المرسل اليه: سيادة الحياة
احببت ان اراسلك بعد ان انقطعت اخبارك.فلتعذريني عن تاخري. فكلما امسكت القلم ناداني شغل. و كلما اخرجت الورقة طرا طارىء من طوارئك التي لا تنتهي
انا احبك. لكن تصدمني قسوتك و تقلباتك.البارحة ابتسمت لي مع حليفك الحظ.وضحكت لي مع شريكك الامل.و اليوم.ادرت ظهرك لي.فجعلتي اتذوق مرارة الوحدة. و اسى الايام.اليوم انا كئيبة.انا التي كنت قبل ايام مفعمة بالتفاؤل.لا احباب يقاسمونني همي .و لا اصحاب اجد فيهم عزاءا لعنائي الطويل.حتى صديق عمري "الكبرياء" اصبح لا يجيب عن رسائلي.ربما لانه احس بعدم لزوم وجوده في حياتي بعد الان.واي وجود يكون للكبرياء في حياة التعاسة؟؟
حتى انت تخليت عني.خدلتني حين كنت في امس الحاجة اليك.كنت اناديك كلما ضاقت بي الحياة.ولكن هيهات ان تجيب.فقد كنت تقف بين اصابعي جاثما لا تجد الحروف.اما الكلمات فقد خانتي بدورها ايضا.فلم تقوى على و صف مشاعري الجياشة. التي اختلطت بين التمسك و السخط على الحياة.اجل.عليك انت.بالمناسبة.اسف على الدعوة التي رفعتها ضدك في محكمة المشاعر لقد اتهمتك بالقتل قتلت روح التسامح داخلي قتلت احلامي و امالي.قتلت تفاؤلي و اصراري.ولكن هيهات .فحتى اكبر المحامين السيد عدل عجز امام قوة نفودك.فالنجاح و الطموح و الغرور و القدر كلهم وقفوا الى جانبك.وتركوني بمفردي اتخبط في مياه الدهشة و اصارع امواج الغضب و الثوران.ايتها الحياة.اعيدي الي قلبي الملىء بالذكريات.هاتي روحي الصافية النقية.لماذا لا تعرفين للانصاف سبيلا.لماذا تلعبين معي لعبتك المجنونة التي اخسر فيها دائما.اما كل هاته الاسئلة.اقف انا وراء ترسانة من الذكريات.فوق جبل الاحلام مصدومة لا تصفعيني فصفعاتك تعيدني الى الوراء بدل ان تدفعني الى الامام.لا تجحي علي.فقد كان لي ذات يوم قلب منحتك اياه لكنك دمرتة اعطيتك ذات يوم اجمل زهرة عرفتها في حياتي لقد كانت روحي.لكنك اهملت سقيها بمياه الحب.فدمرتها ايضا.و لكن استطيع اليوم ان اقف بكل ثقة و قوة و اقول لك شكرا .شكرا لما علمتني اياه.و شكرا لانك جعلتني اختبر السعادة ذات يوم..
التعديل الأخير تم بواسطة مآجدُولينْ ; 23-04-2011 الساعة 07:08 PM