيصاله من خلال هذا الموضوع.
قبل أسبوع في حديث مع والدي (حفظه الله) حول المسؤولين قلت له لا تطلب خدمة من أحد ولو كانت بسيطة، لا تجعل من أي مسؤول أو حتى شخص مهما كان أن يمن عليك بمنية أنت في غنى عنها، فأنت الذي لم تحتاجهم عندما كنت أنا وأشقائي صغار فكيف تحتاجهم الان، قلت له هذا الكلام بالرغم من أنه لم يطلب خدمة من أحد.
والدي مريض منذ مدة وقد أجرى عمليتين مؤخرا في مستشفى خاص آخرها كان قبل شهر تقريبا، مع هذا لم ولن أطلب مساعدة من أحد، وأحرص كل الحرص أن لا يطلب والدي ذلك.
الوالد الكريم مجاهد شارك في الثورة، ولا أريد أن أسترسل في بطولاته، لكن أقسم بالله العظيم أن ما فعله هو ورفاقه يكاد يعادل وربما يفوق ما فعلته بوحيرد وغيرها من الذين أخذوا الشهرة والاضواء وكانوا من الذين يفرش لهم السجاد الاحمر أينما حلوا، وفي هذا الامر أذكر أنه قد أصيب مرتين برصاص الاحتلال وأسر على أرض معركة مات فيها عشرات جنود المحتل، وكان من هولها أن إنتحر الضابط الفرنسي المسؤول عنها من شدة صدمة ما رآه من المجاهدين.
الوالد أسر وعذب لمدة سنتين بأبشع أنواع التعذيب على الاطلاق ولم يأخذوا منه شيئا، ولشدة ما لقاه من تعذيب لم يتكلم لي ولا مرة عن تلك الوقائع، وكل ما سمعته كان من رفاقه وأناس شاهدوه والمحتل يمرره آنذاك أمام الناس في حالة تقشعر لها الابدان حتى يكون عبرة لهم.
حالة والدي هي حالة الكثيرين أمثاله من الذين لم ينصفهم الاعلام، ولا كاتبي التاريخ، ما يتقاضاه من منحة لا يكاد يشكل نصف ما يتقاضاه أحد عسكر فرنسا (وليس ضابط) الذي أصبح بقدر قادر مجاهد ومسؤول.
مع هذا كله، كل حرصي أن يبقى الوالد صفحة ناصعة البياض لا تشوبها أي شائبة، كما رفض في صغري أن يكون واجهة لأي أحد، فأنا أحرص أن لا يكون جزءا من برنامج لأي مسؤول كان، لا أحتاج إلى نظرة بوتفليقة أو وزير المجاهدين ولا وال ولا أي مسؤول، فما فعله الوالد في الثورة كان واجبا مقدسا قد قام به وانتهى الامر.
راض بنظرة الناس إليه وكلامه الطيب عنه في كل مرة أعرف نفسي لأحدهم، راض وسعيد بكلام الشباب ومعرفتهم لتاريخه، فهذا ما يصنع عزته وكرامته وعزتي وكرامتي.
لم أتكلم في حياتي عن والدي هكذا إلا إذا سألني أحدهم عنه، لكني أفعل هذا اليوم لعل البعض يفهم ما أردت إيصاله من خلال هذا الموضوع.
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر.... على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه ... على طبقات الجو وهو وضيع







اذاكانت ا
حدى رموز الثورة تستغيث من الحالة الاجتماعيه والتي تصفها بالمزريه فمابلك من المواظن البسيط ؟والله العظيم غير بهدلونا كيف لجميلة بوحيرد تتسول وتطلب الاعانه من بلاد ضحة عليها واي بلاد بلاد الخيرات التي لا تضهر الا لمسؤولين فقط



