تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > منتدى الجدل والمناظرة

> سيد قطب كما قرأته وفهمته للدكتور محمد الحضيف

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 03-05-2008
  • الدولة : استضعفوك فوصفوك
  • المشاركات : 5,147
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • حمبراوي will become famous soon enough
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
رد: سيد قطب كما قرأته وفهمته للدكتور محمد الحضيف
24-04-2009, 09:49 AM
سلام الله عليك وبعد :
اليكم مقدمة الكتاب الذي أثار كل هذا الجدل والذي شكل عقدة عند السلط العربية وماسحي أحذيتها .. وهي مقدمة أو قل هي ملخص للكتاب وأنا أضعه بين أيديكم لتعرفوا كم ظلم الرجل بهذا الكتاب ..ظلم من الكل حتى من الذين كان أباؤهم أو أجدادهم أجنة أونطفا في ظلمات الرحم
وأعني كتاب : معالم في الطريق



مقدمة :
تقف البشرية اليوم على حافة الهاوية .. لا بسبب التهديد بالفناء المعلق على رأسها .. فهذا عَرَضٌ للمرض وليس هو المرض .. ولكن بسـبب إفـلاسها في عالم " القيم " التي يمكن أن تنمو الحياة الإنسانية في ظلالها نموًا سليمًا وتترقى ترقياً صحيحًا . وهذا واضح كل الوضوح في العالم الغربي ، الذي لم يعد لديه ما يعطيه للبشرية من " القيم " ، بل الذي لم يعد لديه ما يُقنع ضميره باستحقاقه للوجود ، بعدما انتهت " الديمقراطية " فيه إلى ما يشبه الإفلاس ، حيث بدأت تستعير- ببطء - وتقتبس من أنظمة المعسكر الشرقي وبخاصة في الأنظمة الاقتصادية ! تحت إسم الاشتراكية !
كذلك الحال في المعسكر الشرقي نفسه .. فالنظريات الجماعية وفي مقدمتها الماركسية التي اجتذبت في أول عهدها عددًا كبيرًا في الشرق - وفي الغرب نفسه - باعتبارها مذهبًا يحمل طابع العقيدة ، قد تراجعت هي الأخرى تراجعًا واضحًا من ناحية " الفكرة " حتى لتكاد تنحصر الآن في " الدولة " وأنظمتها ، التي تبعد بعدًا كبيرًا عن أصول المذهب .. وهي على العموم تناهض طبيعة الفطرة البشرية ومقتضياتها ، ولا تنمو إلا في بيئة محطمة ! أو بيئة قد ألفت النظام الدكتاتوري فترات طويلة ! وحتى في مثل هذه البيئات قد بدأ يظهر فشلها المادي الاقتصادي - وهو الجانب الذي تقوم عليه وتتبجح به - فروسيا - التي تمثل قمة الأنظمة الجماعية - تتناقص غلاتها بعد أن كانت فائضة حتى في عهود القياصرة ، وتستورد القمح والمواد الغذائية ، وتبيع ما لديها من الذهب لتحصل على الطعام بسبب فشل المزارع الجماعية وفشل النظام الذي يصادم الفطرة البشرية .
ولابد من قيادة للبشرية جديدة !
إن قيادة الرجل الغربي للبشرية قد أوشكت على الزوال .. لا لأن الحضارة الغربية قد أفلست ماديًا أو ضعفت من ناحية القوة الاقتصادية والعسكرية .. ولكن لأن النظام الغربي قد انتهى دوره لأنه لم يعد يملك رصيداً من "القيم" يسمح له بالقيادة .
