اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nadjet89
أعتذر أختي عن ردي المتأخر عن مشاركتك الطيبة وذلك لتعبي الشديد ، شكرتك دون أن أقرأ الرد ، شكرا على المشاركة
|
لا عليكِ أخية .. وفقكِ الله لكل خير
اقتباس:
|
من قال أني أتبع الطريقة الصوفية التجانية ، أنا أنتمي إليها من ناحية الأصل لكن لا أعرف شيئا عن الطريقة التجانية في إستنباط الأحكام
|
حاشا أن أتّهمكِ بباطل .. لولا أنّني ناقشتُك من قبل في موضوع العقيدة و التصوّف ..و دافعتِ عنها و سألك أحد الاخوة فقلتِ أنك تتبعين تلك الطريقة ؟ لعلّك لا تتذكرين؟
اقتباس:
|
أما أنتم ويا أهل السنة والجماعة كيف لكم الإيمان بحديث ضار على سمعة سيد البشر كالحديث السابق
|
اتّق الله أختاه ، فأي ضرّ يلحقه حديث صحيح بسمعة النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ألم تقل عائشة رضي الله عنها : ما غرت على امرأةٍ ما غرت على خديجة من كثرة ما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكرها .
اقتباس:
|
ربما لأنكم عاجزون عن تعريف السنة ، فماهي السنة أصلا
السنة هي أقوال وأفعال الرسول ص صلى الله عليه وسلم التي تتطابق تطابق كليا لا جزئيا مع ورد في القرآن ، فإن خالفته استثنيت من القاعدة ، بينما يخلق البعض في تعريفم للسنة بين أحاديث الرسول ص صلى الله عليه وسلم الصحيحة وبين الإجماع و الإجتهاد والقياس ويعتبرون هذا المجموع سنة وهي ليست من لسنة في شيء
|
أنتِ مخطئة يا أختي ،الأحاديث المنسوبة إلى النبي عليه الصلاة والسلام منها ما هو صحيح لا شك في نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ومنها ما هو ضعيف في نسبته شك . والصحيح والضعيف كلاهما لا يخفى على أهل العلم .. فهل تشكين في علم محدثي العصور؟ الذين كرسوا حياتهم في العلم و الاجتهاد لفائدة هذه الأمة ؟
فقد قال الله تعالى { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } و هذا طبعًا يشمل القرآن و السنة . فجعل الله في هذه الأمة علماء كثيرون صنفوا الأحاديث الى صحيحة و ضعيفة . فالصحيحة لا شك فيما تحويه أما الضعيفة فلا نأخذ بها.
اقتباس:
|
لأن أقوال العلماء ليست هي السنة و ال الرواة ، لأن أقوال العلماء والرواة ليست هي السنة كما أن الإجتماع و الإجتهاد و القياس أغلبها ليست إلأ لنسب الرسول ص ما ليس له به
فاعتبروا أن بعض الأحكام غير واردة في القرآن فراحوا يبحثون عنها في غير مجال القرآن بحكم الحاجة ألى ذلك و الحاجة تخلق الشيء و لوكان معدوما و هو ما دعاهم إلى خلق احاديث مزيفة مع العلم أن الله يقول ( ما فرطنا في الكتاب من شيء ) فإنك إذا غصت بعقلك لوجدت أن الذي فشل فيه هؤلاء موجود في القرآن بجميع أحكامه و لا ريب في ذلك إنما الأمر يدعوا إلى إستعمال العقل بدرجة تفوق العقل العادي ، ولا داعي إلى الإعتمادية على الآخرين لأن الله سبحانه عز و جل يقول ( وإنما يسرناه بلسانك ) معناه أنه سهل الفهم لا يحتاج إلى الغير من تدخلاته السخيفة و الغير معقولة
|
دختُ بصراحة فالفلسفة خاطيني :)
و مع هذا أقول أن أهل السٌنة لا يقدمون العقل على الكتاب و السُنة و أقوال العلماء.
هل تظنين أن علم الحديث سهل لهذه الدرجة حتى يرجعوا الحديث الذي لا يعجبهم و يتركون ما يعجبهم؟
بل توجب الدقة ، فينقل اللفظ كما هو ، أو ينقل المعنى نقلا صحيحا ، حتى لا ينسب للرسول صلى الله عليه وسلم ما لم يقله .
اقتباس:
|
و القرآن يبقى قرآن ولا علاقة له باخلتلاف المذاهب و الزوايا والطرائق الصوفية ، المسلم مسلم لا سني ولا شيعي ، قل أنا مسلم
فالمبتعدون عن كتاب الله هم أحياء أموات ولا يشعرون ولا خير في نجواهم ، الذين يدعون مع الله إله آخر
|
اصحيحٌ ما تقولين ؟
اذ كيف ينكر الصوفيون و الأشاعرة علوّ الرحمان و قد قال تعالى : (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيامٍ ثم استوى على العرش )
اذ كيف يتخذون القبور أماكن للطواف و الاستغاثة بالصالحين و قد قال تعالى : (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون )
أما الشيعة فهؤلاء خواارج و لا دخل لهم هنا ... كيف لا و هم يحرفون الكتاب و يطعنون في أمهاتنا المؤمنات!!
[quote]
أجيبي الآن هل تقتضي السنة اتباع ماهو مخالف لما ورد في القرآن ؟؟
هل تقتضي اتباع كل ما هب ودب من أقوال الرواة ؟؟؟؟؟؟؟
[/quote]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به، فحث على كتاب الله ورغب فيه... قال: وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي.
و وصانا نبينا الكريم صلى الله عليه و سلم: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي .
فكيف أخالف الرسول صلى الله عليه و سلم؟
أما سؤالك ااثاني:
يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله :
" تخريج صاحب الصحيح لأي راو كان مقتض لعدالته عنده ، وصحة ضبطه ، وعدم غفلته ، ولا سيما ما انضاف إلى ذلك من إطباق جمهور الأئمة على تسمية الكتابين بالصحيحين ، وهذا معنى لم يحصل لغير من خرج عنه في الصحيح ، فهو بمثابة إطباق الجمهور على تعديل من ذكر فيهما ، هذا إذا خرج له في الأصول ، فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط وغيره ، مع حصول اسم الصدق لهم " انتهى.
" هدي الساري " (ص/381)
فلا تؤخذ الأحاديث من مَن هبّ و دبّ ...!!
قال ابن كثير رحمه الله : فإن كان الراوي غير عالم ولا عارف بما يحيل المعنى: فلا خلاف أنه لا تجوز له روايته الحديث بهذه الصفة.
و الله و ليُّ التوفيق و السلام.
التعديل الأخير تم بواسطة أختُ عبد الرحمان ; 02-01-2010 الساعة 09:55 PM