ليت الذي باغت القلب وكان مُسْتَعْمِراً عذوب
يذوب كما الليل في النهار يسري وينساب
أو كـقرص الشمس تراه خلف الغيوم يؤوب
لكن أنَّى للقلب إرادة في انتقائي المحبوب؟
حبيبتي لاحقتُ جنونك فجنّ قلمي عند الغروب
إن الحب ِحقيقة، وأنت ِوحدك الحب المرغوب
سكنتِ الفؤادَ وسرت انفاسك في اوردة القلب
ففتشت عنك الدنيا فوق السحاب وبين الكواكب
فمن أجل عينيك عشقت الهوى يا ابنت العرب
حين ظل غيري يبحث عن حبيبة في ظلمات الغرب
هل سنلتقي يوما فأمسك بيدك وقت الغروب
وأسقيك بالأمل يا وردتي قبل ن وسد بالترب
حبيبتي يا وردتي لا تشعري بعقدة الذنب
إشراقة شمس الضحى على أرخبيل الفردوس
أقل من بريق عينيك على فطرة القلب