لابد من قيادة تملك إبقاء وتنمية الحضارة المادية التي وصلت إليها البشرية ، عن طريق العبقرية الأوروبية في الإبداع المادي ، وتزود البشرية بقيم جديدة جدَّة كاملة - بالقياس إلى ما عرفته البشرية – وبمنهج أصيل وإيجابي وواقعي في الوقت ذاته.
والإسلام - وحده - هو الذي يملك تلك القيم ، وهذا المنهج .
لقد أدَّت النهضة العلمية دورها .. هذا الدور الذي بدأت مطالعه مع عصر النهضة في القرن السادس عشر الميلادي ، ووصلت إلى ذروتها خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر .. ولم تعد تملك رصيدًا جديدًا .
كذلك أدَّت " الوطنية " و " القومية " التي برزت في تلك الفترة ، والتجمعات الإقليمية عامة دورها خلال هذه القـرون .. ولم تعد تمـلك هي الأخرى رصيدًا جديدًا .
ثم فشلت الأنظمة الفردية والأنظمة الجماعية في نهاية المطاف .
ولقد جاء دور " الإسلام " ودور " الأمة " في أشد الساعات حرجاً وحيرة واضطرابًا .. جاء دور الإسلام الذي لا يتنكَّر للإبداع المادي في الأرض ، لأنه يعدُّه من وظيفة الإنسان الأولى منذ أن عهد الله إليه بالخلافة في الأرض ، ويعتبره - تحت شروط خاصة - عبادة لله ، وتحقيقًا لغاية الوجود الإنساني .
{ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً } [البقرة: 30]
{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِي } [الذاريات: 56]
وجاء دور " الأمة المسلمة " لتحقق ما أراده الله بإخراجها للناس :
{ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ } ... [آل عمران: 110]
{ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا }... [البقرة: 143]
* * *
ولكن الإسلام لا يملك أن يؤدي دوره إلا أن يتمثل في مجتمع ، أي أن يتمثل في أمة .. فالبشرية لا تستمع - وبخاصة في هذا الزمان - إلى عقيدة مجردة ، لا ترى مصداقها الواقعي في حياة مشهودة .. و " وجود " الأمة المسلمة يعتبر قد انقطع منذ قرون كثيرة .. فالأمة المسلمة ليست " أرضًا " كـان يعـيش فيها الإسـلام . وليست " قومًا " كان أجدادهم في عصر من عصور التاريخ يعيشون بالنظام الإسلامي .. إنما " الأمة المسلمة " جماعة من البشر تنبثق حياتهم وتصوراتهم وأوضاعهم وأنظمتهم وقيمهم وموازينهم كلها من المنهج الإسلامي ... وهذه الأمة - بهذه المواصفات ! قد انقطع وجودها منذ انقطاع الحكم بشريعة الله من فوق ظهر الأرض جميعًا .
ولا بد من " إعادة " وجود هذه " الأمة " لكي يؤدي الإسلام دوره المرتقب في قيادة البشرية مرة أخرى .
لا بد من " بعث " لتلك الأمة التي واراها ركام الأجيال وركام التصورات ، وركام الأوضاع ، وركام الأنظمـة ، التي لا صلة لها بالإسلام ، ولا بالمنهج الإسلامي .. وإن كانت ما تزال تزعم أنها قائمة فيما يسمى " العالم الإسلامي " !!!
وأنـا أعرف أن المسافة بين محاولة " البعث " وبين تسلم " القيادة " مسافة شاسعة .. فقد غابت الأمة المسلمة عن " الوجود " وعن " الشهود " دهرًا طويلاً . وقد تولت قيادة البشرية أفكار أخرى وأمم أخرى ، وتصورات أخرى وأوضاع أخرى فترة طويلة . وقد أبدعت العبقرية الأوروبية في هذه الفترة رصيدًا ضخمًا من " العلم " و " الثقافة " و " الأنظمة " و " الإنتاج المادي " .. وهو رصيد ضخم تقف البشرية على قمته ، ولا تفرِّط فيه ولا فيمن يمثله بسهولة ! وبخاصة أن ما يسمى " العالم الإسلامي " يكاد يكون عاطلاً من كل هذه الزينة !
ولكن لا بد - مع هذه الاعتبارات كلها - من " البعث الإسلامي " مهما تكن المسافة شاسعة بين محاولة البعث وبين تسلم القيادة . فمحاولة البعث الإسلامي هي الخطوة الأولى التي لا يمكن تخطيها !
* * *
ولكي نكون على بيِّنة من الأمر ، ينبغي أن ندرك - على وجه التحديد - مؤهلات هذه الأمة للقيادة البشرية ، كي لا نخطىء عناصرها في محاولة البعث الأولى .
إن هذه الأمة لا تملك الآن - وليس مطلوبًا منها - أن تقدم للبشرية تفوقاً خارقاً في الإبداع المادي ، يحنى لها الرقاب ، ويفرض قيادتها العالمية من هذه الزاوية .. فالعبقرية الأوروبية قد سبقته في هذا المضمار سبقًا واسعًا . وليس من المنتظر - خلال عدة قرون على الأقل - التفوق المادي عليها !
فلابد إذن من مؤهل آخر ! المؤهل الذي تفتقده هذه الحضارة !
إن هذا لا يعني أن نهمل الإبداع المادي . فمن واجبنا أن نحاول فيه جهدنا . ولكن لا بوصفه " المؤهل " الذي نتقدم به لقيادة البشرية في المرحلة الراهنة . إنما بوصفه ضرورة ذاتية لوجودنا . كذلك بوصفه واجباً يفرضه علينا " التصور الإسلامي " الذي ينوط بالإنسان خلافة الأرض ، ويجعلها - تحت شروط خاصة - عبادة لله ، وتحقيقًا لغاية الوجود الإنساني .
لا بد إذن من مؤهل آخر لقيادة البشرية - غير الإبداع المادي - ولن يكون هذا المؤهل سوى " العقيدة " و " المنهج " الذي يسمح للبشرية أن تحتفظ بنتاج العبقرية المادية ، تحت إشراف تصور آخر يلبِّي حاجة الفطرة كما يلبيِّها الإبداع المادي ، وأن تتمثل العقيدة والمنهج في تجمع إنساني . أي في مجتمع مسلم .
* * *
إنَّ العالم يعيش اليوم كله في " جاهلية " من ناحية الأصل الذي تنبثق منه مقومات الحياة وأنظمتـها . جاهلية لا تخفف منها شيئًا هذه التيسيرات المادية الهائلة ، وهذا الإبداع المادي الفائق !
هذه الجاهلية تقوم على أساس الاعتداء على سلطان الله في الأرض وعلى أخص خصائص الألوهية .. وهي الحاكمية .. إنها تسند الحاكمية إلى البشر ، فتجعل بعضهم لبعض أرباباً ، لا في الصورة البدائية الساذجة التي عرفتها الجاهلية الأولى ، ولكن في صورة ادعاء حق وضع التصورات والقيم ، والشرائع والقوانين ، والأنظمة والأوضاع ، بمعزل عن منهج الله للحياة ، وفيما لم يأذن به الله .. فينشأ عن هذا الاعتداء على سلطان الله اعتداء على عباده .. وما مهانة " الإنسان " عامة في الأنظمة الجماعية ، وما ظلم " الأفراد " والشعوب بسيطرة رأس المال والاستعمار في النظم " الرأسمالية " إلا أثرًا من آثار الاعتداء على سلطان الله ، وإنكار الكرامة التي قررها الله للإنسان !
وفي هذا يتفرد المنهج الإسلامي .. فالناس في كل نظام غير النظام الإسلامي ، يعبد بعضهم بعضًا – في صورة من الصور - وفي المنهج الإسلامي وحده يتحرر الناس جميعًا من عبادة بعضهم لبعض ، بعبادة الله وحده ، والتلقي من الله وحده ، والخضوع لله وحده .
وهذا هو مفترق الطريق .. وهذا كذلك هو التصور الجديد الذي نملك إعطاءه للبشرية- هو وسائر ما يترتب عليه من آثار عميقة في الحياة البشرية الواقعية - وهذا هو الرصيد الذي لا تملكه البشرية ، لأنه ليس من " منتجات " الحضـارة الغربية ، وليس من منتجات العبقرية الأوروبية ! شرقية كانت أو غربية .
* * *
إننا - دون شك - نملك شيئاً جديدًا جدَّة كاملة . شيئاً لا تعرفه البشرية . ولا تملك هي أن " تنتجه " !
ولكن هذا الجديد ، لا بد أن يتمثل -كما قلنا - في واقع عملي . لابد أن تعيش به أمة .. وهذا يقتضي عملية " بعث " في الرقعة الإسلامية هذا البعث الذي يتبعه - على مسافة ما بعيدة أو قريبة - تسلم قيادة البشرية .
فكيف تبدأ عملية البعث الإسلامي ؟
إنه لابد من طليعة تعزم هذه العزمة ، وتمضي في الطريق . تمضي في خضم الجاهلية الضاربة الأطناب في أرجاء الأرض جميعًا . تمضي وهي تزاول نوعاً من العزلة من جانب ، ونوعاً من الاتصال من الجانب الآخر بالجاهلية المحيطة ..
ولابد لهذه الطليعة التي تعزم هذه العزمة من " معالم في الطريق " معالم تعرف منها طبيعة دورها ، وحقيقة وظيفتها ، وصلب غايتها . ونقطة البدء في الرحلة الطويلة .. كما تعرف منها طبيعة موقفها من الجاهلية الضاربة الأطناب في الأرض جميعًا .. أين تلتقي مع الناس وأين تفترق ؟ ما خصائصها هي وما خصائص الجاهلية من حولها ؟ كيف تخاطب أهل هذه الجاهلية بلغة الإسلام وفيم تخاطبها ؟ ثم تعرف من أين تتلقى – في هذا كله – وكيف تتلقى ؟
هذه المعالم لابد أن تقام من المصدر الأول لهذه العقيدة .. القرآن .. ومن توجيهاته الأساسية ، ومن التصور الذي أنشأه في نفوس الصفوة المختارة ، التي صنع الله بها في الأرض ما شاء أن يصنع ، والتي حولت خط سير التاريخ مرة إلى حيث شاء الله أن يسير .
* * *
لهذه الطليعة المرجوة المرتقبة كتبت " معالم في الطريق " . منها أربعة فصول مستخرجة من كتاب " في ظلال القرآن " مع تعديلات وإضافات مناسبة لموضوع كتاب المعالم ([1]) . ومنها ثمانية فصول - غير هذه التقدمة - مكتوبة في فترات حسبما أوحت به اللفتات المتوالية إلى المنهج الرباني الممثل في القرآن الكريم .. وكلها يجمعها - على تفرقها - أنها معالم فى الطريق ، كما هو الشأن في معالم كل طريق ! وهي في مجموعها تمثل المجموعة الأولى من هذه " المعالم " والتي أرجو أن تتبعها مجموعة أخرى أو مجموعات ، كلما هداني الله إلى معالم هذا الطريق !
وبالله التوفيق .
سيد قطب



  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية مرمر القاسم
مرمر القاسم
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 22-01-2009
  • الدولة : حيفا
  • العمر : 48
  • المشاركات : 898
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • مرمر القاسم is on a distinguished road
الصورة الرمزية مرمر القاسم
مرمر القاسم
عضو متميز
رد: سيد قطب كما قرأته وفهمته للدكتور محمد الحضيف
24-04-2009, 07:46 PM
السلام على أمة محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

اولا شكرا لك استاذي لطرح الموضوع.

يؤسفني ان تصل بشبابنا الامور الى حد الطعن برجل الدين واتهامه بتكفير الخلق.
علمونا أن نقرأ الكتاب ثلاث .. واحدة للكتاب وواحدة لنفسي وواحدة للكاتب , كي اعي المقصود من الكلمات او فهم رسالة الكاتب , ان اصعب قراءة هي الفلسفة الفكرية , وان نقرأ رواية او قصيدة ليس كما نقرأ فلسفة فكرية دينية .
والمصيبة لو اني فهمت عكس المقصود ونقلته ثم تناقلته اجيال.
اما المصيبة الكبرى هي أننا نعطي للغرب حق انتقاد رجال الدين الاسلامي .

استاذي لك مني كل التقدير ..
وعذرا ان لم افهم رسالتك.
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,


امرأة محتلة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 03-05-2008
  • الدولة : استضعفوك فوصفوك
  • المشاركات : 5,147
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • حمبراوي will become famous soon enough
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
رد: سيد قطب كما قرأته وفهمته للدكتور محمد الحضيف
26-04-2009, 06:52 AM
سلام الله عليك وبعد :
قرأت كلاما منسوبا الى ربيع المدخلي يمتدح فيه سيد قطب ومأخوذا من كتاب له :
"رحم الله سيد قطب لقد نفذ من دراسته إلى عين الحق والصواب، ويجب على الحركات الإسلامية أن تستفيد من هذا التقرير الواعي الذي انتهى إليه سيد قطب عند آخر لحظة من حياته بعد دراسة طويلة واعية لقد وصل في تقريره هذا إلى عين منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام" (منهج الأنبياء ص/138-139)
والحقيقة أني حين تصفحت الكتاب لم أعثر على الجملة في الصفحات المشار اليها ولا في الصفحات السابقة أو اللاحقة
ربما هناك طبعة بعينها ذكرت فيها الجملة
فإذا كان لديك في طبعة قديمة فابحث عنها
فهل من يثبت أو ينفي هذا ؟
وشكرا

  • ملف العضو
  • معلومات
احمد المصراوي
زائر
  • المشاركات : n/a
احمد المصراوي
زائر
رد: سيد قطب كما قرأته وفهمته للدكتور محمد الحضيف
26-04-2009, 07:59 AM
يكفى شرفا لسيد قطب انه مات مدافعا عن كلمة لا اله الا الله ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم فى الذى يجتهد ويصيب له اجران والذى يجتهد ويخطي له اجر

فبالله عليكم بعد ذلك نتكلم عن هذا الشهيد بهذا الكلام
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية خالد
خالد
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 02-01-2007
  • المشاركات : 39
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • خالد is on a distinguished road
الصورة الرمزية خالد
خالد
عضو نشيط
رد: سيد قطب كما قرأته وفهمته للدكتور محمد الحضيف
26-04-2009, 08:06 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المصراوي مشاهدة المشاركة
يكفى شرفا لسيد قطب انه مات مدافعا عن كلمة لا اله الا الله ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم فى الذى يجتهد ويصيب له اجران والذى يجتهد ويخطي له اجر

فبالله عليكم بعد ذلك نتكلم عن هذا الشهيد بهذا الكلام
قال الإمام البخاري "باب لا يقال فلان شهيد"

وسئل العلامة بن عثيمين


سؤال: درج على ألسنة بعض الناس لفظة شهيد ، فيمن قتل في معركة وهو يجاهد في سبيل الله ، فهل هذه اللفظة صحيحة ؟

جواب: لا يجوز أن يُشْهد لشخص معين أنه شهيد ، ولو كان قد قتل في جهاد الكفار ، لأن مضمون هذه الشهادة أنه شهد له بالجنة ، والشهادة بالجنة لا تجوز إلا لمن شهد له الرسول .

ولكن يقال : يرجى أن يكون من الشهداء ، أو : نرجو له الشهادة ، أو ما أشبه ذلك ، وأما أن يجزم فيقال : هو شهيد فهذا حرام ، ولا يحل لأنه من أمور الغيب ، ثم إنه لا يدرى ما في قلب هذا المقتول ، فقد يقال : إنه شهيد ، وهو من أبعد الناس عن الشهادة ، لما كان في قلبه من إرادات سيئة .
" ألفاظ ومفاهيم في ميزان الإسلام : (ص 18) .

وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ما نصه:

هل يجوز إطلاق (شهيد) على شخص بعينه ويقال الشهيد فلان ؟

فأجاب بقوله : لا يجوز لنا أن نشهد لشخص بعينه أنه شهيد حتى ، لو قتل مظلوماً أو قتل وهو يدافع عن الحق، ف إنه لا يجوز أن نقول فلان شهيد وهذا مخالف لما عليه الناس اليوم حيث رخصوا هذه الشهادة وجعلوا كل من قتل حتى ولو كان مقتولا في عصبة جاهلية يسمونها شهيدا ، وهذا حرام لأن قولك عن شخص قتل وهو شهيد يعتبر شهادة سوف تسأل عنها يوم القيامة ، سوف يقال لك هل عندك علم أنه قتل شهيدا ؟ ولهذا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما من مكلوم يكلم في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يعثب دما ، اللون لون الدم ، والريح ريح المسك " فتأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم : " والله أعلم بمن يكلم في سبيله " – يكلم : يعني يجرح – فإن بعض الناس قد يكون ظاهرهم أنه يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا ولكن الله يعلم ما في قلبه وأنه خلاف ما يظهر من فعله ، وهذا باب البخاري – رحمه الله – على هذه المسألة في صحيحه فقال ( باب لا يقال فلان شهيد )

لأن مدار الشهادة على القلب ، لا يعلم ما في القلب إلا الله – عز وجل – فأمر النية أمر عظيم ، وكم من رجلين يقومان بأمر واحد يكون بينهما كما بين السماء والأرض وذلك من أجل النية فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه".
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 28-04-2007
  • الدولة : بسكرة -الجزائر-
  • المشاركات : 44,561
  • معدل تقييم المستوى :

    66

  • أبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the rough
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
رد: سيد قطب كما قرأته وفهمته للدكتور محمد الحضيف
26-04-2009, 08:21 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد مشاهدة المشاركة
قال الإمام البخاري "باب لا يقال فلان شهيد"

وسئل العلامة بن عثيمين


سؤال: درج على ألسنة بعض الناس لفظة شهيد ، فيمن قتل في معركة وهو يجاهد في سبيل الله ، فهل هذه اللفظة صحيحة ؟

جواب: لا يجوز أن يُشْهد لشخص معين أنه شهيد ، ولو كان قد قتل في جهاد الكفار ، لأن مضمون هذه الشهادة أنه شهد له بالجنة ، والشهادة بالجنة لا تجوز إلا لمن شهد له الرسول .

ولكن يقال : يرجى أن يكون من الشهداء ، أو : نرجو له الشهادة ، أو ما أشبه ذلك ، وأما أن يجزم فيقال : هو شهيد فهذا حرام ، ولا يحل لأنه من أمور الغيب ، ثم إنه لا يدرى ما في قلب هذا المقتول ، فقد يقال : إنه شهيد ، وهو من أبعد الناس عن الشهادة ، لما كان في قلبه من إرادات سيئة .
" ألفاظ ومفاهيم في ميزان الإسلام : (ص 18) .

وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ما نصه:

هل يجوز إطلاق (شهيد) على شخص بعينه ويقال الشهيد فلان ؟

فأجاب بقوله : لا يجوز لنا أن نشهد لشخص بعينه أنه شهيد حتى ، لو قتل مظلوماً أو قتل وهو يدافع عن الحق، ف إنه لا يجوز أن نقول فلان شهيد وهذا مخالف لما عليه الناس اليوم حيث رخصوا هذه الشهادة وجعلوا كل من قتل حتى ولو كان مقتولا في عصبة جاهلية يسمونها شهيدا ، وهذا حرام لأن قولك عن شخص قتل وهو شهيد يعتبر شهادة سوف تسأل عنها يوم القيامة ، سوف يقال لك هل عندك علم أنه قتل شهيدا ؟ ولهذا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما من مكلوم يكلم في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يعثب دما ، اللون لون الدم ، والريح ريح المسك " فتأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم : " والله أعلم بمن يكلم في سبيله " – يكلم : يعني يجرح – فإن بعض الناس قد يكون ظاهرهم أنه يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا ولكن الله يعلم ما في قلبه وأنه خلاف ما يظهر من فعله ، وهذا باب البخاري – رحمه الله – على هذه المسألة في صحيحه فقال ( باب لا يقال فلان شهيد )

لأن مدار الشهادة على القلب ، لا يعلم ما في القلب إلا الله – عز وجل – فأمر النية أمر عظيم ، وكم من رجلين يقومان بأمر واحد يكون بينهما كما بين السماء والأرض وذلك من أجل النية فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه".
السلام عليكم
صلى الله عليه وسم حول من هم الشهداء بعد شهيد المعركة فيقول النبي صلى الله عليه وسلم : " { من قتل دون ماله فهو شهيد ، ومن قتل دون دينه فهو شهيد ، ومن قتل دون دمه فهو شهيد ، ومن قتل دون أهله فهو شهيد }"
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 03-05-2008
  • الدولة : استضعفوك فوصفوك
  • المشاركات : 5,147
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • حمبراوي will become famous soon enough
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
رد: سيد قطب كما قرأته وفهمته للدكتور محمد الحضيف
26-04-2009, 12:19 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرمر القاسم مشاهدة المشاركة
السلام على أمة محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

اولا شكرا لك استاذي لطرح الموضوع.

يؤسفني ان تصل بشبابنا الامور الى حد الطعن برجل الدين واتهامه بتكفير الخلق.
علمونا أن نقرأ الكتاب ثلاث .. واحدة للكتاب وواحدة لنفسي وواحدة للكاتب , كي اعي المقصود من الكلمات او فهم رسالة الكاتب , ان اصعب قراءة هي الفلسفة الفكرية , وان نقرأ رواية او قصيدة ليس كما نقرأ فلسفة فكرية دينية .
والمصيبة لو اني فهمت عكس المقصود ونقلته ثم تناقلته اجيال.
اما المصيبة الكبرى هي أننا نعطي للغرب حق انتقاد رجال الدين الاسلامي .

استاذي لك مني كل التقدير ..
وعذرا ان لم افهم رسالتك.
سلام الله عليك وبعد :
يقولون أنه كي تفهم ما كتب سيد قطب فعليك ألا تكتفي بقراءة واحدة ..
لأنه كلما اعدت القراءة اتضحت لك معالم الطريق
المشكلة في متتبعي عثرات سيد أنهم اكتفوا بظاهر الألفاظ وبنوا عليها أحكاما .ونسوا أنهم يتعاملون مع أديب أولا ومفكر ثانيا .
القراءة الواحدة لا تكفي .
ثم أن متتبعي عثراته تعاملوا أول ما تعاملوا مع كتابه : العدالة الاجتماعية .
هذا الكتاب كتبه الشهيد قبل انضمامه الى تيار الإخوان بسنوات .
أي انهم تعاملوا مع فكره بأثر رجعي
.حتى هو كما يشاع تبرأ من هذا الكتاب بعد ذلك .رغم أنه لا شيء فيه عدا الفقرات الخاصة بعثمان ومعاوية وعمرو رضي الله عنهم
شكرا لك
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 03-05-2008
  • الدولة : استضعفوك فوصفوك
  • المشاركات : 5,147
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • حمبراوي will become famous soon enough
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
رد: سيد قطب كما قرأته وفهمته للدكتور محمد الحضيف
26-04-2009, 12:24 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المصراوي مشاهدة المشاركة
يكفى شرفا لسيد قطب انه مات مدافعا عن كلمة لا اله الا الله ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم فى الذى يجتهد ويصيب له اجران والذى يجتهد ويخطي له اجر

فبالله عليكم بعد ذلك نتكلم عن هذا الشهيد بهذا الكلام
سلام الله عليك وبعد :
النهاية تنبئ عن البداية
الرجل قضى شهيدا . وهذا يدلل على حسن الخاتمة
عندما انهزم العرب سنة 67 قال علال الفاسي المغربي : كيف ننتصر في معركة يقودها قاتل سيد قطب ؟!
لأن النكسة كانت سنة بعد إعدامه
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 03-05-2008
  • الدولة : استضعفوك فوصفوك
  • المشاركات : 5,147
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • حمبراوي will become famous soon enough
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
رد: سيد قطب كما قرأته وفهمته للدكتور محمد الحضيف
29-04-2009, 07:29 PM
سلام الله عليك وبعد :
سؤال بريء :
متى بدأت ردود وانتقادات فقهاء الحجاز على سيد علما أنه اي سيد استشهد سنة 66 ؟
حقا أريد جوابا

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 03-05-2008
  • الدولة : استضعفوك فوصفوك
  • المشاركات : 5,147
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • حمبراوي will become famous soon enough
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
رد: سيد قطب كما قرأته وفهمته للدكتور محمد الحضيف
29-04-2009, 10:16 PM
يقول المفكر الإسلامي الكبير محمد بن سرور زين العابدين : ( ويظلم ( سيد قطب ) صنفان من الناس : يظلمه بعض تلاميذه ومحبيه ، لأنهم معجبون به أشد الإعجاب معجبون بثباته على الحق ، و صبره على الأذى في سبيل الله ، معجبون بسعة أفقه وصفاء فطرته وعمق خبرته ؛ ونحن نشاركهم هذا كله وأما الصنف الآخر من الناس ، فلا يذكرون سيدًا - رحمه الله - إلا من خلال أخطائه العلمية فتارة يزعمون أنه أشعري وتارة أخرى يقولون إنه من دعاة وحدة الوجود ، وفي غير هذه وتلك يرددون أقوال الظالمين : إنه من غلاة الخوارج ، وما كان - رحمه الله - أشعريًا ولا صوفيًا ، وإنما كان أدبيًا من تلاميذه العقاد . وعندما سلك طريق الدعوة اتجه إلى الكتابة في العلوم الإسلامية ، كـالتوحيد والتفسير ، وغيرهما فوفقه الله سبحانه في معظم ما كتب ، واجتمع في أسلوبه الصفات والمـزايا التالية :كان - رحمه الله - جريئًا لا يخشى في الله لومة لائم ، وكان يعلم أن الطاغوت يتربص به الدوائر ويقدم له العروض والإغراءات ، فأعرض - رحمه الله - عن المناصب الرفيعة والجاه العريض ؛ ابتغاء مرضاة الله - سبحانه وتعالى - وطمعًا بجنته .كان متجردًا لا يتعصب لمذهب من المذاهب ، أو حزب من الأحزاب ، وما كان يتحدث عن نفسه ، ولو فعل لكان معه كثير من الحق .وقد بلينا بأشخاص لا يذكرون مكرمة ولا فضلاً إلا من خلال الحديث عن ذواتهم ، لا أعرف كاتبًا في العصر الحديث عرض مشكلات العصر كسيد - رحمه الله - ، فقد كان أمينًا في عرضها ، وفي وضع الحلول المناسبة لعلاجها ، كان بعيدًا عن الغلو ، وكانت أدلته من الكتاب والسنة وأقوال الأئمة ، كانت له جولات وجولات في شرح معاني لا إله إلا الله محمد رسول الله ، وتوضيح مدلولات الألوهية والتحذير من الشرك والنفاق ، ووقع - رحمه الله - بـبعض الأخطاء ، ولكنه لم يكن صوفيًا وقد رد على الصوفيين في مواضع كثيرة من الضلال ، ولم يكن من المؤمنين بـمنهج الخوارج وكتبه تشهد على ذلك . ولم يكن من أهل الاعتزال ، أو من فلول المدرسة الإصلاحية ، وقد رد عليهم في تفسير سورة الفلق وفي تفسير سورة الفيل وفي كتابه : (خصائص التصور الإسلامي ) ) ا ه .
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 05:26 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى